The first 200 lines.
"بصفتي رئيسة سابقة، تشرفني المساهمة بحضوري في هذه اللحظة الهامة والمفصلية"
كما أنه لَشرف لي أن أكون مراقبة رسمية هنا
لأول انتخابات حرة ومفتوحة في (جورجيا)
وفي الواقع، نشر الديمقراطية هو حجر الزاوية لمؤسستي
- حقّاً؟ - لذا، شكراً جزيلاً
- و(ماد)... - (مادلوبا) أي شكراً
- (مادلوبلا) - شكراً جزيلاً لك
- (مادلوبا) - يا للهول، الديمقراطية
يا له من عرض مرعب
- لم أكن أعلم أن (جورجيا) تعتبر دولة - أين ذهب مرشدنا؟
(بيترازي)، ألديك مياه ليس مصدرها محطّة طاقة نووية؟
- فودكا - حسناً، بالتأكيد، لا بأس، فودكا
اعذرينا، سيكون شرفاً عظيماً تقديم ابنتي إلى رئيسة (الولايات المتحدة)
أهلاً، يوماً ما ستكبرين لتصبحي رئيسة
- لا، لن يكون أنت، بل أخوك - لا يصدق
- أيمكننا التقاط صورة معاً؟ - كلا
لا بأس، لا أملك كاميرا
- "فندق (تبليسي) الكبير، الساعة ٣:٢٠ عصراً" - " سأخبرك بأمر ما"
كلّ هذه التفاهات الدولية ستكون إضافة جيّدة لكتابي
هذا هو الفصل الثاني
(سيلينا ماير) تجوب العالم لنشر الديمقراطية على نطاق واسع
- صحيح يا (بيترازي)؟ يا إلهي - نعم؟
هذا المكان يثير الغثيان
لماذا لم تؤمن لي مهمة مراقبة انتخابات في (هاواي)؟
قانونياً، (هاواي) مملكة وستعود كذلك
هل قرأت جدول الزيارات الخارجية للأحداث الرسمية؟
أم أنه لم يحتو على صور كافية لك؟
ندوة حول الإتجار بالجنس
إنها ندوة حول محاربة الإتجار بالجنس
- هذا ممل - حسناً، هذا يكفي، أحتاج إلى مشروب
إنها الثامنة صباحاً في مكان ما
أملك حجزاً السيّد (مايك مكلينتوك)
لا تملك أي حجز في هذا الفندق
- (ريتشارد)، لا أملك حجزاً - تم إدراجك في الرحلة في آخر لحظة
- لذا هناك احتمال أننا لم نحجز لك - حجز باسم مختلف؟
(ريتشارد سبلت)
- مرحباً - السيّدة الرئيسة
- انظروا إلينا، مثل الأيّام الخوالي - أعلم
- غير أننا أسوأ كيفما نظرت للأمر - أجل
أهلاً، الجميع هنا
ربما يمكننا الفوز بانتخابات على سبيل التغيير
- أخطأت التعبير - كان خطأ جسيماً، أليس كذلك؟
إذاً، اختارك وزير الخارجية (دويل) كمبعوثة موقّرة
- مبعوثة أقل من موقّرة - لا بأس، لا مشكلة
- اختارني (دويل) لأنه... - لكي تكوني كبش فداء إذا ساءت الأمور
- أجل، أجل - يحتاجون إلى غطاء سياسي
مثل أمر (هتلر) بالمحرقة "ليل وضباب"
حسناً، لم يفتني الأمر
وزير الخارجية (دويل) يود الحديث معك، سيّدتي
حسناً، الوزير (دويل)؟
- " سيتم توصيلكم بالوزير (دويل) بعد قليل" - لا، لست من توضع قيد الانتظار، اتفقنا؟
حينما يتصل سيوضع قيد الانتظار
سيحجز لك (كنت) جلسة تدليك تلك التي تقوم بها تلك الفتاة...
- تباً لي - النائب (رايان)
لم أتحدث إليك منذ التصويت التاريخي في الكونغرس
- نعم - أود شكرك على كلّ ما فعلته من أجلي
كما أود إحاطتك علماً بأنني سأحطّمك
بطرق إبداعية جداً سيكرمونني عليها في مركز (كينيدي)
الرجاء انتظار الرد من الرئيسة (ماير) وضعتني قيد الانتظار
- في الحقيقة، أيمكنك ألاّ تفعل؟ لأنها هنا - إنني هنا، (آندرو)؟
- "الرجاء انتظار رد الوزير (دويل)" - اللعنة
إذاً، من أدار ظهره لي يقف أمامي الآن
أهلاً، النائب (رايان) مضى وقت طويل
سأجد طرقاً لتحطيمك بالكامل ستجعل الجميع في مركز (كينيدي)
يتغوطون كما لم يتغوطوا من قبل
- تسرني رؤيتك بالفعل - أفترض أنك ستتوسل لاستعادة وظيفتك
إنه لسخاء كبير منك لكنني أملك وظيفةً أفضل لدى الرئيسة (ماير)
- ظننتكَ كنت على علم بذلك - حسناً، أتعلم؟ لا أحتاج إليك
لدي ٤٣٤ صديقاً مقرباً جديداً وكلّنا سنتناول العشاء معاً الليلة
ولستَ مدعواً، آسف دعوة خاصة بالنواب فحسب
استمتعوا
ما الجديد يا رفاق؟ كيف الأحوال؟ أترغبون في تناول العشاء؟
سمعت أن أكل لحم الحصان مسموح هنا
في الحقيقة أعاني اضطراب النوم بسب السفر لذا سأسعى للحصول على قسط من الراحة
أبلغوني إذا خرجتم، اتفقنا؟
لدي خط هاتفي جورجي به خاصية مشاركة الرسائل
ستبلغونني، أليس كذلك؟ حسناً، إلى اللقاء
- "استوديو (سي بي إس ذيس مورنينغ)" - "كنت أعاني الجفاف والإرهاق"
"هذا الشخص ليس (بادي كالهون) الذي أراه في المرآة"
إلاّ أنه سيكون نفس الشخص إذا خرجتم من الحمام
آنسة (بروكهايمر) لست مديرة حملة (بادي كالهون) وحسب
بل خطيبته أيضاً
على ذكر ذلك، تهانينا
- شكراً لك، (داني) - ألا تتفقّين بأن كشف خطيبك لجسمه لشرطية
قد أضّر بفرصه في أن ينتخب؟
- رأيت مقطع الفيديو بالتأكيد - حقاً؟
أيمكننا تشغيل الفيديو مرة أخرى لمشاهدينا؟
وحاولت ألاّ أحكم على الأمر من وجهة نظر سياسية
- هذه اللحظة التي كشف فيها نفسه - صحيح، نعم
لكن الجميع أجل، ذلك...
لكن بالنسبة إلي شخصياً، أنا أكثر سعادة حينما أكون برفقة (بادي) على الأريكة
- " أيمكننا تشغيله مرة أخرى؟" - نأكل الفشار ونشاهد مسلسل (داونتن آبي)
بغرض عدم إخفاء الحقيقة آنسة (بروكهايمر) وأنا تواعدنا لفترة قصيرة
- حينما كانت أصغر بكثير - حقاً؟
شكراً لكما سنعود بعد قليل
"انتهى البثّ"
- (آيمز)، ما هي شخصيتك المفضّلة في (داونتن)؟ - "لا أعلم، (آبي)، على ما أعتقد"
حسناً
"ما زالت الرئيسة (ماير) تنتظر على الخط رقم ٢"
(سيلينا)، رغم أن (مورمن) كان وغداً قاسياً حكم بقبضة من حديد
ويستمتع بممارسة ساديّته على خصومه
"لكن من وجهة نظر أمريكية على الأقل إنه مستمع جيد"
أجل، كما أنه أحسن أداء ما طلب منه
- "بالضبط" - لا أملك غرفةً بالفندق
لكن حان وقت التغيير سندعم البروفيسور (نيكولاي غينيدزا)
إنه صوت الديمقراطية الجديد في المنطقة كما أنه سيكون نصراً مظفراً لمنهج (دويل)
لديك منهج الآن؟ على ماذا ينص؟
"لا يمكنني تضييع أي فرصة لأنه نادراً ما يمكنني الانتصاب"
هل فكّرت في ذلك وأنت تجوبين الشاطئ حاملة كاشف معادن
أو مهما كان ما تشغلين به نفسك الآن؟
- هذا جميل - "أنصتي، لا تقومي بأي شيء"
"خذي المبادرة من مبعوث (الأمم المتحدة) الخاص للإشراف على الانتخابات"
- ماذا؟ من هو؟ - (سيلينا)
تباً، (مينا)!
- مرحباً - تبدين بأفضل حال
- شكراً لك - استشفاءك في مصحّة الأمراض العقلية
- خلّف أثراً إيجابياً عليك - كان منتجعاً صحياً
لا، المنتجع الصحّي هو ما يوفر جلسات تدليك وما شابه
- كنت في مصحّة للأمراض العقلية - سررت برؤيتك
لدي يوم حافل غداً لأنني سأشرف على الانتخابات
أعلم ذلك لأنني سأشرف على عملية إشرافك
لدينا الكثير لنقوله لبعضنا البعض
- حسناً، إلى اللقاء - أتطلّع لذلك، أراك لاحقاً
- يا إلهي - سيّدتي، لدينا مشكلة في غرفتك الفندقية
- ما هي؟ - كرسي المرحاض يسرب الماء
- كما أنه لا يوجد رداء حمام ولا قبعة حمام - مهلاً، قمت باختبار كرسي المرحاض؟
- لا تقلقي، سأصلح الأمر قبل موعد الحمام - لا أبالي
سأتولى الأمر
- مرحباً - "فندق (تبليسي) الكبير، الساعة ٩:٣٠ مساء"
- مرحباً، (كنت) - آسف يا (مايك)، لا يمكنك النوم عندي
من فضلك لا تجبرني على اختلاق عذر
اسمع، ذهبت لإيجاد غرفة في هذا الفندق، صحيح؟
لا أحد يتكّلم الإنكليزية هنا كل شيء محير
كما طاردني بعض الأطفال
كما أظّن أنني ربما انتخبت
(مايك)، هذه هي الممارسات الانتخابية الشائبة التي كلّفنا بمنعها
لا يبدو الأمر جيّداً، اسمع، من فضلك هل يمكنك مساعدتي في التخلّص منه؟
ما لم ترد بتر إبهامك بسكّين أنصحك بإيجاد شخص آخر ليساعدك
أمي، لقد أخبرتك أشتاق للديار أكثر حين تتصلين بي
مرحباً، ألديكم معجنات معلّبة؟
فقلت إنها في حقيبة سفري
أتعلمين، لا عليك لست جائعاً
اللعنة
(مايك)، الوقت ليس مناسباً أنا أرتب أحذيتها يا (مايك)
عليك مساعدتي، قمت بالتصويت بالخطأ والآن إبهامي ملون بالأخضر
مثلما حدث لي تماماً يا للعجب، يا للعجب
- كيف حدث ذلك؟ - ذهبت لاقتناء رداء حمام
فصادفت جمعاً من الناس ثم سألتهم أين يقع متجر (نوردستروم)
فانتهى بي المطاف مصبوغ الإبهام
ثم عجوز رائحتها مثل الكّمون لم تتوقف عن معانقتي
- من عانقتني كانت رائحتها مثل البابريكا - يا إلهي
لا يمكن لأحد سوانا أن يعلم بهذا
لا يمكنني تحمل فقدان هذه الوظيفة يا (غاري) كما لا يمكنني تحمل إبقاءها أيضاً
أعني أن السفر من وإلى (واشنطن) مكّلف جداً
- ولم أنل مستحقّاتي بعد - (مايك)
- لكن لا أريد فقدانها، على ما أعتقد - أجل
- (غاري)، أيمكنني النوم على أريكتك؟ - كلا
- بشكل قاطع؟ - أجل
سيّدتي حصلت على بعض الطعام قبل أن ينفد
لا أريد رؤية ما بداخل فمك أبداً، أتفهم؟ يبدو كمرحاض هاييتيّ متنقّل
- مفهوم، مفهوم - حسناً، رأيته مرة أخرى، صحيح؟
أجد طريقة عرض هذا الطعام مقرفة حقّاً
- أعلم ذلك - مقدار ملعقة من الكافيار هذا
- تعادل ثمن طاحونة رياح لقرية كاملة - أجل
لكن، هل نرغب حقّاً في أن يحصل أولئك الناس على كهرباء؟
البروفيسور (نيكولاي غينيدزا) هو أمل (جورجيا) الوحيد
- في التخلّص من الفساد والانحطاط - يا للهول
يبدو أنك و(دويل) وقعتما في غرام هذا الرجل
ليكن في علمك أنه حين أعلن ترشّحه للرئاسة
حاول (مورمن) تسميمه في مطعم (سوشي)
يا لها من معجزة أن لا أحد تأذّى من أكل الـ(سوشي) في هذه البلاد، (مينا)
لديه بعض الندبات لكن الغرزات تجميلية
كما أنه ما زال يعاني بعض الالتهابات والتقيّحات
- يا إلهي، أحتاج إلى مشروب ـ (سيلينا)!
- السيّدة الرئيسة - (مورمن)، تسرني رؤيتك
هل قمت بسجن بعض الرواة الجيدين مؤخّراً؟
آنسة (هاكينن)، كيف تسير الأمور في منظمة المنشغلين الدولية؟
- بأحسن حال، شكراً - أحزنتني رؤية أن تنديدك شديد اللهجة
لم يكن له أي مفعول في إيقاف مجزرة التصفية العرقية التي حدثت مؤخّراً في (الكونغو)
- ربما في المجزرة المقبلة - أو التي تليها
- عذراً - مرحباً يا (بن)
- تعرف كيف تتدبر أمورك، أليس كذلك؟ - (مورمن) زبون قديم لي
لم يتم جره في الشوارع عارياً ثم تعليقه رأساً على عقب على عمود إنارة
وحشر عضوه في فمه هو لأنه أخذ بنصائحي من وقت لآخر
- أقر بذلك - حسناً، أنا أيضاً
السيّدة الرئيسة هل يمكنني التحدث إليك على انفراد؟
بالتأكيد، إلاّ أنه إن طال الأمر أكثر من ٥ دقائق
فأعتقد أنه سيتم إبلاغ منظّمة العفو الدولية
لست خائفاً من أولئك الأشخاص
يحاول (مونتيز) و(دويل) جعل (جورجيا) مثل (أمريكا)
اسمعي، لقد تابعت انتخاباتكم الماضية لا، شكراً
- لم أكن لأخالفك في ذلك يا (مورمن) - دعيني أروي لك قصة
تدور حول نشأتي كابن لشخص يتمهن مهنة حرق الإطارات في ريف (غورجاني)...
(مورمن)، كلا، أحب قصصك
وأعلم أن هذه القصة تبدو رائعة
الفتى (مورمن) في الريف إلى آخره...
- لكن علّي حقاً أن... - (سيلينا) أرغب في التبرع بـ١٠ ملايين دولار
لمساعدتك في بناء مكتبتك
لا يمكنني قبول ذلك بأي حال
أعني، حتى ولو كان هناك شكّ بسيط في تبادل منافع...
No comments yet. Be the first to leave one.