The first 200 lines.
تلفزيون مارفل
سابقًا في هاربون...
هذا المكان يموله آباءنا؟
مؤسسة برايد للتكافل كل الطعام تبرعت به مؤسسة برايد
لا يمكننا تناول ذلك الحساء.
"نيكو" محقة. ذلك حساء "برايد".
لا، لا، لا! إياك!
أنتم يا قوم مهتمون بهراء غريب بجد.
ما رأيك في تذكرة مجانية؟
حتى أنني سأحتفظ لك برقصة.
سنأخذ ٥ تذاكر، أيتها العاهرة البغيضة.
يبدو أن "براندون" سرق حياتك.
يمكنه أن يحظى بها.
ابقيه بعيدًا عن الشرطة، والإعلام،
و، الأهم، عن "جوناه".
أرغب بأذيته بقدر بقيتكم.
غير ممكن.
هذا المصل... الذي استخدمه "جوناه" على "فيكتور".
إنه مبني على حمضه النووي.
قد يكون "جوناه" أعطانا للتو الشيء الذي نحتاجه...
لقتله.
إن كنت سأشفي نفسي، سأحتاج صندوقًا آخر.
ستقوم بأمر زيادة له.
- نعم؟ وما ذلك؟ - نفس ما فعلته لأبيه...
تلقي اللوم عن تهمته للقتل.
اخبريني الحقيقة الآن... أين كنت؟!
يا رجل! لقد حطمت سيارة قواد.
كان ذلك مذهلًا جدًا!
اللعنة. هذا طبعًا يتفوق على الإقامة في نزل؟
أنا "توفر".
ولا خطوة زيادة.
هل أخفتكم يا قوم؟ لا تقلقوا، يا أصدقاء.
- أنا لن أؤذيكم - من أنت؟ هل أعرفك؟
لا، يا حلوة. ليس بعد. ما أسمك؟
هل تتبعتها للمنزل؟ لأنني سأبرحك ضربًا حالًا.
- لست بتلك السرعة، أيها الوسيم. - لنطرح بعض الاسئلة أولًا.
القائد؟
كنت لأصافحك، لكن لا يبدو أننا وصلنا لهذه المرحلة بعد.
- من أنت؟ - إنه شرطي متخفي.
سيقبض علينا ويرسلنا إلى آباءنا الذين سيقتلوننا،
أو هو مجرد قاتل بدم بارد وسيقتلنا هنا،
أو أنه مبتز وسيطالب بنقود،
التي لا نملكها... سينتهي بنا المطاف مقتولين.
ليأخذ الجميع نفسًا عميقًا، تمام؟
إن رأيتم فتاة صغيرة ترفع سيارة، كنتم لتتفقدوا الأمر، أيضًا.
الجميلة بطلة، بحق.
هذا الرجل في الشارع كان يعبث مع هذه السيدة،
وأنا حاولت إقناعه بالعدول عنه... بقبضتاي.
كان علي حمايتها.
لم تفكري في ذكر هذا لأي شخص؟
أنا أذكره الآن.
حين سمعتهم يتحدثون عن الفتاة ذات العينان الصفراوتان،
كان علي تفقد الأمر.
هل ظننت أنه سيقودني إلى... قصر خرب؟
يقصد "قصر خرب." هذا شاعري جدًا.
لكن حيث أنني هنا الآن، عليكم اعطائي اسم مصصم ديكوركم،
لأن هذا المكان رائع للغاية!
مخروط الصمت!
لا يمكنه سماعنا الآن.
ماذا نفعل به؟ مناقشة.
- لنتخلص منه. - اتفق مع "تشايس".
أليس هو مثلنا؟ لذا ماذا؟ نجد الأمان،
ثم فقط نتخلى عن الآخرين؟
- نحن قوم "برنتوود". - ذلك خطأ. دعوه يبقى.
لم تعد الشرطة تبحث عنا حتى.
من يعرف إن كان بإماكاننا الثقة بهذا الفتى؟
نعم. أعني، تطلعوا به. يبدو بالكامل...
مشرد؟ متسخ؟ جائع؟
مرحبًا؟ "غيرت"، دافعي عن هذا الرجل.
في سباق العدو ۱۰۰ ياردة بين قلقي ومثاليتي،
يخجلني قول أن قلقي يربح. أنا منافقة. هذا رسمي.
لا تعتذري. لماذا علينا المخاطرة بالسماح بدخول غريب هنا؟
تعرفون، والداي اخترعا شيئًا لهذا الموقف بالضبط.
هل تذكرون الخرطوش التي وجدناها في منزل "غراسيلا"؟
بداخلها مصل يمحو قرصك الصلب بالكامل.
تلك الورقة ذات ۱٧ بند التي تسمونها ذاكرة؟
- عظيم. لنفعل ذلك، إذًا. - لا. لن نفعل.
إنه من آباءنا، هل تذكرون؟ إنهم قوم سوء.
إن استعملناه، خاصة على فتى، ألا يجعلنا ذلك مثلهم تمامًا؟
رفاق.
ماذا بحق...؟
لا. يا رفاق، هو لن يذهب لأي مكان.
لذا... ماذا يكون ذلك؟
- اشر إليها بـ"هي". - إنها مخلصة.
- لذا صنفها غير واضح. - "بيت" مختلط، ربما؟
لذا فتاة بعينان متوهجتان، ساحرة بعصا سحرية،
والآن جرو ضال والده كان "غودزيلا".
أشعر كأنني في المكان الصحيح.
نعم.
رأيتم، ربما كان علي أن أصبح مقتصة
لأتمكن من إيجاد شخص مثلي بالضبط.
لجلب سابع شخص من، تعرفون، مهما كان ما نحن عليه.
- حسنًا، يا "مولي". تمهلي. - إنه غريب.
إنه يملك نفس قواي.
لا يمكن أن تكون هذه مجرد صدفة.
دعينا لا نستبق الأحداث.
الوقت متأخر، والجميع لديه أسئلة عدة.
- أنت ستنام هناك. - هي تنام هنا.
نعم، أنا ذاهب للفراش.
والداي قتلا صديقي وكلفاني
شخص أكترث لأمرها فعلًا، لذا هذا الرجل؟
ليس بتلك الأهمية لي.
لديك مكان لإثنين؟ ليس لدي أسرار.
أظن لديك.
رأيت ما فعلته.
ما فعلته؟
وماذا فعلت؟
لا أعرف بالضبط، لكن الأحسن لك تصديق أنني سأكتشف.
هــــــــــــــــــــــــــــاربــــــــــــــــــــــــــون مـــوســـم٢:حلقـــة٤ المدرسة القديمة
تـــرجــــمـــة H. K. Mersal
تبًا. آسفة. لقد أيقظتك.
هل أيقظتك؟ هل كان السبب قضم الأظافر؟ آسفة.
- قلقي أيقظك؟ - يصيرعاليًا قليلًا أحيانًا.
آسفة. إنه القلق.
يحولني إلى شخص يقول "آسفة" طوال الوقت.
لا بأس. ليس كأن الوقت عاد يهم.
أعني، هل عليك أن تكوني في مكان ما اليوم؟
لا أعرف.
دعني أتفقد هاتفي الذكي الخيالي عن تقويمي الخيالي.
لا. مجرد هاربة ثانية.
مما يعني أن أمامك اليوم بطوله.
لذا... تريدين التحدث عنه؟
هل تظن قظ في حيواتنا القديمة؟
مثلًا أين كنا لنكون الآن لو لم نكن هنا؟
أحاول عدم التفكير في حياتي الحالية، ناهيك عن حياتي القديمة.
لأنني لم أظن قط أنني قد أرغب بالذهاب
إلى فصل "إ.ت.م" الإعدادي
أو تنسيب تاريخ العالم المتقدم.
حتى أنني أفتقد "إيفيل"
وروتينها الراقص الداعم للسيادة الذكورية.
بدأت أشعر كأنه الآن أيام الثلاثاء فقط.
لا، مهلًا. الأربعاء. لا، مهلًا، اليوم هو الثلاثاء.
أظنه في الواقع يوم الخميس.
مهما يكن.
هذا...
هو الوضع الطبيعي الجديد.
الوضع الطبيعي الجديد ليس سيئًا بالكامل.
نعم.
له إيجابياته، بالطبع.
لكنه يعني فعلًا أن لدي ديناصور أليف لتققد أمره، لذا...
قولي أهلًا لصديق "مولي" المفضل الجديد.
سأعود للنوم.
ديناصور حراسة مطيع!
هل تبقين عين أحادية على غريبنا الغامض،
يا صغيرتي "لايسي واسي"؟
تعرفين أنني حين أقول "ياء الملكية،" لا أعني أنني أملكك، صحيح؟
لأنه بالطبع لا. أنتِ مثلًا... أنتِ مثل كائن ذا سيادة كلية.
معنا، ليس لأجلنا، صحيح؟
"توفر"؟
رفاق؟
أخمن أننا أول الواصلين هنا. تريد بعض القهوة؟
قهوة؟
"كات"، هل بأمانة ظننت بإمكانك التصرف كأن ذلك لم يحدث
وأنني سأتماشى معه فحسب؟
حسنًا، حيث أنه ليس هناك ما يمكنك فعله حياله، نعم.
ما الهدف من تعظيم الأمر؟
لأن هذا أمر كبير.
قتلك لرجل أعتبره أخي، هذا أمر كبير لعين.
كان هذا ضروريًا، يا "جيفري".
فعلته أنا حتى لا تضطر أنت لفعله.
وهو لم يكن أخاك.
"داريوس" كان معه "أليكس".
أمكنه اردائه، ورمي جثته من فوق جسر،
لكنه لم يفعل.
لقد أبقى إبننا بأمان وأعاده إلينا.
لماذا؟ لأنه كان وفيًا لي. دائمًا.
فعله لأنه أراد مالًا.
ما تتذكره عن الحياة الماضية هو خيال.
كونك "أو جي"، قيادة عصابة...
كان هناك ميثاق!
حس بالولاء، أخوية.
كان هناك حفنة أغبياء مفلسين يبيعون المخدرات،
محاولين إيقاف بعضهم البعض.
ألم أقابلك لأنك قتلت رئيسك؟
أكان هو الآخر أخاك؟
- كان ذلك مختلفًا. - كان عمل.
وكذلك كان هذا.
كان لدينا خطة لتحرير أولادنا.
لم تكن هذه خطتنا!
تهانينا.
لم يعد أولادنا متهمين بالقتل.
لقد جلبنا كعك.
قد يصير هذا صخبًا.
أخيرًا، أول دليل قوي لنا.
تتبعت الأولاد بإستخدام بيانات من هاتف "أليكس" الخليوي.
الذي أخذته من "أليكس"
خلال مهمتك الفاشلة لاستخراجه، مهمتك المنشقة.
خففي من حدة سلوكك، يا "ليزلي".
المعلومة عن "أليكس" أتت إلينا.
نعم، وأنتما أبقيتماها لنفسكما.
لا تعني كلمتك شيئًا، يا آل "وايلدر".
حسنًا، لنتمهل مع الرجل الكبير، يا عزيزتي.
لكن، "ستايسي" لديها وجهة نظر فعلًا.
اتفقنا جميعًا، لا مزيد من الأسرار.
- جميعنا نريد إستعادة أولادنا فحسب. - وقد كانوا لديك هناك.
كيف أمكنك تركهم فحسب؟
تقصدين كيف أمكنني إيقافهم؟
لماذا لا تسألين "تينا" عن ذلك؟
الأولاد هربوا لأن "نيكو" كان معها الصولجان.
- هل أثار هذا ذاكرتك؟ - نعم. أنا أعطيت "نيكو" الصولجان.
No comments yet. Be the first to leave one.