The first 200 lines.
سيداتي وسادتي،
لنرحّب معًا إلى المسرح بـ"بيرت كرايشر"!
"(بيرت كرايشر)، (حركة مبهرة)"
أجل!
شكرًا.
شكرًا لكم.
تبدو وسيمًا يا سيدي.
شكرًا.
أبدو وسيمًا، شكرًا يا سيدي.
هذا أضعف وزن وصلت إليه على الإطلاق.
أعلم.
أنا بدين لدرجة أن شعر مؤخرتي يشكل عقدة حين أركض.
لا يشعر المرء بحدوث ذلك، لذا تكون مفاجأة سارّة.
حين أستحم، أمرر يدي المليئة بالصابون
كمن يمرر بطاقة ائتمانه.
ويتلقى رفضًا. إنه حبل يا سيدات.
يربط بين الردف والآخر.
يأتي بالمجان لمعظم الرجال كثيفي الشعر...
ستخبركن بعض النساء الإيطاليات بذلك.
إصبع واحد كفيل بحلّه كي أتحرر.
كالنوم بشعر مضفور. الأمر سيان.
حدث لي ذلك في إحدى الرحلات، لكنني لم أتمكن من تحرير نفسي.
وكأنني مصرف الحمّام.
كما شعرت بحاجة إلى التبرّز من شدة الهلع.
وإن لم أفعل شيئًا حيال ذلك، فستتحول مؤخرتي إلى مصنع لمعجون الأطفال.
لذا خرجت مسرعًا من الحمّام،
أمسكت بسكين الجيب وركضت نحو زوجتي قائلًا:
"أريد معرفة ما إن كنت لصفّي أم لا."
فأجابت بأنها لصفّي.
والجدير بالذكر أن زوجتي من رعاع الجنوب الأمريكي.
على وثيقة زواجنا في بلدتها،
كان السؤال الثالث: "هل تربطكما قرابة دم؟"
حين سألتها ماذا علينا أن نجيب،
أجابت بصيغة قواعدية مغلوطة، "هل أنت؟"
قلت لها: "لا أظن ذلك."
قالت: "اكتب أننا لسنا كذلك" بصيغة مغلوطة. لكن لو كتبت لظنوا أننا قريبين.
إذًا...
أعطيت زوجتي السكين وأخبرتها بأن لدينا مشكلة.
استدرت وأريتها المنطقة المصابة.
فسألتني لماذا فعلت هذا.
ذُهلت لغباء "لي آن" وقلت:
"بما أنني في عطلة،
نصحتني سيدة بقرب بركة السباحة بأن أصنع ضفيرة من باب التسلية.
لم أفعل ذلك عن قصد أيتها الحمقاء.
ابدئي بالقص يا (سويني تود)، أريد التحرر".
رفضت فعل ذلك، فقلت:
"يؤسفني أن أفطر قلبك، لكنك ستفعلينها.
وفي الحقيقة، أنت الوحيدة على هذه الجزيرة
القادرة على قص شعر مؤخرتي.
لا أستطيع مكالمة خدمة الفندق لإرسال مختص.
وأقول: من المسؤول عن تشذيب العشب، أعجبني عمله المتقن."
رفضت مجددًا ووضعت السكين جانبًا،
ثم شغّلت مجفف الشعر وكأن الحديث انتهى.
لذا قررت مجاراتها في ألاعيبها.
أمسكت بالسكين وأنا لا أزال عاريًا،
وجلست أمامها على السرير.
استلقيت على ظهري ورحت أركل في الهواء كطفل ينتظر تغيير حفاضه،
وأخذت أصرخ وأقول:
"للطفل عقدة شعر في مؤخرته!"
لم أنتبه أن ابنتيّ دخلتا إلى الغرفة.
كل ما سمعته هو: "يا للهول، إنه فرج أبي!"
شعرت بالهلع.
قفزت حاملًا سكيني كمن يواجه عاهرتين لاسترداد محفظته.
لم تع "لي آن" ما يحدث.
حين رأت ما يجري، أطفأت مجفف الشعر وقالت:
"حسنًا، هات السكين كي أقطع عقدة مؤخرتك."
اعترت الصدمة وجههما لغرابة ما يحدث.
خرجتا مسرعتين وبقيت أنا في موضع المذنب.
فقالت زوجتي: "ليكن بعلمك،
لا يُفترض بك أن تستعرض قضيبك أمام ابنتيك".
مهلًا يا "آمبر هيرد"، هذا ليس ما حصل.
تذكّري جيدًا.
أجل.
أولًا، لم تريا قضيبي فحسب. اتفقنا؟
لكنت ممتنًا لو أن هذا كل ما حدث.
رأت ابنتاي الشيء برمته، الأجزاء الثلاثة.
المؤخرة والقضيب والخصيتان. الشرق الأوسط!
ثانيًا، لم أرهما ذلك عمدًا.
لم أذهب إليهما وأسأل: "هل أنهيتما الفروض؟
قابلاني في المرأب بعد قليل كي أريكما شيئًا."
لم تريا قضيبًا جميلًا، وهذا ما يزعجني.
مهلًا، لا أقصد أن تريا قضيبي منتصبًا،
لكن على الأقل
أن يكون قضيبًا معتبرًا.
لا أريد أن أرسل ابنتيّ إلى الجامعة كي تدركا أن لوالدهما قضيب صغير.
وإلا ستنذهلان عند رؤية قضيب أي رجل آخر.
"تبًا!
لوالدي عضو صغير، ولكن هذا قضيب حقيقي.
يستحق هذا أن يُظهر إلى العلن، لكن بالكاد يتجرّأ أبي أن يري عضوه لممرضة."
ما رأتاه كان عضوًا صغيرًا تغمره دهون البطن.
يقبع هناك ضعيفًا وهزيلًا.
بدا كحوت يمخر العباب.
لا يمكن تحديد بدايته، لكن نهايته واضحة.
وكأنه طفل صغير يخرج رأسه من بئر عميقة.
أتذكّر أنني رأيت والدي عاريًا.
آلاف المرات.
آلاف المرات.
انضم إليّ ذات مرّة في الحمّام لأنني استغرقت وقتًا طويلًا.
وكنت في الصف التاسع.
هلعت ورحت أؤدي رقصة "بوفالو بيل"
من فيلم "صمت الحملان".
كما رأيت والدتي عارية. ليس كثيرًا لكن بما يكفي.
حين رأيت أول فتاة عارية سألتها: "أين ندبة الولادة القيصرية؟"
زوجتي صريحة مع الطفلتين.
صريحة كليًا ولا تخفي عنهما أي شيء. خرجنا منذ بضعة أيام للعشاء،
وكنت احتسيت ثلاث كؤوس من المشروب. سألتنا الطفلتان: "هل جربتما المخدرات؟"
صرخت مستنكرًا: "هل أنتما من الشرطة؟"
لكن زوجتي أجابت بنعم.
استنكرت ما فعلته، ولكنها أصرّت على أن نكون صريحين معهما.
أخبرتهما بأنها دخّنت الحشيش عدة مرات،
وبأن الأمر لم يرقها كثيرًا.
جعلها تتقيأ، فقررت ألّا تعاود الكرّة.
وفجأة قالت: "لكن والدكما جرّب الكوكايين." جلست وأنا مصدوم.
لا أدري لماذا تزرع الأفكار في ذهنهما.
لكنها أصرّت على أن أحكي تجربتي،
وعلى أن أخبرهما بالحقيقة.
فاستسلمت وقلت: "أجل، جرّبت الكوكايين مرة،
لكنها لم تكن تجربة سارّة قط.
جعلني أتقيّأ، لذا قررت ألّا أعاودّ الكرّة."
انفجرت ضاحكة وقالت:
"إنه يكذب، لقد تعاطى الكوكايين عدة مرات."
"فقدت والدتكما عذريتها حين كانت في الـ13. هيا أخبريهما كيف حصل ذلك."
أجل، إنها عاهرة!
دنت مني وقالت: "أولًا، كنت في الـ14 تقريبًا.
وثانيًا، لم يكن في بلدتي ما نفعله سوى المضاجعة والقتال والسباق."
شعرت بأنني متزوج من "ريكي بوبي".
قالت لهما: "المعذرة، لست لبقة مثل والدكما. إذ لم يمارس الجنس سوى مع ستة أشخاص.
ولم يفقد عذريته حتى سن الـ17."
وجب التنويه إلى أنني مارست الجنس مع ستة نساء، لا أشخاص.
كما أن سن الـ17 هو الطبيعي. لكن بعد أن سمعتا الرقم 13.
نظرتا إليّ بازدراء قائلتين:
"هل تلقيت تعليمك منزليًا يا أبي؟"
رقم 13 هو الغريب في القصة، لا 17.
فقلت: "آسف أنني لم أكن منحلًا مثل والدتكما.
لم أمض ثانويتي بين الحقول في مؤخرة شاحنة،
وأصرخ: (التالي!)"
أكره أنني أحب تلك المرأة.
باع صديقي شركته وحصل على الكثير من النقود،
ثم تخلّص من زوجته وأحضر نسخة محسنة.
شابة في الـ27 من عمرها.
أحضرها ذات مرة إلى منزلنا،
وأخذ يستعرضها ويقول: "لا تستطيع القراءة بتاتًا."
في تلك الليلة، صعدت الفراش إلى جانب زوجتي العتيقة
واستلقيت تحت الملاءة منتعلًا جوربي،
مرتديًا سترتي ونظارة الشيخوخة لأقرأ مجلة.
وجب عليّ لعق طرف إصبعي المتيبس لأقلب الصفحة.
كما كنت ثملًا.
سأصف لكم الآن علاقتي مع زوجتي.
دنوت منها ونظرت إليها ثم قلت:
"أي نسخة محسنة قد أحصل عليها يا تُرى؟"
نظرت إليّ وأجابت:
"أود أن أراك تحاول.
ما كنت لتدرك ما العمل مع العينة المعروضة."
رائحة السيارة الجديدة وزر التشغيل الحديث.
أقود هذه السيارة الرثة منذ مدة طويلة.
أسبق أن اقتربتم بزوجاتكم إلى النشوة، ثم رأيتموها تختفي كليًا؟
ما إن تقترب من النشوة...
تصعد القطة إلى السرير وتسأل: "هل سنضاجع هذه السافلة؟"
"اللعنة يا (غاس غاس)، اخرجي من هنا."
فأحاول إكمال مهمتي. واحد، اثنان، ثلاثة.
هكذا يُنجز الأمر. تبًا!
أنا سريع في الجنس، لدرجة أن زوجتي ضحكت في مرة حين قذفت وقالت:
"لا يمكنك أن تنقل إليّ عدوى الإيدز بهذا."
إنها متنمرة.
تجرح مشاعري حقًا. كما أنها لا تمص قضيبي.
لا.
بل تعبث بي.
تمسك بقضيبي.
تحدّق إليّ هكذا.
أهذا الشيء يعمل؟
أتدركون كم هو صعب أن أزيف الضحك
كي أحصل على جنس فموي،
وأنا كوميدي؟
أخبرت صديقي "توم" بهذا، ورأى أنه أمر يؤلم الروح.
وقال: "أتعلم ماذا سأفعل إن مصصت قضيبك؟"
تحمست لسماع ما سيقوله.
فأجاب: "سأحترم حقيقة أنك كوميدي،
وأعطيك أفكارًا لعروضك في كل مرة."
سألته: "مثل ماذا؟"
رد من دون أي تردد: "سأمسك بقضيبك وأنظر في عينيك قائلًا،
في حلقة مميزة لهذا الأسبوع من الرجال ضد الطعام،
رجل يضع قضيبًا في فمه حتى ينفجر."
انفجرنا ضاحكين.
وبعد مضي شهر، كنت في الفراش مع زوجتي.
نزلت إلى الأسفل كي تقدّم لي الجنس الفموي.
وكنت قد نسيت تمامًا حديثي مع "توم".
إلى أن...
نقرت على قضيبي. ورحت أضحك بشكل هيستيري.
- "أخيرًا فهمتها." - ما هي؟
الدعابة. إنني أدّعي أن قضيبك ميكروفون.
أظننت أنني لم أفهم الدعابة منذ البداية؟
- لكنك لم تضحك سابقًا. - لأنها ليست مضحكة.
إن لم تكن مضحكة، فلماذا تضحك الآن؟
لأنني أفكّر في أمر (توم).
إنه يجيد فعل هذا أكثر منك."
كما أنها حوّلت ابنتيّ إلى متنمرتين.
كنا نشاهد فيلمًا وثائقيًا عن "غاندي".
فقلت: "لا أفهم مسألة الإضراب عن الطعام."
نظرت إليّ ابنتي "جورجيا" بازدراء وقالت ساخرة: "أنت تمزح!"
قلما أسمع منهما كلمة أبي. ابتكرتا لي ألقابًا مثل البدين.
No comments yet. Be the first to leave one.