The first 200 lines.
عليك وضعها هنا.
جيد!
هيا.
تعالي إلى هنا.
أشعر بالبرد.
عليك إحضار بعض ملابسك.
أعددت لك مساحة في خزانة الثياب.
"الأسرة"
مهلًا!
- كنت سأفعلها. - لا!
كلا، لا تفعل ذلك يا "بيني".
قلت إن بوسعي إعداد الطاولة مع "تيريسا".
أجل، لكنني لم أرد إيقاظك.
كان عليك إيقاظي.
فلا يمكنني إعداد الطاولة ما دمت نائمًا.
حسنًا.
هيا.
حسنًا. واحد، اثنان، ثلاثة.
ارفعها يا "بيني".
- مرحبًا! - كيف حالك يا حبيبتي؟
أمي، لقد وصلوا!
- كيف حالك؟ - مرحبًا.
مرحبًا يا "إريكا".
- هيا بنا! - سأحضر سيارتي.
لم؟ سنعود متى شئت.
أريد تمضية بضعة أيام هناك.
سئمت "تيخوانا".
كما تشائين. وماذا عن صهري؟
لن يأتي.
عزيزي!
سأذهب مع "خوليا". ستحضر سيارتها.
أعطني حقيبتي، رجاءً. حسنًا؟
عجبًا!
حسنًا.
صباح الخير.
فطور الأبطال.
وجد "توماس" واقيًا ذكريًا في حقيبة يدي.
ماذا؟ ولم احتوت حقيبة يدك واقيات ذكرية؟
لأنني فتاة قوية
تتحمل مسؤولية وقايتها من الحمل.
طبعًا.
أليس إيجاد رجل لواق ذكري في حقيبة زوجته
سببًا كافيًا لبدء محادثة؟
لا، إذ إنه أخذ حقيبة ظهره وغادر.
- بتلك البساطة. - لم يفتش حقيبة يدك؟
طلبت منه أن يناولني هاتفي.
ولم طلبت منه ذلك يا "خوليا"؟
لأن العقل الباطن هو أقوى قوة في الكون.
ألم تعرفي ذلك؟
أهذا ما سترتدينه؟
إن كنت ستواصلين مضايقتي، فسأعود إلى سريري المريح.
ستبردين.
هذه ليست أول مرّة يكشف خيانتي.
ويلاه يا "خوليا"!
ماذا؟ أيجب أن أكتب على جبهتي حرف "ع" إشارة إلى كلمة عاهرة؟
خنته مرتين فحسب.
بل ثلاثة.
اكتشف خيانتي مرة وسمح بمرورها، لكن طفح كيله هذه المرة.
خنته مع زوج "ناتي بوتيلا".
بحقك يا "خوليا". لماذا؟
ولا تُعد خيانة حقًا، بمعنى...
إنها تجارب تشعرني بأنني ما زلت امرأة من لحم وعظام،
وبأنه ما زال هناك شخص ما بوسعه إثارة اهتمامي،
وجعلي أنسى أنني مع الرجل عينه منذ كنت في الـ16 من عمري.
ألم تخوضي نزوة قبلًا؟
لا.
لا تفعلي ذلك. زوجك الأمريكي رائع.
- هل علمت "أمانديتا" بالأمر؟ - لا!
أنا زوجة سيئة، لكنني أم صالحة.
تظن أن والدها في رحلة عمل.
إنه مُصرّ
على أنه لم تسبق له خيانتي قطّ.
أظن أنه لم يشعر بالحاجة إلى ذلك.
اطلبي الطلاق يا "خوليا".
بحقك.
بحقك يا "خوليا".
لنذهب، اتفقنا؟
أتعرفين سبب تجمّعنا قبل موعدنا بأسبوع؟ أكره ذلك الإبكار.
أجهل السبب، لكنني أحب هذه التجمعات، وأنت أيضًا تحبينها.
حقًا؟
أجل. شئت أم أبيت، فهناك أشياء عليك عشقها.
هذه سُنّة الحياة.
حسنًا.
حسنًا.
أنت ستقودين.
تبًا.
أأخبرت عائلتك بأنني قادمة معك؟
لا.
هذا ليس زفافًا.
يمكننا إحضار من نريد.
أو من يوافق على المجيء.
وكيف ستقدمينني إليهم؟
بصفتي صديقتك القادمة في زيارة
من مدينة "مكسيكو"؟
- صديقتك ابنة مدينة "مكسيكو"؟ - حسنًا، لم أفكر في ذلك.
ألا يمكنك الاعتراف لأجلي بأنك مجنونة؟
أجل، صحيح.
من الشيّق دائمًا
مقابلة عائلة كاملة كهذه بشكل غير متوقع.
ربما سأكتشف من أنت حقًا.
سيسير الأمر بشكل سلس. لسنا أناسًا معقدين.
هل أمك كانت امرأة عاملة؟
أجل. كانت كاتبة.
لقد فازت بجائزة عن أول رواية لها.
إحدى الجوائز المهمة.
يا للروعة!
هنا نقول "مدهش." "هذا مدهش."
هذا مدهش؟
هذا مدهش، أجل.
- هذا مدهش. - هذا مدهش.
أنصتي.
كيف وقع الحادث؟
- أتمانعين سؤالي؟ - لا.
كان حادثًا غبيًا جدًا.
اصطدم بها صبي على لوح تزلج.
اصطدامه بها لم يكن جسيمًا، لكنها سقطت وصدمت رأسها بالرصيف.
- غير معقول! - ولم تستعد وعيها منذئذ.
مرت ست سنين تقريبًا.
عجبًا!
اختفاء شخص ما من حياتنا بهذه البساطة أمر لا يُصدق.
كأنها لم تُخلق من الأساس.
صباح الخير.
- صباح الخير. كيف حالك؟ - صباح الخير يا زعيم. بخير.
- كل ما نحتاج إليه هو بعض النبيذ والجبن. - صباح الخير يا "بيني".
- صباح الخير. - صباح الخير.
- صباح الخير. - صباح الخير.
ادخل يا سيد "ليو".
- هل أقاطعكما؟ - لا، هوّن عليك.
لم أر "تيريسا" هنا قبلًا.
كانت تزورني.
حسنًا.
تحدثت مع المحامي.
قال إنهم قبلوا بشرط العامين.
شكرًا لك يا سيد "ليو". أدين لك بصنيع.
بل أدين لك بالكثير.
على العكس، إنهم الفائزون بوجودك معهم.
لذا، أنت و "تيريسا"...
في الواقع، أجل. لقد صُدمت.
كنت أبحث عن منشودتي في كل مكان، وإذا بها موجودة هنا.
هكذا ينفذ سهم القدر دائمًا.
كيف حال التوأمين؟
لا يُطاقان.
سحقًا، يريدان كل شيء، ويريدانه فورًا.
ويجدر ألّا تطلبي أيّ مقابل،
لأنهما منشغلان بإنقاذ الكوكب،
لكن إن طلبت منهما إخراج القمامة، فإنهما يقولان،
"هذا ظلم غاشم."
يا للهول!
و "ألان"،
إنه يستمني طوال اليوم.
كدت أضبطه وهو يفعل ذلك في الحمام. فهو يمضي ساعات فيه.
ما الرجال إلّا مخلوقات بدائية لعينة، حقًا.
حتمًا تمارس "إريكا" الاسترجاز طوال الوقت أيضًا.
- لا تكوني ساذجة. - لست ساذجة.
سمعتها تحادث صديقاتها عن وسائل تحديد النسل.
تحديد النسل!
سألتها عن ذلك. أتعرفين ماذا قالت؟
"لا تتدخلي فيما لا يعنيك."
قالت، "لا تتدخلي فيما لا يعنيك."
وأتعلمين كيف تنظر إليّ؟
كأنني غائط خرج من مؤخرة خنزير توًا.
هذا مؤلم.
كنّا هكذا في صغرنا وكانت أمّنا تُحبط جدًا.
جدًا.
- كلا، لم تُحبط. - بلى، كانت تُحبط.
كنّا محظوظتين جدًا لكوننا رُزقنا بتلك الأم.
- وذلك الأب أيضًا. - أجل يا "بيكا"، لكنهما لم يكونا مثاليين.
خاضت أمّنا نزوة مع ذلك الرسام "تشارلي فارغاس".
- حسنًا... - تلك الخيانة حطّمت أبانا حقًا.
لم تذكرين هذا الآن؟ ما علاقة هذا بأيّ شيء؟
لأنني ساقطة.
"ساقطة." أكره وصف النساء أنفسهن بذلك.
ماذا عن "كلارا"؟
ما رأيك بها؟ حقًا؟
- ماذا؟ - بالحديث عن الساقطات؟
- لا أيتها السخيفة. - لا.
لا!
إنها تروقني.
- أعني... - ما مجال بحثها؟
التنوع الحيوي للفصائل البحرية.
آمل أن تدوم علاقتهما.
تعلمين كيف يكون أبي رومانسيًا جدًا في بداية العلاقة، ثم...
ويلاه، لا!
يصير وجود الحبّ مرهونًا بانتصاب قضيبه.
- مرحبًا. - مرحبًا.
عجبًا لهذه البطن!
إنها في غاية الجمال!
هذه "مونيكا". هذه "تيريسا"، الزعيمة الحقيقية للمنزل.
- يسرني لقاؤك. - وأنا أيضًا.
- أتمنى ذلك. - عليّ التبوّل.
هذه "إيفا". إنها تعمل معنا الآن.
لا تنسي الزيت هذه المرة!
- سُررت بلقائك. - لن أنساه، أعدك.
- أتعملين هنا منذ وقت طويل؟ - أجل، وقت طويل جدًا.
كنت مربية "ماريانا" ثم "بيني".
أما الآن فأنا أدير المطبخ خلال التجمعات المهمة فقط.
مرحبًا.
- مرحبًا. - كيف الحال يا "إيفا" و "تيريسا"؟
مرحبًا، كيف حالك؟ أنا "مونيكا".
وأنا "كلارا". كيف حالك؟
No comments yet. Be the first to leave one.