Clerks II

Clerks II

Download Arabic Subtitle

Release info

Clerks 2 2006 1080p BluRay x264-YIFY
Clerks 2 2006 720p BluRay x264-YIFY
Clerks II 2006 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Clerks II 2006 720p BluRay H264 AAC-RARBG
A Commentary by D.LUFFY
◙ [i-T-U-N-E-S] § التَرجمة مُستخرجة مِن ◙

Tags

BluRay
1080
x264
720p
720
Published on: 2022-06-02
Downloads: 89
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"متجر (كويك ستوب) للبقالة"

‫أجل، لديّ حريق في متجر "كويك ستوب".

‫أجل.

‫فعلها إرهابيين؟

‫أنا تركت وعاء القهوة ‫على النار مجددًا، صحيح؟

‫سحقًا!

‫أين سأحضر الفتيات لأمارس الجنس معهنّ ‫عندما تكون أمي في المنزل؟

‫- إذًا، أأنت مستعد ليومك الأخير الحافل؟ ‫- نعم.

‫متى ستتجه أنت وسيدتك العجوز إلى "فلوريدا"؟

‫صباح الغد. حُملت الأغراض في السيارة.

‫هل ستفعل أي شيء جنوني ‫قبل أن تغادر "نيوجيرسي" بلا رجعة؟

‫منذ متى وأنت تعرفني؟

‫لو كنت مكانك، كنت سأكتب "ضاجع النساء"

‫على جدران المبنى الجانبي بأحرف كبيرة.

‫لماذا؟

‫ليعرفوا أنك كنت موجودًا هناك.

‫أفضّل إخبارهم بأنني لست بأحمق.

‫فات الأوان لذلك.

‫سأفتقدك حقًا يا صاح.

‫"الطريق السريع إلى (كينغز)"

‫"جرّب طعام السيرك الطازج"

‫"ممنوع الدخول"

‫لا أصدّق أنهم لم يفعلوا أي شيء به ‫حتى الآن.

‫فعل الرب شيئًا به.

‫لقد دمّر حفرة الجحيم تلك.

‫استمع إلى نفسك.

‫أتقصد أن تخبرني ‫أنك لا تشتاق إلى هذا المكان إطلاقًا؟

‫بالطبع لا.

‫أتشتاق إليه أنت؟

‫بالتأكيد لا.

‫"(موبيز)"

‫"ضاجع النساء!"

‫ابتعدي عن هنا!

‫"النسخة الجديدة والمعدّلة ‫لفيلم (جاي وسيلنت بوب)"

‫أحيانًا أتمنى لو أنني أنجزت أمور ‫أكثر في حياتي

‫بدلًا من التسكع أمام المباني ‫لبيع الحشيش والمخدرات.

‫"قبلت المسيح"

‫أكون طبيبًا بيطريًا مثلًا.

‫لماذا لست هكذا؟

‫أحب الفقمات.

‫أو ربما رائد فضاء.

‫نعم.

‫وأكون أول لعين يكتشف مجرة جديدة

‫أو أجد شكل حياة فضائي جديد

‫وأضاجعه.

‫وسيقول الناس: "ها هو ذا".

‫"ضاجع فتى الأرض كائن مريخي ذات مرة."

‫سحقًا!

‫أول زبون لنا منذ عودتنا المظفرة. ‫أحسن التظاهر.

‫ضمّ يديك.

‫هل لديكما مخدرات؟

‫سحقًا! لدينا كل شيء ‫ما عدا الكوكايين والهيروين وعضوك.

‫ماذا؟

‫ماذا عن كيس مخدرات؟

‫15 دولارًا أيها الصغير.

‫ضع في يدي المال الوفير.

‫إنه يحب الغناء.

‫أنا لم أركما منذ فترة. ‫أين كنتما كل هذا الوقت؟

‫اشتريت أنا و"بوب" الصامت سيارة أخيرًا، ‫وكننا ننطلق إلى الـ"بوردووك"

‫فأوقفنا شرطي لعين من "ميدلتاون" ‫بتهمة الاشتباه في نيّة أذى.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫كنّا نقود السيارة ‫والوسادة الهوائية مفتوحة.

‫أوقفنا رجال الشرطة. ‫كيلوغرام من الحشيش الجامايكي.

‫أراد المدّعي أن يسجننا عشر سنوات،

‫ولكن القاضي ‫حكم بإلحاقنا ببرنامج إعادة تأهيل.

‫سحقًا! إعادة تأهيل؟

‫- نعم. ‫- منذ متى وأنتما في هذا؟

‫ستة أشهر يا سيدي.

‫خضنا ستة أشهر ويومين ‫ممتنعين عن المشروبات الكحولية

‫كأصدقاء جيدين لـ"بيل دبليو إس".

‫انظرا إلى هذا.

‫لقد حصلنا عليه منذ يومين، قبل خروجنا.

‫ولكن إن كان معك طوال هذه المدة، ‫ألن يغويك لتنتشي؟

‫ليس وقوة المسيح بجانبي يا سيدي.

‫هل هذا الكتاب اللعين؟

‫رويدك! اسمه الكتاب المقدّس يا فتى!

‫أي مغنيين بائعي مخدرات تابعين ليسوع ‫أحضرتني إليهما؟

‫أحبهما يا صاح. إنهما مضحكان.

‫بل غبيان.

‫يجب أن تقرآ كتابكما المقدس يا سادة.

‫ستجدون به العجائب والغرائب.

‫مثلًا، هل تعلمان أن يسوع كان يهوديًا؟

‫نعم.

‫"(ويلي بلوج دوت أورج)"

‫أحتاج إلى فطيرتين "إيغي موبي"، ‫ووصفة "هاش براونز" كادت أن تنفد.

‫انتظر.

‫حالًا يا "راندال"!

‫ما الذي تكتبه على أي حال؟ أتكتب مذكراتك؟

‫أتشاجر مع ذلك الأحمق ‫على لوحة رسائل مدونته.

‫عمّ؟

‫عن كيفية حصوله ‫على الكثير من وقت الفراغ دون حياة.

‫وبالمثل الرجل الذي يهاجمه ‫على موقعه على الإنترنت.

‫ليس بيدي حيلة. الرجل يزعجني.

‫ذلك القعيد

‫يقتات دائمًا بتعاطف الجميع،

‫يكتب هذه الخطابات اللاذعة الطويلة ‫حول كيف أنه لن يمشي مجددًا

‫وكيف يجب أن يقدّر المشاة ‫نعمة التحرك بأرجلهم.

‫هذا الخطاب اللاذع كما تسميه، ‫يبدو وكأنه لرجل مسكين مشلول

‫يفيض بما في قلبه ومشاعره.

‫تبًا له يا صاح!

‫أتحاول إشعاري بالذنب كلما تجولت أكثر

‫لأنه أعرج فحسب؟

‫أي غباء هذا؟

‫توّرطت في الأمر معه،

‫وهاجمته في وجهه الطفولي الغبي الزاحف

‫حول كيف أحب أن أجلس

‫وكيف أفضّل القيادة حتى نهاية الشارع.

‫الرجل القعيد.

‫نعم. لهذا دعوته بالطفولي الزاحف.

‫استمتعي بوجبتك.

‫أنت معتوه.

‫لن أشير حتى إلى التهكّم هنا.

‫- ماذا دهاك؟ ‫- ماذا أفعل الآن؟

‫هناك رجل مشلول وجد طريقة للوصول إلى عالم

‫يشعر بالعزلة عنه، ووجدت بطريقة ما ‫طريقة لتختلق مشكلة معه.

‫بالتأكيد، أنت في صفه.

‫أأنت مليء بالمرارة لدرجة أنك تشعر الآن ‫بالحاجة إلى مهاجمة معاق؟

‫أي معاق؟

‫إنه مجرد رجل على كرسي متحرك.

‫ليس وكأنه "آن فرانك" أو ما شابه.

‫- "آن فرانك"؟ ‫- نعم، "آن فرانك"،

‫الفتاة التي كانت تفعل…

‫حتى ظهر صانع المعجزة ‫وتعامل بعبقرية مع حالتها.

‫إنك تتحدّث عن "هيلين كيلر".

‫لا. أتحدّث عن "آن فرانك".

‫كانت صماء وبكماء وعمياء.

‫كلا، لم تكن كذلك. ‫كانت "هيلين كيلر" صماء وبكماء وعمياء.

‫- أأنت متأكد؟ ‫- نعم.

‫إذًا من تكون "آن فرانك"؟

‫"آن فرانك" هي الفتاة اليهودية الصغيرة ‫التي اختبأت من النازيين

‫في غرفة سرية مع عائلتها.

‫- كتبت مذكراتها. ‫- نعم.

‫أظن أن هذا الرجل مثل "آن فرانك" إذًا،

‫التي كتبت مذكراتها.

‫لا، إنه مثل "هيلين كيلر" ‫بسبب الإعاقة أيها الأحمق!

‫تريد دائمًا أن تكون محقًا.

‫إنك غبي نازي.

‫ماذا؟ ماذا تريد؟

‫لا، لا نقدم "كاو تيبرس" في الصباح.

‫"فريدوم توست"، إن أردت.

‫"السيدة (هيكس)"

‫نفعل المكتوب تمامًا.

‫الحساب 12.64 دولارًا.

‫غضّ بصرك أيها المنحرف.

‫هذا ليس صحيًا إطلاقًا.

‫هذا كل ما سأخبرك به.

‫"إيما"، هل كبر حجك بظرك يزيد من شهوتك؟

‫- هل كان عليك أن تخبره؟ ‫- كان سيعرف يومًا ما.

‫يقول إنه كبير جدًا، ‫لدرجة أنه أشبه بقضيب صغير تقريبًا

‫بالإضافة إلى قوله لأمور أخرى عنه

‫لا أريد حتى التفكير بها.

‫ألا تريد مضاجعة فتاة ذات بظر كبير الحجم؟

‫كلا، لأن الفقرة التالية ‫ستكون عن رجل ذو قضيب صغير الحجم.

‫قضيبك منتصب قليلًا.

‫لأنك قريبة مني قليلًا.

‫يمكنني التراجع إن كنت تريد.

‫أيمكننا التراجع إلى شقتنا الخاصة ‫في "فلوريدا" مرة أخرى؟

‫حقًا؟ تبًا لذلك يا "دانتي".

‫كم مرة سنجري هذه المحادثة؟

‫لا جدوى من الحصول على شقة بعد الآن.

‫أخبرتنا والدتي كثيرًا

‫أنها ستوفّر لنا منزلًا كهدية زفاف.

‫كرم والديك يشعرني بعدم ارتياح يا "إيم".

‫إنهما يهدوننا منزلًا.

‫يكلّفني والدك بإدارة إحدى مغاسل السيارات ‫التي يمتلكها.

‫الأمر غريب نوعًا ما.

‫عزيزي، إنه غريب بالنسبة إليك

‫لأنك اعتدت الحياة الصعبة طوال الوقت.

‫ماذا تقصدين؟

‫كل ما أقوله إنه فجأةً

‫لديك امرأة تحبك

‫وفرصة عمل جديدة

‫وحياة رائعة نتطلع إليها.

‫عليك أن تواجه الحقيقة أيها النمر: ‫لقد فزت بالجائزة الكبرى.

‫كيف الحال؟

‫- هل هناك خطب ما؟ ‫- لا.

‫فقط رأيتكما تتحدّثان. ‫ففكرت أن أخرج إلى هنا وأنضم إليكما.

‫يا للهول! من الرائع أن تحظى بعمل ‫يتخلله الكثير من أوقات الراحة.

‫أوقات الراحة مهمة.

‫إن اضطُررت إلى التعامل مع أولئك الحمقى

‫الذين يعملون دون انقطاع أو راحة، ‫كنت لأضع رأسي في المقلاة العميقة.

‫وخصيتي أيضًا.

‫أتريد حقًا الجلوس هنا ‫وتشاهدني أنا وخطيبي نتبادل القبل؟

‫- أأنت أبله بهذا القدر؟ ‫- ليس بالضبط.

‫كنت سأطلب منكما ‫أن تتوقفا عن التقبيل في وجودي.

‫لا أفهم عدم سعادتك لأجل أعز أصدقائك.

‫فقد وجد أخيرًا امرأة تحبه.

‫وكأني أعتبرك فتاة مثلًا!

‫أعتبرك رجلًا.

‫- حقًا؟ ‫- نعم. أنت حبيبة صديقي المقرب.

‫لقد أصبحت غير جذابة بالنسبة إليّ

‫في اللحظة التي بدأ فيها مداعبة مهبلك.

‫لذا فإن التفكير في كوني فتاة ‫يخيفك نوعًا ما، أليس كذلك؟

‫لا أفكر فيك كفتاة يا حلوة.

‫لا أفكر فيك بأي حال…

‫كان هذا مجرد خطأ.

‫إن لم تبتعد عن هنا ‫حتى أتمكن من قضاء بعض الوقت الممتع

‫مع خطيبي، حينها سأريك مهبلي.

‫لماذا قد تفعلين شيئًا كهذا؟

‫حسنًا، سأرحل!

More Arabic subtitles for Clerks II

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left