Bert Kreischer: Razzle Dazzle

Bert Kreischer: Razzle Dazzle

Download Arabic Subtitle

Release info

Bert Kreischer Razzle Dazzle 2023 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI
الترجمة الأصلية

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2023-06-18
Downloads: 25
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سيداتي وسادتي،‬

‫لنرحّب معًا إلى المسرح بـ"بيرت كرايشر"!‬

‫"(بيرت كرايشر)، (حركة مبهرة)"‬

‫أجل!‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫تبدو وسيمًا يا سيدي.‬

‫شكرًا.‬

‫أبدو وسيمًا، شكرًا يا سيدي.‬

‫هذا أضعف وزن وصلت إليه على الإطلاق.‬

‫أعلم.‬

‫أنا بدين لدرجة أن شعر مؤخرتي‬ ‫يشكل عقدة حين أركض.‬

‫لا يشعر المرء بحدوث ذلك،‬ ‫لذا تكون مفاجأة سارّة.‬

‫حين أستحم، أمرر يدي المليئة بالصابون‬

‫كمن يمرر بطاقة ائتمانه.‬

‫ويتلقى رفضًا. إنه حبل يا سيدات.‬

‫يربط بين الردف والآخر.‬

‫يأتي بالمجان لمعظم الرجال كثيفي الشعر...‬

‫ستخبركن بعض النساء الإيطاليات بذلك.‬

‫إصبع واحد كفيل بحلّه كي أتحرر.‬

‫كالنوم بشعر مضفور. الأمر سيان.‬

‫حدث لي ذلك في إحدى الرحلات،‬ ‫لكنني لم أتمكن من تحرير نفسي.‬

‫وكأنني مصرف الحمّام.‬

‫كما شعرت بحاجة إلى التبرّز من شدة الهلع.‬

‫وإن لم أفعل شيئًا حيال ذلك،‬ ‫فستتحول مؤخرتي إلى مصنع لمعجون الأطفال.‬

‫لذا خرجت مسرعًا من الحمّام،‬

‫أمسكت بسكين الجيب وركضت نحو زوجتي قائلًا:‬

‫"أريد معرفة ما إن كنت لصفّي أم لا."‬

‫فأجابت بأنها لصفّي.‬

‫والجدير بالذكر‬ ‫أن زوجتي من رعاع الجنوب الأمريكي.‬

‫على وثيقة زواجنا في بلدتها،‬

‫كان السؤال الثالث: "هل تربطكما قرابة دم؟"‬

‫حين سألتها ماذا علينا أن نجيب،‬

‫أجابت بصيغة قواعدية مغلوطة، "هل أنت؟"‬

‫قلت لها: "لا أظن ذلك."‬

‫قالت: "اكتب أننا لسنا كذلك" بصيغة مغلوطة.‬ ‫لكن لو كتبت لظنوا أننا قريبين.‬

‫إذًا...‬

‫أعطيت زوجتي السكين‬ ‫وأخبرتها بأن لدينا مشكلة.‬

‫استدرت وأريتها المنطقة المصابة.‬

‫فسألتني لماذا فعلت هذا.‬

‫ذُهلت لغباء "لي آن" وقلت:‬

‫"بما أنني في عطلة،‬

‫نصحتني سيدة بقرب بركة السباحة‬ ‫بأن أصنع ضفيرة من باب التسلية.‬

‫لم أفعل ذلك عن قصد أيتها الحمقاء.‬

‫ابدئي بالقص يا (سويني تود)، أريد التحرر".‬

‫رفضت فعل ذلك، فقلت:‬

‫"يؤسفني أن أفطر قلبك، لكنك ستفعلينها.‬

‫وفي الحقيقة، أنت الوحيدة على هذه الجزيرة‬

‫القادرة على قص شعر مؤخرتي.‬

‫لا أستطيع مكالمة خدمة الفندق لإرسال مختص.‬

‫وأقول: من المسؤول عن تشذيب العشب،‬ ‫أعجبني عمله المتقن."‬

‫رفضت مجددًا ووضعت السكين جانبًا،‬

‫ثم شغّلت مجفف الشعر وكأن الحديث انتهى.‬

‫لذا قررت مجاراتها في ألاعيبها.‬

‫أمسكت بالسكين وأنا لا أزال عاريًا،‬

‫وجلست أمامها على السرير.‬

‫استلقيت على ظهري ورحت أركل في الهواء‬ ‫كطفل ينتظر تغيير حفاضه،‬

‫وأخذت أصرخ وأقول:‬

‫"للطفل عقدة شعر في مؤخرته!"‬

‫لم أنتبه أن ابنتيّ دخلتا إلى الغرفة.‬

‫كل ما سمعته هو: "يا للهول، إنه فرج أبي!"‬

‫شعرت بالهلع.‬

‫قفزت حاملًا سكيني‬ ‫كمن يواجه عاهرتين لاسترداد محفظته.‬

‫لم تع "لي آن" ما يحدث.‬

‫حين رأت ما يجري، أطفأت مجفف الشعر وقالت:‬

‫"حسنًا، هات السكين كي أقطع عقدة مؤخرتك."‬

‫اعترت الصدمة وجههما لغرابة ما يحدث.‬

‫خرجتا مسرعتين وبقيت أنا في موضع المذنب.‬

‫فقالت زوجتي: "ليكن بعلمك،‬

‫لا يُفترض بك أن تستعرض قضيبك أمام ابنتيك".‬

‫مهلًا يا "آمبر هيرد"، هذا ليس ما حصل.‬

‫تذكّري جيدًا.‬

‫أجل.‬

‫أولًا، لم تريا قضيبي فحسب. اتفقنا؟‬

‫لكنت ممتنًا لو أن هذا كل ما حدث.‬

‫رأت ابنتاي الشيء برمته، الأجزاء الثلاثة.‬

‫المؤخرة والقضيب والخصيتان. الشرق الأوسط!‬

‫ثانيًا، لم أرهما ذلك عمدًا.‬

‫لم أذهب إليهما وأسأل: "هل أنهيتما الفروض؟‬

‫قابلاني في المرأب بعد قليل‬ ‫كي أريكما شيئًا."‬

‫لم تريا قضيبًا جميلًا، وهذا ما يزعجني.‬

‫مهلًا، لا أقصد أن تريا قضيبي منتصبًا،‬

‫لكن على الأقل‬

‫أن يكون قضيبًا معتبرًا.‬

‫لا أريد أن أرسل ابنتيّ إلى الجامعة‬ ‫كي تدركا أن لوالدهما قضيب صغير.‬

‫وإلا ستنذهلان عند رؤية قضيب أي رجل آخر.‬

‫"تبًا!‬

‫لوالدي عضو صغير، ولكن هذا قضيب حقيقي.‬

‫يستحق هذا أن يُظهر إلى العلن،‬ ‫لكن بالكاد يتجرّأ أبي أن يري عضوه لممرضة."‬

‫ما رأتاه كان عضوًا صغيرًا تغمره دهون البطن.‬

‫يقبع هناك ضعيفًا وهزيلًا.‬

‫بدا كحوت يمخر العباب.‬

‫لا يمكن تحديد بدايته، لكن نهايته واضحة.‬

‫وكأنه طفل صغير يخرج رأسه من بئر عميقة.‬

‫أتذكّر أنني رأيت والدي عاريًا.‬

‫آلاف المرات.‬

‫آلاف المرات.‬

‫انضم إليّ ذات مرّة في الحمّام‬ ‫لأنني استغرقت وقتًا طويلًا.‬

‫وكنت في الصف التاسع.‬

‫هلعت ورحت أؤدي رقصة "بوفالو بيل"‬

‫من فيلم "صمت الحملان".‬

‫كما رأيت والدتي عارية.‬ ‫ليس كثيرًا لكن بما يكفي.‬

‫حين رأيت أول فتاة عارية سألتها:‬ ‫"أين ندبة الولادة القيصرية؟"‬

‫زوجتي صريحة مع الطفلتين.‬

‫صريحة كليًا ولا تخفي عنهما أي شيء.‬ ‫خرجنا منذ بضعة أيام للعشاء،‬

‫وكنت احتسيت ثلاث كؤوس من المشروب.‬ ‫سألتنا الطفلتان: "هل جربتما المخدرات؟"‬

‫صرخت مستنكرًا: "هل أنتما من الشرطة؟"‬

‫لكن زوجتي أجابت بنعم.‬

‫استنكرت ما فعلته،‬ ‫ولكنها أصرّت على أن نكون صريحين معهما.‬

‫أخبرتهما بأنها دخّنت الحشيش عدة مرات،‬

‫وبأن الأمر لم يرقها كثيرًا.‬

‫جعلها تتقيأ، فقررت ألّا تعاود الكرّة.‬

‫وفجأة قالت: "لكن والدكما جرّب الكوكايين."‬ ‫جلست وأنا مصدوم.‬

‫لا أدري لماذا تزرع الأفكار في ذهنهما.‬

‫لكنها أصرّت على أن أحكي تجربتي،‬

‫وعلى أن أخبرهما بالحقيقة.‬

‫فاستسلمت وقلت: "أجل، جرّبت الكوكايين مرة،‬

‫لكنها لم تكن تجربة سارّة قط.‬

‫جعلني أتقيّأ، لذا قررت ألّا أعاودّ الكرّة."‬

‫انفجرت ضاحكة وقالت:‬

‫"إنه يكذب، لقد تعاطى الكوكايين عدة مرات."‬

‫"فقدت والدتكما عذريتها حين كانت في الـ13.‬ ‫هيا أخبريهما كيف حصل ذلك."‬

‫أجل، إنها عاهرة!‬

‫دنت مني وقالت: "أولًا، كنت في الـ14 تقريبًا.‬

‫وثانيًا، لم يكن في بلدتي ما نفعله‬ ‫سوى المضاجعة والقتال والسباق."‬

‫شعرت بأنني متزوج من "ريكي بوبي".‬

‫قالت لهما: "المعذرة، لست لبقة مثل والدكما.‬ ‫إذ لم يمارس الجنس سوى مع ستة أشخاص.‬

‫ولم يفقد عذريته حتى سن الـ17."‬

‫وجب التنويه إلى أنني مارست الجنس‬ ‫مع ستة نساء، لا أشخاص.‬

‫كما أن سن الـ17 هو الطبيعي.‬ ‫لكن بعد أن سمعتا الرقم 13.‬

‫نظرتا إليّ بازدراء قائلتين:‬

‫"هل تلقيت تعليمك منزليًا يا أبي؟"‬

‫رقم 13 هو الغريب في القصة، لا 17.‬

‫فقلت: "آسف أنني لم أكن منحلًا مثل والدتكما.‬

‫لم أمض ثانويتي بين الحقول في مؤخرة شاحنة،‬

‫وأصرخ: (التالي!)"‬

‫أكره أنني أحب تلك المرأة.‬

‫باع صديقي شركته وحصل على الكثير من النقود،‬

‫ثم تخلّص من زوجته وأحضر نسخة محسنة.‬

‫شابة في الـ27 من عمرها.‬

‫أحضرها ذات مرة إلى منزلنا،‬

‫وأخذ يستعرضها ويقول:‬ ‫"لا تستطيع القراءة بتاتًا."‬

‫في تلك الليلة،‬ ‫صعدت الفراش إلى جانب زوجتي العتيقة‬

‫واستلقيت تحت الملاءة منتعلًا جوربي،‬

‫مرتديًا سترتي ونظارة الشيخوخة لأقرأ مجلة.‬

‫وجب عليّ لعق طرف إصبعي المتيبس‬ ‫لأقلب الصفحة.‬

‫كما كنت ثملًا.‬

‫سأصف لكم الآن علاقتي مع زوجتي.‬

‫دنوت منها ونظرت إليها ثم قلت:‬

‫"أي نسخة محسنة قد أحصل عليها يا تُرى؟"‬

‫نظرت إليّ وأجابت:‬

‫"أود أن أراك تحاول.‬

‫ما كنت لتدرك ما العمل مع العينة المعروضة."‬

‫رائحة السيارة الجديدة وزر التشغيل الحديث.‬

‫أقود هذه السيارة الرثة منذ مدة طويلة.‬

‫أسبق أن اقتربتم بزوجاتكم إلى النشوة،‬ ‫ثم رأيتموها تختفي كليًا؟‬

‫ما إن تقترب من النشوة...‬

‫تصعد القطة إلى السرير وتسأل:‬ ‫"هل سنضاجع هذه السافلة؟"‬

‫"اللعنة يا (غاس غاس)، اخرجي من هنا."‬

‫فأحاول إكمال مهمتي. واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫هكذا يُنجز الأمر. تبًا!‬

‫أنا سريع في الجنس،‬ ‫لدرجة أن زوجتي ضحكت في مرة حين قذفت وقالت:‬

‫"لا يمكنك أن تنقل إليّ عدوى الإيدز بهذا."‬

‫إنها متنمرة.‬

‫تجرح مشاعري حقًا. كما أنها لا تمص قضيبي.‬

‫لا.‬

‫بل تعبث بي.‬

‫تمسك بقضيبي.‬

‫تحدّق إليّ هكذا.‬

‫أهذا الشيء يعمل؟‬

‫أتدركون كم هو صعب أن أزيف الضحك‬

‫كي أحصل على جنس فموي،‬

‫وأنا كوميدي؟‬

‫أخبرت صديقي "توم" بهذا،‬ ‫ورأى أنه أمر يؤلم الروح.‬

‫وقال: "أتعلم ماذا سأفعل إن مصصت قضيبك؟"‬

‫تحمست لسماع ما سيقوله.‬

‫فأجاب: "سأحترم حقيقة أنك كوميدي،‬

‫وأعطيك أفكارًا لعروضك في كل مرة."‬

‫سألته: "مثل ماذا؟"‬

‫رد من دون أي تردد:‬ ‫"سأمسك بقضيبك وأنظر في عينيك قائلًا،‬

‫في حلقة مميزة لهذا الأسبوع‬ ‫من الرجال ضد الطعام،‬

‫رجل يضع قضيبًا في فمه حتى ينفجر."‬

‫انفجرنا ضاحكين.‬

‫وبعد مضي شهر، كنت في الفراش مع زوجتي.‬

‫نزلت إلى الأسفل كي تقدّم لي الجنس الفموي.‬

‫وكنت قد نسيت تمامًا حديثي مع "توم".‬

‫إلى أن...‬

‫نقرت على قضيبي. ورحت أضحك بشكل هيستيري.‬

‫- "أخيرًا فهمتها."‬ ‫- ما هي؟‬

‫الدعابة. إنني أدّعي أن قضيبك ميكروفون.‬

‫أظننت أنني لم أفهم الدعابة منذ البداية؟‬

‫- لكنك لم تضحك سابقًا.‬ ‫- لأنها ليست مضحكة.‬

‫إن لم تكن مضحكة، فلماذا تضحك الآن؟‬

‫لأنني أفكّر في أمر (توم).‬

‫إنه يجيد فعل هذا أكثر منك."‬

‫كما أنها حوّلت ابنتيّ إلى متنمرتين.‬

‫كنا نشاهد فيلمًا وثائقيًا عن "غاندي".‬

‫فقلت: "لا أفهم مسألة الإضراب عن الطعام."‬

‫نظرت إليّ ابنتي "جورجيا" بازدراء‬ ‫وقالت ساخرة: "أنت تمزح!"‬

‫قلما أسمع منهما كلمة أبي.‬ ‫ابتكرتا لي ألقابًا مثل البدين.‬

Bert Kreischer: Razzle Dazzle subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left