Release info

Magic Arch 2020 1080p WEB-DL DD5 1 H 264-EVO
A Commentary by sub.Trader
If you are from Malta contact me sub.trader(at)yahoo.com

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2020-12-07
Downloads: 20
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫يا للروعة!

‫لا يُصدّق!

‫لم يكن لي علم ‫بوجود زنزانة تحت بلدتنا

‫حسن، لنتفحّص المكان ‫ماذا لدينا هنا؟

‫إنشاء هرمي؟ ‫أشك في كونه مفيداً

‫أحصنة بحر للخيّالة؟ ‫لن يثير ذلك إعجاب أحد في الحقيقة

‫ما هذا؟ تبدو كـ...

‫كضربة أو شيء كهذا

‫لا يُصدّق!

‫إنها الضربة السرية ‫التي تفتح ثقوباً في الجدران

‫إنه سحر بمعنى الكلمة

‫"القوس السحري"

‫"ها قد حلّ يوم جديد"

‫"يمكنك اتّباع طريقك حين تفرد زعنفتيك"

‫"اعتادت الأسماك على السباحة ‫مع التيار في البحر"

‫"لكن المغامرات تناديني"

‫مرحباً يا (دلفي)، هل حضرت ‫مسابقة ألعاب قوى الدلافين؟

‫أهلاً ‫لا، لدي مهامّ جادة أقوم بها

‫لا تخبرني أنك اكتشفت ‫الكائنات الفضائية تحت الماء مجدداً

‫أجل، هذا مضحك جداً

‫"وإن يكن؟"

‫"إنهم يضحكون عليّ"

‫"دعهم يعتبروني مجنوناً"

‫"أؤمن بقدرتي على بذل ما في وسعي"

‫"لأكشف عن خفايا قاع البحر"

‫- لم أرك يا عمي (ريه) ‫- لا مشكلة يا (دلفي)

‫هل شاهدت المباراة؟

‫لا يا عمي (ريه) ‫فهي ليست من اهتماماتي

‫لقد فهمت

‫دعني أحزر، هل اخترعت ‫عجلة أخرى توجّه التيارات؟

‫ستقلب اكتشافاتك عالمنا رأساً على عقب

‫"ستقلب اكتشافاتك عالمنا رأساً على عقب"

‫لمَ لا؟ ربما ستفعل

‫"لكن ليس لدي اهتمام"

‫"في عيش الحياة العادية"

‫"ينعتني الجميع بالـ..."

‫"مجنون!"

‫"نريدك أن تبقى بعيداً!"

‫"لذا، فأفكارك غير مجدية"

‫"افعل شيئاً مفيداً ‫ولتبدأ به الآن!"

‫"أؤمن بقدرتي على بذل ما في وسعي"

‫"لأكشف عن خفايا قاع البحر"

‫"لأكشف عن خفايا قاع البحر"

‫"لأكشف عن خفايا قاع البحر"

‫بحق القروش التي ستعضّني ‫(دلفي)! أين كنت؟

‫لقد وعدتني بمرافقتي إلى مسابقة ‫ألعاب قوى الدلافين!

‫إلى أعظم المسابقات وأكثرها تشويقاً ‫في أعظم بلدة في البحار السبعة!

‫أعتذر يا (زيب)، كنت أستكشف ‫الأنقاض القديمة في الأراضي المنخفضة

‫وعثرت على صور غريبة ‫شيء يشبه الإرشادات

‫لطريقة ما في قذف الصخور بذيلك

‫ضربة سرية، هل تتخيل ذلك؟

‫لا!

‫لن تتوقف عن التخيّل يوماً ‫أليس كذلك؟

‫- الجميع يضحكون عليك أصلاً ‫- دعهم يضحكوا

‫فهذا أفضل بكثير من مشاهدة مباراة سخيفة ‫مع فائز معروف لا ينتصر غيره

‫- (ألفا)، (ألفا) انظر إليّ يا عزيزي ‫- أنا هنا

‫كم هو قويّ!

‫يا لوسامة (ألفا)!

‫لعلمكن، أنا منضمة ‫إلى نادي معجبيه

‫يا له من سمكة قوية

‫رائع! دعني أحزر ‫لقد فاز (ألفا) من جديد، أليس كذلك؟

‫حسن، أنت محقّ

‫أجل، لقد فاز (ألفا) هذه المرة ثانية

‫لكن السبب الوحيد ‫هو عدم رغبتك بالمشاركة

‫لن يكون في مستوى قوتك بالتأكيد ‫بعد أن يرى ضربتك السرية

‫اصطدني واحشِني واغمسني ‫في زيت السمك الحار!

‫يبدو أن دلفيناً ساذجاً ما

‫قد أصيب برمح صيد حبّ (كيوبيد)

‫ما حالك؟ ما أقصده هو أن (ميا) ‫ستكون سعيدة إن لم تبتعد خجلاً

‫واصطحبتها إلى مكان ما أخيراً

‫لمشاهدة الطحالب البنية ‫أو الصخور السوداء مثلاً

‫أنا و(ميا) والطحالب البنية ‫حولنا من كل صوب؟

‫محال أن يحدث ذلك ‫ولا حتى في أكثر أحلامي جنوناً

‫(ميا) على وشك الزواج بـ(ألفا) ‫فهذا ما يريده والدها

‫هل نسيت أن (أوكتافيان) هو عمدة بلدتنا؟

‫هي ليست من صلبه ‫وإنما ابنته بالتبنّي

‫فهو أخطبوط وهي دلفين ‫أليس كذلك؟

‫صدقني، لن تخرج معي (ميا) ‫إلا حين تصبح الخلجان باردة

‫ويختفي الملح كله من المحيط

‫مرحباً يا (دلفي)

‫ماذا؟ ‫هل أكلت سمكة السلور لسانك؟

‫- لا، أهلاً ‫- مرحباً يا (دلفي)

‫(دلفي)

‫أرى أنك فوّت مسابقة ‫ألعاب قوى الدلافين مجدداً؟

‫أظنه خائفاً من مواجهة ‫حيوان ثديّي قوي مثلك ليس إلا يا (ألفا)

‫فهو ليس بمحارب

‫وإنما مجرد حالم

‫حالم؟ ولا حتى قليلاً

‫بل هو من عظيمي الشأن

‫هيا يا (دلفي) ‫أخبرهم عن ضربتك السرية

‫- (زيب)، أرجوك ألا تفتح ذلك الموضوع ‫- ضربة سرية؟

‫جربها عليّ يا ذا الوجه الطفولي

‫هيا يا (ألفا) ‫سنتأخر على المجلس

‫انتظري، أرغب حقاً ‫في رؤية ضربته السرية

‫هيا، أرني هذه الضربة

‫يسعدني في الحقيقة ‫أن أريك الضربة السرية

‫لكنها بذلك لن تبقى سرية

‫- أليس كذلك؟ ‫- لا

‫أقصد، أجل، أقصد... أنت تربكني!

‫إن هذا الحالم يسبب لي صداعاً ‫ووجعاً في المعدة وفي الذيل

‫لنسبح ‫علينا الوصول إلى المجلس حقاً

‫(ميا)، لا تتلكّئي خلفنا!

‫مواطنيّ الأعزاء

‫مضى على توليّ منصب عمدة ‫هذه البلدة بضع سنوات الآن

‫أنا وأنتم، مجسّاً إلى مجس ‫وزعنفة إلى زعنفة

‫خضنا الكثير معاً وسبحنا عبر الكثير

‫لكننا نرى التيارات تتغير الآن

‫فبلدة الأسماك بحاجة إلى بطل جديد

‫شخص قادر على الإبحار بنا عبر العاصفة ‫ويقودنا إلى مياه أهدأ

‫تحتاج بلدة الأسماك إلى قائد جديد

‫وهذا القائد هو...

‫أنا!

‫هل لديكم أي سؤال آخر؟

‫ماذا؟ أين أنا؟

‫يا عزيزتي السيدة (ديميترا) ‫أنت هنا الآن في المجلس

‫لدي أنا سؤال في الحقيقة

‫حسن إذاً

‫يسعدني أن أعطي المنصة ‫إلى سمكة أبو الصنّارة (يودو)

‫لأنهم يشتكون دائماً من إقصائنا الدائم ‫للمعارضة ونمنعهم من حق الكلام

‫نحن نصغي

‫يا عمدتي العزيز

‫نتذكر جميعاً في الواقع ‫ما وعدتنا به قبل الانتخابات

‫في حين لم يثمر عن ذلك شيء ‫في الحقيقة

‫ماذا عن إنارة الشوارع مثلاً؟

‫وعدتنا نحن الأسماك جميعاً ‫بأن الليالي ستكون مضيئة كالنهار

‫لكن شوارع عديدة في بلدتنا ‫لا تزال حالكة الظلمة

‫ولا يزال يصاب مواطنوك الأعزاء ‫بالرضوض والكدمات

‫أجل، بالفعل، لا يزال هناك نقص ‫في الأنوار، هذا صحيح

‫لكننا أجرينا تحقيقاً

‫أظهر أن موظفيك أنت ‫في شركة "أنوار سمكة أبو الصنّارة"

‫والذين يعملون تحت إمرتك ‫كما نعلم يا سيدي العزيز

‫هم من أزالوا تلك الأنوار بأنفسهم

‫سأحرص على تحمل المذنبين لعواقبهم

‫لكن ثمة فوضى في البلدة أيضاً

‫فمنذ ثلاثة أيام ‫حطم مشجّعو كرة القدم نصف حيّ

‫بعد المباراة النهائية ‫بين فريق التونة وفريق القد

‫حسن، أعترف بحدوث ذلك، أجل

‫لكننا اكتشفنا أن سبب ذلك

‫هو محل مراهنات غير مخصّص

‫حيث لم يستلم المشجعون مستحقات فوزهم

‫ونميل للاعتقاد

‫بأن اللعبة كانت قد نظمتها...

‫سمكة أبو صنّارة مجهولة

‫أهي مصادفة؟ ‫لا أظن ذلك

‫حسن، أنا...

‫لقد سمعت، بل أعرف بشكل مؤكد...

‫أن زفاف الحارس الدلفين ‫النخبوي الشهير (ألفا)

‫وابنتك بالتبني قد دفعت تكلفته ‫من ميزانية البلدة!

‫ألست محقاً يا سيدي العمدة؟

‫أتريد الاستمتاع على حسابنا؟

‫لا، بل ذلك أنت يا (يودو)!

‫أنت من يحاول اختلاس الأموال ‫من ميزانية البلدة

‫لكنني سأحرص ‫على ألا تصل صنّارتك إليها

‫لن أسمح لك يوماً بذلك

‫حالما أصبح العمدة...

‫سوف... سوف... سوف...

‫سوف أريكم جميعاً ‫أيتها الأسماك المغفّلة!

‫حمداً لله، لنكمل اجتماعنا

‫ماذا لدينا بعد إذاً يا (سيلين)؟

‫كل يوم، يتشاور (ألفا) و(أوكتافيان)

‫بخصوص مواقع الحراس الدلافين ‫وكلمات السر لدخول المدينة

‫هل يظنان حقاً أنني لا أعرفها؟

‫إنهما يضحكان عليّ

‫حسن، لكن التيار سينقلب ‫قريباً ضدك يا (أوكتافيان)

‫نحن أسماك الموراي!

‫لذا توقفوا عن العيش في الخنادق ‫المظلمة الجرداء المعتمة

‫كمجموعة من البدو المساكين

‫في حين أن ذوات الزعانف ‫عديمة القيمة كلها تلك

‫تعيش في بلدة الأسماك المزدهرة!

‫يا زعيم!

‫لكن ما الذي نخطط لفعله ‫بشأن الحراس الدلافين النخبويين؟

‫لديّ من أجلهم خطة مدروسة

‫أريدكم أنتم الثلاثة أن تسبحوا ‫إلى الصخرة السوداء قرب الحصن القديم

‫وستنتظرون هناك عنصر اتصال سريّ لي

‫- عميل مزدوج؟ ‫- أجل

‫- أتساءل لصالح من يعمل؟ ‫- بالضبط

‫- هل هذا مفهوم؟ ‫- أجل

‫فلتنصرفوا إذاً!

‫ستصبح بلدة الأسماك لنا

‫بشكل نهائي

‫لمَ عليك التدرّب على ضربتك السرية ‫عند الحصن القديم؟

‫لا يمكننا الدخول إليه ‫فهو مرتفع فوق سطح الماء

‫كما أن (أوكتافيان) منعنا ‫من الذهاب إلى هناك بعد اختفاء أبيك

‫فقد مضى عام على اختفائه كما تعلم

‫أجل، عام كامل

‫لكني واثق من كونه حياً

‫رغم قول الجميع إنه ميت

‫حسن، ربما لستَ بحاجة ‫إلى ضربة سرية

‫ربما كنتَ بحاجة ‫إلى العثور على أبيك فحسب

‫أنا؟ لا، أقصد...

‫كل ما... كان اختفاؤه غريباً جداً

‫أظنه تنبّأ بشيء ما

‫(دلفي)، يا بني

‫أنت قادر على تحقيق ما تشاء في حياتك

‫لكن تمسّك دوماً بشجاعتك ونزاهتك

‫وإياك أن تتوقف يوماً عن اتّباع حلمك

‫أبي، لمَ تخبرني بهذا كله؟

‫- هل طرأ أمر ما؟ ‫- لا، لكنه قد يطرأ

‫إذ عليّ الذهاب في رحلة ‫تحفّها المخاطر قريباً يا بني

‫وأخشى أنني قد لا أعود منها

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left