Sarmaşık Zamanı

Sarmaşık Zamanı

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Sarmaşık Zamanı S01E11 288p TOD WEB-DL AAC2 0 H 264- ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-20
Downloads: 9
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏- "لم أتوقع أن تكون بهذه الدناءة"‏ ‏- "ما بك يا هذا؟"‏

‏- "اهدآ! ماذا تفعلان؟"‏ ‏- "(سليم)!"‏

‏"هل تتجاهلونه كالأطفال‏ ‏لأنه أخبر زوجته؟"‏

‏"إن أخبر زوجته بكل ما يحدث‏ ‏فلن تنتهي المشاكل"‏

‏"لقد أتيت لمساعدتك وحسب‏ ‏كوني حذرة، من فضلك"‏

‏- "أنا لا أصدقك!"‏ ‏- "هل تعلمين أنه يملك سلاحاً؟"‏

‏"لم تتمكن من ذلك يا خالي"‏

‏"نحن لم نسمح لها"‏

‏- ما الأمر يا (علي)؟‏ ‏لا شيء‏

‏(علي)! لقد خرج خالك للبحث عنك‏ ‏فهل التقيت به؟‏

‏لم ألتق بأي أحد يا زوجة خالي!‏

‏- أجل؟‏ ‏- "أين أنت؟"‏

‏أنا قادم يا عزيزتي، لا تقلقي‏

‏- ما الأمر؟‏ ‏- "لقد قلقت عليك!"‏

‏حسناً، سآتي على الفور‏ ‏إلى اللقاء‏

‏- لا تذهب‏ ‏- علي أن أذهب‏

‏- هل ستأتي مرة أخرى؟‏ ‏- سآتي عندما أكون متفرغاً‏

‏سأتصل بك‏

‏إلى أين أنت ذاهب؟‏

‏- أنا ذاهب إلى بيت جدتي‏ ‏- انتظر خالك فقد كان قلقاً بشأنك‏

‏- لا، لم يكن كذلك‏ ‏- انتظر لحظة يا (علي)!‏

‏- ما الأمر؟ أخبرني...‏ ‏- ما من شيء يا زوجة خالي‏

‏- أنا ذاهب إلى بيتي‏ ‏- لا، لن أسمح لك بالذهاب هكذا‏

‏أخبرني، ما الأمر؟ اسمع‏ ‏هل حصل شيء سيىء؟ أنت تخيفني!‏

‏لا تخافي يا زوجة خالي، اسمعي...‏

‏أنا أحبك، اتفقنا؟‏

‏وأهتم لأمرك كثيراً‏

‏ولكن لا تسألي عن أي شيء‏

‏- فهذا أفضل‏ ‏- (علي)! (علي)!‏

‏- (علي)!‏ ‏- لم تتوقعي قدومي، صحيح؟‏

‏لا، لقد فاجأتني!‏

‏- هل أنت بخير يا بني؟‏ ‏- لقد اشتقت لك كثيراً‏

‏يا عزيزي!‏ ‏وأنا أيضاً اشتقت لك كثيراً‏

‏لحسن الحظ أنك موجودة يا جدتي‏

‏- هل حدث أمر سيىء؟‏ ‏- لا، أردت إخبارك بهذا وحسب‏

‏أنا أحبك كثيراً!‏

‏وأنا أيضاً أحبك كثيراً‏

‏أنا محظوظة لأنك حفيدي‏

‏أنت بارد جداً كقطعة الثلج!‏

‏هيا، اصعد إلى غرفتك‏

‏أتود مني كما في طفولتك‏ ‏أن أعد لك الحليب مع العسل؟‏

‏سيكون هذا رائعاً‏

‏- عزيزي!‏ ‏- (إيزغي)!‏

‏- يجب أن أرى (علي)‏ ‏- لقد ذهب (علي)‏

‏- إلى أين؟‏ ‏- لقد أخذ حقيبته وذهب إلى منزله‏

‏لم سمحت له بذلك يا (إيزغي)؟‏

‏إنه شاب، ماذا كان علي أن أفعل‏ ‏هل أقفل الباب عليه؟‏

‏- (إيزغي)!‏ ‏- ماذا حصل؟ كان (علي) بحال سيئة فعلاً‏

‏- هل قلت له شيئاً ما؟‏ ‏- ماذا أقول ل(علي)؟‏

‏ماذا سأقول لأمي؟‏

‏قل إنه شعر بالملل‏ ‏ورغب بالعودة إلى المنزل‏

‏- أتود مني أن أتحدث معها؟‏ ‏- سأتولى الأمر بنفسي‏

‏- نعم يا أمي؟‏ ‏- "(كرم)؟"‏

‏"لقد أتى (علي) يا بني!"‏

‏أعلم هذا يا أمي‏

‏"هل من خطب ما؟"‏

‏لا يا أمي، ما من أي خطب‏ ‏ما الذي يحدث؟‏

‏"تعال لنتحدث غداً، أيمكنك ذلك؟"‏

‏حسناً يا أمي، سآتي!‏

‏- طابت ليلتك‏ ‏- "طابت ليلتك"‏

‏- ماذا قالت؟‏ ‏- إنها تسأل عن (علي)‏

‏وطلبت مني الذهاب إليها غداً‏

‏حسناً، ما من مشكلة‏

‏لماذا أنت متوتر لهذه الدرجة؟‏

‏لأنني أقلق حين لا أرى (علي)‏

‏- وخصوصاً بوجود (نسرين) هنا‏ ‏- لا تقلق بهذا الشأن‏

‏وأيضاً، كانت والدتك‏ ‏ترغب بعودة (علي) إلى المنزل‏

‏أي أن كل شيء بخير‏ ‏لا تزعج نفسك‏

‏(كرم)، هل أنت بخير؟‏

‏- أنا بخير!‏ ‏- كانت تصرفات (علي) غريبة‏

‏أظن أنه مستاء منك‏

‏ماذا قال لك؟‏

‏لم يجبني عندما سألته‏

‏طلب مني ألا أسأله عن الأمر‏ ‏وكأنني سأحزن عند سماع الحقيقة!‏

‏ما الذي أخفاه (علي) عني برأيك؟‏

‏لا أعلم‏

‏ماذا تقصدين؟‏ ‏فيم تفكرين؟‏

‏لست أفكر في أي شيء، لا تقلق‏

‏(إيزغي)، إنني أعرفك حق المعرفة‏

‏أخبريني، فيم تفكرين؟‏

‏إنني أفكر في ذلك الرجل‏ ‏إن ما قاله كان مخيفاً فعلاً‏

‏هل عدنا للتكلم عن ذلك الرجل؟‏ ‏ألم نقل إننا سننسى أمره؟‏

‏أقسم إنني لا أريد التفكير فيه‏

‏ولكن، لا أستطيع نسيانه‏ ‏أنا آسفة!‏

‏ألم نتحدث عن هذا بالتفصيل؟‏ ‏لا أفهم لماذا تفكرين فيه حتى الآن‏

‏هذا يعني أنه يوجد‏ ‏أمر آخر تخفينه عني!‏

‏- لا يوجد شيء من هذا القبيل‏ ‏- أخبريني، ما الذي تخفينه يا (إيزغي)؟‏

‏- هذا يكفي يا (كرم)‏ ‏- قال ذلك الرجل شيئاً آخر...‏

‏- إلا أنك لم تخبريني به، فما الأمر؟‏ ‏- سلاح!‏

‏قال إنك تملك سلاحاً‏

‏ماذا؟‏

‏- أين هو؟‏ ‏- إنه هنا...‏

‏إنه في هذه السلة‏

‏- أين هو إذاً؟‏ ‏- كنت قد وضعته في هذه السلة‏

‏كيف حدث هذا؟‏ ‏أذكر جيداً أنني قد وضعته هنا!‏

‏- إنني لا أملك سلاحاً يا (إيزغي)‏ ‏- بلى!‏

‏- لم أمتلك سلاحاً قط‏ ‏- بل كان في الدرج، لكنني أحضرته إلى هنا!‏

‏إنني لا أفهم الأمر!‏ ‏اسمع...‏

‏كان السلاح هنا، ومن ثم أخذته بيدي...‏

‏ووضعته في تلك السلة!‏ ‏أنا واثقة للغاية من ذلك!‏

‏لقد وضعته هناك بيدي، أنا...‏

‏- لا أعلم، لعله...‏ ‏- كفى يا (إيزغي)، هل ثمة مكان آخر تبحثين فيه؟‏

‏- كلا‏ ‏- إذاً توقفي يا عزيزتي‏

‏متى بدأت تصرفاتك المريبة هذه؟‏

‏قلت إن الرجل أخبرك بوجود سلاح‏ ‏فإذاً، أريني إياه!‏

‏دعيني أراه!‏

‏لا!‏

‏تحدثنا مطولاً وشرحت لك الأمر مراراً‏ ‏وأخبرتك بكل شيء، فماذا تريدين بعد؟‏

‏ماذا تريدين مني؟‏

‏ألن ننسى هذا يا عزيزتي؟‏

‏ألن تستعيدي ثقتك بي أبداً؟‏

‏أحتاج إلى أن تثقي بي يا (إيزغي)‏

‏أنا أثق بك فعلاً، أنا آسفة‏ ‏سأفقد صوابي!‏

‏- أنا آسفة حقاً، أنا أثق بك‏ ‏- حسناً‏

‏- حسناً، تعالي إلي‏ ‏- حسناً‏

‏حسناً، ثقي بي‏

‏- صباح الخير‏ ‏- صباح الخير‏

‏- كيف حالك؟ بخير‏ ‏- أنا بخير، ماذا عنك؟‏

‏يجب أن أذهب‏

‏- صباح الخير‏ ‏- صباح الخير‏

‏إنها بغيضة فعلاً!‏

‏ماذا أرادت منك؟‏ ‏عم تحدثتما؟‏

‏- لا شيء، ألقينا التحية فحسب‏ ‏- يا للطفها الشديد!‏

‏حسناً، سأبدأ التدريب، وداعاً‏

‏ما الأمر؟‏

‏- (سليم)...‏ ‏- ما به؟‏

‏ابتعد عنه الرجال‏ ‏فأخذ يصب غضبه على (زينب)‏

‏هل تعرفين أنه صرخ في وجهها؟‏

‏- (سليم)؟‏ ‏- أجل، فعل ذلك بسبب (متين)‏

‏لا أصدق أن (متين)‏ ‏تخلى عن صديقه المقرب عند أول مشكلة‏

‏لقد تغير كثيراً‏

‏هل وقعت مشكلة بينكما؟‏

‏لا أعلم! ثمة عوائق كثيرة بيننا الآن‏ ‏ولا يبدو أننا سنتخطاها‏

‏- إلى اللقاء يا رفاق‏ ‏- مع السلامة‏

‏- مرحباً‏ ‏- أهلاً‏

‏أهلاً بك‏

‏إذاً، هل ستبقيان على هذه الحال؟‏

‏- أجل، هل ثمة مشكلة في ذلك؟‏ ‏- لا، إنه ليس بالأمر الجلل‏

‏لكنك لم تلق التحية عليه حتى‏

‏أنتما صديقين منذ زمن‏ ‏يجب ألا يؤثر هذا عليكما‏

‏ستبقى الأمور على هذه الحال من الآن فصاعداً‏ ‏آمل ألا تمانعا ذلك‏

‏كلاهما يتصرف بغرابة‏ ‏لا أفهم سبب ذلك‏

‏يتطلب الأمر وقتاً‏

‏- أظن أن كل الأمور ستعود إلى نصابها‏ ‏- لا أظن ذلك يا (إيزغي)‏

‏لا أذكر كيف كنا في السابق‏

‏أنا أسعى دائماً الآن‏ ‏لتجنب المشاكل والخلافات‏

‏إذاً، لا تريدين التحدث إليه‏ ‏ولا الاقتراب منه حتى‏

‏إنك لا تصدقين‏ ‏أن لهذه المشاكل حل...‏

‏لذا، لم يعد لديك‏ ‏أي حافز لإصلاحها، أعرف ذلك‏

‏ماذا تقصدين بذلك؟‏ ‏هل مررت بتجربة مماثلة؟‏

‏- أجل، إن هذا حالي أيضاً‏ ‏- تبدو حياتكما هادئة للآخرين‏

‏لا شيء كما يبدو من الخارج‏

‏دائماً ما يواجه الأزواج المشاكل‏

‏ولكن ثمة حلول لهذه المشاكل‏ ‏ما علينا إلا أن نبذل جهداً لإصلاحها‏

‏كيف أجد حلاً؟‏ ‏إنني أجهل ما علي فعله‏

‏في معظم الأحيان‏ ‏عندما نواجه مشكلة كهذه...‏

‏ينبغي أن نسمح لأحبائنا بمساعدتنا‏

‏اسمعي‏ ‏ماذا ستفعلين اليوم مساء؟‏

‏فلنتناول العشاء معاً أو ما شابه‏ ‏ما رأيك؟ سنحظى بوقت ممتع‏

‏إنها فكرة رائعة!‏

‏- أنا محظوظة بمعرفتك يا (إيزغي)‏ ‏- وأنا كذلك‏

‏لم تكن لديه أية خيارات أخرى‏

‏كان عليه العودة إلى وحدته‏

‏لم يرغب بتذكر أي شيء عنها‏

‏ضحكتها ولمستها ووجهها‏

‏ضاع كل شيء منه‏

‏(علي)، إلى أين تذهب؟‏

‏يا أولاد‏ ‏هل تعرفون إلى أين ذهب زميلكم؟‏

‏"هل هو ابنك؟ إنه وسيم فعلاً"‏

‏"ما هو طعامك المفضل؟"‏

‏"كنت أنوي المغادرة‏ ‏لكنني سأبقى الآن لأجلك"‏

‏"قد نهرب معاً ذات يوم"‏

‏(علي)‏

‏- (علي)‏ ‏- ما الأمر يا (بيلين)؟ ماذا تريدين؟‏

‏ما بك؟‏ ‏ماذا حدث معك هذه المرة؟‏

‏- أنا على ما يرام‏ ‏- ما الخطب يا (علي)‏

‏- أرجو المعذرة، لكن ما شأنك أنت؟‏ ‏- أحقاً تطرح علي هذا السؤال؟‏

‏لقد جعلتني أرسل رسالة‏ ‏إلى خالك في منتصف الليل‏

‏- لقد كذبت من أجلك، أخبرني كل شيء‏ ‏- هل يهمك هذا الأمر كثيراً؟‏

‏لم كنت أعلم لما طلبت مساعدتك‏

‏اصمت أيها الوغد‏ ‏لم تتحدث معها بهذا الأسلوب؟‏

‏اقترب...‏

‏اتركه‏

‏دعه وشأنه، إنه لا يستحق العناء‏

‏- (علي)، (علي)‏ ‏- يا فتى، هلا تركتني وشأني من فضلك!‏

‏يا للعجب!‏

‏يا لهذا!‏

‏- نعم؟‏ ‏- مرحباً، (متين)، أين أنت؟ يجب أن نلتقي‏

‏لكنني منشغل جداً يا (نسرين)‏ ‏سألتقي بك عندما أكون متفرغاً‏

‏يجب أن تجد وقتاً للقائي يا (متين)‏

‏- يجب أن تجد وقتاً للقاء بي‏ ‏- حسناً يا (نسرين)، حسناً‏

‏سأعاود الاتصال بك‏

‏اجلس‏

‏كيف حالكم؟‏

‏نحن بخير يا أمي‏

‏هل أنتم بخير فعلاً؟‏

‏أجل يا أمي‏

‏وماذا عن (علي)؟‏

‏- هل هناك أية مشكلة؟‏ ‏- لا، كان (علي) يريد رؤيتك فحسب...‏

‏- وقد سمحت له بذلك‏ ‏- بدا لي حزيناً، لم كان حزيناً؟‏

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left