The first 139 lines.
- ما الذي أتى بكِ؟ - الصالة الرياضية مغلقة لأسبوع
رمى أحدهم في المرحاض لافتة "لا ترموا السدادة القطنية بالمرحاض"
إنّها كارثة
- أتريد تناول الغداء؟ - لا أستطيع، لقد استقالت مساعدتي
وتركت وراءها فوضى عارمة اكتشفت أنّ وثائق التأمين موضوعة في الدرج
مع شيء رائحته أشبه برائحة شطيرة البيض
أرجو أن تكون شطيرة بيض
كلا، لا تجب على المكالمات سيظهر كأنك تدير مكتباً بسيطاً
صباح الخير، شكراً على اتصالك بمكتب الطبيب (كامبل)
ثمّة مكالمة أخرى، الرجاء الانتظار
- ماذا تفعلين؟ - ستبدو مشغولاً، هذا ينمّ على الاحترافية
شكراً على الانتظار، كيف أساعدك؟
- جدول الطبيب (كامبل) حافل يوم الجمعة - جدولي غير حافل يوم الجمعة
- جدولي غير حافل في أيّ يوم - اصمت
حسناً، موعدكِ في الـ١٠ صباحاً سأجعله في الساعة الـ٢ يوم الأربعاء
رائع، هذا من دواعي سروري
- كم كان هذا مذهلاً! ما هذا الصوت؟ - إنّه الصوت الخاص بالمساعدات
أول وظيفة حصلت عليها في المدرسة كانت مساعدة في مكتب طبيب
كان بإمكاني التعامل مع ٣ مكالمات من دون أن أضحك
"الطبيب (غيتس أوف)، الرجاء الانتظار"
لكنّي استقلت عندما انضمّ الطبيب (بوليت) للمكتب
لم أستطع قول (بوليت) و(غيتس أوف) من دون أن أضحك
أحتاج إلى المساعدة أيمكنك ملء الشاغر ريثما أوظّف أحدهم؟
لقد مرّ وقت طويل، لست متأكدة إن...
صباح الخير، شكراً على الاتصال بمكتب الطبيب (كامبل)، الرجاء الانتظار
مكتب الطبيب (كامبل)، الرجاء الانتظار
مكتب الطبيبان (غيتس أوف) و(بوليت) الرجاء الانتظار، هذه لك
هيّا يا (كريستين)، سنتأخّر على أول موعد
صباح الخير يا (ماري) (لو) و(رودا) في السيارة، هيّا بنا
كفى، هذا ما ارتديته عندما عملت لدى الطبيب (غيتس أوف)
- إن احتفظتَ بثيابك فستعود موضتها - ليس الآن
انظر، سجائر القرنفل وحبوب للحمية
كم عشقت السبعينيات! لم يكن هناك شيء مضرّ
ما عدا الأزياء
مرحباً يا (ماثيو)، مرحباً يا (مود)
- ماذا؟ ألا تعجبك ملابسي؟ - لم أنتبه لملابسك
اصمت! سأعمل كمساعدة مرة أخرى
سأتولّى المكالمات الخاصة بـ(ماثيو) لأسبوع أثناء إغلاق الصالة الرياضية
هل ستعملان معاً؟ أليس هذا غريباً؟
أنت تعيش مع المرأة التي تركتك عند المذبح قبل شهرين
أصبحنا صديقين، ألا زلتُ أفتش حقيبتها
وأقرأ رسائلها النصيّة وصفحتها على الـ(فايسبوك)؟ بالتأكيد
لكن بصفتي صديق
- ما هو الـ(فايسبوك)؟ - سيعجبكِ بعد ٣٠ سنة من الآن
بدأت أشعر بالجوع، ما خططنا على الغداء؟
ما رأيك بزيارة مطعم السوشي؟ فنحن لم نزره منذ فترة
(ريتشارد)، لن أتناول الغداء معك اليوم لديّ مشاريع
حسناً، مشاريعكِ هي شأنك الخاص
أين ستذهبين ومع مَن؟
- لديّ موعد غرامي - موعد غرامي؟
هذا مذهل
من الذي ستواعدينه؟ أين ستذهبين؟
سنذهب إلى مطعم السوشي سأكون ممتنة إن ذهبتَ إلى مطعم آخر
مطعم السوشي الخاص بنا؟
أتريد أن أغيّر المطعم؟
أسديني معروفاً ولا تطلبا لفائف السوشي الخاصة بنا، إنّها طبقنا الخاص
إن أراد الشاب طلب لفائف الخضار فلن أمنعه
أحسنتِ صنعاً اليوم سأعطيكِ مواداً للقراءة في الأسبوع المقبل
وثيقة ومناديل ورقية وسجائر
لا بأس، نحن نحاول إبعاد (نانسي) عن النار
- إذن، من المريض التالي؟ - ستكون لديك استراحة قصيرة
- فقد ألغت (ساندرا) موعدها - حقاً؟
- هل أوضحت السبب؟ - كانت منزعجة عندما اتصلت
لكنّي هدأت من روعها وتحسنت حالتها، ثم ألغت الموعد
إنّها في حالة مزرية، ألزمتها المحكمة بالخضوع للعلاج، ماذا قلتِ لها؟
ربّما نفس الكلام الذي كنتَ ستقوله فالعلاج النفسي ليس علماً
بل العكس، إنّه علم إنّه العلم السلوكي
حيث أنّني خبير مزاول وأنت مجرد مساعدة
كيف تجرؤ؟ أنا سكرتيرة
لا يجوز أن تكلّمي مرضاي أنت غير مدرّبة، لديّ رخصة وشهادة
حبيب (أوبرا) ألقى كلمة في حفل تخرّجي
- تكلمتُ مع بضعة مرضى، أين المشكلة؟ - هل كلّمت أكثر من مريض؟
- ثلاثة - ربّاه! كم أنت غريبة! أنت مجرد سكرتيرة
أنا مساعدة تنفيذية
- وأنا طبيب - حسناً أيّها "الطبيب"
لا، ليس مجرد "طبيب"، بل طبيب بحق
"حسناً، لا بأس"
- كفّي عن الاستهزاء بي - حسناً، ما رأيك بهذه الفكرة؟
ما رأيك بأن تشكرني لأنّي ساعدتك هذا الأسبوع؟
- ما رأيك بإظهار بعض الامتنان؟ - أنتِ مخطئة تماماً
- ولن أكلّمك قبل أن تعتذري منّي - لن أعتذر منك، مفهوم؟
وتوقف عن الصراخ لأنّي تناولت كمية كبيرة من حبوب الحمية
وبدأت أشعر بنشاط غريب وجنوني كم هي حبوب جيدة!
أنتِ مفصولة
لا يمكنك فصلي أنا شامخة مثل طائرة ورقية
مفصولة!
صباح الخير، أهلاً في مكتب الطبيب (كامبل)، ألديك موعد؟
هل لديكِ أنت موعد؟
لا، لا، أنا السكرتيرة
حسناً، أنا (ماكس كيرشو) مكتبي في نفس جناح الطبيب (كامبل)
تعني الطبيب "حقير"
هل أنتِ من تلك الوكالة للموظفات المؤقتات؟
(ماثيو) يكون أخي، أنا (كريستين)
- أجل، لقد حدثني عنك - شكراً
عن إذنك قليلاً
صباح الخير مكتب الطبيب (كامبل)، الرجاء الانتظار
لم يرن الهاتف
أعتقد أنّي تناولت حبوباً كثيرة وقد يكون الرنين في أذني
هلاّ تفتح الباب؟
- هل أستدعي أحداً ليقلّك؟ - لا، أنا بخير، حقاً
لكنّي لم أتشاجر مع (ماثيو) قطّ فنحن نعيش معاً ونعمل معاً
بالأحرى كنّا نعمل معاً، فقد فصلني
أجل، إنّه أعز أصدقائي
يبدو أنّك بحاجة إلى عناق لكنّي ألتزم بقاعدة شفهية
حيث أصبحت قاعدة مكتوبة تتعلّق بعدم عناق النساء في مكتبي
كان سوء تفاهم تبعه قضاء أسبوع في السجن
ثمّ إيقاف رخصة المزاولة لشهرين
كلا، لا بأس، ليس عليك عناقي
جئتُ لأخذ رسائلي ولديّ موعد، لكن يمكنني العودة
- لاحقاً؟ بالتأكيد، سيكون هذا رائعاً - يمكننا أن نتكلّم
أحبّ أن أتكلم
- وأنا أحبّ الاستماع - ممتاز
حسناً، وأنا عليّ المغادرة عليّ توضيب أغراضي و...
وقد أتّصل بمركز السموم
تفضّل رسائلك أيّها الطبيب إن لم يكن لديك طلب آخر فسأرحل للأبد
- أعتذر عن الصراخ - أنت لم تصرخ فحسب، لقد فصلتني
هلاّ تعطيني تعويض إنهاء الخدمة؟
- وسأرحل - بربّك! لقد أحسنتِ صنعاً
لكنّك تدركين أنّ تقديم الاستشارة لمرضاي هو خطأ، صحيح؟
- أنت تفعل هذا - أجل، لكنّي...
أتعرفين؟ دعينا لا نضخّم الأمر
- أمستعدة للعودة إلى المنزل؟ - اذهب أنت، لديّ موعد غرامي
- مع من؟ - مع الطبيب (كيرشو)
لا بدّ أنّك تمزحين
- لِمَ؟ إنّه ليس أحد مرضاك - إنّه معلّمي، كيف حدث هذا يا (كريستين)؟
ليس عليّ إخبارك هذه معلومات سريّة بين طبيب وحبيبته
لن تخرجي معه، لأنّ هذا مكتبي وهو معلّمي وأنتِ موظفة لديّ
موظّفة لديك؟ كلا، لا أعتقد هذا، فقد فُصلت
توقّفي عن هذا اتركي هذه الملابس للسبعينيات
- هيّا، سترافقينني إلى المنزل - لن أرافقك أيّها "الرجل الصغير"
- طلبت منكِ ألاّ تناديني بهذا الاسم - ماذا؟ "الرجل الصغير"؟
ما عيب لقب "الرجل الصغير"؟
- أيّها "الرجل الصغير" - توقفي
هذا مكتبي وأنا طبيب، تبّاً!
كما أنّي رئيسك
حقاً؟
أيّها "الرجل الصغير"
سأتصل بأمّي
(كريستين)
No comments yet. Be the first to leave one.