The first 200 lines.
أسألك ثانية، هل تدسين لنا عقاقير؟
هذه تسمى "جرعات دقيقة"، وهي آمنة تماماً.
قد تدخلين السجن لفعل هذا.
بعض المخدرات... تساعد الناس حقاً.
"مكالمة من مجهول"
- إنهم يراقبوننا. - التهديدات لا تأتي منك، صحيح؟
ولم أهدد "ماشا"؟ إنها الأروع.
- تتصرفين بعنف. - أجل، كما تعرفين.
غداً عيد ميلادك الـ21، وعيد ميلاده الـ21 كذلك.
- لم نكن متقاربين. - لا أصدق هذا.
الكثيرون منا تحطموا نفسياً بسبب آخرين.
أنا مدمن مخدرات ولديّ ابنتان لا تتحدثان إليّ،
ومسيرتي الرياضية انتهت في طرفة عين، لم أنا هنا؟
"الموت شيء جيد"
لا.
لديّ تعليقان وسؤال واحد.
أولاً، عيد ميلاد سعيداً، وثانياً، لم تكن غلطتك.
الآن سؤالي، لماذا تخبرين الناس بأننا لم تكونا متقاربين؟
أنت لست حقيقياً.
أنا أقف هنا يا "زوي".
أترين؟ لا يمكنك لمس شبح.
يمكنك أن تعانقيني الآن.
- هذا جنوني جداً. - أجل، يمكن أن يكون جنونياً جداً،
وقد يكون حلماً،
وربما يكون العصير الذي شربته على العشاء، بيت القصيد هو أنني هنا.
ماذا كان أبي يقول دوماً؟
"احتفل بكل لحظة سواء كانت صغيرة أو كبيرة
لأن هذه اللحظة قد لا تدوم."
الآن أريد منك أن تنصتي إليّ جيداً، اتفقنا؟
حسناً، ماذا؟
لا تقولي للناس إننا لم نكن متقاربين.
أنت إرثي الوحيد بخلاف... ما تعرفينه.
أفتقدك كل يوم.
- كل يوم. - أعرف.
أشعر بوحدة شديدة.
لم أعرف شعور الوحدة من قبل لأنك كنت معي دوماً.
أعرف.
- "زاك". - "زوي".
مرحباً، سمعت أصواتاً، وسمعتك تتحدثين.
أجل، أعتقد أنني كنت أتحدث مع نفسي.
عم؟
أفتقده.
عيد ميلاد سعيداً.
قد يكون هذا صعباً.
هل تعتقدين هذا؟
يمكننا فعل هذا.
الموقف الصادم الذي شهدتماه...
كان عليّ الانتباه إليكما أكثر.
لكنني أنسى أنكما قويان جداً.
ما زلت أتعافى نفسياً كما تعرفان.
سامحاني يا حبيبيّ.
عيد ميلاد سعيداً.
انطلق يا "نابليون".
- عيد ميلاد سعيداً. - شكراً.
هل حدث لي ذلك فقط أم أن الجميع حلموا أحلاماً واضحة قليلة ليلة أمس؟
- حدث ذلك لي. - أجل.
- لأن حلمي كان... - لا، راودني حلم مذهل.
- حقاً؟ - كنت أحد أعضاء فرقة الـ"بيتلز".
لا أمزح، كنت أحد المذهلين الأربعة.
كنت أعزف في استاد "شيا" أمام 50 ألف متفرج.
مهلاً، كنت أحد أعضاء فرقة الـ"بيتلز"؟
ماذا؟ أجل، شعرت بمعنى أن أكون أحد أعضاء فرقة الـ"بيتلز" فعلاً.
أياً كان ما تضعونه في هذه العصائر فاستمروا في وضعه، اتفقنا؟
حسناً.
- أي واحد من أعضاء الـ"بيتلز"؟ - أعتقد أنني كنت "جون".
لم أر نفسي لكن "جون" لم يكن موجوداً، وكنت أغني أغنية عاطفية مع "بول".
- هل أغني لكم مقطعاً الآن؟ - لا.
- بالطبع لا. - أجل، رجاءً.
لا، أؤكد لكم أن الأمر كان جميلاً، أتعرفون ماذا كنا نغني؟
كنا نغني أغنية "سامثينغ" وهي...
أغنية من تأليف "جورج"، كان شيئاً حسب منطق الأحلام كما أظن،
لكنني وجدنا تناغمات لحنية مذهلة.
كانت تلك أغنية زفافي.
أعتقد أن هذا أثار عصبيتي، ولا أعرف السبب.
كان زفافاً جميلاً، وهذه أغنية جميلة.
- الشوكات لا تكذب. - حسناً، لننزع هذه من أجلك.
لا، هاك.
هذا كل ما تحتاجين إليه.
حسناً.
ملعقة... من أجل حبوب الفطور.
- صباح الخير. - مرحباً.
آسف على تأخري إن كنت تأخرت.
ما زلت أشعر بتشوش الذهن الصباحي.
ربما استرحت أكثر من اللازم.
هل هذا طعام فقط أم أن به شيئاً؟
- إنه شوفان فحسب. - شوفان؟
أجل، حسناً.
حسناً، استمعوا يا فريق.
لنراجع جدول أعمال اليوم سريعاً.
مهلاً، أريد سماع حلم "لارس" لأنه بدا جيداً.
- لا. - لا، لا يمكنك الدخول هكذا...
- بربك! - تتحدث عن حلمك دون أن تقوله.
- أخبرنا بحلمك. - أخبرنا بحلمك.
- حسناً، لو أنكم لابد أن تعرفوا... - كان ذلك سهلاً.
حلمت أنني ولدت طفلاً.
- ماذا تعني بأنك ولدت طفلاً؟ - كما قلت بالضبط.
وكلكم كنتم موجودين.
كان جنونياً لكنه كان جميلاً نوعاً.
ادفع.
ولدت رضيعاً.
ولم آخذ حقنة مخدر فوق الجافية، فأنا أقوى مما أبدو.
- وكلنا كنا موجودين. - وخاصة أنت يا "توني".
يبدو أنك كنت الأب.
- حسناً. - ما زلت أراه... بوضوح.
كان رضيعاً جميلاً.
أتعرف يا "توني"؟
أنت بكيت مثل رضيع.
كان لديك ابن وواصلت قول إنك لم تتخيل قط أنك سترى هذا اليوم، فبدأت تبكي.
- أنت مجنون لعين، أتعرف يا "لارس"؟ - أجل.
أعرف، لكن كان من الجيد الحصول على رأي ثان في هذا.
- مرحباً يا "فرانسيس". - مرحباً يا "ياو".
مرحباً.
- لديك زائر. - حقاً؟
ولقد جاء... من "كندا".
- هل قلت "كندا"؟ - أجل.
- أجل. - أجل.
- هل أصطحبك إليه؟ - أجل.
كيف أبدأ الاعتذار حتى؟
لا تبدأ يا "بول".
- "فرانسيس". - رباه!
قلت إن طولك 185 سنتيمتراً!
بدأت الكذب منذ أول تعارفنا.
لم أكذب بشأن حبي لك.
ماذا عن "آري"؟
هل كان بحاجة إلى جراحة حقاً؟ هل لديك ابن من الأساس؟
أم كان ذلك جزءاً من عملية الاحتيال لتحصل على أموالي؟
حسبت أنك قد تقولين هذا لذا أحضرت لك شيكاً،
لأرد لك المبلغ كاملاً بالإضافة إلى الفوائد.
كنت أحاول الاتصال بك منذ أيام، وعندما لم تردي،
استقللت طائرة وقال وكيل أعمالك إنني سأجدك هنا.
إنهم يصادرون هواتفنا هنا.
لذا لم يمكن بوسعي معرفة إن كنت تحاول الاتصال بي فعلاً أم لا.
لا أفهم لماذا توقفت عن الاتصال بي فجأة.
أرسلت لك النقود وفجأة كأنك اختفيت من على وجه البسيطة،
ولهذا افترضت أنك كنت تحتال عليّ وأنك كنت محتالاً.
يا للمفارقة!
- كنت قد بدأت أعتقد أنك المحتالة. - أنا؟ لم؟
كيف أقول هذا؟
قرأت كتبك كلها.
ولم أجد في أي منها ذرة صدق.
كلها مخادعة جداً.
- ماذا؟ - أجل، لا تتعمقين في القصة.
تأخذين بعض الرومانسية ومزيج موضوعات تختارينه،
مثل التمييز الجنسي أو التمييز العمري أو التمييز العنصري أو التمييز ضد المعاقين،
لكن لا توجد قصة بالمرة، بل مجرد مجموعة من التمييزات.
ليس هذا ما أفعله.
ليس هذا ما يفعله المرء عندما يؤلف قصة... ليس عليّ تفسير هذا لك،
لكنه ليس ما أفعله.
هل تقول إنك اختفيت فجأة من حياتي لأنك لم تعجب برواياتي؟
لم أطق رواياتك، ولا أعرف كيف يطيقها أحد.
فزعت وقلت إنني وقعت في حب مؤلفة مدعية تماماً.
قطعت مسافة إلى هنا ودفعت الكثير لأثبت العكس،
وهو أنك تستحقين حبي وأنك إنسانة مهمة بجوانب شخصية متعددة،
رغم أنك تعجزين عن تأليف أي شيء بالمرة.
"فرانسيس"، كان من الممكن أن تصبح علاقتنا جيدة جداً،
- لو لم أقرأ كتبك البشعة. - اقتليه، افعليها الآن.
- "فرانسيس"، عزيزتي. - إنها بحاجة إلى بعض الماء.
"فرانسيس"، استيقظي.
ها قد استيقظت.
أعتقد أنكم تفرطون في إعطاؤها ذلك العقار.
أنا بخير، لكن غلبني النعاس بشدة فجأة.
- أجل. - هل تشعرون بالنعاس؟
- ربما سنبدأ في تقليل جرعتك. - هل تعتقد هذا؟ ربما يا "ياو"؟
- لا عليك. - تباً لهذا.
فقدت وعيها وسقطت على فطورها.
ربما لا أشعر أنني بخير تماماً، ما هذا الذي على وجهي؟
- شوفان. - شوفان.
- لم يوجد شوفان على وجهي؟ - لأن وجهك سقط على صحن فطورك.
أثق أنني بخير، صحيح؟
هل جاء زائر لمقابلتي؟ هل حدث هذا حقاً؟
لا، نحن لا نسمح بدخول الزوار يا "فرانسيس".
حسناً، لابد أنني كنت أهلوس إذن،
لأنني حسبت أنك ولدت رضيعاً أيضاً.
هذا الجزء حدث فعلاً... في حلمي.
- و"توني" كان الأب. - كفانا حديثاً عن هذا، اتفقنا؟
لا أظنني أشعر أنني بخير لأنني أجد هذا محيراً جداً.
- حسناً، هيا، سآخذك إلى غرفتك. - لا، أنا سآخذها.
- لا، فعلت ما يكفي. - اغرب عن وجهي يا "توني".
حسناً، هذه ليست سلوكيات مناسبة من معالج نفسية،
لكن سنناقش هذا لاحقاً، هيا.
هل كان شوفان "كواكر" على الأقل؟ لأن هذا هو النوع المفضل لديّ.
فقدت عذريتي لأحد أعضاء جماعة "كويكرز".
أخفضي صوتك.
- كان محباً وحنوناً جداً. - أجل.
- وكان ليناً أكثر من اللازم. - حسناً، هيا بنا.
- كأنه كان شوفاناً. - حسناً، هيا.
- لنذهب إلى الفراش. - ماذا؟
- أعني لنذهب إلى غرفتك، جيد. - كم مقدار ما تعطونها إياه؟
انتظري، لا تخبريني، عليّ أن أغرب عن وجهك أيضاً، صحيح؟
أعتقد أنني سأشارككم مقولة للشاعرة "مايا أنجلو" إن كنتم لا تمانعون.
"اليوم يوم رائع، لم أر له مثيلاً من قبل."
- شكراً. - مقولة رائعة يا "دي".
إلى اللقاء يا "ديليلا".
- كيف وصل إلى الخلف هنا؟ سأنظفه. - يمكنني فعل هذا بنفسي.
يعجبني أنك تفعله بنفسك لكن لمعلوماتك...
- حسناً. - أنا قادرة على فعل هذا.
أفهمك.
لا أصدق كم بدا الأمر واقعياً.
كنت أراه أمامي، كان "بول"... يقف أمامي وأحضر لي زهوراً.
لكن...
No comments yet. Be the first to leave one.