The first 200 lines.
مرحباً، لا، لا أستطيع العثور عليه
نعم، مساعدتي ليست هنا لا أعلم مكانه
أنا آسف، شكراً لك
- مرحباً - لنذهب
- الغداء - الغداء
- لقت نسيت الأمر تماماً - حسناً، أين (أنطوانيت)؟
ألا تذكّرك بهذه الأشياء؟
نعم، لكنّها ليست هنا من ثلاثة أسابيع
- إذن أين هي؟ - لقد أخبرتني بأن والدها يحتضر
وأرادت الذهاب إلى المنزل لقضاء بعض الوقت معه، ولم يمُت
هو يتشبث بالحياة نوعاً ما
- ماذا لو عاش لستة أشهر أخري؟ - تلك هي المشكلة
- أنت عالق - أعلم، ماذا أفعل؟ لا أستطيع طردها؟
أتعلم، لو علم أنّ وظيفة ابنته في خطر
إن استمر في التعلّق ببقائه على قيد الحياة، سيموت
ربّما عليها إخبار والدها بأنّه عليها الرّجوع للعمل
نعم
مرحباً، أنا (دينو) من شركة (بيغ دوغ) للإنتاج، سأنتقل إلى جواركما
تستطيع مناداتي بـ(دوغ) الجميع يدعوني (دوغ)
- (دوغ) - هكذا
- يروق لي - على كل حال، أقوم بعرض القرش
سمعت بعرض القرش، صحيح؟ "(غريت وايت وندرلاند)"
نعم، لقد رأيت بعض الإعلانات على الحافلات
نعم، هذا هو العرض عموماً، سنرى بعضنا في هذا الحرم
فقط أردت المجيء لإلقاء التّحيّة
- نعم، سُعدت بلقائك - وأنا أيضاً
من المحتمل أن نشترك في المطبخ
أتمانع لو أخذت خزانة؟
- لا، بالطّبع - أقدّر هذا حقّاً
- لا يوجد مشكلة - حسناً، هل اتفقنا على هذا؟
- نعم، شكراً (دوغ) - أراك يا رجل
لا أصدّق أنّك قمت بالتّنازل عن خزانة
لا يجوز التّنازل عن خزانة على الإطلاق
- أعتقد أنّي كنت غبيّاً - لا يجوز التّنازل عن خزانة
- ستكون الأمور على ما يرام - لا، لن تكون بخير
- لا تقلق بهذا الشّأن - هيّا، فلنذهب
حسناً، شكراً جزيلاً
- أراكِ الليلة - نعم، حسناً
- هل رأيتك تقبّل المضيفة؟ - لا
- وبادلتك القبلة - حقّاً؟
- ماذا... - ما رأيك؟
فتاة جميلة لكنّك تقوم بعلاقات غراميّة بأماكن العمل
هذا صحيح أنا أقوم بعلاقات غراميّة بأماكن العمل
نعم، نحب هذا المطعم لن تستطيع الرّجوع إلى هنا مطلقاً
سأقطع علاقتي بها حتماً لا شكّ بهذا
لكن، عندما يحدث هذا...
سأرجع إلى هنا وسأقوم بعلاقات غراميّة بأماكن العمل
- أو أن تقوم بعلاقات بنفس المكان - أو أن أقوم بعلاقات بنفس المكان
- لم أرَ هذا من قبل - أنا مصمم على هذا
- مصمم بشدة؟ - نعم
حسناً
- لقد أرسلت لي رسالة - لقد أرسلت لك رسالة، كم هذا جميل
نعم، ووضعت وجه مبتسم في النّهاية
وجه مبتسم، أتعلم، أكره هذا...
أخبرتها عن الوجوه المبتسمة أنا أكره هذا
والجميع يستخدمها
- لا أفهم - ماذا؟ أستكون في الجريدة قريباً؟
في العنوان الرّئيسي عاطل عن العمل ومعه وجه مبتسم؟
- ستؤول الأمور إلى هذا - مرحباً
- مرحباً، كيف حالكما؟ - مرحباً يا (ستو)، كيف حالك؟
- مرحباً - سعيد برؤيتك
كيف حالك؟ سررت برؤيتك
أتعلم يا رجل، لامس خدّك خدّي عندما قمت بعناقي
- نعم، لقد عانقتك - أعلم، لكن ملامسة الخّدّين غير مقبول
- سأتذكّر هذا في المرّة المقبلة - هذا غير مقبول
لنتناول العشاء مساء السّبت؟ - هل أنتما متفرّغان يا شباب؟
بصراحة، الأمور ليست على ما يرام بيني وبين (سوزي) الآن
وأعتقد أنّه من الأفضل ألّا نخرج مساء السّبت، لن ينجح الأمر
- أنا آسف - نعم، لا بأس، ستنجح الأمور
- حسناً إذن، ماذا عن مساء السّبت؟ - نعم، بالطّبع
- سأتّصل بك للتّأكيد - حسناً
- رائع، إلى اللقاء أيّها الشّابّان - حسناً يا (ستو)
- هذا صحيح - الأمور ليست على ما يرام الآن
بيني وبين (سوزي) ليست على ما يرام أبداً
تهانينا، لقد كان ذلك رائعاً
- مثالي، أليس كذلك؟ - ومع ذلك ستتناول العشاء معها
مرات عديدة كانت الأمور سيئة بيني وبين (سوزي)
ولم يمنعنا هذا من الذّهاب لتناول العشاء
على فكرة...
الرّسالة التي بعثتها كانت ظريفة لقد كانت لطيفة جداً
كوني حذرة بالنّسبة للوجوه المبتسمة
- ما خطب الوجه المبتسم؟ - أشعر بأنّي استلمت رسالة من طفل
- حسناً، أستطيع القيام بهذا - نعم، أتعتقدين ذلك؟
- نعم، أستطيع، حسناً - حسناً
دعيني أسألك سؤالاً
أترين شيئاً على جبيني؟ هل هناك علامة صغيرة؟
نعم
- سأذهب لرؤية الطّبيب (ريفكين) - لِمَ نتكلّم عوضاً عن التّقبيل؟
ألا تستطيعين التّقبيل والتّكلّم؟
لا أعلم، أشعر بأنّك عندما...
- تتكلّم، لا تستطيع... - نعم، لا يحدثان في نفس الوقت
يبدو غريباً بعض الشّيء، لا أعلم
- أتعلمين، أتكلّم أثناء الجماع أيضاً - أتفعل؟
- نعم، حسناً - أتوق لهذا
هذا مضحك جدّاً، مرحباً
لقد شاهدت فيديو مضحك على الـ(يوتيوب) لتوّي
تتعرّض امرأة للسّرقة، حسناً؟
وهذا ليس الجزء المضحك
أعتذر، هذه ابنة أختي (ميمي) يا (لاري) ستقطن عندي لبضعة أسابيع
الشيء المضحك هو أنّ أمّي هي التي أرسلته لي
- لا، لم تفعل - لم أكن أعلم أنها تستخدم (يوتيوب)
- في بداية الأمر... - كما تعلمين، نحن نتبادل القبل هنا
أنا آسفة، لم أعلم هذا لأنّي سمعتكما تتكلّما، لذا...
تستطيعن التّحدّث وتبادل القبل
ليس إن كان جيّداً
هذا ليس شأنك في الحقيقة
لم أسمع بهذا مطلقاً
حسناً، الآن أصبحتِ تعلمين تصبحين على خير
- استمتعا بـ... - انتظري، خذي الزّبدية معك
- نعم - أشكرك
- تصبحين على خير يا حلوتي - شكراً، وأنتِ كذلك، استمتعا بالحديث
ربّما هذا فاصل جيّد في أثناء قيامنا بالأمر
- حسناً - نعم
- حسناً - لا يوجد مشكلة
يا إلهي، لكن الأمر كان ممتعاً
- نعم - شكراً لك على العشاء
أنتِ على الرّحب والسّعة
ألديك نقود؟ وسأسدها لك عندما أراك في المطعم
- نعم، بالطّبع - لقد نسيت، عليّ أن...
أذهب إلى سوق (فارمرز) وأحتاج إلى القليل من...
- ماذا عن 60 دولاراً؟ تفضّلي - 60 دولاراً؟ شكراً لك
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
مرحباً يا (لاري)
كيف الحال؟
أتعلم؟ لست على ما يرام
- لِمَ هذا؟ - لِمَ هذا؟ أنظر لهذا
ماذا فعلت؟ وضعت جميع أغراضي في خزانة واحدة
يبدو أنّ هناك متّسعاً لجميع الأشياء
أعطيتك خزانة، وأخذت اثنتين؟
هذا ليس عدلاً لدينا عدد النّاس نفسه
لدي الآن شخصين، لكنّي أخبرتك بأنّي سأقوم بعرض القرش
- سيرجعون، تعلم هذا... - متى؟ متى سيرجعون؟
لا أعلم يا (لاري)، سيرجعون عند الانتهاء من إطلاق النّار على القرش
أتريد أن تكون عادلاً بهذا الشّأن؟
سآخذ هذه الخزانة، وأنت ستأخذ هذه وسنتقاسم هذه
لا، سيبقى الأمر على هذا الحال
حسناً؟ السّلام يا أخي، السّلام
- مرحباً - السّيّد (أومالي)، أنا (لاري ديفيد)
مرحباً بالسّيّد (لاري) كيف حالك؟
- كيف تشعر؟ - نفس الشّي كما أعتقد، نعم
هل قام الأطبّاء بإخبارك بأي شيء؟
أنت تعلم الأطبّاء لا يخبرونك بأي شيء
كيف يكون مزاجهم عندما يكلمونك؟
هل يجتمعون مع بعضهم ويتهامسون؟
- لا - هل يبدون عابسين؟
- حزينين؟ - لا، يأخذون اختبارات
ولا أعلم إن كنت أنجح أم أسقط
- هل (أنطوانيت) موجودة - انتظر لحظة
مرحباً، شكراً على اتصالك هذا لطف منك
قامت (بيغ دوغ) للإنتاج باستئجار المكتب بجوارنا ويقاسموننا المطبخ
وكان علي التنازل عن خزانة
لا يا (لاري) لا يجوز التنازل عن خزانة
- لا يجوز التنازل عن خزانة - لقد أخذ اثنتان في الحقيقة
لهذا عليكِ التواجد هنا ألا تستطيعين المجيء ليوم؟
لتقومي بتعديل الأمور قليلاً ربما تستطيعين استرجاع واحدة
- حسناً - رائع
لِمَ أنت لست مع (ريتشارد) الآن؟
كان من المفترض أن تتناول الغداء مع (لويس)
لقد تأخرت 15 دقيقة أرأيتِ؟ لهذا أريد منكِ القدوم
سآتي غداً، إلى اللقاء
أعتذر بشدة، وأنا صادق بهذا
- لقد قررت المجيء أخيراً - أعتذر، كنت عند طبيب الأمراض الجلدية
وجعلني أنتظر 45 دقيقة
- جعلك (ريفكين) تنتظر لـ45 دقيقة - 45 دقيقة، نعم
جعلك تنتظر 45 دقيقة، أتكذب عليّ؟
- لا - لقد ارتفع صوتك
- ماذا؟ وماذا يعني؟ - هذا يعني أنّك تكذب
- توقّف، أنا لا... - الناس الذين يفعلون هذا يكذبون
كنت أقوم بتأكيد الأمر
في محاكمة (ووترغيت)، صرخ الجميع "لا، لم نكن هناك"
- حسناً، كنت أحاول تأكيد الأمر - (ريفكين)؟
هذا يغضبني حقاً يا رجل
- لماذا - هذا يثير غضبي، لأنّه رجل ظريف
والآن تحول لأحد رجال (بيفيرلي هيلز)
يجعلونك تنتظر في الغرفة مع 1300 شخص آخر، أدخل فوراً بالعادة
كان هناك شخص لديه حروق شديدة واحتاجت إلى وقت طويل
نعم، هذا هراء
- ليست غلطته إن كان لديه ضحية محروقة - إنه طبيبي، لِمَ لا...
- مرحباً، كيف حالك؟ - مرحباً، كيف حالكِ؟
ماذا يحدث هنا؟ هل أنا أحلم؟
أعرفكما ببعضكما، (ريتشارد) و(هايدي) إنها المضيفة هنا
- مرحباً، سررت بلقائك - أهلاً، سررت بلقائك
يا للروعة لم تخبرني عن (هايدي) مسبقاً
- هل ذهبتِ لسوق (فارمرز)؟ - لا، لم أفعل، نمت ولم أصحو
لذا ذهبت إلى (هول فودز) عوضاً عن ذلك واستخدمت بطاقتي الأئتمانية
- إذن ما زلت تحتفظين بالـ60 دولاراً - نعم
على كل حال، لم أرد المقاطعة أردت إلقاء التحية، غداءً طيباً
- سررت بلقائك - من دواعي سروري
شكراً لك، طعاماً طيباً إلى اللقاء
- هل جننت؟ - أعلم، لا تُقم علاقات بأماكن العمل
هذا مطعمك المفضل عملك يبعد 20 ثانية من هنا
- لن تبقى معها - لا، بالطبع لا
- لن تتمكن من العودة هنا - ألن أتمكن؟
لقد أقمت علاقات غرامية عديدة بأماكن عملي في (هوليوود) و(بيفيرلي هيلز)
ولم يبقى أمامي سوى أربعة مطاعم
- لا أستطيع دخول (تشاو)، (ذا بالم) - ألا تستطيع الذهاب إلى هناك؟
(ميد كافيه)، كما تعلم ماذا تفعل؟
- أخبرك بأنّي سآكل هنا مجدداً - حقاً؟
نعم، سأكون (إدموند هيلاري)
- في إقامة علاقات بأماكن عملي - أتظن هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.