The first 200 lines.
"متجر (كويك ستوب) للبقالة"
أجل، لديّ حريق في متجر "كويك ستوب".
أجل.
فعلها إرهابيين؟
أنا تركت وعاء القهوة على النار مجددًا، صحيح؟
سحقًا!
أين سأحضر الفتيات لأمارس الجنس معهنّ عندما تكون أمي في المنزل؟
- إذًا، أأنت مستعد ليومك الأخير الحافل؟ - نعم.
متى ستتجه أنت وسيدتك العجوز إلى "فلوريدا"؟
صباح الغد. حُملت الأغراض في السيارة.
هل ستفعل أي شيء جنوني قبل أن تغادر "نيوجيرسي" بلا رجعة؟
منذ متى وأنت تعرفني؟
لو كنت مكانك، كنت سأكتب "ضاجع النساء"
على جدران المبنى الجانبي بأحرف كبيرة.
لماذا؟
ليعرفوا أنك كنت موجودًا هناك.
أفضّل إخبارهم بأنني لست بأحمق.
فات الأوان لذلك.
سأفتقدك حقًا يا صاح.
"الطريق السريع إلى (كينغز)"
"جرّب طعام السيرك الطازج"
"ممنوع الدخول"
لا أصدّق أنهم لم يفعلوا أي شيء به حتى الآن.
فعل الرب شيئًا به.
لقد دمّر حفرة الجحيم تلك.
استمع إلى نفسك.
أتقصد أن تخبرني أنك لا تشتاق إلى هذا المكان إطلاقًا؟
بالطبع لا.
أتشتاق إليه أنت؟
بالتأكيد لا.
"(موبيز)"
"ضاجع النساء!"
ابتعدي عن هنا!
"النسخة الجديدة والمعدّلة لفيلم (جاي وسيلنت بوب)"
أحيانًا أتمنى لو أنني أنجزت أمور أكثر في حياتي
بدلًا من التسكع أمام المباني لبيع الحشيش والمخدرات.
"قبلت المسيح"
أكون طبيبًا بيطريًا مثلًا.
لماذا لست هكذا؟
أحب الفقمات.
أو ربما رائد فضاء.
نعم.
وأكون أول لعين يكتشف مجرة جديدة
أو أجد شكل حياة فضائي جديد
وأضاجعه.
وسيقول الناس: "ها هو ذا".
"ضاجع فتى الأرض كائن مريخي ذات مرة."
سحقًا!
أول زبون لنا منذ عودتنا المظفرة. أحسن التظاهر.
ضمّ يديك.
هل لديكما مخدرات؟
سحقًا! لدينا كل شيء ما عدا الكوكايين والهيروين وعضوك.
ماذا؟
ماذا عن كيس مخدرات؟
15 دولارًا أيها الصغير.
ضع في يدي المال الوفير.
إنه يحب الغناء.
أنا لم أركما منذ فترة. أين كنتما كل هذا الوقت؟
اشتريت أنا و"بوب" الصامت سيارة أخيرًا، وكننا ننطلق إلى الـ"بوردووك"
فأوقفنا شرطي لعين من "ميدلتاون" بتهمة الاشتباه في نيّة أذى.
ماذا يعني ذلك؟
كنّا نقود السيارة والوسادة الهوائية مفتوحة.
أوقفنا رجال الشرطة. كيلوغرام من الحشيش الجامايكي.
أراد المدّعي أن يسجننا عشر سنوات،
ولكن القاضي حكم بإلحاقنا ببرنامج إعادة تأهيل.
سحقًا! إعادة تأهيل؟
- نعم. - منذ متى وأنتما في هذا؟
ستة أشهر يا سيدي.
خضنا ستة أشهر ويومين ممتنعين عن المشروبات الكحولية
كأصدقاء جيدين لـ"بيل دبليو إس".
انظرا إلى هذا.
لقد حصلنا عليه منذ يومين، قبل خروجنا.
ولكن إن كان معك طوال هذه المدة، ألن يغويك لتنتشي؟
ليس وقوة المسيح بجانبي يا سيدي.
هل هذا الكتاب اللعين؟
رويدك! اسمه الكتاب المقدّس يا فتى!
أي مغنيين بائعي مخدرات تابعين ليسوع أحضرتني إليهما؟
أحبهما يا صاح. إنهما مضحكان.
بل غبيان.
يجب أن تقرآ كتابكما المقدس يا سادة.
ستجدون به العجائب والغرائب.
مثلًا، هل تعلمان أن يسوع كان يهوديًا؟
نعم.
"(ويلي بلوج دوت أورج)"
أحتاج إلى فطيرتين "إيغي موبي"، ووصفة "هاش براونز" كادت أن تنفد.
انتظر.
حالًا يا "راندال"!
ما الذي تكتبه على أي حال؟ أتكتب مذكراتك؟
أتشاجر مع ذلك الأحمق على لوحة رسائل مدونته.
عمّ؟
عن كيفية حصوله على الكثير من وقت الفراغ دون حياة.
وبالمثل الرجل الذي يهاجمه على موقعه على الإنترنت.
ليس بيدي حيلة. الرجل يزعجني.
ذلك القعيد
يقتات دائمًا بتعاطف الجميع،
يكتب هذه الخطابات اللاذعة الطويلة حول كيف أنه لن يمشي مجددًا
وكيف يجب أن يقدّر المشاة نعمة التحرك بأرجلهم.
هذا الخطاب اللاذع كما تسميه، يبدو وكأنه لرجل مسكين مشلول
يفيض بما في قلبه ومشاعره.
تبًا له يا صاح!
أتحاول إشعاري بالذنب كلما تجولت أكثر
لأنه أعرج فحسب؟
أي غباء هذا؟
توّرطت في الأمر معه،
وهاجمته في وجهه الطفولي الغبي الزاحف
حول كيف أحب أن أجلس
وكيف أفضّل القيادة حتى نهاية الشارع.
الرجل القعيد.
نعم. لهذا دعوته بالطفولي الزاحف.
استمتعي بوجبتك.
أنت معتوه.
لن أشير حتى إلى التهكّم هنا.
- ماذا دهاك؟ - ماذا أفعل الآن؟
هناك رجل مشلول وجد طريقة للوصول إلى عالم
يشعر بالعزلة عنه، ووجدت بطريقة ما طريقة لتختلق مشكلة معه.
بالتأكيد، أنت في صفه.
أأنت مليء بالمرارة لدرجة أنك تشعر الآن بالحاجة إلى مهاجمة معاق؟
أي معاق؟
إنه مجرد رجل على كرسي متحرك.
ليس وكأنه "آن فرانك" أو ما شابه.
- "آن فرانك"؟ - نعم، "آن فرانك"،
الفتاة التي كانت تفعل…
حتى ظهر صانع المعجزة وتعامل بعبقرية مع حالتها.
إنك تتحدّث عن "هيلين كيلر".
لا. أتحدّث عن "آن فرانك".
كانت صماء وبكماء وعمياء.
كلا، لم تكن كذلك. كانت "هيلين كيلر" صماء وبكماء وعمياء.
- أأنت متأكد؟ - نعم.
إذًا من تكون "آن فرانك"؟
"آن فرانك" هي الفتاة اليهودية الصغيرة التي اختبأت من النازيين
في غرفة سرية مع عائلتها.
- كتبت مذكراتها. - نعم.
أظن أن هذا الرجل مثل "آن فرانك" إذًا،
التي كتبت مذكراتها.
لا، إنه مثل "هيلين كيلر" بسبب الإعاقة أيها الأحمق!
تريد دائمًا أن تكون محقًا.
إنك غبي نازي.
ماذا؟ ماذا تريد؟
لا، لا نقدم "كاو تيبرس" في الصباح.
"فريدوم توست"، إن أردت.
"السيدة (هيكس)"
نفعل المكتوب تمامًا.
الحساب 12.64 دولارًا.
غضّ بصرك أيها المنحرف.
هذا ليس صحيًا إطلاقًا.
هذا كل ما سأخبرك به.
"إيما"، هل كبر حجك بظرك يزيد من شهوتك؟
- هل كان عليك أن تخبره؟ - كان سيعرف يومًا ما.
يقول إنه كبير جدًا، لدرجة أنه أشبه بقضيب صغير تقريبًا
بالإضافة إلى قوله لأمور أخرى عنه
لا أريد حتى التفكير بها.
ألا تريد مضاجعة فتاة ذات بظر كبير الحجم؟
كلا، لأن الفقرة التالية ستكون عن رجل ذو قضيب صغير الحجم.
قضيبك منتصب قليلًا.
لأنك قريبة مني قليلًا.
يمكنني التراجع إن كنت تريد.
أيمكننا التراجع إلى شقتنا الخاصة في "فلوريدا" مرة أخرى؟
حقًا؟ تبًا لذلك يا "دانتي".
كم مرة سنجري هذه المحادثة؟
لا جدوى من الحصول على شقة بعد الآن.
أخبرتنا والدتي كثيرًا
أنها ستوفّر لنا منزلًا كهدية زفاف.
كرم والديك يشعرني بعدم ارتياح يا "إيم".
إنهما يهدوننا منزلًا.
يكلّفني والدك بإدارة إحدى مغاسل السيارات التي يمتلكها.
الأمر غريب نوعًا ما.
عزيزي، إنه غريب بالنسبة إليك
لأنك اعتدت الحياة الصعبة طوال الوقت.
ماذا تقصدين؟
كل ما أقوله إنه فجأةً
لديك امرأة تحبك
وفرصة عمل جديدة
وحياة رائعة نتطلع إليها.
عليك أن تواجه الحقيقة أيها النمر: لقد فزت بالجائزة الكبرى.
كيف الحال؟
- هل هناك خطب ما؟ - لا.
فقط رأيتكما تتحدّثان. ففكرت أن أخرج إلى هنا وأنضم إليكما.
يا للهول! من الرائع أن تحظى بعمل يتخلله الكثير من أوقات الراحة.
أوقات الراحة مهمة.
إن اضطُررت إلى التعامل مع أولئك الحمقى
الذين يعملون دون انقطاع أو راحة، كنت لأضع رأسي في المقلاة العميقة.
وخصيتي أيضًا.
أتريد حقًا الجلوس هنا وتشاهدني أنا وخطيبي نتبادل القبل؟
- أأنت أبله بهذا القدر؟ - ليس بالضبط.
كنت سأطلب منكما أن تتوقفا عن التقبيل في وجودي.
لا أفهم عدم سعادتك لأجل أعز أصدقائك.
فقد وجد أخيرًا امرأة تحبه.
وكأني أعتبرك فتاة مثلًا!
أعتبرك رجلًا.
- حقًا؟ - نعم. أنت حبيبة صديقي المقرب.
لقد أصبحت غير جذابة بالنسبة إليّ
في اللحظة التي بدأ فيها مداعبة مهبلك.
لذا فإن التفكير في كوني فتاة يخيفك نوعًا ما، أليس كذلك؟
لا أفكر فيك كفتاة يا حلوة.
لا أفكر فيك بأي حال…
كان هذا مجرد خطأ.
إن لم تبتعد عن هنا حتى أتمكن من قضاء بعض الوقت الممتع
مع خطيبي، حينها سأريك مهبلي.
لماذا قد تفعلين شيئًا كهذا؟
حسنًا، سأرحل!
No comments yet. Be the first to leave one.