The first 137 lines.
هذا سيكون رائعاً جداً هل تشعران بالحماسة مثلي؟
- على الأرجح لا - حسناً
عيداً سعيداً لك
عيداً سعيداً لك
عيداً سعيداً يا (روز)!
عيداً سعيداً لك
لا بد من أنكما تمازحانني أنتما الأفضل
- هل هذه كعكة الشوكولاتة؟ - أنت أخبرينا، فأنت من أحضرها
ألا يجب عليك أن تتمني أمنية وأن تطفئي الشموع
طبعاً، طبعاً أتمنى لو كانت هذه كعكة الشوكولاتة
- حان الوقت لألعاب الاحتفال - لدي واحدة
إنها تدعى "اشرب حتى تصبح هذه الليلة منطقية نوعاً ما"
سأبدأ أولاً
لا، ليس بعد، الجولة الثانية
- أيها العم (تشارلي)؟ - اذهب من هنا
- هل رأيت جهازي الـ(آي بود)؟ - لا
- وأنت يا (روز)؟ - لا، آسفة يا (جيك)
يا إلهي!
- صباح الخير أيها الكسول - صباح الخير
إذاً، ما الجديد؟
هذه قهوة جيدة
- صباح الخير - سيكون كذلك بعد لحظات
- لمن كعكة عيد الميلاد؟ - إنها لـ(روز)
- هل كانت مفاجأة؟ - لا، أظن أنها علمت بالأمر
- صباح الخير - صباح الخير
- هل تريد القهوة؟ - هل تحضرها لأشربها في الخارج؟
- في الخارج؟ - الأمر هو أنني ارتكبت خطأ صغيراً
- خطأ؟ - نعم، خطأ
على أي حال يجب أن أغادر المدينة لبضعة أيام
- لماذا؟ ما الذي فعلته؟ - إنها (روز)
- ماذا؟ - أقمت علاقة مع (روز)
هل أقمت علاقة مع (روز)؟ هل أنت مجنون؟
هذا ليس المقصود يا (آلن)
عليّ الآن أن أجد جواز سفري وأن أذهب إلى الحدود
ويجب عليك أن تقول لـ(روز) إنني كنت ثملاً وأنا آسف وليس هناك داعٍ
لأن تلاحقني وتلصق خصيتي بفخذي
ثانية
أنت تخاطر بحياتك بهذه الطريقة
هذا الأمر لم يكن ممتعاً لكلينا يا (بيرتا)
بماذا كنت تفكر؟
أفكر؟ لم أكن أفكر
تناولنا بعض جرعات (تيكيلا) وكنا نتحدث
ونمضي ليلة جيدة ثم اقترح أحد ما أن نستحم
- أحد ما؟ - ربما أنا
علي أي حال، الشيء التالي الذي أتذكره أن (جيك) أيقظنا بحثاً عن جهاز (آي بود)
هل شاهدك (جيك) في الفراش مع (روز)؟
- لا - هذا أمر رائع، رائع، ماذا سأقول له؟
من الذي يأبه، إنه في الـ١١ من عمره سيتخطى الأمر
أنا الذي ما زلت أعاني رقعة صلعاء على صفني
وأؤكد لك إن تغطيتها بالشعر لا تخدع أحداً
- صباح الخير - إنها (روز)، صباح الخير يا (روز)
يا فتاة العيد هل حصلت على شيء جيد الليلة الماضية؟
كانت حفلة رائعة
أليس هذا جميلاً؟ هل أستطيع أن أحضر لك أي شيء؟
قهوة، عصير البرتقال، لاصق صناعي؟
لا، لا أستطيع البقاء سأتناول غداء العيد مع والدي
هذا رائع! ليس لأنني تواق لأن ترحلي
ولكنه رائع لأنك ستمضين بعضاً من الوقت مع والدك
الآباء رائعون أحب كلمة الأب أكثر من والد
لو (هتلر) سمى (ألمانيا) بأرض (الأب) بدلاً من أرض (الوالد)
أراهن على أنها كانت لتكون دولة أقل عدوانية
- (تشارلي)، تتصرف بجنون - نعم، هل هذا صحيح؟
إن كان أحد ليعلم...
أعلم أن ليلة البارحة كانت عابرة ولا أتوقع أي شيء
- حسناً، جيد وماذا...؟ - وهذا كل شيء، أراك لاحقاً
- إلى اللقاء أيها الأصدقاء - إلى اللقاء
- يا إلهي! إن الأمر أسوأ مما ظننت - عمّ تتكلم؟ بدت متقبلة لكل شيء
- (بيرتا)، قولي له - إنها ليست كذلك، لقد قضيَ عليه
- أيها العم (تشارلي)؟ - نعم يا صديقي؟
هل تعلم ما سيكون رائعاً؟ لو تزوجت بـ(روز)
نعم (تشارلي)، سيكون هذا رائعاً
أستطيع أن أكون الإشبين سأحمل الخاتم لك والدواء لها
هل تقدم الصيدليات هدايا زفاف؟ هل تحدثتما عن إنجاب الأطفال؟
هل سنسمع خطواتهم الصغيرة في أرجاء المنزل؟
- لا، لن يتزوج (روز) - لماذا؟ فهو يمارس الجنس معها
(جيك)، السبب الوحيد لبقاء (روز) معي في الفراش
هو أنها كانت متعبة جداً للرجوع إلى المنزل
أيها العم (تشارلي) أنا كسول ولست غبياً
- حسناً، هل تريد الحقيقة؟ - (تشارلي)، رجاءً كن عاقلاً
لأن الرجل والمرأة يمارسان الجنس فهذا لا يعني أنه يجب عليهما الزواج
ولا يعني أنه يجب عليهما رؤية الآخر ثانية
ولا يعني حتى أنه يجب عليهما إعطاء أسمائهم الحقيقية
شكراً لك على هذا التعقل
لا، لا، حان الوقت ليعلمه أحد وقائع الحياة
أي وقائع؟ أنك قمت بشيء غبي لأنك رجل غبي؟
- كنت سأصل لهذا الجزء - لماذا الأمر غبي؟
لأنه مارس الجنس مع أحد لا يحبه
لا، بل لأنني مارست الجنس مع شخص يعلم كيفية تعطيل جهاز الإنذار
ولا يشعر بالندم إذا قام بحلاقة رأسي وأنا نائم
- ما هو الندم؟ - اذهب واستعد للنوم
- يبدو أنها كلمة بذيئة - اذهب فحسب
أيتها السيدة، أستطيع رؤية "ندمك"
- (تشارلي)؟ هل تقدم لي خدمة؟ - ماذا؟
- لا تتكلم مع ابني عن الجنس - لماذا؟
- لأنك خنزير - حسناً
- ما كان هذا؟ - ما هو؟
- إنه صوت ارتطام - ماذا تعني بصوت ارتطام؟
صوت ارتطام امرأة مجنونة ترتدي ملابس الـ(نينجا) تقفز من الأشجار
وتهبط على السقف كدقة القطة
- لم أسمع أي شيء - أنا سمعت
أظن أن السمع يصبح أقوى عندما تكون في خطر
هيا يا (تشارلي) لا تظن حقاً أن (روز) ستقوم بأي شيء
لا، أنا لم أقل لك نصف الأمور الغريبة التي قامت بها هنا
- لماذا؟ - أردنا مربية أطفال ولم أردك أن تفزع
حسناً، أنا أستمع
في إحدى المرات، قامت بتدريب نورس للهجوم على... يا إلهي ها هي!
تعال يا (تشارلي)، لا أصدق أن رجلاً ناضجاً مثلك يخاف فتاة صغيرة
فتاة صغيرة ولكن مع نورس كبير هاجم عيني مباشرة
هل رأيت واحداً يهاجم طاولة النزهات ويأخذ منها البطاطا المقليّة؟
- لقد كان الأمر هكذا - (تشارلي)
أراهن على أنها درّبته هكذا، أخذت صورة لي ووضعت حولها البطاطا المقلية
أنت تتصرف بسخف
هل هذا صحيح؟ سنرى
- هل أنت (تشارلي هاربر)؟ - نعم، هذا أنا
- أنا والد (روز) - لا أرى مخرجاً من هذا الأمر وأنت؟
إذاً، أنت والد (روز)؟ أستطيع رؤية الشبه
- يجب علينا التحدث - طبعاً، إذا أردت
أنا منشغل بالأيام المقبلة ولكن ربما نستطيع ترتيب شيء للأسبوع القادم
- الآن - أو الآن
- هناك متسع صغير من وقتي الآن، تفضل - شكراً
- هل أستطيع إحضار شيء لتشربه - أنا بخير
- حسناً، لن تمانع لو بدأت أنا بالكلام؟ - تفضل بذلك
سأحاول حتماً
- أنا شقيق (تشارلي)، اسمي (آلن) - سررت بلقائك
وأنا أيضاً لم أقم علاقة قط مع ابنتك
لست متفاجئاً
- حسناً، يا والد (روز) - نادني (هارفي)
حسناً (هارفي)، هذا بسيط كالأرنب الكبير الخفي في فيلم (جيمي ستوارت)
- ما كان اسمه؟ - (هارفي)
طبعاً، لقد أحببت هذا الفيلم
الكثير من الناس لا يعلمون أنه بالأصل مسرحية
ثم بعد الفيلم حاولوا أن يحولوه إلى مسرحية غنائية
- (تشارلي)، اجلس - نعم، سيدي؟
حسناً، سيدي
- والآن، ما هي نواياك حيال ابنتي؟ - في صلب الموضوع، رجل صريح
أحب هذا
أنا عطش
No comments yet. Be the first to leave one.