The first 200 lines.
"النقيب (رايموند هولت)"
- سيدي، هل أردت مقابلتي؟ - نعم، لديّ تكليف لك.
- ليس تكليفاً سعيداً. - أخبرني أنه ليس...
نعم. إنه مرتبط بـ"هيتشكوك".
السافل!
على المحقق "هيتشكوك" أن يدلي بشهادته في المحكمة هذه الظهيرة.
إنها قضية مهمة. وأُفضل ألا أتلقى مكالمة أخرى من المدعي العام،
ويقول لي أنه حضر وهو مغطى بالتوابل.
أتريدني إذن أن أمنع "هيتشكوك" من سكب السوائل على نفسه لنهاية اليوم؟
- كلانا يعرف أن هذا مستحيل. - أنا أعتمد عليك.
- لن أفعل هذا. - لا أثق بأحد غيرك.
- ما تطلبه هو درب من الجنون. - أنا لا أطلب...
- هذه مهمة انتحارية. - إذن، استعد للموت.
- لقد فقدت صوابك! - هذا أمر مباشر، أيها المحقق!
رفاق، لقد أفزعتما "هيتشكوك". لقد سكب...
- إنائين من صلصة السباغيتي على نفسه. - شكراً جزيلاً لكما.
"إيمز"، سؤال مهم جداً.
أي من هذين القميصين يجب أن أرتديه على العشاء مع والدتك الليلة؟
- لا فرق بينهما. - لديّ مظهر مميز، "روزا".
ارتد "تي شيرت". هذا لا يهم.
بالطبع هذا يهم. عليه أن يرتدي الذي بنقشة المربعات الصغيرة.
يبدو باهتاً بنفشة المربعات الكبيرة. ما خطبك؟
هذا لا يهم. لأن الليلة فسدت أصلاً...
أمي دعت أخي الغبي "ديفيد" لينضم لنا.
- ظننت أنك أحببت أخاك. - "روزا"، لديّ 7 أخوة،
وأنا أحبهم كلهم ما عدا "ديفيد" "المثالي"، تخرج "ديفيد" وهو الأول على صفه
في أكاديمية الشرطة. تلقى "ديفيد" رصاصة بدلاً من العمدة.
يخبز "ديفيد" خبزه الخاص.
- رائع! هل لـ"ديفيد" هذا أخت؟ - نعم. "إيمي" هي أخته.
- ما حالتها الاجتماعية؟ - لقد حضرت حفل زفافها، "هيتشكوك".
سأتصل وألغي العشاء. لا أريد حضور عشاءً مع أمي
- وهي تتملق "الصبي الذهبي". - أنا متأكدة أن أمك تحبكما بالتساوي.
- في الحقيقة، لا. - يرتب والدايّ صور
أطفالهما بناءً على من يجعلهم أكثر فخراً.
الأول على رف الموقد. من 2 إلى 4 على البيانو.
- البقية على الدرَج. - هل صورة "ديفيد" على رف الموقد؟
دائماً. صورتي تجمع التراب على البيانو.
- البيانو ليس بالمركز السيئ. - لا أحد يعزف عليه في العائلة يا "روزا".
- على الأقل، الناس يستخدمون الدرج. - "ديفيد" مثالي، لكنك أيضاً مثالية.
لنذهب فحسب. سأتفاخر أنا بك. تعرفين كم أنا بارع في تشجيعك.
شاهدي. يا "سكالي"، هل كنت تعرف أن "إيمي" رائعة جداً؟
محال. أيمكنني الحصول على توقيعك؟
- أترين؟ - حسناً. سنذهب.
هل تتشامخين على معجبيك؟ أيتها الحمقاء الغبية.
أيها النقيب والرقيب، لديّ قضية أريد مناقشتها معكما.
أتتكلم عن العمل في غرفة الاستراحة؟ هذا غير تقليدي، لكن يمكننا أن نجرب.
- لديّ مجرم... - آسف، هذا جنوني. لنتحدث في مكتبي.
هذا أفضل. "بويل"، ما القضية التي أردت التحدث عنها؟
"ألفونسو تاكر"، يُنقل إلى زنزانة حجز.
- الرجل الذي يتاجر في عقار الميث السام؟ - إنه يرفض الإفصاح عن اسم مورده.
أريد أن أرسل شخصاً متخفياً في شكل مجرم لنرى إن كان سيصارحه.
افعل هذا. دائماً تتحدث عن قدراتك في التمثيل،
- وتلك المرة التي لعبت فيها دور "آني". - أنا رجل بالغ. لم ألعب دور "آني".
أنا كنت في عرض "آني". لعبت دور السيدة "هانيغان".
للأسف، يعرف "ألفونسو" أني ضابط شرطة، لا يمكنني أن أكون "ماكسويل بليز".
- لكن ربما يكون "تيري" مناسباً للدور. - هذا يبدو ممتعاً.
أحب استعراض عضلاتي الخلاقة. إضافة إلى استعراض عضلاتي الحقيقية.
أو... بوسعي أنا فعلها.
ماذا؟ أنت تكره المسرح. دوماً ما تقول إن التمثيل هو كذب احترافي.
نعم. لكن هذا ما تتطلبه هذه المهمة. أنا بارع في هذا.
أنا و"كيفن" ذهبنا إلى عشاء حيث لعبنا اللعبة الفرنسية التمثيلية التحزيرية.
كان عليّ تمثيل دور "إلفيس بريسلي".
إنه ميت الآن، لذا صورته كذلك.
- الجميع فهم على الفور. - منافسة صغيرة
قد تخرجان أفضل ما فيكما. سنعقد تجارب أداء. سأجهّز الأدوار.
ارتديا ملابس يمكنكما التحرك بها.
"مطعم (سكانلون ستيكهاوس) الساعة 6.15 مساء"
لنذهب إلى الطاولة قبل أن يصل "ديفيد".
- تحب أمي من يأتي مبكراً. - عزيزتي، قبل أن ندخل،
- قلت إني كنت سأتفاخر بك... - أعلم ذلك، يجب ألا أقارن نفسي بأخي.
- كل منا له رحلته الخاصة. - ماذا؟ لا.
ما كنت سأقوله، نحتاج إلى خطة احتياطية حتى نربح في هذا.
لو بدأنا نخسر، سأختنق.
ثم تقومين بالضغط على بطني وتنقذين حياتي أمام الجميع.
أشكرك على عدم محاولتك أن تجعلني شخص أفضل. أحبك.
- وأنا أيضاً. - "إيمي". "جايك".
أنا و"ديفيد" وصلنا قبل ساعة.
- نتشارك البصل الفرنسي. - ابن الـ...
كانت على وشك أن تقفز. قلت، "لا يمكنني أن أقول لك إن العالم مكان جميل، لكني أقسم
إنه أفضل وأنت فيه." ثم نزلت وعانقتني.
- كان هذا قبل أن تفوز بالأوسكار؟ - لا أعرف.
- لا أتابع ثقافة البوب. - لا تتوقف عن إبهاري يا "ديفيد".
بالتكلم عن الإبهار، ذهبت "إيمي" إلى ميدان تصويب شرطة "نيويورك" وفازت
- بشهادة ذهبية في الرماية. - حصلت على شهادة بلاتينية.
ماذا فعلت؟ جعلت الرصاص ينحني مثل فيلم "وونتد"؟
لا أعرف "وونتد". لا أتابع ثقافة البوب.
لكني أطلقت 10 رصاصات ودخلت كلها في ثقب واحد.
إذن شاهدته فعلاً. "كاميلا"، هل كنت تعرفين أن "إيمي" هي أصغر رقيبة
- في تاريخ قسم الشرطة؟ - نعم. فخورة بها... أنا فخورة بكل أولادي،
- الرقيبة والملازم. - ماذا، هل نجحت في اختبار الملازم؟
لم يكن شيئاً أخطط له. مرض شريكي،
أردت أن أرسل مزيداً من الأموال لزوجته وأطفاله.
قرأت تقرير التصوير بالرنين المغناطيسي. تم تشخصيه خطأ. باختصار، "بو" حي،
حصلت على درجة ممتازة في الاختبار بلا سبب.
تفقدوا أقراص الخبز هذه. أحبها.
سآكلها بشكل متهور.
لا. "جايك". إنه يختنق.
- دعي "ديفيد" يقم بهذا. لديه تدريب طوارئ. - أنا معك.
- سأذهب إلى الحمام. - لعلمك...
- هذا سيؤلمك كثيراً. - لا بأس.
أشكركما جزيلاً على حضوركما.
هذه مساحة آمنة، حيث الاختيارات مرحب بها.
أظن أن كلاكما تسنت له الفرصة لمراجعة النص؟
- أجل. - ارمياها الآن.
ماذا فعلت؟ كتبت ملاحظات على الهامش. وجد "تيري" هدفه الممتاز.
أريدكما أن ترتجلا من دون نص.
أريد أن أراك تصبح "ماكسويل بليز".
إذن يا "ماكسويل"، كيف كانت فترة طفولتك؟
كنت مراقباً في الـ8، حصلت على منطقتي الخاصة في الـ10.
ضاغط على الزناد في الـ13.
أتعرف كيف يبدو أن تنظر إلى رجل في عينيه...
- بينما تفارقه الحياة؟ - كنت سيئاً من سن صغيرة.
في المدرسة، كنت أدفع الناس.
لم يكن مجرد لعب. كان دفع بهدف الإيذاء.
- هل لديك حبيبة؟ - كانت لديّ. سئمت مني
بعد أن سُجنت. هي مع أخي الآن.
من الأفضل له ألا أجده.
لديّ. وعليك أن ترى نهديها الأنثيين الثقيلين،
بالحلمتين المتمركزتين بشكل مثالي.
لا تجعلني أبدأ الحديث عن مؤخرتها.
- ما أسوأ مخاوفك؟ - لا أخاف شيئاً.
حبيبتي. أخاف أن تكتشف أمر عشيقتي، التي لديها مؤخرة ممتازة أيضاً...
إنها أصغر، لكنها أصلب.
عظيم. أعطاني كلاكما شيئاً مختلفاً تماماً.
لديّ الكثير لأفكر فيه.
شكراً لكما. التالي!
ما الحال يا رفقة؟ "نورم سكالي" يقرأ دور "ماكسويل بليز".
لقد فعلت ما كان سيفعله أي شخص.
- إلى أين ذهبت؟ - لم أحتمل الوقوف هنا
والمطعم بأكمله يتفاخر بـ"ديفيد" على إنقاذ حياتك.
كان هناك تصفيق حاد. رآك الجميع ترحلين وأنا أختنق.
لا أريد أن أقول إنك شريرة، لكن كلمة سافلة ترددت هنا.
آسفة. لا يمكنني الوجود حوله. ما كان عليّ القدوم.
لنغادر إذن. سأخبر الجميع أن معدتي تؤلمني.
وهي بالفعل كذلك. لقد كسر ضلعي وهو ينقذني.
- كلمة من فضلك أيها الملازم "سانتياغو"؟ - لماذا نقيب "ديفيد" هنا؟
ماذا؟ هل يوجد مهووس طليق،
و"ديفيد" هو الوحيد الذي يمكنه القبض عليه قبل أن يفجر قطاراً؟
"مهووس القطارات". نركز على الأشياء نفسها.
اكتشفنا كمية كبيرة من الكوكايين في مكتب الملازم "سانتياغو".
اضطررنا إلى اعتقاله.
لا...
بالطبع. سنتجه قريباً.
كان ذلك أخي. يريدني أن أدفع كفالته للخروج من السجن.
- أنا حزينة جداً لأجله. - أنت تبتسمين كثيراً.
لا، صدقني. أشعر بالأسى نحوه. "روزا دي"! "ديزر"! ما الحال؟
- "ديزر"؟ - "سكالي"، هل فعلت شيئاً في شعرك؟
وضعت حلوى الموسية عليه وهو رطب ثم شاهدت فيلم رعب.
- أنت بارع. - ما خطبها؟
- اعتُقل شقيقها. - إنه مدمن كوكايين.
هل أنت سعيدة بهذا؟ متوحشة. أحب هذا.
- لست سعيدة بهذا. - حسناً، اهدئي أيتها الماكرة.
- إنه في ورطة عويصة. - نعم، أنت محق.
هذا موقف فظيع. لنذهب وندفع كفالة خروجه.
- حسناً. - أيجب أن أصفف شعري أولاً؟
سألتقط صوراً من اليوم لبقية حياتي.
هل أنت... شخص شرير؟
تم الإعلان عن الممثلين.
هذه ليست مسرحية. أخبرنا بمن أردته أن يلعب الدور.
أولاً، كان هذا أحد أصعب القرارات التي اضطررت إلى اتخاذها.
توجد مواهب كثيرة في هذه الغرفة.
أخبرنا فحسب أيها السافل. تصرف كأنك حصلت على الدور.
كنت سأختار أي منكم وأقوم بعرض رائع.
- كان عليّ اتخاذ قرار. - كفى "بويل". نحن بالغون.
- لا يهتم أحد لتلك الدرجة. - النقيب "هولت".
النقيب "هولت"! لقد كان الأسوأ. بلا إهانة، لكن "هولت" لم يكن مقنعاً.
ظل يشير إلى طفولته على أنه طفل شوارع مزعج مغطى بالأوساخ.
أعطيت نفسي خلفية درامية كخلفيات "ديكينس" وقد تركت انطباعاً جيداً.
آسف أيها الرقيب.
بصراحة، أظن أني لست المخرج المناسب
لإخراج رؤيتك عن "ماكسويل بليز" إلى النور.
- ماذا يعني ذلك؟ - يعني أنك فشلت. ارحل يا "جيفوردز".
ارحل.
"مجمع اعتقال (بروكلين)"
صورتي على رف الموقد. كلما نظرا إليها أمي وأبي،
- سيتذكران ما فعله "ديفيد". - كنت سأقترح أن تهدئي،
لكن هذا يجعلني أشعر بشعور رائع حول عائلتي. هيا بنا إذن.
ليقل الجميع "حيازة بنية التوزيع".
- مرحباً؟ - "ديفيد". مرحباً.
هذا لم يكن متعلقاً باعتقالك الأخير بحيازة مخدرات بنية التوزيع.
- كيف حالك؟ - لست بخير.
السجن قاس. عليك التبرز أمام الجميع.
أتذكر عندما كنت في السجن، أمسكت نفسي لأسابيع.
- وعندما فعلتها أخيراً، كان... - أتعلم "جايك"، الأمر لا يتعلق بك.
"ديفيد"، هل فُُصلت أم ستكون هناك جلسة استماع؟
- حتى تحضر لمساندتك. - ما كنت سأفوت هذا. أنا متحمسة.
- لتدعمك. - هذا ما قلته.
- أتطلع إلى الذهاب إلى هناك. - لتدعمك.
- أجل، نقول الشيء نفسه. أنا متحمسة. - ربما أخوك لا يريد التكلم...
- عما حدث. لنذهب إذن. - أنا مدين لكما بتفسير.
بدأت أتعاطى المخدرات وأنا مراهق.
أتعرفين كيف يضع والدانا كثيراً من الضغط علينا؟
- انهرت في النهاية. - مهلاً، هل شعرت بالضغط؟
كنت تبدو أنك كنت تنجح بلا جهد في كل شيء.
- كنت غيورة. لكن بمعرفة أنك شعرت بالضغط... - كفّي عن التمثيل.
لم أعرف من كان ينصت إلينا. كل ما قلته كان كذباً.
تم تلفيق التهمة لي. كنت أحقق في أمر هؤلاء الضباط الفاسدين
المدفوع لهم من قبل المافيا البرازيلية.
أعضاء المافيا البرازيلية حسنو المظهر. إنهم يشبهون الممثلة "جيزل".
كلهم مبهرون. على كل، أظن أني اقتربت كثيراً.
No comments yet. Be the first to leave one.