The first 200 lines.
يا للروعة!
لا يُصدّق!
لم يكن لي علم بوجود زنزانة تحت بلدتنا
حسن، لنتفحّص المكان ماذا لدينا هنا؟
إنشاء هرمي؟ أشك في كونه مفيداً
أحصنة بحر للخيّالة؟ لن يثير ذلك إعجاب أحد في الحقيقة
ما هذا؟ تبدو كـ...
كضربة أو شيء كهذا
لا يُصدّق!
إنها الضربة السرية التي تفتح ثقوباً في الجدران
إنه سحر بمعنى الكلمة
"القوس السحري"
"ها قد حلّ يوم جديد"
"يمكنك اتّباع طريقك حين تفرد زعنفتيك"
"اعتادت الأسماك على السباحة مع التيار في البحر"
"لكن المغامرات تناديني"
مرحباً يا (دلفي)، هل حضرت مسابقة ألعاب قوى الدلافين؟
أهلاً لا، لدي مهامّ جادة أقوم بها
لا تخبرني أنك اكتشفت الكائنات الفضائية تحت الماء مجدداً
أجل، هذا مضحك جداً
"وإن يكن؟"
"إنهم يضحكون عليّ"
"دعهم يعتبروني مجنوناً"
"أؤمن بقدرتي على بذل ما في وسعي"
"لأكشف عن خفايا قاع البحر"
- لم أرك يا عمي (ريه) - لا مشكلة يا (دلفي)
هل شاهدت المباراة؟
لا يا عمي (ريه) فهي ليست من اهتماماتي
لقد فهمت
دعني أحزر، هل اخترعت عجلة أخرى توجّه التيارات؟
ستقلب اكتشافاتك عالمنا رأساً على عقب
"ستقلب اكتشافاتك عالمنا رأساً على عقب"
لمَ لا؟ ربما ستفعل
"لكن ليس لدي اهتمام"
"في عيش الحياة العادية"
"ينعتني الجميع بالـ..."
"مجنون!"
"نريدك أن تبقى بعيداً!"
"لذا، فأفكارك غير مجدية"
"افعل شيئاً مفيداً ولتبدأ به الآن!"
"أؤمن بقدرتي على بذل ما في وسعي"
"لأكشف عن خفايا قاع البحر"
"لأكشف عن خفايا قاع البحر"
"لأكشف عن خفايا قاع البحر"
بحق القروش التي ستعضّني (دلفي)! أين كنت؟
لقد وعدتني بمرافقتي إلى مسابقة ألعاب قوى الدلافين!
إلى أعظم المسابقات وأكثرها تشويقاً في أعظم بلدة في البحار السبعة!
أعتذر يا (زيب)، كنت أستكشف الأنقاض القديمة في الأراضي المنخفضة
وعثرت على صور غريبة شيء يشبه الإرشادات
لطريقة ما في قذف الصخور بذيلك
ضربة سرية، هل تتخيل ذلك؟
لا!
لن تتوقف عن التخيّل يوماً أليس كذلك؟
- الجميع يضحكون عليك أصلاً - دعهم يضحكوا
فهذا أفضل بكثير من مشاهدة مباراة سخيفة مع فائز معروف لا ينتصر غيره
- (ألفا)، (ألفا) انظر إليّ يا عزيزي - أنا هنا
كم هو قويّ!
يا لوسامة (ألفا)!
لعلمكن، أنا منضمة إلى نادي معجبيه
يا له من سمكة قوية
رائع! دعني أحزر لقد فاز (ألفا) من جديد، أليس كذلك؟
حسن، أنت محقّ
أجل، لقد فاز (ألفا) هذه المرة ثانية
لكن السبب الوحيد هو عدم رغبتك بالمشاركة
لن يكون في مستوى قوتك بالتأكيد بعد أن يرى ضربتك السرية
اصطدني واحشِني واغمسني في زيت السمك الحار!
يبدو أن دلفيناً ساذجاً ما
قد أصيب برمح صيد حبّ (كيوبيد)
ما حالك؟ ما أقصده هو أن (ميا) ستكون سعيدة إن لم تبتعد خجلاً
واصطحبتها إلى مكان ما أخيراً
لمشاهدة الطحالب البنية أو الصخور السوداء مثلاً
أنا و(ميا) والطحالب البنية حولنا من كل صوب؟
محال أن يحدث ذلك ولا حتى في أكثر أحلامي جنوناً
(ميا) على وشك الزواج بـ(ألفا) فهذا ما يريده والدها
هل نسيت أن (أوكتافيان) هو عمدة بلدتنا؟
هي ليست من صلبه وإنما ابنته بالتبنّي
فهو أخطبوط وهي دلفين أليس كذلك؟
صدقني، لن تخرج معي (ميا) إلا حين تصبح الخلجان باردة
ويختفي الملح كله من المحيط
مرحباً يا (دلفي)
ماذا؟ هل أكلت سمكة السلور لسانك؟
- لا، أهلاً - مرحباً يا (دلفي)
(دلفي)
أرى أنك فوّت مسابقة ألعاب قوى الدلافين مجدداً؟
أظنه خائفاً من مواجهة حيوان ثديّي قوي مثلك ليس إلا يا (ألفا)
فهو ليس بمحارب
وإنما مجرد حالم
حالم؟ ولا حتى قليلاً
بل هو من عظيمي الشأن
هيا يا (دلفي) أخبرهم عن ضربتك السرية
- (زيب)، أرجوك ألا تفتح ذلك الموضوع - ضربة سرية؟
جربها عليّ يا ذا الوجه الطفولي
هيا يا (ألفا) سنتأخر على المجلس
انتظري، أرغب حقاً في رؤية ضربته السرية
هيا، أرني هذه الضربة
يسعدني في الحقيقة أن أريك الضربة السرية
لكنها بذلك لن تبقى سرية
- أليس كذلك؟ - لا
أقصد، أجل، أقصد... أنت تربكني!
إن هذا الحالم يسبب لي صداعاً ووجعاً في المعدة وفي الذيل
لنسبح علينا الوصول إلى المجلس حقاً
(ميا)، لا تتلكّئي خلفنا!
مواطنيّ الأعزاء
مضى على توليّ منصب عمدة هذه البلدة بضع سنوات الآن
أنا وأنتم، مجسّاً إلى مجس وزعنفة إلى زعنفة
خضنا الكثير معاً وسبحنا عبر الكثير
لكننا نرى التيارات تتغير الآن
فبلدة الأسماك بحاجة إلى بطل جديد
شخص قادر على الإبحار بنا عبر العاصفة ويقودنا إلى مياه أهدأ
تحتاج بلدة الأسماك إلى قائد جديد
وهذا القائد هو...
أنا!
هل لديكم أي سؤال آخر؟
ماذا؟ أين أنا؟
يا عزيزتي السيدة (ديميترا) أنت هنا الآن في المجلس
لدي أنا سؤال في الحقيقة
حسن إذاً
يسعدني أن أعطي المنصة إلى سمكة أبو الصنّارة (يودو)
لأنهم يشتكون دائماً من إقصائنا الدائم للمعارضة ونمنعهم من حق الكلام
نحن نصغي
يا عمدتي العزيز
نتذكر جميعاً في الواقع ما وعدتنا به قبل الانتخابات
في حين لم يثمر عن ذلك شيء في الحقيقة
ماذا عن إنارة الشوارع مثلاً؟
وعدتنا نحن الأسماك جميعاً بأن الليالي ستكون مضيئة كالنهار
لكن شوارع عديدة في بلدتنا لا تزال حالكة الظلمة
ولا يزال يصاب مواطنوك الأعزاء بالرضوض والكدمات
أجل، بالفعل، لا يزال هناك نقص في الأنوار، هذا صحيح
لكننا أجرينا تحقيقاً
أظهر أن موظفيك أنت في شركة "أنوار سمكة أبو الصنّارة"
والذين يعملون تحت إمرتك كما نعلم يا سيدي العزيز
هم من أزالوا تلك الأنوار بأنفسهم
سأحرص على تحمل المذنبين لعواقبهم
لكن ثمة فوضى في البلدة أيضاً
فمنذ ثلاثة أيام حطم مشجّعو كرة القدم نصف حيّ
بعد المباراة النهائية بين فريق التونة وفريق القد
حسن، أعترف بحدوث ذلك، أجل
لكننا اكتشفنا أن سبب ذلك
هو محل مراهنات غير مخصّص
حيث لم يستلم المشجعون مستحقات فوزهم
ونميل للاعتقاد
بأن اللعبة كانت قد نظمتها...
سمكة أبو صنّارة مجهولة
أهي مصادفة؟ لا أظن ذلك
حسن، أنا...
لقد سمعت، بل أعرف بشكل مؤكد...
أن زفاف الحارس الدلفين النخبوي الشهير (ألفا)
وابنتك بالتبني قد دفعت تكلفته من ميزانية البلدة!
ألست محقاً يا سيدي العمدة؟
أتريد الاستمتاع على حسابنا؟
لا، بل ذلك أنت يا (يودو)!
أنت من يحاول اختلاس الأموال من ميزانية البلدة
لكنني سأحرص على ألا تصل صنّارتك إليها
لن أسمح لك يوماً بذلك
حالما أصبح العمدة...
سوف... سوف... سوف...
سوف أريكم جميعاً أيتها الأسماك المغفّلة!
حمداً لله، لنكمل اجتماعنا
ماذا لدينا بعد إذاً يا (سيلين)؟
كل يوم، يتشاور (ألفا) و(أوكتافيان)
بخصوص مواقع الحراس الدلافين وكلمات السر لدخول المدينة
هل يظنان حقاً أنني لا أعرفها؟
إنهما يضحكان عليّ
حسن، لكن التيار سينقلب قريباً ضدك يا (أوكتافيان)
نحن أسماك الموراي!
لذا توقفوا عن العيش في الخنادق المظلمة الجرداء المعتمة
كمجموعة من البدو المساكين
في حين أن ذوات الزعانف عديمة القيمة كلها تلك
تعيش في بلدة الأسماك المزدهرة!
يا زعيم!
لكن ما الذي نخطط لفعله بشأن الحراس الدلافين النخبويين؟
لديّ من أجلهم خطة مدروسة
أريدكم أنتم الثلاثة أن تسبحوا إلى الصخرة السوداء قرب الحصن القديم
وستنتظرون هناك عنصر اتصال سريّ لي
- عميل مزدوج؟ - أجل
- أتساءل لصالح من يعمل؟ - بالضبط
- هل هذا مفهوم؟ - أجل
فلتنصرفوا إذاً!
ستصبح بلدة الأسماك لنا
بشكل نهائي
لمَ عليك التدرّب على ضربتك السرية عند الحصن القديم؟
لا يمكننا الدخول إليه فهو مرتفع فوق سطح الماء
كما أن (أوكتافيان) منعنا من الذهاب إلى هناك بعد اختفاء أبيك
فقد مضى عام على اختفائه كما تعلم
أجل، عام كامل
لكني واثق من كونه حياً
رغم قول الجميع إنه ميت
حسن، ربما لستَ بحاجة إلى ضربة سرية
ربما كنتَ بحاجة إلى العثور على أبيك فحسب
أنا؟ لا، أقصد...
كل ما... كان اختفاؤه غريباً جداً
أظنه تنبّأ بشيء ما
(دلفي)، يا بني
أنت قادر على تحقيق ما تشاء في حياتك
لكن تمسّك دوماً بشجاعتك ونزاهتك
وإياك أن تتوقف يوماً عن اتّباع حلمك
أبي، لمَ تخبرني بهذا كله؟
- هل طرأ أمر ما؟ - لا، لكنه قد يطرأ
إذ عليّ الذهاب في رحلة تحفّها المخاطر قريباً يا بني
وأخشى أنني قد لا أعود منها
No comments yet. Be the first to leave one.