The first 200 lines.
رابطة أصدقاء فيتوريو دي سيكا تُقدّم:
] الأطــفــال يــراقــبــونـنـا [
إخراج: فيتوريو دي سيكا
كم مرّة أخبرتك: لا تترك درّاجتك في الفناء!
لكنّك لا تسمعني!
صباح الخير سيدة “ريستا”.
هل اتّضح لك الأمر؟
السيدة “نينا”.
أمّي لا تريد أن تذهب إلى السينما.
آسفة لأنّي لم أخبرك.
أريد أن أصطحب “بريكو” لنمشي في الهواء الطلق.
حسنًا، يومًا سعيدًا.
لم أكن أفعل شيئًا عدا عن غناء أغنيات الغرام
تحت نافذة “غابرييلا”, خطيبتي.
”غابرييلا” واقعة في غرامي. - بل هي واقعة في غرامي!
في غرامنا نحن الإثنان، إذن.
حسنًا، لكن لايمكننا أن نتزوجها معًا. ما من غرفة لثلاثة أشخاص هنا.
وما من أحد سيذهب للعالم الآخر.
رحلة سعيدة. - سنرى هذا.
أيّها الحارس! خذ واحدة.
- اللعنة عليك! - امسك المقبض!
انظر هناك.
أخيرًا مُت. سأقوم بنداء حبيبتي.
- المال! - “ماريّا”.
اسرعي أيتها الفتاة السخيفة!
- حبيبي، أنت بطلي. - دميتي الصغيرة.
- هل لنا أن نرقص الترينتالا*؟ - نعم، هيّا بنا. *رقصة شعبيّة إيطاليّة*
- أمّي. - مالأمر “بريكو”؟
هل هذا جرس الدراجة؟
نعم.
حسنًا، اذهب وامرح. لكن، كن حذرًا.
- هل يمكنني قيادته؟ - لا.
هل لي أن أضع قدمي عليه؟
حسنًا، قدمك فحسب. هذا يكفي.
كما ترين، لم يعد بمقدوري المجيء إلى بيتك.
كيف لي أن أحتمل رؤيتك برفقته؟
وليس بمقدوري أيضًا العيش هكذا.
ماذا عنّي؟ كيف لي أن أحتمل الأمر يا “روبيرتو”؟
“نينا”، هل يمكنكِ العيش بدوني؟
وأنا أيضًا لا يمكنني العيش بدونك.
ماذا ننتظر، إذن؟
ليس علينا أن نقرّر اليوم.
اليوم يا “نينا”.
اليوم.
لقد حصلت على وظيفة في “جنوى”. سأغادر هذه الليلة.
لقد ابتعت لنا التذاكر. لدي واحدة لكِ.
- هل ستكون هنا بالغد؟ - لا، سأذهب إلى السينما.
قليلًا من الشجاعة. هذا ما يتطلّبه الأمر.
صباح الخير، “بريكو”.
شكرًا، إذن.
شكرًا جزيلًا سيد “روبيرتو”. آسفة، لقد تأخّرنا.
علينا أن نعود للبيت.
سعدت بلقائك.
قل: وداعًا للسيد “روبيرتو”.
- أمّي، هل تبكين؟ - لا، ولِم ذلك؟
عندما يكون هناك اجتماع مجلس سكّان العمارة، لا تكون على سجيّتك.
لا يمكنني تفويته.
السيد “بونتي” يُصرّ, ولا يمكنهم البدء بدوني.
إلى جانب هذا، عليّ الاهتمام بمصالحي، أليس كذلك؟
لقد صنع فوضى, وعليّ أن أقوم بتنظيفها.
علام ينتظرون؟ أأنتِ قادمة أم لا؟
- يداه كانت متسختان. - أنتِ تعلمين أنّهم لا يمكنهم البدء بدوني.
أنت محق، أنا آسفة.
لا داعي للإعتذار. عليهم الانتظار فحسب.
هل استمتعتم بالسينما؟
- لقد اصطحبته إلى المنتزه. - ألم تذهبي مع السيدة “ريستا”؟
لقد كان يومًا رائعًا.
شاهدنا عرض الدمى.
- هل استمتعتم؟ - نعم.
- ألم يعجبكِ؟ - لست جائعة.
لقد أفسد مفرش المائدة, وهي لا يعجبها شيئًا,
والصبي يحشو معدته بالخبز.
“أغنيس”..
إذن فقد تمّ حلّ مسألة النفاية.
ماذا أيضًا في جدول الأعمال؟
المصعد.
لا يمكنني أن أتماشى مع اقتطاع مرتّبي
فقط من أجل الحفاظ على المصعد.
ألعن اليوم الذي ابتعت فيه وحدة سكنيّة.
يا ربّي! اذهب واقطن في مسكن ضئيل، إذن.
دعونا نواجه معضلة المصعد الآن لمرة واحدة وللأبد.
لنقل أن رحلات الهبوط ستتوقّف, وبهذا سننتهي.
هدوء من فضلكم!
لنصوّت على الأمر.
طابق واحد في كلّ مرّة. الأغلبيّة ستحسم الأمر، الطابق الأول؟
أنا أقول بأنّ على المصعد أن يهبط ويصعد على حدّ سواء.
- عمت مساءًا ياسيدي. - أرى أننا نناقش أمر المصعد.
آسف على التأخير. - لا بأس.
أصدقائي في الطابق الثامن هم الأكثر معاناة.
لكن إلغاء استخدام المصعد للهبوط
من شأنه أن ينقذ الأمر بشكل كبير, وهذا هو المهم حاليًّا.
25 ليرة في الشهر, يالكم من بخلاء.
- من الذي تدعينه بالبخيل؟ - بخلاء.
ملاك الربّ..
وليّي..
احميني.
أنت يا من أُرسل من أجلي..
“بريكو”، أنت يا من أُرسل من أجلي..
من السماوات شديدة الزرقة..
وورديّة.
ألن تهبيني قُبلة؟
هل يمكننا أن نحضر حفل الدمى بالغدّ؟
نعم يا حبيبي، بالغد.
اعيديه ثانيةً. سيقودنا كلنا للجنون.
سأرتدي ربطة العنق وسأذهب.
هل اليوم الأحد يا أبي؟
لماذا؟
لأنّك لم تذهب إلى المكتب.
لا، إنّه ليس الأحد. سأذهب إلى المكتب.
إنّها التاسعة والنصف. سأختلق بعض الأعذار لمديري.
هل كانت أمّك هنا معك ليلة البارحة؟
نعم يا أبي.
- هل أخلدتك إلى فراشك؟ - نعم.
كيف أمكنها أن ..
المعذرة يا سيدي كنت سأطلب من السيدة “نينا “بعضًا من أعواد الثقاب.
تفضّلي.
لا أريد إزاعجك,
لكن زوجتك دائمًا لطيفة معي.
أليست هي بالبيت؟
لا بأس يا سيدتي. ما من إزعاج.
أشكرك.
- من كان بالباب؟ - السيدة “ريستا”.
أمّك ليست هنا. لقد رحلت.
متى؟
لقد رحلت.
لعلّها تزور بعض الأقارب.
لقد هربت.
لا داعي للتخمين. لقد هربت.
خلال بضع ساعات, سأعرف أين ذهبت.
أنتِ تعرفين شيئًا، إذن.
كلّ شيء.
لا يمكنكِ أن تخفي شيئًا عنّي. - ماذا عنه؟
من؟ الزوج؟
لقد كنا نتحدّث قبل قليل, لكننا لم نتعمّق في الحديث.
- من؟ - إنّه فتى لطيف.
إنّه لا يهبط يا سيدي. لقد صوّت على ذلك.
لقد كنّا نتحدّث عن ابنك.
بالطبع. إنّه فتى أليف.
“أغنيس”.
الفتى لا يسعه البقاء هنا.
خذيه إلى خالته.
- هذا الطراز لا يحتوي على أضلاع. - حقًّا؟
إنّه يسمح بحريّة الحركة.
جرّبيه يا سيدة “مانشيني”.
أنا في طريقي.
- تأكدي بأنّهم سيدفعون لكِ. - ماذا لو لم يفعلوا؟
- بكم هذا؟ - 480 من أجلكِ.
لم يعطوهم المشدّ.
إنّه حقًّا باهظ.
هذا سعر خاص من أجلكِ. إنّها بضاعة جديدة.
كما أنّه يليق بكِ. ستبدين رشيقة جدًّآ.
امضي أيّتها الكسولة.
أنا ذاهبة، أنا ذاهبة. ياللألم.
- هل السيدة “بيرلي” هنا؟ - في الغرفة المجاورة.
المعذرة يا سيدتي.
- مالأمر؟ - السيد بعثني..
بسبب
ماذا حدث؟
إنّه يرغب بأن تبقي الطفل معكِ. و سيقوم باصطحابه ليلًا.
- ماذا عن أختي؟ - أمّي رحلت.
- سيدتي، كم يكون بخامة الساتان؟ - 630.
باهظ جدًّا.
- متى رحلت؟ - ليلة الأمس.
السيد كان في اجتماع سكّان العمارة, وأنا كنت نائمة.
إذن، لابدّ أنّها دبّرت ..
لم يخطر هذا ببالي.
إذن، هذا حقًّا ..
سيدتي، سأحتفظ بفستاني. إنّه يليق بي.
كما تشائين يا سيدتي.
طاب نهاركِ.
ألم تترك رسالة أو شيئًا من هذا القبيل؟
في الواقع، أعتقد ..
ألم تتمكّن تلك المرأة المباركة أن ..
يا بنات، دعوه يتسلّى.
تعال معي. ستستمتع برفقتنا.
اجلس.
لطالما كانت عاطفيّة, منذ طفولتها.
وذلك الرجل المسكين في البيت؟
ألم يكن بمقدورها أن تترك له رسالة؟ لا شيء!
تلك الفتاة الحمقاء. أكان عليها أن تُغادر؟
ماذا عنه؟
- كم الساعة؟ - 4:00.
إنّي نعسة جدًّا.
- لماذا أنتِ راكدة جدًّا هذا اليوم؟ - لقد قابلت “جينو” ليلة البارحة.
لا مؤاخذة، لكن كيف يمكنكِ الخروج مع رجل مثله؟
إنّكِ لتحلمين أن تحصلي على رجلٍ مثله.
- ماذا فعلتما؟ - تعلمون، إنّه يملك ..
يملك شقّة صغيرة.
قام بالمعتاد.
“نصف ساعة فقط. لا أحد سيراكِ.”
- لا يروقني. - صه.
هل ذهبتِ معه؟ - بالتأكيد.
- متى عدتِ للبيت؟ - هذا الصباح.
لا يمكنني مقاومة ذلك. إنّه لا يروق لي.
- أنتِ لا يروق لكِ أحد. - حسنًا، إنّه لا يروقني.
ليلة سعيدة.
أعتذر، لكنّها مهمّة مستعجلة. تفضّل من فضلك.
هذا لا يُصدّق.
لا يُصدّق.
من كان يتوقّع ..
No comments yet. Be the first to leave one.