The first 200 lines.
- "لم أتوقع أن تكون بهذه الدناءة" - "ما بك يا هذا؟"
- "اهدآ! ماذا تفعلان؟" - "(سليم)!"
"هل تتجاهلونه كالأطفال لأنه أخبر زوجته؟"
"إن أخبر زوجته بكل ما يحدث فلن تنتهي المشاكل"
"لقد أتيت لمساعدتك وحسب كوني حذرة، من فضلك"
- "أنا لا أصدقك!" - "هل تعلمين أنه يملك سلاحاً؟"
"لم تتمكن من ذلك يا خالي"
"نحن لم نسمح لها"
- ما الأمر يا (علي)؟ لا شيء
(علي)! لقد خرج خالك للبحث عنك فهل التقيت به؟
لم ألتق بأي أحد يا زوجة خالي!
- أجل؟ - "أين أنت؟"
أنا قادم يا عزيزتي، لا تقلقي
- ما الأمر؟ - "لقد قلقت عليك!"
حسناً، سآتي على الفور إلى اللقاء
- لا تذهب - علي أن أذهب
- هل ستأتي مرة أخرى؟ - سآتي عندما أكون متفرغاً
سأتصل بك
إلى أين أنت ذاهب؟
- أنا ذاهب إلى بيت جدتي - انتظر خالك فقد كان قلقاً بشأنك
- لا، لم يكن كذلك - انتظر لحظة يا (علي)!
- ما الأمر؟ أخبرني... - ما من شيء يا زوجة خالي
- أنا ذاهب إلى بيتي - لا، لن أسمح لك بالذهاب هكذا
أخبرني، ما الأمر؟ اسمع هل حصل شيء سيىء؟ أنت تخيفني!
لا تخافي يا زوجة خالي، اسمعي...
أنا أحبك، اتفقنا؟
وأهتم لأمرك كثيراً
ولكن لا تسألي عن أي شيء
- فهذا أفضل - (علي)! (علي)!
- (علي)! - لم تتوقعي قدومي، صحيح؟
لا، لقد فاجأتني!
- هل أنت بخير يا بني؟ - لقد اشتقت لك كثيراً
يا عزيزي! وأنا أيضاً اشتقت لك كثيراً
لحسن الحظ أنك موجودة يا جدتي
- هل حدث أمر سيىء؟ - لا، أردت إخبارك بهذا وحسب
أنا أحبك كثيراً!
وأنا أيضاً أحبك كثيراً
أنا محظوظة لأنك حفيدي
أنت بارد جداً كقطعة الثلج!
هيا، اصعد إلى غرفتك
أتود مني كما في طفولتك أن أعد لك الحليب مع العسل؟
سيكون هذا رائعاً
- عزيزي! - (إيزغي)!
- يجب أن أرى (علي) - لقد ذهب (علي)
- إلى أين؟ - لقد أخذ حقيبته وذهب إلى منزله
لم سمحت له بذلك يا (إيزغي)؟
إنه شاب، ماذا كان علي أن أفعل هل أقفل الباب عليه؟
- (إيزغي)! - ماذا حصل؟ كان (علي) بحال سيئة فعلاً
- هل قلت له شيئاً ما؟ - ماذا أقول ل(علي)؟
ماذا سأقول لأمي؟
قل إنه شعر بالملل ورغب بالعودة إلى المنزل
- أتود مني أن أتحدث معها؟ - سأتولى الأمر بنفسي
- نعم يا أمي؟ - "(كرم)؟"
"لقد أتى (علي) يا بني!"
أعلم هذا يا أمي
"هل من خطب ما؟"
لا يا أمي، ما من أي خطب ما الذي يحدث؟
"تعال لنتحدث غداً، أيمكنك ذلك؟"
حسناً يا أمي، سآتي!
- طابت ليلتك - "طابت ليلتك"
- ماذا قالت؟ - إنها تسأل عن (علي)
وطلبت مني الذهاب إليها غداً
حسناً، ما من مشكلة
لماذا أنت متوتر لهذه الدرجة؟
لأنني أقلق حين لا أرى (علي)
- وخصوصاً بوجود (نسرين) هنا - لا تقلق بهذا الشأن
وأيضاً، كانت والدتك ترغب بعودة (علي) إلى المنزل
أي أن كل شيء بخير لا تزعج نفسك
(كرم)، هل أنت بخير؟
- أنا بخير! - كانت تصرفات (علي) غريبة
أظن أنه مستاء منك
ماذا قال لك؟
لم يجبني عندما سألته
طلب مني ألا أسأله عن الأمر وكأنني سأحزن عند سماع الحقيقة!
ما الذي أخفاه (علي) عني برأيك؟
لا أعلم
ماذا تقصدين؟ فيم تفكرين؟
لست أفكر في أي شيء، لا تقلق
(إيزغي)، إنني أعرفك حق المعرفة
أخبريني، فيم تفكرين؟
إنني أفكر في ذلك الرجل إن ما قاله كان مخيفاً فعلاً
هل عدنا للتكلم عن ذلك الرجل؟ ألم نقل إننا سننسى أمره؟
أقسم إنني لا أريد التفكير فيه
ولكن، لا أستطيع نسيانه أنا آسفة!
ألم نتحدث عن هذا بالتفصيل؟ لا أفهم لماذا تفكرين فيه حتى الآن
هذا يعني أنه يوجد أمر آخر تخفينه عني!
- لا يوجد شيء من هذا القبيل - أخبريني، ما الذي تخفينه يا (إيزغي)؟
- هذا يكفي يا (كرم) - قال ذلك الرجل شيئاً آخر...
- إلا أنك لم تخبريني به، فما الأمر؟ - سلاح!
قال إنك تملك سلاحاً
ماذا؟
- أين هو؟ - إنه هنا...
إنه في هذه السلة
- أين هو إذاً؟ - كنت قد وضعته في هذه السلة
كيف حدث هذا؟ أذكر جيداً أنني قد وضعته هنا!
- إنني لا أملك سلاحاً يا (إيزغي) - بلى!
- لم أمتلك سلاحاً قط - بل كان في الدرج، لكنني أحضرته إلى هنا!
إنني لا أفهم الأمر! اسمع...
كان السلاح هنا، ومن ثم أخذته بيدي...
ووضعته في تلك السلة! أنا واثقة للغاية من ذلك!
لقد وضعته هناك بيدي، أنا...
- لا أعلم، لعله... - كفى يا (إيزغي)، هل ثمة مكان آخر تبحثين فيه؟
- كلا - إذاً توقفي يا عزيزتي
متى بدأت تصرفاتك المريبة هذه؟
قلت إن الرجل أخبرك بوجود سلاح فإذاً، أريني إياه!
دعيني أراه!
لا!
تحدثنا مطولاً وشرحت لك الأمر مراراً وأخبرتك بكل شيء، فماذا تريدين بعد؟
ماذا تريدين مني؟
ألن ننسى هذا يا عزيزتي؟
ألن تستعيدي ثقتك بي أبداً؟
أحتاج إلى أن تثقي بي يا (إيزغي)
أنا أثق بك فعلاً، أنا آسفة سأفقد صوابي!
- أنا آسفة حقاً، أنا أثق بك - حسناً
- حسناً، تعالي إلي - حسناً
حسناً، ثقي بي
- صباح الخير - صباح الخير
- كيف حالك؟ بخير - أنا بخير، ماذا عنك؟
يجب أن أذهب
- صباح الخير - صباح الخير
إنها بغيضة فعلاً!
ماذا أرادت منك؟ عم تحدثتما؟
- لا شيء، ألقينا التحية فحسب - يا للطفها الشديد!
حسناً، سأبدأ التدريب، وداعاً
ما الأمر؟
- (سليم)... - ما به؟
ابتعد عنه الرجال فأخذ يصب غضبه على (زينب)
هل تعرفين أنه صرخ في وجهها؟
- (سليم)؟ - أجل، فعل ذلك بسبب (متين)
لا أصدق أن (متين) تخلى عن صديقه المقرب عند أول مشكلة
لقد تغير كثيراً
هل وقعت مشكلة بينكما؟
لا أعلم! ثمة عوائق كثيرة بيننا الآن ولا يبدو أننا سنتخطاها
- إلى اللقاء يا رفاق - مع السلامة
- مرحباً - أهلاً
أهلاً بك
إذاً، هل ستبقيان على هذه الحال؟
- أجل، هل ثمة مشكلة في ذلك؟ - لا، إنه ليس بالأمر الجلل
لكنك لم تلق التحية عليه حتى
أنتما صديقين منذ زمن يجب ألا يؤثر هذا عليكما
ستبقى الأمور على هذه الحال من الآن فصاعداً آمل ألا تمانعا ذلك
كلاهما يتصرف بغرابة لا أفهم سبب ذلك
يتطلب الأمر وقتاً
- أظن أن كل الأمور ستعود إلى نصابها - لا أظن ذلك يا (إيزغي)
لا أذكر كيف كنا في السابق
أنا أسعى دائماً الآن لتجنب المشاكل والخلافات
إذاً، لا تريدين التحدث إليه ولا الاقتراب منه حتى
إنك لا تصدقين أن لهذه المشاكل حل...
لذا، لم يعد لديك أي حافز لإصلاحها، أعرف ذلك
ماذا تقصدين بذلك؟ هل مررت بتجربة مماثلة؟
- أجل، إن هذا حالي أيضاً - تبدو حياتكما هادئة للآخرين
لا شيء كما يبدو من الخارج
دائماً ما يواجه الأزواج المشاكل
ولكن ثمة حلول لهذه المشاكل ما علينا إلا أن نبذل جهداً لإصلاحها
كيف أجد حلاً؟ إنني أجهل ما علي فعله
في معظم الأحيان عندما نواجه مشكلة كهذه...
ينبغي أن نسمح لأحبائنا بمساعدتنا
اسمعي ماذا ستفعلين اليوم مساء؟
فلنتناول العشاء معاً أو ما شابه ما رأيك؟ سنحظى بوقت ممتع
إنها فكرة رائعة!
- أنا محظوظة بمعرفتك يا (إيزغي) - وأنا كذلك
لم تكن لديه أية خيارات أخرى
كان عليه العودة إلى وحدته
لم يرغب بتذكر أي شيء عنها
ضحكتها ولمستها ووجهها
ضاع كل شيء منه
(علي)، إلى أين تذهب؟
يا أولاد هل تعرفون إلى أين ذهب زميلكم؟
"هل هو ابنك؟ إنه وسيم فعلاً"
"ما هو طعامك المفضل؟"
"كنت أنوي المغادرة لكنني سأبقى الآن لأجلك"
"قد نهرب معاً ذات يوم"
(علي)
- (علي) - ما الأمر يا (بيلين)؟ ماذا تريدين؟
ما بك؟ ماذا حدث معك هذه المرة؟
- أنا على ما يرام - ما الخطب يا (علي)
- أرجو المعذرة، لكن ما شأنك أنت؟ - أحقاً تطرح علي هذا السؤال؟
لقد جعلتني أرسل رسالة إلى خالك في منتصف الليل
- لقد كذبت من أجلك، أخبرني كل شيء - هل يهمك هذا الأمر كثيراً؟
لم كنت أعلم لما طلبت مساعدتك
اصمت أيها الوغد لم تتحدث معها بهذا الأسلوب؟
اقترب...
اتركه
دعه وشأنه، إنه لا يستحق العناء
- (علي)، (علي) - يا فتى، هلا تركتني وشأني من فضلك!
يا للعجب!
يا لهذا!
- نعم؟ - مرحباً، (متين)، أين أنت؟ يجب أن نلتقي
لكنني منشغل جداً يا (نسرين) سألتقي بك عندما أكون متفرغاً
يجب أن تجد وقتاً للقائي يا (متين)
- يجب أن تجد وقتاً للقاء بي - حسناً يا (نسرين)، حسناً
سأعاود الاتصال بك
اجلس
كيف حالكم؟
نحن بخير يا أمي
هل أنتم بخير فعلاً؟
أجل يا أمي
وماذا عن (علي)؟
- هل هناك أية مشكلة؟ - لا، كان (علي) يريد رؤيتك فحسب...
- وقد سمحت له بذلك - بدا لي حزيناً، لم كان حزيناً؟
No comments yet. Be the first to leave one.