Marvel's Runaways

Marvel's Runaways

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Marvels Runaways S02E04 720p WEB H264-METCON
A Commentary by H.K.Mersahl
مشاهدة ممتعة||التعليقات في الملحق المرفق

Tags

web
720p
720
Published on: 2019-03-04
Downloads: 48
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

تلفزيون مارفل

‫سابقًا في هاربون...

‫هذا المكان يموله آباءنا؟

مؤسسة برايد للتكافل كل الطعام تبرعت به مؤسسة برايد

‫لا يمكننا تناول ذلك الحساء.

‫"نيكو" محقة. ذلك حساء "برايد".

‫لا، لا، لا! إياك!

‫أنتم يا قوم مهتمون ‫بهراء غريب بجد.

‫ما رأيك في تذكرة مجانية؟

‫حتى أنني سأحتفظ لك برقصة.

‫سنأخذ ٥ تذاكر، أيتها ‫العاهرة البغيضة.

‫يبدو أن "براندون" سرق حياتك.

‫يمكنه أن يحظى بها.

‫ابقيه بعيدًا عن ‫الشرطة، والإعلام،

‫و، الأهم، عن "جوناه".

‫أرغب بأذيته بقدر بقيتكم.

‫غير ممكن.

‫هذا المصل... ‫الذي استخدمه "جوناه" على "فيكتور".

‫إنه مبني على حمضه النووي.

‫قد يكون "جوناه" أعطانا ‫للتو الشيء الذي نحتاجه...

‫لقتله.

‫إن كنت سأشفي نفسي، ‫سأحتاج صندوقًا آخر.

‫ستقوم بأمر زيادة له.

‫- نعم؟ وما ذلك؟ ‫- ‫نفس ما فعلته لأبيه...

‫تلقي اللوم عن تهمته للقتل.

‫اخبريني الحقيقة الآن... ‫أين كنت؟!

‫يا رجل! لقد حطمت سيارة قواد.

‫كان ذلك مذهلًا جدًا!

‫اللعنة. هذا طبعًا يتفوق ‫على الإقامة في نزل؟

‫أنا "توفر".

‫ولا خطوة زيادة.

‫هل أخفتكم يا قوم؟ لا ‫تقلقوا، يا أصدقاء.

‫- أنا لن أؤذيكم ‫- ‫من أنت؟ هل أعرفك؟

‫لا، يا حلوة. ليس بعد. ما أسمك؟

‫هل تتبعتها للمنزل؟ لأنني ‫سأبرحك ضربًا حالًا.

‫- لست بتلك السرعة، أيها الوسيم. ‫- لنطرح بعض الاسئلة أولًا.

‫القائد؟

‫كنت لأصافحك، لكن لا يبدو ‫أننا وصلنا لهذه المرحلة بعد.

‫- من أنت؟ ‫- إنه شرطي متخفي.

‫سيقبض علينا ويرسلنا إلى ‫آباءنا الذين سيقتلوننا،

‫أو هو مجرد قاتل بدم ‫بارد وسيقتلنا هنا،

‫أو أنه مبتز وسيطالب بنقود،

‫التي لا نملكها... ‫سينتهي بنا المطاف مقتولين.

‫ليأخذ الجميع نفسًا عميقًا، تمام؟

‫إن رأيتم فتاة صغيرة ترفع سيارة، ‫كنتم لتتفقدوا الأمر، أيضًا.

‫الجميلة بطلة، بحق.

‫هذا الرجل في الشارع ‫كان يعبث مع هذه السيدة،

‫وأنا حاولت إقناعه بالعدول عنه... ‫بقبضتاي.

‫كان علي حمايتها.

‫لم تفكري في ذكر هذا لأي شخص؟

‫أنا أذكره الآن.

‫حين سمعتهم يتحدثون عن الفتاة ‫ذات العينان الصفراوتان،

‫كان علي تفقد الأمر.

‫هل ظننت أنه سيقودني إلى... ‫قصر خرب؟

‫يقصد "قصر خرب." هذا شاعري جدًا.

‫لكن حيث أنني هنا الآن، عليكم ‫اعطائي اسم مصصم ديكوركم،

‫لأن هذا المكان رائع للغاية!

‫مخروط الصمت!

‫لا يمكنه سماعنا الآن.

‫ماذا نفعل به؟ مناقشة.

‫- لنتخلص منه. ‫- اتفق مع "تشايس".

‫أليس هو مثلنا؟ لذا ‫ماذا؟ نجد الأمان،

‫ثم فقط نتخلى عن الآخرين؟

‫- نحن قوم "برنتوود". ‫- ذلك خطأ. دعوه يبقى.

‫لم تعد الشرطة تبحث عنا حتى.

‫من يعرف إن كان بإماكاننا ‫الثقة بهذا الفتى؟

‫نعم. أعني، تطلعوا به. ‫يبدو بالكامل...

‫مشرد؟ متسخ؟ جائع؟

‫مرحبًا؟ "غيرت"، ‫دافعي عن هذا الرجل.

‫في سباق العدو ۱۰۰ ياردة ‫بين قلقي ومثاليتي،

‫يخجلني قول أن قلقي يربح. ‫أنا منافقة. هذا رسمي.

‫لا تعتذري. لماذا علينا المخاطرة ‫بالسماح بدخول غريب هنا؟

‫تعرفون، والداي اخترعا ‫شيئًا لهذا الموقف بالضبط.

‫هل تذكرون الخرطوش التي ‫وجدناها في منزل "غراسيلا"؟

‫بداخلها مصل يمحو ‫قرصك الصلب بالكامل.

‫تلك الورقة ذات ۱٧ بند ‫التي تسمونها ذاكرة؟

‫- عظيم. لنفعل ذلك، إذًا. ‫- لا. لن نفعل.

‫إنه من آباءنا، هل ‫تذكرون؟ إنهم قوم سوء.

‫إن استعملناه، خاصة على فتى، ‫ألا يجعلنا ذلك مثلهم تمامًا؟

‫رفاق.

‫ماذا بحق...؟

‫لا. ‫يا رفاق، هو لن يذهب لأي مكان.

‫لذا... ماذا يكون ذلك؟

‫- اشر إليها بـ"هي". ‫- إنها مخلصة.

‫- لذا صنفها غير واضح. ‫- "بيت" مختلط، ربما؟

‫لذا فتاة بعينان متوهجتان، ‫ساحرة بعصا سحرية،

‫والآن جرو ضال والده كان "غودزيلا". ‫

‫أشعر كأنني في المكان الصحيح.

‫نعم.

‫رأيتم، ربما كان ‫علي أن أصبح مقتصة

‫لأتمكن من إيجاد شخص مثلي بالضبط.

‫لجلب سابع شخص من، تعرفون، ‫مهما كان ما نحن عليه.

‫- حسنًا، يا "مولي". ‫تمهلي. ‫- إنه غريب.

‫إنه يملك نفس قواي.

‫لا يمكن أن تكون هذه مجرد صدفة.

‫دعينا لا نستبق الأحداث.

‫الوقت متأخر، والجميع ‫لديه أسئلة عدة.

‫- أنت ستنام هناك. ‫- هي تنام هنا.

‫نعم، أنا ذاهب للفراش.

‫والداي قتلا صديقي وكلفاني

‫شخص أكترث لأمرها ‫فعلًا، لذا هذا الرجل؟

‫ليس بتلك الأهمية لي.

‫لديك مكان لإثنين؟ ليس لدي أسرار.

‫أظن لديك.

‫رأيت ما فعلته.

‫ما فعلته؟

‫وماذا فعلت؟

‫لا أعرف بالضبط، لكن الأحسن ‫لك تصديق أنني سأكتشف.

‫هــــــــــــــــــــــــــــاربــــــــــــــــــــــــــون ‫مـــوســـم٢:حلقـــة٤ المدرسة القديمة

‫تـــرجــــمـــة ‫H. K. Mersal

‫تبًا. آسفة. لقد أيقظتك.

‫هل أيقظتك؟ هل كان السبب ‫قضم الأظافر؟ آسفة.

‫- قلقي أيقظك؟ ‫- يصير‫عاليًا قليلًا أحيانًا.

‫آسفة. إنه القلق.

‫يحولني إلى شخص يقول ‫"آسفة" طوال الوقت.

‫لا بأس. ليس كأن الوقت عاد يهم.

‫أعني، هل عليك أن تكوني ‫في مكان ما اليوم؟

‫لا أعرف.

‫دعني أتفقد هاتفي الذكي ‫الخيالي عن تقويمي الخيالي.

‫لا. مجرد هاربة ثانية.

‫مما يعني أن أمامك اليوم بطوله.

‫لذا... تريدين التحدث عنه؟

‫هل تظن قظ في حيواتنا القديمة؟

‫مثلًا أين كنا لنكون ‫الآن لو لم نكن هنا؟

‫أحاول عدم التفكير في حياتي ‫الحالية، ناهيك عن حياتي القديمة.

‫لأنني لم أظن قط ‫أنني قد أرغب بالذهاب

‫إلى فصل "إ.ت.م" الإعدادي ‫

‫أو تنسيب تاريخ العالم المتقدم.

‫حتى أنني أفتقد "إيفيل"

‫وروتينها الراقص الداعم ‫للسيادة الذكورية.

‫بدأت أشعر كأنه الآن ‫أيام الثلاثاء فقط.

‫لا، مهلًا. الأربعاء. ‫لا، مهلًا، اليوم هو الثلاثاء.

‫أظنه في الواقع يوم الخميس.

‫مهما يكن.

‫هذا...

‫هو الوضع الطبيعي الجديد.

‫الوضع الطبيعي الجديد ‫ليس سيئًا بالكامل.

‫نعم.

‫له إيجابياته، بالطبع.

‫لكنه يعني فعلًا أن لدي ديناصور ‫أليف لتققد أمره، لذا...

‫قولي أهلًا لصديق ‫"مولي" المفضل الجديد.

‫سأعود للنوم.

‫ديناصور حراسة مطيع!

‫هل تبقين عين أحادية ‫على غريبنا الغامض،

‫يا صغيرتي "لايسي واسي"؟

‫تعرفين أنني حين أقول "ياء ‫الملكية،" لا أعني أنني أملكك، صحيح؟

‫لأنه بالطبع لا. أنتِ مثلًا... ‫أنتِ مثل كائن ذا سيادة كلية.

‫معنا، ليس لأجلنا، صحيح؟

‫"توفر"؟

‫رفاق؟

‫أخمن أننا أول الواصلين هنا. ‫تريد بعض القهوة؟

‫قهوة؟

‫"كات"، هل بأمانة ظننت بإمكانك ‫التصرف كأن ذلك لم يحدث

‫وأنني سأتماشى معه فحسب؟

‫حسنًا، حيث أنه ليس هناك ‫ما يمكنك فعله حياله، نعم.

‫ما الهدف من تعظيم الأمر؟

‫لأن هذا أمر كبير.

‫قتلك لرجل أعتبره أخي، ‫هذا أمر كبير لعين.

‫كان هذا ضروريًا، يا "جيفري".

‫فعلته أنا حتى لا تضطر أنت لفعله.

‫وهو لم يكن أخاك.

‫"داريوس" كان معه "أليكس".

‫أمكنه اردائه، ورمي ‫جثته من فوق جسر،

‫لكنه لم يفعل.

‫لقد أبقى إبننا ‫بأمان وأعاده إلينا.

‫لماذا؟ لأنه كان وفيًا لي. ‫دائمًا.

‫فعله لأنه أراد مالًا.

‫ما تتذكره عن الحياة ‫الماضية هو خيال.

‫كونك "أو جي"، قيادة عصابة...

‫كان هناك ميثاق!

‫حس بالولاء، أخوية.

‫كان هناك حفنة أغبياء ‫مفلسين يبيعون المخدرات،

‫محاولين إيقاف بعضهم البعض.

‫ألم أقابلك لأنك قتلت رئيسك؟

‫أكان هو الآخر أخاك؟

‫- كان ذلك مختلفًا. ‫- كان عمل.

‫وكذلك كان هذا.

‫كان لدينا خطة لتحرير أولادنا.

‫لم تكن هذه خطتنا!

‫تهانينا.

‫لم يعد أولادنا متهمين بالقتل.

‫لقد جلبنا كعك.

‫قد يصير هذا صخبًا.

‫أخيرًا، أول دليل قوي لنا.

‫تتبعت الأولاد بإستخدام بيانات ‫من هاتف "أليكس" الخليوي.

‫الذي أخذته من "أليكس"

‫خلال مهمتك الفاشلة ‫لاستخراجه، مهمتك المنشقة.

‫خففي من حدة سلوكك، يا "ليزلي".

‫المعلومة عن "أليكس" أتت إلينا.

‫نعم، وأنتما أبقيتماها لنفسكما.

‫لا تعني كلمتك شيئًا، ‫يا آل "وايلدر".

‫حسنًا، لنتمهل مع الرجل ‫الكبير، يا عزيزتي.

‫لكن، "ستايسي" لديها ‫وجهة نظر فعلًا.

‫اتفقنا جميعًا، لا ‫مزيد من الأسرار.

‫- جميعنا نريد إستعادة أولادنا فحسب. ‫- وقد كانوا لديك هناك.

‫كيف أمكنك تركهم فحسب؟

‫تقصدين كيف أمكنني إيقافهم؟

‫لماذا لا تسألين "تينا" عن ذلك؟

‫الأولاد هربوا لأن "نيكو" ‫كان معها الصولجان.

‫- هل أثار هذا ذاكرتك؟ ‫- نعم. ‫أنا أعطيت "نيكو" الصولجان.

More Arabic subtitles for Marvel's Runaways

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left