The first 200 lines.
قومي بغسل سرّتك ثلاث إلى أربع مرات يوميًا بملح بحري وماء دافىء
- وإذا ظهرت الشوكة من خلال الجلد - "ميغ"؟ هل أنت بخير؟
أجل، لم تسمحي لي بثقب سرّتي، لذا قمت بذلك بنفسي
كان هذا خطيرًا حقًا، كان من الممكن أن تؤذي نفسك
أجل، أعتقد ذلك، لكنني شاهدت العديد من التسجيلات على شبكة المعلومات
- بدا الأمر سهلًا - أدين لك ولـ"ديريك" بعشاء شرائح لحم
لا تُوجد مشكلة، "ديريك" نبّهني وكنت مستعدة
حسنًا، لنأخذك للمنزل
أعرف تلك النظرة، أهناك قضية جديدة؟
أجل، "كريس" سيصل بعد دقيقة، أيمكنها الانتظار هنا؟
- بالتأكيد - أعطيني الهاتف رجاءً
- حتى متى؟ - لست واثقة بعد
- شكرًا لك - لا تُوجد مشكلة
تحرمني من التقنية، الدكتاتوريّون غير منطقيّين على الإطلاق
إذًا لم قمت بهذا حقًا؟
ضغط من أصدقائك؟ لجذب الاهتمام؟
تعاقبين "كايت" لتغيّبها كثيرًا؟
ليس من السهل أن تحبّي شخصًا غير متواجد طوال الوقت، صدّقيني
لكن الأمر ليس سهلًا بالنسبة لهم أيضًا، إنهم يفوّتون الكثير
اسمعي، لو احتجت للتحدث في أي وقت، فأنا مستمعة جيدة
إذًا تمنحينها بعض الحب القاسي أم ماذا؟
أردت ذلك، لكنها لم تكن بالـ13 من عمرها من قبل، ولم يكن لديّ ابنة مراهقة من قبل
ولا تُوجد إرشادات لمثل هذه الأمور، أليس كذلك؟
لا أعرف، أنا واثق من أنه هناك العديد من الكتب بشأن تربية فتاة
صحيح، لكنني أعتقد أنها تتمرّد بسبب مناقشة خضناها في ليلة سابقة فحسب
الأمر لا يحتاج إلى محلّل شخصية لمعرفة لم قد تقرّر "ميغ" ثقب سرّتها
- كلّا - أجل
حقًا؟ حسنًا، هذا هو سبب تألّقك إذًا وكنت أظن أنني أجعل وجنتيك تتورّدان
- كلّا، إنه ذلك أيضًا - تهانئي، اقتربي
- أنتما تتعانقان - أجل
- أودّ المشاركة - العناق
لم نتعانق؟ ليس أنني أمانع بعض الحب غير المتوقع في الصباح الباكر
لكن
أنت متألقة
إنها متألقة
- من يعرف أيضًا؟ - "هوتش" و"مورغان" والآن أنت
أنا سعيدة جدًا
"كايت" لديها خبر رائع يا رفاق
أخبريهم إياه قبل أن تهتموا بالأشياء الأخرى
- طاب صباحكم، أنا حامل - ماذا؟
- "حظًا سعيدًا" - تهانئي مجددًا
- شكرًا لك - تهانئي
أجل، رباه!
عندما كنت حاملًا كنت أضع سماعات أذنين على بطني
لأنني لم أرد أن يستمع "هنري" إلى كل هذه الأشياء المروّعة
هذه فكرة جيدة، ما الذي كنت تستمعين إليه؟
"بيتليز"، "بي جيز"، "سبينس" أصرّ على أن يستمع إلى "موزارت"
- جميل - أكره أن أقاطع المرح
لكنّنا نحتاج حقًا للذهاب إلى "ويسكونسن"
المعروفة أيضًا بولاية الغرير الرائعة، موطن الحليب والجبن
وهذا رائع بالنسبة لي، وسيىء لمن يعاني من حساسية من اللاكتوز
- والبعوض هناك ضخم جدًا، أقسم بهذا - من الجيد معرفة ذلك
حسنًا، منذ أسبوعين، وجد قسم شرطة "ماديسون" جثة "ماري هيلي"
منذ ثلاث ليال، اكتشفوا جثة "دونا رايبرن"
وصباح اليوم، تم اكتشاف جثة "إيما زيكو" عن طريق صديقتها
كان من المفترض أن تذهبا للعدو معًا
جميعهنّ كانت معاصمهنّ مقيّدة بالفراش بواسطة أوشحة
وتم الاعتداء عليهنّ جنسيًا قبل أن يتم خنقهنّ
الأنماط الموجودة على العنق تبدو من استخدام حبل سمكه حوالي ستة ملليمترات
أجل، السحجات ليست ناتجة عن شيء خشن، ربما يكون الحبل مصنوعًا من النايلون
قسم شرطة "ماديسون" وجدوا نفس الحامض النووي على الثلاث ضحايا
ومذكور هنا أن الجاني ليس بقاعدة البيانات
ضاحية متوسطة الطبقة، إما أنه يعيش بها أو أنه اندمج بها
السطو ليس الدافع، في منزل "إيما" تجاهل 200 دولار على المزينة
- وصندوقًا مليئًا بمجوهرات باهظة الثمن - هل هناك أي آثار اقتحام عنوة؟
- ربما دخل من خلال نافذة مفتوحة - لا هذا ولا ذاك
- ربما استخدم الجاني حيلة للدخول - هذا ممكن
قد يكون هذا جزءًا من أسلوبه، كي يقلّل من فرص مشاهدته
ربما يعرف موعد ذهابهنّ للنوم، أو أنه يكمن منتظرًا
لو أن هذا هو الأمر، فسيستغرق وقتًا، إنه صبور
نشاط الهاتف النقال يظهر أن "إيما" كانت بالمنزل لساعات، هل راقبها طوال الليل؟
سواء كان يعرف الضحايا أم لا فقد أصبح بارعًا، ولن يستغرق وقتًا طويلًا ليهدأ
سنتحرّك خلال 30 دقيقة
- مرحبًا يا أبي - مرحبًا يا عزيزتي
- هل أنت مستعدة لاختبار الكيمياء؟ - أجل، أعتقد ذلك
"أي حياة عاطفية يتم نشرها على الملأ"
"ستملأ العالم كلّه بالدهشة والفزع"
"دبليو سمرسيت موهام"
الثلاث ضحايا وُلدن ونشأن في منطقة "ماديسون"، ليس لدى أيّ منهنّ سوابق
"ماري هيلي"، كانت طبيبة أسنان، بينما "دونا رايبرن" مديرة خدمات لوجستية
كلتاهما كانت في الـ27 من عمرها وعزباء
و"إيما زيكو"، الضحية الأخيرة كانت طاهية، كانت بالثلاثين ومتزوجة
متزوجة؟ ربما يكون هذا تصعيدًا لأكثر ما يرغب به
عشن بنطاق حوالي خمسة كيلو مترات لكن حياتهنّ الاجتماعية والوظيفية لا تتداخل
يمكن أن يكون الجوار هو نقطة الترابط بالنسبة له
الدخول والخروج من منزل دون أن يتمّ كشفه أمر صعب
- لم نستبعد بعد احتمال قيامه بحيلة - بهذا المزيج من الجرأة والمهارة
لا يمكن أن تكون هذه أول مرة يقتل بها
يجب أن تبحث "غارسيا" إذًا عن أي ضحايا سابقين أكثر عرضة للاعتداء بالمنطقة
يجب أن نعرف ما إن كانت أي من الضحايا كانت على اتصال هاتفي مع الجاني
"دايف" و"ريد"، اذهبا للطبيب الشرعي، "مورغان" و"كايت"، اذهبا لآخر مسرح جريمة
وسأقابل أنا و"جيه جيه" أصدقاء وأسر الضحايا بالمركز
مرحبًا، المحققة "بيرس"، تحدّثنا هاتفيًا
- أنا العميل "هوتشنر" والعميلة "جارو" - تسعدني مقابلتكما
زوج "إيما" عاد لتوّه من حفل وداع عزوبية في الشمال، وهو بمسرح الجريمة
"ريتشيل ليتيرسكي" صديقة لـ"دونا" موجودة بالداخل
وهناك "روبرت" شقيق "ماري هيلي"
- شكرًا لك أيتها المحققة - على الرحب والسعة
"روبرت"، هل تمانع في أن أسألك بعض الأسئلة بشأن "ماري"؟
كلّا، بالتأكيد، أي شيء يساعد
- لأيّ درجة كنتما مقرّبين من بعضكما؟ - كنّا مقرّبين جدًا
حتى إنّنا كنّا نعمل سويًا، كنت مدير مكتبها وزوجتي كانت أعزّ صديقاتها
هل كان لديها أي أعداء؟
"دونا" كانت تجتذب الجميع
الجميع أحبّوها
هل ذكرت أي شيء بشأن تعرّضها للملاحقة أو المراقبة؟
كلّا، كل ما تحدثت عنه كان أمور الكنيسة
وتلك الروايات الرومانسية التي تقرؤها كثيرًا
هل تعرفين ماذا كانت خطط "دونا" لتلك الليلة؟
"ماري" قالت إنها كانت متعبة، وستعود للمنزل بعد العمل مباشرة
الشخص الذي قام بهذا كان يعرفها على الأغلب
هل كانت بعلاقة مسيطرة من قبل؟
أحداث الكنيسة شغلت "دونا" كثيرًا عن المواعدة
ماذا عن أحبائها القدامى؟
لم يبقوا لفترة طويلة
- أين التقت بهم؟ - على شبكة المعلومات في الأغلب
كان عددهم كبيرًا جدًا لدرجة أنني لم أعد أعرفه
- هل كان أي منهم مميزًا؟ - "كيفين" كان الشخص الوحيد
لكنه مات في حادث سيارة منذ عامين
أفقدها هذا إيمانها حقًا
خسارتها إياه جعلتها عالقة بتلك الكتب
"غارسيا" لا تزال تتتبّع سجلات الهواتف النقالة للضحايا
لكنها لم تتمكن من تحديد أي ضحايا سابقين أكثر عرضة للاعتداء بالمنطقة
- ماذا لو أن هذه المنطقة هي الأولى؟ - ربما التقوا عبر شبكة المعلومات
هذا غير مرجّح في حالة "دونا"
كل ما كانت تفعله كان الذهاب للكنيسة والانغماس بقراءة الروايات الرومانسية
كيف قام باختيارهنّ إذًا؟ هاتان الضحيّتان غير متطابقتين
إحداهما كانت تقوم بالمواعدة والأخرى لم تكن تفعل على الإطلاق
حسنًا، ما الرابط الذي جعل الجاني يستهدف هاتين الاثنتين إذًا؟
"إيما" كانت متزوجة ولديها جهاز إنذار، هذان تصعيدان كبيران
كيف تجاوز الجاني نظام الإنذار إذًا؟
- "كايت"؟ - أجل، آسفة
أمن الممكن أن تكون "إيما" قامت بإيقاف نظام الإنذار وأدخلته؟
- خاصة بهذا الوقت المتأخر من الليل؟ - لو أنها لم تدخله
فلم يكن لديه سوى بضع ثوان لإيقاف نظام الإنذار
- ما لم يكن يعرف الرمز - هل يمكن أن تكون قد أعطت تلك المعلومة؟
كلّا على الأرجح، لكن ربما قام شخص آخر بذلك، من كان يعرف الرمز أيضًا؟
أنا و"إيما" فقط كنّا نعرفه، كنت أقوم بتغيير الرمز كل 90 يومًا
ربما سجّلت "إيما" الرمز على هاتفها لتتذكّره وبطريقة ما تم اختراقه؟
كلّا، لم أكن لأسمح بأن ندوّنه
بعد حدوث اقتحام منزلي قبل ستّ سنوات
جعلتنا نحفظه
وقفتك تغيرت عندما ذكرنا هاتفها، لماذا؟
وجدت شيئًا بهاتفها
كانت رسائل نصية حميمية مع رقم لا أعرفه ولا يمكنني تتبّعه
- ذلك الرقم يعود لهاتف يمكن التخلّص منه - وكم عدد مراسلات "إيما" مع هذا الرقم؟
الكثير، حوالي المئات، جميعها خلال الأسابيع القليلة الماضية
رسائل نصية ومكالمات صوتية وصور سيئة
صور متبادلة، بدون وجوه
والمشاعر كانت متبادلة، كان يعرف كيف يُثيرها تمامًا
ويعدها بكلّ شيء كانت تفتقده في هذا الشأن
إذًا فهذا الشخص أسّس علاقة معها أولًا، هل حدث هذا مع الضحيّتين الأوليين؟
أتحقّق
أجل، ولقد تواصل مع كلتيهما مستخدمًا رقمًا مختلفًا
إذًا إما أنه استخدم هاتفًا يُستخدم لمرة واحدة مع كل ضحيّة منهنّ
- أو هاتفًا واحدًا بخطوط متعددة - حسنًا، شكرًا لك يا عزيزتي
رغم أن "فيرنون" كان متزمتًا بشأن حماية المنزل
لنتحدّث إلى شركة الأمن ونتحقّق من سجلات الإنذار
تحقّق من هذا
مرحبًا يا "تشارلوت"
- أنت لطيفة جدًا - إنه موعد العشاء
أبعدا حقائب الكتب عن الممشى، "كوني"، "ميليسا"، أنا متعبة
- رباه! أمي، أنت مستبدة جدًا - "كوني روز"، سئمت
- مرحبًا - أبي
أبي
- مرحبًا يا عزيزتي - أبي
مرحبًا يا صغيرتي، حسنًا، هناك بقايا طعام على المائدة، لنذهب
ستكون صديقتك المقرّبة عندما تبلغ 25 عامًا
أجل
- كيف كان يومك؟ - "خوان" اجتاز اختبار القوة بنجاح
لقد عاد بنسبة 100 بالمئة بعد إجراء جراحة الرباط الصليبي الأمامي
- ماذا عنك؟ - مشغولة
لديّ مجموعة دراسية الليلة بعد انتهاء الصفّ
آمل ألّا يستغرق الأمر الليل كلّه مجددًا، فاختبارات القبول بالكلّية ستقتلني
ستبلي بلاءً رائعًا يا عزيزي
الغضروف متضررًا حول القصبة الهوائية وسبب الوفاة كان سحق القصبة الهوائية
يدهشني أن "إيما" لم تُصب بسكتة قلبية قبل حدوث هذا
كما أن كل ضحية لديها كدمات حول المعصمين حدثت قبل الوفاة بسبب القيود
كم من الوقت مضى قبل بدء حدوث الكدمات والقتل؟
- حوالي ستّ ساعات - لا أحد يُقيم علاقة لمدة ستّ ساعات متواصلة
ولا حتى "ستينغ"، ربما يتفاعل معهنّ قبل البدء
مع هذا، إنه اختبار لقوة التحمّل، لا بد أنه بحالة بدنية رائعة
كدمات العنق التي حدثت قبل الوفاة تعني أنه كان يخنقها ويتركها بشكل متكرر
- كان يتلاعب بهنّ - والوقت الذي يقضيه معهنّ
كان أهمّ من القتل
هل تعتقد أن الخنق كان طريقة إنهاء الأمر فحسب؟
هذا ممكن، ماذا لو أن الأمر يتعلّق بالشعور بالإثارة بسبب الخنق؟
لو أن هذا هو الأمر، أليس من يستمتع بالأمر عادة هو من يتعرّض للخنق؟
ربما الأمر ليس كذلك بالنسبة له، منع الهواء عن ضحيّته
ربما يكون الطريقة التي يُرضي بها رغباته
شكرًا لك
مرّت أمّك بيوم عصيب في العمل حقًا، حسنًا؟
- أبي، أتمنى - أجل
- الأمر كأنك لم تعد موجودًا أبدًا - أعرف، الأمر صعب بالنسبة لي أيضًا
كنت أفكر في أننا يمكننا مشاهدة مباراة "بادجرز" الليلة إذًا
- لا تكترث، إنها فكرة غبية - مهلًا، إنها ليست كذلك
تعرفين أنني أريد هذا، هلّا تقومين بتسجيلها من أجلنا
أبي، إنه مسجّل فيديو رقمي، رباه! أنت عتيق الطراز جدًا
- أنا أحبك - أنا أيضًا أحبك يا أبي
أراك غدًا
No comments yet. Be the first to leave one.