The first 156 lines.
...إنّهم يُعقِّدون هذا الأمر حقّاً
لديهم كثير من المُخضرمين القدماء البارعين أيضاً
تأمين هذه المناطق الحدوديّة ليس سهلاً
...وأنا واثقة أنّه ما زال هناك المزيد لمواجهته
وهل من حاجة للسؤال؟
انظري إليهم هناك
سنواجه مزيداً من هذا وقريباً
أترين؟
فرقة بيرغر
سنحضّر أنفسنا وننطلق حالاً
كُلِّفنا بمهمّتنا التالية
ماتـابتسـالا ـنـمـثـ
ثمن الابتسامات
اشتعال الأرواح
حان الوقت
أخيراً أستطيع التّناوب
تبّاً، اشتدّ البرد
أتريد أن تشرب؟
سيدفّئك هذا
...إنّه مُجمّد
أهذا من خبيئتك؟
هل هذا كحول؟
إذا علمَ القائد فسيُقضى عليك
هوّن عليك
نحن في مهمّة. سلّماه
اللّعنة
لطالما عرفتُ أمثاله من الأوغاد العجائز
عينان كعينَي الصّقر، يبحث عن كلّ خطأ يُمكِن إيجاده
لكن كان قائدي السّابق لا يهتمّ سوى بالحِفاظ على كبريائه
تركَ فاصلاً بيننا
لم أتوقّع ذلك، لكن هذا النّوع من الفرق له إيجابيّاته
نعم، ربّما معك حقّ
أمِرنا بالتأهُّب لبعض الوقت
قالوا أنّ هناك احتمال لأن يتغيّر هدفنا المتنقِّل
وكم مدّة "بعض الوقت" هذه؟
،بحسبِ مسار اجتماع التّخطيط
لكن أنا واثق أنّهم لن يتوصّلوا إلى قرار اليوم
ماذا؟
هل علينا إذاً أن نخيّم في هذا البرد؟
لا تقلق
تلقّينا أمراً بإجراء صيانة للتيوغير خاصّتنا أثناء الانتظار
!بأنفسنا؟
ثمّة فريق من الميكانيكيّين يجري مناوبات ويعرض دعماً
إطارنا الزمنيّ المُقرّر هو الساعة 23:00
فهمت
بعبارة أخرى، لا وقت للنوم
تماماً
خذوا وقتكم حتّى الساعة 21:00
ناموا أو اشربوا وافعلوا ما يحلو لكم
احرصوا فقط على أن تكونوا صاحين عندما يحين الوقت
!هذا ظريف
ما رأيك؟
يـ... يروقني
ماذا؟ حقّاً؟
لديكِ ذوق غريب يا آنسة
!هذه وقاحة
لطالما كان الناس يقولون "ليلي، ذوقك فريد من نوعه!" بطريقة لبقة
لا أعتقد أنّهم قصدوا ذلك بالطريقة اللّبقة
!أ-أنت
!سأبلغ والديك عنك
لا تستطيعين
ميتم؟
لا أعلم ما إن كان هذا التّعبير المناسب له
هناك زوجان كبيران في السنّ يعيلان يتامى حرب عندهما
كنتُ أتساءل ما إن كنّا نستطيع تشجيعهم
...قلتُ كلاماً سيّئاً بعض الشيء
سيّئ؟
...قلتُ أنّني كنتُ سأبلغ والديها عنها
هل يمكننا الذهاب؟
...إنه بعيد قليلاً، لكن
لا أمانع
احرصا فقط على العودةِ في الوقت
شكراً جزيلاً لك
انتظرا
سأرافقكما أيضاً
،نعلم أنّ هذا لا يستحقّ الذكر
...لكن نأمل أن ينفعكم هذا
قد يكون من الصّعب قبوله من أشخاص
...كانوا أعداءكم حتّى الآونة الأخيرة
نقبله بكلِّ امتنان
نشكركم على لطفكم حقّاً
هل تعتنيان بهم بمفردكما؟
لم نكن ننوي ذلك في البداية
لكنّهم أخذوا يلجؤون إلينا ولم نستطع التخلّي عنهم
رغم أنّه من ناحية أخرى، انتهى المطاف باعتنائهم بنا
لكن تعلمان أنّ الأمور لا يمكن أن تستمرّ هكذا للأبد
هذه جيّدة، صحيح؟
هل رستم كلّ هذه؟
!أجل، أنا والآخرون
رسموها من باب التّسلية عندما كانت تُمطر
...هذه اللّوحة
رسمها هو
،لقد شجّعتُه على رسم أشياء أخرى
لكن دائماً ما يرسم الحرب
...أعتقد أنّ أكثر عالم يألفه في هذه الأيّام
مرحباً بك. سررتُ بلقائك
ما الأمر؟
قُل لها مرحباً
كنّا المُعتدين حتّى الآونة الأخيرة
لا ألومه
انظر جيّداً
أترى الخدعة؟
!من الواضح أنّه كان يمارس هذا كثيراً
نعم
!أنت، أنت
!لنرسم! معاً
آسفة. لا يمكننا البقاء طويلاً
يمكنكما البقاء فترة أطول قليلاً
سيّدي؟
سأسبقكما وأعود
احرصا على النّوم قليلاً
ستدفعنا الصّيانة للسهر طوال اللّيل
حاضرة
!انتهيت
من يكونان برأيكما؟
ما هذان؟
!مخيفان
هل هما بشريّان؟
!لا، إنّهما وحشان
ماذا رسمتِ؟
يُفترض أن يكونا الزوجين العجوزين اللذين يعيشان هنا
لن أخبرهم بذلك
!الأطفال لا يفهمون إحساسي الفنّي الجمالي
!مرحباً بالسائحة المُرهَقة
!تناولي سكّرة
شكراً لكِ
!مرحباً بكِ في منزل إيما
اسمكِ إيما؟
!أجل
هل هذا... منزلكِ؟
!أجل
هكذا إذاً
...إذاً هذا
دياركِ
ألم يكونوا أولئك الأطفال ظرفاء؟
...أجل
آمل أن يبقى ذاك منزلهم للأبد
ما الأمر؟
...إذا
إذا شعرتِ أنّه لا يوجد لكِ مكان في العالم تنتمين إليه فلا تقلقي
ستجدين مكانكِ يوماً ما
وهل وجدتِ مكاناً؟
أجل
في السّابق، قلتُ هذا الكلام لطفلة التقيتُها
،كنتُ أحاول إراحتها فحسب
لكن الحقيقة هي أنّني مثلها
كنتُ أبحث عن مكانٍ لي لفترة طويلة
لم يكن هناك مكان لي مع العائلة التي ربّتني
!أنتِ
لا يجوز أن تبقي هنا
هل لديك مشكلة؟
انصرفي فحسب
انضممتُ للجيش فقط كي أبقى حيّة
...لذا هو ليس مكاني أيضاً
...وصحيح أنّني أقول أنّ الجيش ليس مكاني
لكن أشعر وكأنّ في هذه الفرقة ومع الجميع... أجِد مكاني
No comments yet. Be the first to leave one.