Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E75 1080p OSN WEB-DL Episode 75 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كنا سنحضر لها غرفة جميلة‬ ‫لو كان لدينا المزيد من الغرف، لكن...‬

‫تدبرا أمركما بهذا الوضع حالياً‬

‫لا مشكلة‬

‫هل حزنك هذا مؤقت يا عزيزتي (دوغا)؟‬

‫لأنني سأقلق بشأنك‬ ‫إن لم يكن كذلك‬

‫لم يمضِ الكثير من الوقت على طلاقنا‬

‫لكن (بيمبي) تسعى ليتعرف ابنها‬ ‫على امرأة جديدة كي تزوجه‬

‫اشرحي لي أكثر‬

‫هذا غير ممكن يا أمي‬ ‫وأعتقد أنني محقة في حزني الآن‬

‫كما أنني متفاجئة من موافقة (فاتح)‬ ‫على هذا الموضوع‬

‫اتضح لي أنه شخص تافه ومخادع جداً‬

‫طلبت منه المجيء لرؤية (جيمري)‬ ‫وأخبرني أنه منشغل جداً، أي أعمال هذه؟‬

‫هل تريدين مني مواساتك الآن‬ ‫أم إخبارك بالحقائق؟‬

‫بل أريد الحقائق‬

‫نحن النساء نغضب دائماً من الرجال‬ ‫حين نكون في علاقة عاطفية، لكننا...‬

‫نرتكب الكثير من الأخطاء‬

‫وننتظر الاهتمام والحب‬ ‫من الرجال دائماً‬

‫خصوصاً إن عاشت إحدانا‬ ‫طفولة قاسية قليلاً فستطلب المزيد‬

‫ألم ترغبي الانفصال عن (فاتح) أساساً‬ ‫يا عزيزتي (دوغا)؟‬

‫أجل، لكن لم أطلب الطلاق‬ ‫من دون سبب فلست مختلة‬

‫- كما أنك تعلمين بكل ما حدث‬ ‫- أجل وأؤيد قرارك هذا‬

‫لم تتمكني من مسامحته‬ ‫لذا أردت الانفصال عنه وقرارك صائب‬

‫لكن ما سبب ردة فعلك هذه‬ ‫إن كان (فاتح) يقابل فتاة أخرى؟‬

‫هل يتعلق الأمر بمرور الوقت‬ ‫لأنكما تطلقتما حديثاً؟‬

‫بالطبع يا أمي‬ ‫لكن لماذا يتصرف بهذه الطريقة؟‬

‫هل سيكون رد فعلك هكذا‬ ‫إن فعل ذلك بعد عام واحد؟‬

‫لا أعلم يا أمي‬ ‫لأنني لم أفكر بهذا الجانب بعد‬

‫لماذا انفصلت عن (فاتح)‬ ‫بما أنك ما تزالين مغرمة به يا (دوغا)؟‬

‫أخبرته أنني لا أرغب في العيش‬ ‫مع عائلته‬

‫لكنه رفض الفكرة تماماً‬

‫لذا فكرت بالاختيار بين أمرين مجدداً‬

‫أجل يا أمي، ماذا أفعل؟‬ ‫أيجب أن أوافق مثلاً؟‬

‫يوجد ثمن لكل شيء يا (دوغا)‬ ‫ألا تعتقدين أنها كانت مجازفة؟‬

‫ما الذي تقولينه يا أمي؟‬ ‫في صف من أنت؟‬

‫أنا في صفك دائماً يا ابنتي‬ ‫لكن إن أردت التقدم بطريق ما...‬

‫الشخص الذي تخطيته في ذلك الطريق‬ ‫لا يمكن أن تتوقعي منه أن يواصل حبه لك‬

‫ما أريد قوله إن هذا اختيارك يا (دوغا)‬

‫لقد حطمت معنوياتي تماماً‬

‫كما أن جدتي تتكلم بهذه الطريقة دائماً‬ ‫وقد سئمت من هذا حقاً‬

‫- لكنك أردت سماع الحقيقة‬ ‫- حسناً، لا داعي لذلك، تراجعت الآن‬

‫حسناً، ستتخطين هذا‬

‫سبق وتخطيت الكثير من الأمور‬ ‫وستتجاوزين هذا الموضوع أيضاً‬

‫أتمنى ذلك‬

‫ما رأيك أن تذهبي للبقاء عند (أليف)‬ ‫لعدة أيام؟‬

‫- أعتقد أنها ستفيدك قليلاً‬ ‫- حسناً، إنها فكرة جيدة‬

‫سأكلم (أليف) إذاً‬

‫- هل جئت الآن يا بني؟‬ ‫- ألم تنامي بعد يا أمي؟‬

‫أجل، لكنني نهضت‬ ‫لأشرب قليلاً من الماء‬

‫كيف كان لقاؤكما؟ فقد تأخر الوقت الآن‬ ‫أعتقد أنكما تفاهمتما‬

‫أنا مرهق يا أمي‬ ‫أيمكننا مناقشة هذا الموضوع لاحقاً؟‬

‫كما أنني مضطر للاستيقاظ غداً باكراً‬

‫لنتحدث ولو قليلاً يا بني‬ ‫أرجو أن تشرح لي‬

‫أنا متعب حقاً يا أمي‬ ‫تصبحين على خير‬

‫- حسناً، أتمنى أن تبقى مرتاحاً‬ ‫- وأنت كذلك يا أمي‬

‫يبدو أن الأمر قد نجح‬

‫حسناً، كيف كانت ليلة البارحة؟‬

‫أمضينا وقتاً ممتعاً وطلبت من (إيتو)‬ ‫أن يدع (ميهري) وشأنها‬

‫- يبدو أنك تصرفت على طبيعتك مجدداً‬ ‫- بالطبع‬

‫ماذا هناك يا (دوغا)؟‬ ‫لماذا تبدين متوترة؟‬

‫اتفقنا أن يأتي (فاتح) لرؤية (جيمري)‬ ‫لكنه لا يجيب على اتصالاتي الآن‬

‫ما المشكلة؟ ربما كان نائماً‬ ‫سيعاود الاتصال بك لاحقاً‬

‫لا ينام (فاتح) حتى هذا الوقت‬

‫بالتأكيد استيقظ باكراً‬ ‫ليذهب إلى العمل‬

‫أيعقل أن يتأخر في القدوم لرؤية ابنته؟‬ ‫لا يتصرف (فاتح) بهذه الطريقة عادة‬

‫ما هذا الهراء يا (دوغا)؟ (أليف) محقة‬ ‫سيعاود الاتصال بك عندما يرى مكالماتك‬

‫- أرجو أن تضعي الهاتف من يدك‬ ‫- إنها محقة‬

‫اتفقت أنا و(دوغا) على بقائها‬ ‫ليوم أو اثنين في منزلك‬

‫يمكنك المجيء بالطبع‬ ‫سنستمتع بوقتنا كخالة وابنة أختها‬

‫لا بد أنك سئمت من توقعات (سونماز)‬ ‫بما يتعلق بالمستقبل المظلم‬

‫ليست هي فقط، بل أنا أيضاً كذلك‬

‫لكن (جيمري) تبكي كثيراً‬ ‫لن يزعجك هذا، أليس كذلك؟‬

‫ما هذا الهراء؟ دعي (جيمري) تبكي‬ ‫كما يحلو لها، يسعدني وجودها هنا‬

‫حسناً إذاً‬

‫- هل خرج (فاتح) مبكراً اليوم؟‬ ‫- لا‬

‫ما يزال نائماً لأنه عاد في وقت متأخر‬

‫- كيف علمت بهذا يا (نيلاي)؟‬ ‫- رأيته بينما كنت ذاهبة لإرضاع الطفل‬

‫ما شاء الله يا ابنتي، علمت بقدومه‬ ‫وكأنك تقومين بدوريات ليلية‬

‫سأوقظه بعد قليل‬

‫لا يروق لي الرجل الذي ينام لهذا الوقت‬ ‫لينهض ويذهب للعمل باكراً‬

‫ليس كلامي بل هذا ما يُقال عادة‬ ‫أنتما لا تعرفان شيئاً بعد‬

‫حسبنا الله! سألقي نظرة عليه‬

‫بني‬

‫هيا، انهض يا بني‬ ‫ألا تريد الذهاب إلى العمل؟‬

‫هيا‬

‫أمي‬

‫كيف كان لقاؤكما؟‬

‫عن أي لقاء تسألين؟‬ ‫هل تسألين بشأن ليلة البارحة؟‬

‫- كانت جيدة يا أمي‬ ‫- يسعدني سماع ذلك‬

‫لكنها فتاة جيدة، أليس كذلك؟‬

‫أجل يا أمي‬

‫أخبرني، ماذا بعد؟‬

‫ماذا سأخبرك يا أمي؟‬ ‫هذا أمر معيب‬

‫ماذا هناك؟‬

‫اتصلت بي (دوغا) عدة مرات‬ ‫تأخرت، كان يجب أن آخذ (جيمري) اليوم‬

‫يبدو أنها رحلت عن المنزل‬ ‫وما تزال تتحكم بك عن بعد‬

‫عجبي منك يا أمي!‬

‫أتشعر بالراحة يا حبيبي؟‬ ‫هل تروق لك هذه السيارة؟‬

‫أجل، إنها سيارة جميلة‬

‫تبدو مثيراً بينما تقود السيارة‬ ‫يا عزيزي‬

‫دع السيارة معك‬ ‫وتعال لاصطحابي مساءً‬

‫لأنك جئت متأخراً البارحة‬ ‫وشعرت أنك أهملتني‬

‫لم أهملك كما أننا ناقشنا‬ ‫هذا الموضوع‬

‫كان لدي موعد مع أحد أصدقائي‬ ‫بعدها جئت لرؤيتك حالاً‬

‫لكنني انتظرتك لوقت طويل‬

‫- لا تفعلها مرة أخرى‬ ‫- ثقي بي، لن يحدث هذا مجدداً‬

‫ها قد وصلنا‬

‫- إلى اللقاء يا عزيزي‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫أشعر كأنك سلبت قلبي‬

‫لم تكلمني منذ مدة يا سيد (كايهان)‬ ‫ماذا حدث بشأن نقودي؟‬

‫إنها بخير، ما الذي سيحدث لها؟‬

‫هل أنت جاد؟ ماذا تعني بهذا الكلام؟‬

‫أنا بحاجة ماسة لها‬

‫سأخبرك بكل شيء لاحقاً‬ ‫يا (نيلاي)، اتفقنا؟‬

‫يجب أن نلتقي يا سيد (كايهان)‬

‫- حسناً، سنلتقي خلال أسبوع إذاً‬ ‫- ماذا تعني بكلامك؟‬

‫يجب أن نلتقي على الفور‬ ‫أو سآتي للقائك بنفسي‬

‫حسناً يا (نيلاي)‬

‫يوجد مقهى بجانب الشركة، تعالي إليه‬ ‫واتصلي بي عند وصولك، اتفقنا؟‬

‫- حسناً، هذا جيد‬ ‫- حسناً، إلى اللقاء‬

‫هيا‬

‫لقد انتهى أمري تماماً‬

‫لقد جئت يا صديقتي‬

‫سأقابل السيد (كايهان) اليوم‬ ‫وأرجو أن تأتي برفقتي يا (زولكار)‬

‫- عساه خيراً، ماذا هناك؟‬ ‫- إحساسي لا يخطئ كما تعلم‬

‫أشعر أن ذلك الرجل‬ ‫يحاول التهرب من لقائي‬

‫إنه لا يجيب على اتصالاتي منذ يومين‬ ‫وحاول التهرب مني الآن‬

‫ما هذا الكلام يا (نيلاي)؟‬

‫- سأترك (عبد الله) مع (حياة)، هيا بنا‬ ‫- حسناً، هيا بنا‬

‫- أهلاً وسهلاً يا سيدة (بيمبي)‬ ‫- أهلاً بك يا بني‬

‫تفضلي‬

‫في الحقيقة، لم تخبرني (نورسيما)‬ ‫بأنك قادمة‬

‫لأنها لا تعلم بقدومي أساساً‬

‫حسناً يا بني‬

‫تفضلي‬

‫هل تشربين شيئاً؟ يمكنني تحضير‬ ‫كوب من الشاي بسرعة‬

‫لا داعي لذلك‬ ‫لن أبقى طويلاً على أي حال، اجلس‬

‫لا بدّ أنك خمنت سبب مجيئي الآن‬

‫بني، أتمنى لو أنك لم تتعرض‬ ‫لهذه المشكلات‬

‫وأنا أيضاً‬

‫أرجو ألا تسيء فهمي، لكنك...‬

‫تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية‬ ‫بالنسبة للمشكلات التي صادفتك‬

‫بما أنك تقولين هذا...‬

‫حاولت أن تؤسس عملك من خلال‬ ‫ثمن سيارة (نورسيما)‬

‫ولم نكن على دراية بالأمر‬

‫لم أكن لأعلم لو لم يخبرني (روزجار)‬ ‫بهذا الموضوع من دون قصد‬

‫سأسدد لكم ثمنها‬

‫من الآن وصاعداً، لا يجب أن تفعل‬ ‫أي شيء يا بني‬

‫من الجيد أن (عبد الله)‬ ‫ليس بحاجة لثمن السيارة‬

‫يبدو أنك لم تدرك حقيقة‬ ‫هذا الموضوع بعد يا بني‬

‫وما هي حقيقة هذا الموضوع؟‬

‫تكمن الحقيقة في غرورك السخيف‬

‫- سيدة (بيمبي)...‬ ‫- أرجو ألا تقاطعني قبل انتهاء كلامي‬

‫- حسناً‬ ‫- من الآن وصاعداً، لا تعمل‬

‫ولا تحاول تأسيس عمل أيضاً‬

‫أقصد أنك حاولت ولم تفلح‬ ‫لذا سنخصص لكما مرتباً‬

‫وبهذه الطريقة ستعيش أنت وابنتي‬ ‫حياة مريحة ولطيفة‬

‫لذا ابقَ في المنزل‬ ‫وحاول أن تسعد ابنتي فقط‬

‫لم أفهم شيئاً، ما قصة هذا الراتب؟‬

‫اعتبره أجراً لئلا تحزن ابنتي مجدداً‬

‫ويمكنك وصف هذا الأمر كما يحلو لك‬

‫ماذا؟‬

‫أتريدين مني البقاء في المنزل‬ ‫وأن تقاضي أجراً؟‬

‫يمكنك البقاء في المنزل‬ ‫أو العمل في مكان ما يا بني‬

‫افعل ما يحلو لك‬

‫لكن من الآن وصاعداً، لن تنفق المال‬ ‫في حياتك من إيرادات عملك‬

‫أنا و(عبد الله) تساهلنا معك كثيراً‬ ‫بخصوص هذا الموضوع‬

‫وقد انتهى هذا التسامح الآن‬

‫هل فهمت ما قلته يا بني؟‬

‫- أحمل لكما أخباراً سيئة‬ ‫- هل حدث أمر ما؟‬

‫أم أن نقودي لم تتضاعف مثلاً؟‬

‫يا لك من امرأة متفائلة يا عزيزتي‬

‫أيعقل أنك خسرت كل النقود؟‬

‫- للأسف‬ ‫- ماذا؟‬

‫بالنسبة لمالك الشركة التي نتداول‬ ‫من خلالها في البورصة الرقمية‬

‫في الحقيقة، احتال علينا‬ ‫يا عزيزتي (نيلاي)‬

‫- ما هذا الهراء يا سيد (كايهان)؟‬ ‫- نحن نتحدث عن الملايين‬

‫لست الوحيدة التي فقدت نقودها‬ ‫وأنا أيضاً كذلك‬

‫أيجب أن أطمئن بعد سماع ذلك برأيك؟‬ ‫ما شأني بنقودك أساساً؟‬

‫لسنا الخاسرين الوحيدين، اتفقنا؟‬ ‫خسر الكثير من الناس نقودهم يا (نيلاي)‬

‫حسناً يا صديقي‬ ‫كيف خسر الجميع النقود؟‬

‫توارى مالك الشركة عن الأنظار تماماً‬ ‫ما الذي سنفعله الآن؟‬

‫أرجوك، أيعقل أن تسألنا‬ ‫عن الحل يا رجل؟‬

‫يا إلهي، وثقت بك، ألم تخبرني‬ ‫أننا سنجني الكثير من المال؟‬

‫هذا ما كان الأمر عليه يا (نيلاي)‬ ‫أقسم إنني ضحية لهذه الخدعة أيضاً‬

‫- صدقيني‬ ‫- لا يمكنني إخبار (مصطفى) بهذا‬

‫لا أستطيع إخباره‬ ‫أنني خسرت كل نقودي‬

‫ألا يمكنك إخباره بخسارتك للنقود‬ ‫من دون ذكر الأسباب؟‬

‫بحقك يا رجل! من الأفضل أن تصمت‬ ‫هل أنت ثمل وما شابه الآن؟‬

‫كيف تتمكن من التحدث بهدوء هكذا؟‬

‫اصمت من فضلك‬

‫أقسم إنني بالكاد أتحرك بفضل المهدئات‬

‫لكنها تهدئني قليلاً فقط‬

‫يا للهول، خسرت كل نقودي‬ ‫يا (زولكار)‬

‫أشعر أنني لست على ما يرام‬

‫حسناً، أرجو أن تهدئي يا (نيلاي)‬ ‫سنجد حلاً ما، لا بأس‬

‫تكره عائلة (أونال) الفقراء‬ ‫ألم تلاحظ كم يكرهون (أوموت)؟‬

‫سأواصل متابعة هذا الموضوع، اتفقنا؟‬

‫كما أنني قدمت شكوى في قسم الشرطة‬ ‫وذهبت إلى تلك الشركة‬

‫حتى إنني قابلت أعضاء‬ ‫مجموعة البورصة الرقمية‬

‫ما أريد قوله إن الجميع ضحايا مثلنا‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left