The first 200 lines.
، برجــاء تقــدير مجهــود المترجــم وعدم حذف أسمه من الترجمة بأي حال من الأحوال
``تصرف عدائي``
ترجمــة محـمد عـامـر
نعم ، سيدي ؟
ـ لديك غرفة فردية ؟ ـ أظن ذلك ، سيدي
أستطيع أن أحجز لك غرفة لطيفة رقم 350
كم ستبقى ؟
لا أعرف
ـ لا عليك من ذلك ـ نعم ، سيدي
شكراً لك
... و الآن ، أريد أن أدعو الزميل المُحارب السابق
الذي على الأرجح لديه الكثير ... ليقدمه لمشروعنا السكني
أكثر من أي أحد آخر في المدينة
( أعنـي ( فرانك إينلي
(أعتقد أنكم جميعاً تعرفون (فرانك و تعرفون مدى جديته في العمل
لذا دعونا نرحب به هنا و نشكره بصورة رسمية
(تفضل هنا ، يا (فرانك
(هيا ، تحدث يا (فرانك
سمعت ما قاله الرجل
بسرعة ، أيها النقيب
هذه أول مرة تتاح ليّ الفرصة لإعطاء أوامر إلى نقيب
(ـ أحسنت ، يا (فرانك ـ شكراً لك
أتدرون ، (فرانك) لم يساعد فقط في بناء هذا المشروع
لقد عمل معنا ليلاً ونهاراً منذ البداية
. ساعد في رفع معنوياتنا ... صدقوني ، مضت علينا أوقات
عندما كان الجسد يتمنى لكن الروح مُحبطة
. (تقدم ، يا (فرانك الكلمة لك
... حسناً ، كما تعرفون جميعاً
أنا مُجرد أحد المقاولون في هذا المشروع
أنا مُضطر لحضور تلك اللقاءات للحفاظ على عملي
... و الآن ، بجدية ، ما سأقوله لكم
أن الفضل يرجع لكم يا جماعة ... أنتم و عائلاتكم
في إنجاز هذا المشروع
تكاتفتم سوياً و حاربتم لأجل ما أردتم
... و إن كنتُ قد قدمت لكم أية مُساعدة
صدقوني ، أنا سعيد للغاية و فخور للغاية أننـي استطعتُ أن أفعل
(ـ شكراً ، يا (فرانك ـ شكراً لك
، ( إيدث)
ـ نعم ؟ ـ لا أستطيع العثور على السنارة الأخرى
ـ إنه عندك ـ ليس هنا
ـ في الزاوية الخلفية ، خلف ألواح الطاولة ... ـ لقد بحثتُ خلف الطاولة
بصدق ، أحياناً أتعجب
تعرف أن الليل شديد البرودة هناك و مع ذلك تنسى مِعطفك الثقيل و حذاءك
ـ لستُ بحاجة إليهم ... ـ إذا كنت تظن أنك
أنا صياد منذ أن كُنتِ طفلة
أنا ذاهب إلى بُحيرة صغيرة رائعة مُرتدياً حذاء رائع جاف
! ـ و تُصاب بنزلة برد رائعة ... ـ احترسي الآن . لقد شبكتِ ذلك
ينتابكِ النشاط مؤخراً ، أليس كذلك ؟
. تعودتُ عليك ، هذا كل شيء لقد فقدت جاذبيتك
حقاً ، أنا كذلك ؟
بالتأكيد
فقدتُ جاذبيتي ، ها ؟
فقدتُ كل جاذبيتي ، ها ؟
(لما لا تخرجي و تخبري (فريد أن عليّ الذهاب إلى المؤتمر
ـ أتريدين ذلك ؟ ـ أتظن أنه سيقتنع بذلك ؟
بالتأكيد
. لا ، لا ، لقد أردت الذهاب للصيد و ستذهب للصيد
(قادم إليك في الحال ، يا (فريد
. (إلى اللقاء ، يا (جورجي أعتني بأمك الآن
. (كُن لطيفاً ، يا (جورجي ماما ستعود إليك سريعاً
ـ مرحباً ، أيتها الشابة ـ مرحباً
أخيراً ، تركتيه يفلت من قبضتكِ
إنها كانت معركة ، لكنـي أفلتُ منها
إيديث) ، لما لا إذهب أنا و أنتِ إلى البحيرة ؟)
ـ سنتركه يقوم بالأعمال المنزلية ـ أيها التيس العجوز . ألا تخجل ؟
. أعتقد أنها ليست فكرة جيدة مع (مارثا
ـ إصغ إليه ، من فضلك ـ سنمكث يومين
ـ سنرجع مساء الغد ـ لا تتعجل بسببي
سنرسم المدينة ، أليس كذلك ؟
حسناً ، لا تتصلوا بنا لنجدتكم
. إلى اللقاء استمتعوا
أهذا هاتفكِ أم هاتفي ؟
ـ إنه هاتفي ، إلى اللقاء ـ إلى اللقاء
مرحباً
مرحباً
.مرحباً ، مرحباً من المُتصل ؟
انتظر هنا
دقيقة واحدة
نعم ؟
ـ أهذا منزل (فرانك إنلي) ؟ ـ أجل
ـ أي خدمة ؟ أنا زوجته ـ لا ، أريدُ مقابلته
أنا آسفة ، السيد (وينلي) خارج المدينة
ربما أستطيع مُساعدتك .. الأمر يخص العمل أو .. ؟
ليس بالضبط
ـ سأعود فيما بعد ـ هل من رسائل ؟
ـ أقول له من الزائر ؟ ـ إلى أين ذهب ؟
. "بحيرة "ريدوود ... لو أن الأمر هام ، لديهم هاتف
لا ، شكراً لكِ
سأعود مرة أخرى
رقم الهاتف في صندوق القفازات
. لو واجهت أية مشكلة ، اتصل بنا سنرسل لك أحد رجالنا
، لو كُنت خارج المدينة سنجعلك على اتصال مع نادي السيارات
لو غادرت الولاية ، أبلغنا
عليك أن توقع هذه أيضاً
أحسنت ، لو أردت الإحتفاظ بالسيارة إسبوع آخر ، أرسل لنا الإيجار فحسب
. الرئيس لا يُحب الشيكات ... سنراجع عداد الأميال
لديكم شخص هنا يُدعى (إينلي) ؟
"ـ أجل ، (فرانك إينلي) . من "سانت ليزا ـ أين هو ؟
ـ كوخ رقم 4 ـ أين يكون ؟
عبر الطريق
ليس هناك الآن على ما أظن
أين هو الآن ؟
. قارب رقم 14 يصطادون عند المدخل الآن
ـ أعطني قارباً ـ أعتقد أنك بحاجة لطُعم و سنارة
، إدفع 5 دولارت وديعة 75سنتاً في الساعة
يمكنك استرداد وديعتك إذا لم يتضرر القارب
خذ هذا
. تمهل دعني أساعدك
البحيرة تعج بالأسماك ، ها ؟
صبراً ، يا فتى ، صبراً
ـ ايمكننـي مُساعدتك في حمل أسماكك ؟ ـ هذا مُضحك للغاية
(لنتناول زجاجتي بيرة ، يا (بوب
ـ أين أسماكك ؟ ـ هيا ، أخبر الرجل عن أسماكك
أين سمكنا ؟ كيف يروق لك ذلك ؟
علينا أن نطلب منك استعادة أموالنا
. لا تدعه يتلاعب بك إنه يحاول حفظ ماء وجهه فحسب
لو فشلتُ في اصطيادها ، فلا أثر لها هناك
هل وجدك ذلك الرجل ؟
ـ من يكون ؟ ـ شخص كان يبحث عنك
إستأجر قارباً ، و ذهب وراءك
. لم يخبرني بإسمه شاب ، يعرج أثناء سيره
شيء آخر ، لقد انهيتُ جميع البحيرات هنا
ـ هيا ، لنذهب ـ صباحاً ، ظهراً و ليلاً
... ـ و تلك كانت خبرتي (ـ لنذهب ، يا (فريد
حسناً ، ألن تُكمل بيرتك ؟
... بينما تذهب عصراً ، يأتون في الصباح
فريد) ، أظن أنه من الأفضل أن نعود للبلدة)
ـ نعود للبلدة ؟ تعني الليلة ؟ ـ لا ، بل الآن
... ـ لكننا وصلنا للتو . أظن ـ آسف ، لكني مُضطر للعودة
ـ ما الذي تقلق بشأنه ؟ ـ لستُ قلقاً
ـ تبدو كذلك ـ لستُ قلقاً
كل ما في الأمر أني تذكرتُ شيئاً ما
... حسناً ، لنتناول بعض الطعام و من ثم يمكننا
ـ لا ، أريدُ العودة الآن ـ حسناً ، إذا كانت هذه رغبتك
اعتقد أننـي لستُ مضطراً للعناد معك
. فريد) تفضل) ضع هذه الأشياء في السيارة
(و سأدفع حساب (بوب
حسنً ، لكنـي لا أفهم شيئاً
، تسافر كل هذه المسافة ثم تستدير و تعود
بوب) ، (بوب) ، علينا أن نغادر)
ـ كم الحساب ؟ ـ تغادرون ؟
ـ لماذا لا تنتظرون حتى الصباح ؟ ـ هيا ، أعطني الفاتورة
لنرى
الكوخ 3 دولار ، القارب 2.25 دولار
الطـُعم ، دولار واحد
... ـ زجاجتين بيرة 40 سنتاً و ـ أسرع يا (بوب) ، كم تريد ؟
... 3دولارات ، 5.25 دولار
6.65دولار
، إذا لم تكن ترغب في الكلام فلا تتكلم ، هذا كل شيء
ـ أراك غداً ـ طابت ليلتك ، يا فتى
مارثا) ؟)
لا ، إنه أنا
لماذا رجعت بهذه السرعة ؟
ـ حدث شيئاً ما ؟ ـ لا ، لا
ـ أنت بخير ، أليس كذلك ؟ ـ أجل ، بالتأكيد
الصيد لم يكن جيداً و انتابني بعض الفتور
رجل الهواء الطلق
تذكرتُ أمرين عليّ الإعتناء بهما ... غداً في المكتب
لذا قررنا العودة
ـ تريد أن تأكل ؟ ـ ماذا ؟ لا
يُستحن أن اُعد شيئاً نأكله
ـ لابد أنك تتضور جوعاً ـ أجل ، نوعاً ما
. لا تتوقع شيئاً شهياً ظروفي لم تسمح بالتسوق اليوم
هل زارنا أحد أثناء غيابي ؟
لا ، كنتُ هنا وحدي
. لحظة ثمة رجل أتى بعدما ذهبت
كيف يبدو ؟
كان متوسط الطول
أعرج
ـ أتعرف أحداً بهذه الأوصاف ؟ ـ لا
أظن أنه سيعود إذا كان الأمر ضرورياً
... تستطيع أن تفرش الطاولة إذا أردت
ما رأيك أن نأكل في المطبخ الليلة ؟ أترغبين بذلك ؟
ـ نستطيع الخروج إذا أحببت ـ لا أرغب في الخروج
. حسناً تعال و تحدث معي إذن
سأنظر ماذا لدي
(انتظر حتى أحدثك عن (مارثا
كدنا أن ينتهي بنا الحال في زنزانة
، لو لم أتحدث مع العم الهولندي فالربما حدث لنا ذلك
فرانك) ؟)
ـ سآتي في الحال ـ حسناً
ماذا عن عجة الطماطم ؟ أيعجبك هذا ؟
أجل ، يعجبني جداً
أتدري ، بأمانة (مارثا) هذه مُزعجة
أولاً ، ركضت مُسرعة عبر شارع المحطة
من فضلك يا حبيبي ، افتح هذا لأجلي ؟
بالتأكيد ، كانت توجد سيارات الشرطة
ـ افتحه ـ حسناً
على كلاً ، (مارثا) حاولت أن تتعذر له
بالطبع لم تكن تقوى على الوقوف
، من طريقة حديثهم معها ... جن جنوني لأننـي لم أقدر أن
رد على الهاتف ، من فضلك ؟
لنتركه يرن
لماذا أصبحت كسولاً بصورة مفاجئة ؟ ... ربما تكون أمي ، إنها مكالمة خارجية
. لا يمكن ذلك أمكِ اتصلت الأسبوع الماضي
لا يمكن أن تتصل مجدداً بهذه السرعة
... لو أستمريت في تعنتك
ـ سأرد عليه بنفسي ـ لا ، لا تردي
ـ (فرانك) ، ما الأمر ؟ ـ لا شيء
ـ ما الأمر ؟ أخبرني ـ لا أريد أن أتحدث أو أستمع لأحد
No comments yet. Be the first to leave one.