The first 173 lines.
ثم يحدث انفجار كبير وتخرج الكثير من الفقاعات.
ومن هناك يُخلق الأطفال.
حسنًا، مشابه قليلًا.
صحيح.
- بربك! - لقد حسبتها مرة.
واتضح ليّ أن كل 17.4 عشاء
تحظ عائلتني بوجبة لطيفة.
انظروا إلى هذا، لقد صنعت ملاك من البازلاء.
أنت ملاك البازلاء، توقف عن اللعب بطعامك.
أمي.
إياك!
- اهدئي، ما كنت لأفعلها حقًا. - لا تفعلها إذًا.
- لم أكن لأفعلها. - لا تفعلها إذًا.
حسنًا، لا تتهميني بشيء لم أكن لأفعله!
تحول مثير للأجواء.
سيأخذ الأمر ساعات لشرح التفسير النفسي خلفه.
لذا لأشرح الأمر بهذه الطريقة.
ديناميت، طفل معه كبريت.
- هل ستلقي هذه على أمك؟ - ما كنت لألقيها.
- بربك يا "ريس، "هال"... - يمكنني تدبر الأمر يا "هال".
أنا أحذرك يا "هال".
لم أكن لأفعلها.
ولكن إن اعتقدتي أنني سأفعلها، فربما عليّ فعلها!
جيد، الآن هو في حالة ذعر.
ضع الملعقة على الطاولة واعتذر.
حسنًا، منحته مخرجًا.
لأي سبب أعتذر؟ ما كنت لأفعل أي شيء.
اصمتي فحسب ودعيني أفكر!
- افعل شيئًا يا أبي. - دع الأمر لي.
ماذا تفعل باعتقادك؟
أتصرف بلطف وتلقائية؟
إلقاء الطعام!
- لا تفعلها. - ما كنت لأفعلها.
أجل، هذا عشاء جيد.
"مالكوم".
أجل؟
أيمكنك البقاء لدقيقة رجاءً؟
مُفضل المعلمة.
حيوان المعلمة الأليف.
"عزيزي (بينتهاوس)...
أمس دفعت صديقي (ستيفي) على السلالم."
فهمت.
- ماذا؟ - أنا قلقة قليلًا يا "مالكوم".
أنت بارع في دراستك، ولكن...
ما زلت أشعر بمسافة عاطفية بيننا، وأنا أكره هذا.
أود حقًا أن نحاول التواصل من الصميم.
إنها تحبني.
- اعتقدت أنك تواعدين عامل النظافة. - من أخبرك بهذا؟
رباه! مشروب واحد و... لا تهتم!
ما أحاول قوله هو إنني أعرف والديك.
أعلم أن لديك حياة منزلية مليئة بالضجيج.
لذا تذكر إن كنت بحاجة إلى أي شيء،
آذان صاغية متعاطفة، أو كتف لتبكي عليه، أريدك أن تأتي إليّ.
أجل، هذا ما أريد، أم أخرى!
- حسنًا، عظيم، شكرًا لك. - حسنًا.
عليّ الرحيل لفعل أمر ما.
ثم رسمت آلي يا "فرانسيس"،
ولكن انكسر قلم التلوين، ثم حصلت على مصاصة.
أعني حصلت على 12 مصاصة، أتحب المصاصات يا "فرانسيس"؟
اصمت يا "ديوي"، توقف عن إزعاج "فرانسيس".
يسعدني عودتك للمنزل، لا تدري كيف يكون الأمر بالتعامل مع هؤلاء الأطفال.
إنه الأمر الأروع.
هذه أول مرة يعود "فرانسيس" إلى المنزل من المدرسة العسكرية.
أمي وأبي في الخارج لحضور حفلة زفاف،
و"فرانسيس" المسؤول عنا في عطلة الأسبوع.
كنت أفتقده كثيرًا. مرحبًا!
إنه عظيم جدًا.
أيها الفتية! رقم الفندق على المنضدة.
تركت المال لطلب البيتزا، ولكن أريد الإيصال والباقي.
سيتجعد هذا السروال الداخلي.
من اللطيف عودة "فرانسيس" إلى المنزل، أليس كذلك؟
- ماذا؟ - لا شيء، أنت فقط
- تكون لطيفًا حينما تعتقد أنك حاذق. - حقًا؟
بالطبع من اللطيف عودة "فرانسيس".
فقد مر بضع أشهر بالفعل.
ربما حان الوقت للتفكير بهذا الأمر.
لا أدري، ربما.
سنرى كيف سيبلي بهذه العطلة.
رباه! أكره هذه التسريحة.
لا أدري سبب محاولتي إذهال عائلتك، فهم دومًا ما يكرهونني.
أنت من سرق "هال" الصغير منهم.
يستحسن أن نتحرك.
ثم اختفى.
ولكنني وجدت آخر، ثم مات، وحينها...
أخبرتك ألا تزعجه أيها الأحمق!
- دعني وشأني. - ارغمني!
توقفا يا فتية!
اصغيا لثانية، لقد سمعت أمي وأبي للتو.
أنهما يفكران بشأن إعادة "فرانسيس" إلى المنزل.
- أأنت جاد؟ - أجل.
يريدون كيف سيبلي معنا بهذه العطلة، اتفقنا؟
لذا علينا ألا نخفق.
- رائع، لنذهب لإخباره. - لا.
تدري كيف يصبح "فرانسيس" حينما يخبره الآخرين بما عليه فعله.
أحذرك، إن قمت بثقب أنفك
فستذهب إلى المدرسة العسكرية، وأنا أعني هذا فعلًا.
أتسمعني؟
مرحبًا يا أمي، ماذا سنأكل على العشاء؟
صحيح، ما الذي سنفعله؟
سنحسن التصرف، هذا ما سنفعله.
وكيف نحسن التصرف؟
لا أدري. حقًا، لم يحدث لنا هذا من قبل.
لن نقوم بأي شيء فحسب.
وبهذه الطريقة لن نتورط بأي مشاكل.
إننا متأخرون يا عزيزتي، علينا الرحيل.
حسنًا، سأهذب ساقيّ في السيارة.
حسنًا، لقد علمت على زجاجات الخمور، يمكنني المعرفة إن نقص منهم قطرة.
وكذلك أغلقت القنوات الفاحشة على التلفاز، وأحصيت عدد سجائر والدكم.
كما فحصت عداد المسافات في السيارة،
وأعرف بالضبط المال الذي لدينا في بطاقة الائتمان.
نحن نحبكم، احظوا بوقت جيد، وتذكروا
سيخبرنا "ديوي" بكل شيء حدث ونحن لسنا هنا.
ما قالته أمكم يا أولاد، أخذت واحدة.
لا تفكر بهذا قط.
- نفكر في ماذا؟ - إنها تخدعنا.
سأريكم أروع ما يمكنكم رؤيته.
احضروا ليّ ولاعة، ومقلاة البسكويت
وأحد دمى "ديوي" المحشوة، وكلما كانت مليئة بالفراء أفضل
نحن مُتعبون في الواقع.
- مُتعبون؟ - أجل، مُتعبون.
لست مُتعبًا.
حسنًا، أجل، أنا مُتعب.
لنذهب لمشاهدة التلفاز.
أيًا يكن.
يضبط رميته.
لم أرى قط مثل هذه الإثارة.
يستحسن أن تفلح هذه الخطة.
لا يوجد شيء أسوأ من عدم مشاهدة التلفاز سوى مشاهدة رياضة الغولف عليه.
بربكم! لنخرج، لنفعل شيئًا!
كلا، إنهم في الحفرة السادسة فحسب.
إنهم فعلًا في الحفرة السادسة.
- مرحبًا. - "فرانسيس"، سمعت أنك في المدينة.
أحسنت يا "فرانسيس".
مرحبًا يا رفيقاي، ما الخطب؟
على نفس الوضع يا رجل.
يبلغك "سيركس" بتحياته.
لن تصدق هذا يا صاح، لقد انتقلت أخيرًا.
أعيش في المرآب الآن، ياللحرية!
أحسنت يا "فرانسيس"!
يُفترض أن تطرقي الباب يا أمي.
نحن قادمون يا صاح.
حسنًا، "ريتشي" والرفاق قادمين.
ربما ليس عليهم القدوم.
- فأمي وأبي ليسا هنا. - حسنًا، فهمت.
اصغ إليّ يا "ريتشي"!
أنا أراقب أشقائي، لذا سنمكث هنا.
وبدون حفلات، اتفقنا؟ أنا جاد. على ثلاثتكم المجيئ وحدكم.
ما كنت لأعتقد أن ثلاثة رفاق قد يحدثوا مثل هذه الفوضى.
اتصل بنا حينما تأتي المدينة مجددًا!
أحسنت يا "فرانسيس"!
انظر إلى هذا...
هل تحاولين إغوائي؟
لا أصدق أننا ذاهبان إلى هذا الزفاف.
يالها من مضيعة للوقت!
بربك، أعدك أن يكون وقتًا ممتعًا.
- "هال"، أنا لست "ديوي". - آسف.
ولكننا وحدنا بعيدًا عن الأطفال.
إننا شخصان بالغان غير مسؤولين الآن.
علينا الاستمتاع بهذا.
أجل، أنت محق.
سيكون من الجيد أن نحظ بوقت لنا.
وسأحب كوني لست مضطرة إلى الصراخ على أحد كل 20 ثانية.
إما أن تسرع وإما أن تبتعد عن الطريق أيها الأحمق!
استحققتها بكل تأكيد.
أكره هؤلاء الرفاق.
أرأيتم كيف قام "سيركس" بكسر قالب الطوب ذلك برأسه؟
هذا درس جيد لكم، فالقالب لم يُكسر بأول ست مرات.
ولكن هل استسلم؟ كلا.
- علينا تنظيف هذا يا "فرانسيس". - أجل.
كلا، أقصد الآن، إن رأت أمي أو أبي هذا فسيصابا بالهلع
وما الجديد في هذا؟ إنهما دومًا هلعان. لقد اعتدت على هذا.
هذا مختلف، علينا التنظيف.
ما خطبكم يا رفاق؟ أنا المسؤول هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.