The first 200 lines.
"غيلدفورد"، "إنكلترا" ٥ أكتوبر، ١٩٧٤
مرحبا، مرحبا؟ جيد.
لم أشكرك أبدا لتوليك قضيتنا.
لم يخطر لي أبدا أنني قد أثق بشخص إنكليزي ثانية،
خاصة إن كان محاميا.
بأية حال، سأتوخى الاختصار والدقة قدر الإمكان
فيما يتعلق بالأسماء والتواريخ والأماكن،
وأي شيء قد يساعدنا في الدفاع.
كي أشرح سبب وجودي في "إنكلترا" عام ١٩٧٤
وقت حدوث التفجير،
يستحسن أن أعيدك إلى "أيرلندا الشمالية"، حيث نشأت.
كانت الفوضى تعم "بلفاست" في بداية السبعينيات.
خرج البريطانيون الجيش الجمهوري يسيطر
كان من الغريب رؤية الجنود في الشارع،
وهم مذعورون من السكان المدنيين،
الذين قد يكون أي منهم مقاتلا في الجيش الجمهوري.
كنت مجرد لص وضيع، يسرق الخردة.
في "بلفاست" كانت هذه مهنة خطيرة.
انزل يا "جيري" بحق السماء.
"تومو"!
كان قد سبق للجيش الجمهوري تحذيري ثلاث مرات،
وعندما ظن جنود دورية بريطانية خطأ أنني أحد المسلحين،
عندئذ بدأت مشاكلي الحقيقية.
إنه يحاول إطلاق النار علينا!
هناك قناص. هناك قناص! إنه في الأعلى هناك!
لا أستطيع التصويب عليه.
أطلق النار عليه قبل أن يقتلنا!
الأوغاد الملاعين!
أسرعي وأخبري السيد "كيلي" يا حبيبتي.
شخصان مشتبه بهما يتجهان غربا...
سيد "كيلي"!
قتلة!
حسنا، سيكون علينا نقل الأسلحة.
اذهب وانقل المعدات، اتفقنا؟ أسرع.
حسنا، ليخرج الجميع! هيا!
ابتعدوا عن الطريق! البريطانيون يلاحقوننا.
البريطانيون يلاحقوننا!
البريطانيون يلاحقوننا!
- ادخلوا! ادخلوا! - "جيري"!
هيا، هيا. من هنا يا شباب.
هيا! هيا! هيا! هيا!
يبدو أنهم يخرجون من كل مكان.
إنهم أمامنا مباشرة يا شباب.
- من هذا؟ - إنه "كونلن".
اقبض عليه.
إنه شقيقك، إنه شقيقك "جيري".
يا إلهي!
أبعدوا النساء من هناك!
الإنكليز الأوغاد!
بدؤوا بأعمال شغب ليغطوا على القناص.
إن استطعنا عزله، يمكننا القبض عليه.
هيا بنا يا شباب.
هيا بنا! هيا بنا! هيا بنا! هيا بنا! تحركوا!
أبعدوا ذلك الطفل اللعين من هنا!
أبعدوا ذلك الطفل من هنا في الحال!
لنتحرك. هيا يا شباب.
هيا! هيا! انطلقوا! انطلقوا! انطلقوا!
أبعدوا ذلك الطفل!
أطلقوا القنابل المسيلة للدموع الآن!
تعالوا واقبضوا علينا الآن أيها الأوغاد!
دعوه وشأنه أيها الأوغاد!
أيها الحقير!
هل أنت بخير؟
لدي صديق يريد التكلم معك.
- بحق السماء! - تعال. نستطيع أن نفعل هذا
بطريقة لطيفة أو بطريقة قاسية، مفهوم؟
كن ذكيا. تعال.
إنهم يأخذون أخاك!
إلى أين تذهبين؟ إلى أين تذهبين؟
لم نكن نسرق المنازل.
لا تكذب علي. فجأة أصبحت فتى عاقلا؟
هل كنتم تسرقون منازل الآخرين مجددا؟
لم نكن نسرق المنازل!
فتشوه. هل أنت بخير؟
- نعم. - من كان المقصود؟
هذين الاثنين؟
هذه ليست لي!
- "بيتر". - إنها ليست لي.
أطلقوا النار عليهم! إنهم يسرقون منازلنا دائما!
اللعنة عليك!
أبي! أبي!
قبض الجيش الجمهوري على "جيري".
هيا، أرشديني إليهم.
أعطه ذلك.
حسنا، هيا أيها الأولاد.
"تومو"، أنزل سروالك.
لقد حذرتك يا "داني".
لم نفعل شيئا، أقسم لك.
- هلا تكف عن الكذب؟ - ماذا تقول عنا؟
ماذا يفترض أننا فعلنا؟
هذا ما سأعطيك إياه.
والآن أنزل سروالك.
لقد هربت عبر منزل نحتفظ بمعداتنا فيه،
وكدنا نفقدها.
كيف لي أن أعرف ذلك؟ كنت أحاول الفرار من البريطانيين.
لأنك كنت تسرق الرصاص ثانية، أليس كذلك؟
كنت تسرق الرصاص. اصمت!
- كانوا يطلقون النار علينا. - اصمت.
- أنزل سروالك الآن. - لماذا؟
إن دخل القماش في الجرح
فقد تخسر ساقك، هذا هو السبب.
بالله عليك يا "بيتر". عنفنا قليلا.
لا تطلق النار علينا. بحق السماء.
سروال "طرزان" الداخلي.
انظر إلى حجم خصيتيه!
يا إلهي!
"بيتر"! "بيتر"!
ما زالوا صغارا. امنحهم فرصة.
كنا نحاول إخافتهم كيلا يكرروا فعلتهم.
كان يسرق الرصاص مجددا.
هرب عبر أحد منازلنا وأحدث كل هذه الفوضى.
هل أنت من أحدث كل هذا؟
اسمع، لن يصمد أبدا في هذه البلدة. أبدا.
هذه آخر مرة.
اغربا أنتما من هنا.
و"داني"، هذه آخر مرة.
الأمر ينطبق عليك يا "كونلن". هيا بنا يا أولاد.
عد إلى هنا.
لم يسبق أن كان لدينا لص في عائلتنا.
ليس لدينا شيء في عائلتنا.
هل ستحصل على وظيفة؟
لا توجد وظائف. تعرف أننا لا نستطيع الحصول على وظائف.
أنا لدي وظيفة.
تريدني أن أكون موظف وكيل رهانات؟
أريدك أن تظهر بعض الاحترام.
لمن؟
لنفسك.
سنبعدك من هنا.
لن ينضج في "إنكلترا" يا "جوزيبي".
لا توجد حياة عائلية هناك.
كفاك يا أمي.
سيفوتني القارب.
- ما هذا؟ - نقانق لخالتك "آني".
رباه يا أمي.
تفضل يا بني.
دعيني أغلفه.
حسنا، أنا مستعد. إلى أين أنت ذاهب؟
سأتمشى معك.
ألا تثق بأنني سأركب القارب؟
أنا متأكد من أنني سأعود مليونيرا يا جدتي.
حظا طيبا. باركك الله.
أحبك يا بني.
وداعا يا "جيري".
كوني عاقلة يا "آن".
وداعا يا "جيري".
وداعا يا "برايدي".
لقد رحل الآن، إلى الأبد.
سأتفاجأ إن صمد لمدة شهر هناك.
هل أخبرتك بأنني قفزت عن ظهر سفينة ذات مرة؟
قفزت عن السفينة على بعد ١٨٠ مترا في البحر...
سبحت عائدا إلى هذا المكان الكريه.
لماذا سبحت عائدا؟
كان للأمر علاقة بامرأة.
حقا؟
كان ذلك عندما كنت بكامل صحتي، قبل أن تولد.
ماذا كان اسمها؟
أنت تعرف اسمها.
أنت تعرف اسم والدتك، "سارة".
كان اسمها "سارة ماغواير" حينئذ.
ثم بدلته ﻠ"كونلن" عندما تزوجتني لسوء حظها.
ليصعد جميع الركاب.
ليصعد جميع ركاب الدرجة الثانية الآن.
ليصعد جميع الركاب.
ليصعد جميع ركاب الدرجة الثانية الآن.
اذهب وعش.
اذهب وعش يا بني.
هذه أفضل نصيحة لدي.
تذكر، المال النزيه يوصلك إلى مسافات أبعد.
المال النزيه يوصلك إلى مسافات أبعد.
عصفور في اليد أفضل من عشرة على الشجرة.
لا تجحد بهدية من صديق.
كانت لديه عبارة مبتذلة لكل مناسبة.
سأتصل بك.
حسنا يا بني.
ركضت على سلم السفينة كي أبتعد عنه
ثم شعرت فجأة بتأنيب الضمير بسبب ذلك.
فقررت أن أستدير
كي أناديه باسم "جوزيبي" لأول مرة في حياتي.
وعندما استدرت، كان قد هم بالانصراف.
ناديته ببساطة.
وداعا يا أبي!
ثم التقيت بزميلي القديم في الصف، "بول هيل".
كنت أجهل أنه بعد لقائي به ستتغير حياتي إلى الأبد.
أنت قيد الاعتقال.
حبا بالسماء يا "جيري"!
- ما زلت مخبولا. - "جايمس بوند"، لدي رخصة للقتل.
انظر إلى حالك، أنت متوتر للغاية. ما خطبك؟
يسعدني الخروج من "بلفاست".
إلى أين أنت ذاهب؟
إلى "لندن". ماذا عنك؟
وأنا أيضا.
أحتاج إلى شراب.
حسنا، أنا مفلس. سأدعك تدعوني لشراب.
وصلت إلى "لندن" في ٢٦ يونيو.
كانت أمي قد أعطتني عنوان خالتي "آني"،
لكنني تلقيت دعوة إلى منزل جماعي
من صديقي القديم "بادي آرمسترونغ".
رباه يا "جيري"، نحن نسير منذ ساعات.
يبدو المكان صغيرا على الخريطة.
نعم، لكنها خريطة يا "جيري".
No comments yet. Be the first to leave one.