Act of Violence

Act of Violence

Download Arabic Subtitle

Release info

Act of Violence [Robert Ryan] (1948) DVDRip Oldies
A Commentary by thepoogyman
ترجمة حصرية برجاء عدم انتهاك حقوق الملكية ترجمة : محمد عامر - مصر - أكتوبر 2015

Tags

DVD
DVDRip
dvdrip
dvdr
Published on: 2015-10-07
Downloads: 73
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

، برجــاء تقــدير مجهــود المترجــم وعدم حذف أسمه من الترجمة بأي حال من الأحوال

``تصرف عدائي``

ترجمــة محـمد عـامـر

نعم ، سيدي ؟

ـ لديك غرفة فردية ؟ ـ أظن ذلك ، سيدي

أستطيع أن أحجز لك غرفة لطيفة رقم 350

كم ستبقى ؟

لا أعرف

ـ لا عليك من ذلك ـ نعم ، سيدي

شكراً لك

... و الآن ، أريد أن أدعو الزميل المُحارب السابق

الذي على الأرجح لديه الكثير ... ليقدمه لمشروعنا السكني

أكثر من أي أحد آخر في المدينة

( أعنـي ( فرانك إينلي

(أعتقد أنكم جميعاً تعرفون (فرانك و تعرفون مدى جديته في العمل

لذا دعونا نرحب به هنا و نشكره بصورة رسمية

(تفضل هنا ، يا (فرانك

(هيا ، تحدث يا (فرانك

سمعت ما قاله الرجل

بسرعة ، أيها النقيب

هذه أول مرة تتاح ليّ الفرصة لإعطاء أوامر إلى نقيب

(ـ أحسنت ، يا (فرانك ـ شكراً لك

أتدرون ، (فرانك) لم يساعد فقط في بناء هذا المشروع

لقد عمل معنا ليلاً ونهاراً منذ البداية

. ساعد في رفع معنوياتنا ... صدقوني ، مضت علينا أوقات

عندما كان الجسد يتمنى لكن الروح مُحبطة

. (تقدم ، يا (فرانك الكلمة لك

... حسناً ، كما تعرفون جميعاً

أنا مُجرد أحد المقاولون في هذا المشروع

أنا مُضطر لحضور تلك اللقاءات للحفاظ على عملي

... و الآن ، بجدية ، ما سأقوله لكم

أن الفضل يرجع لكم يا جماعة ... أنتم و عائلاتكم

في إنجاز هذا المشروع

تكاتفتم سوياً و حاربتم لأجل ما أردتم

... و إن كنتُ قد قدمت لكم أية مُساعدة

صدقوني ، أنا سعيد للغاية و فخور للغاية أننـي استطعتُ أن أفعل

(ـ شكراً ، يا (فرانك ـ شكراً لك

، ( إيدث)

ـ نعم ؟ ـ لا أستطيع العثور على السنارة الأخرى

ـ إنه عندك ـ ليس هنا

ـ في الزاوية الخلفية ، خلف ألواح الطاولة ... ـ لقد بحثتُ خلف الطاولة

بصدق ، أحياناً أتعجب

تعرف أن الليل شديد البرودة هناك و مع ذلك تنسى مِعطفك الثقيل و حذاءك

ـ لستُ بحاجة إليهم ... ـ إذا كنت تظن أنك

أنا صياد منذ أن كُنتِ طفلة

أنا ذاهب إلى بُحيرة صغيرة رائعة مُرتدياً حذاء رائع جاف

! ـ و تُصاب بنزلة برد رائعة ... ـ احترسي الآن . لقد شبكتِ ذلك

ينتابكِ النشاط مؤخراً ، أليس كذلك ؟

. تعودتُ عليك ، هذا كل شيء لقد فقدت جاذبيتك

حقاً ، أنا كذلك ؟

بالتأكيد

فقدتُ جاذبيتي ، ها ؟

فقدتُ كل جاذبيتي ، ها ؟

(لما لا تخرجي و تخبري (فريد أن عليّ الذهاب إلى المؤتمر

ـ أتريدين ذلك ؟ ـ أتظن أنه سيقتنع بذلك ؟

بالتأكيد

. لا ، لا ، لقد أردت الذهاب للصيد و ستذهب للصيد

(قادم إليك في الحال ، يا (فريد

. (إلى اللقاء ، يا (جورجي أعتني بأمك الآن

. (كُن لطيفاً ، يا (جورجي ماما ستعود إليك سريعاً

ـ مرحباً ، أيتها الشابة ـ مرحباً

أخيراً ، تركتيه يفلت من قبضتكِ

إنها كانت معركة ، لكنـي أفلتُ منها

إيديث) ، لما لا إذهب أنا و أنتِ إلى البحيرة ؟)

ـ سنتركه يقوم بالأعمال المنزلية ـ أيها التيس العجوز . ألا تخجل ؟

. أعتقد أنها ليست فكرة جيدة مع (مارثا

ـ إصغ إليه ، من فضلك ـ سنمكث يومين

ـ سنرجع مساء الغد ـ لا تتعجل بسببي

سنرسم المدينة ، أليس كذلك ؟

حسناً ، لا تتصلوا بنا لنجدتكم

. إلى اللقاء استمتعوا

أهذا هاتفكِ أم هاتفي ؟

ـ إنه هاتفي ، إلى اللقاء ـ إلى اللقاء

مرحباً

مرحباً

.مرحباً ، مرحباً من المُتصل ؟

انتظر هنا

دقيقة واحدة

نعم ؟

ـ أهذا منزل (فرانك إنلي) ؟ ـ أجل

ـ أي خدمة ؟ أنا زوجته ـ لا ، أريدُ مقابلته

أنا آسفة ، السيد (وينلي) خارج المدينة

ربما أستطيع مُساعدتك .. الأمر يخص العمل أو .. ؟

ليس بالضبط

ـ سأعود فيما بعد ـ هل من رسائل ؟

ـ أقول له من الزائر ؟ ـ إلى أين ذهب ؟

. "بحيرة "ريدوود ... لو أن الأمر هام ، لديهم هاتف

لا ، شكراً لكِ

سأعود مرة أخرى

رقم الهاتف في صندوق القفازات

. لو واجهت أية مشكلة ، اتصل بنا سنرسل لك أحد رجالنا

، لو كُنت خارج المدينة سنجعلك على اتصال مع نادي السيارات

لو غادرت الولاية ، أبلغنا

عليك أن توقع هذه أيضاً

أحسنت ، لو أردت الإحتفاظ بالسيارة إسبوع آخر ، أرسل لنا الإيجار فحسب

. الرئيس لا يُحب الشيكات ... سنراجع عداد الأميال

لديكم شخص هنا يُدعى (إينلي) ؟

"ـ أجل ، (فرانك إينلي) . من "سانت ليزا ـ أين هو ؟

ـ كوخ رقم 4 ـ أين يكون ؟

عبر الطريق

ليس هناك الآن على ما أظن

أين هو الآن ؟

. قارب رقم 14 يصطادون عند المدخل الآن

ـ أعطني قارباً ـ أعتقد أنك بحاجة لطُعم و سنارة

، إدفع 5 دولارت وديعة 75سنتاً في الساعة

يمكنك استرداد وديعتك إذا لم يتضرر القارب

خذ هذا

. تمهل دعني أساعدك

البحيرة تعج بالأسماك ، ها ؟

صبراً ، يا فتى ، صبراً

ـ ايمكننـي مُساعدتك في حمل أسماكك ؟ ـ هذا مُضحك للغاية

(لنتناول زجاجتي بيرة ، يا (بوب

ـ أين أسماكك ؟ ـ هيا ، أخبر الرجل عن أسماكك

أين سمكنا ؟ كيف يروق لك ذلك ؟

علينا أن نطلب منك استعادة أموالنا

. لا تدعه يتلاعب بك إنه يحاول حفظ ماء وجهه فحسب

لو فشلتُ في اصطيادها ، فلا أثر لها هناك

هل وجدك ذلك الرجل ؟

ـ من يكون ؟ ـ شخص كان يبحث عنك

إستأجر قارباً ، و ذهب وراءك

. لم يخبرني بإسمه شاب ، يعرج أثناء سيره

شيء آخر ، لقد انهيتُ جميع البحيرات هنا

ـ هيا ، لنذهب ـ صباحاً ، ظهراً و ليلاً

... ـ و تلك كانت خبرتي (ـ لنذهب ، يا (فريد

حسناً ، ألن تُكمل بيرتك ؟

... بينما تذهب عصراً ، يأتون في الصباح

فريد) ، أظن أنه من الأفضل أن نعود للبلدة)

ـ نعود للبلدة ؟ تعني الليلة ؟ ـ لا ، بل الآن

... ـ لكننا وصلنا للتو . أظن ـ آسف ، لكني مُضطر للعودة

ـ ما الذي تقلق بشأنه ؟ ـ لستُ قلقاً

ـ تبدو كذلك ـ لستُ قلقاً

كل ما في الأمر أني تذكرتُ شيئاً ما

... حسناً ، لنتناول بعض الطعام و من ثم يمكننا

ـ لا ، أريدُ العودة الآن ـ حسناً ، إذا كانت هذه رغبتك

اعتقد أننـي لستُ مضطراً للعناد معك

. فريد) تفضل) ضع هذه الأشياء في السيارة

(و سأدفع حساب (بوب

حسنً ، لكنـي لا أفهم شيئاً

، تسافر كل هذه المسافة ثم تستدير و تعود

بوب) ، (بوب) ، علينا أن نغادر)

ـ كم الحساب ؟ ـ تغادرون ؟

ـ لماذا لا تنتظرون حتى الصباح ؟ ـ هيا ، أعطني الفاتورة

لنرى

الكوخ 3 دولار ، القارب 2.25 دولار

الطـُعم ، دولار واحد

... ـ زجاجتين بيرة 40 سنتاً و ـ أسرع يا (بوب) ، كم تريد ؟

... 3دولارات ، 5.25 دولار

6.65دولار

، إذا لم تكن ترغب في الكلام فلا تتكلم ، هذا كل شيء

ـ أراك غداً ـ طابت ليلتك ، يا فتى

مارثا) ؟)

لا ، إنه أنا

لماذا رجعت بهذه السرعة ؟

ـ حدث شيئاً ما ؟ ـ لا ، لا

ـ أنت بخير ، أليس كذلك ؟ ـ أجل ، بالتأكيد

الصيد لم يكن جيداً و انتابني بعض الفتور

رجل الهواء الطلق

تذكرتُ أمرين عليّ الإعتناء بهما ... غداً في المكتب

لذا قررنا العودة

ـ تريد أن تأكل ؟ ـ ماذا ؟ لا

يُستحن أن اُعد شيئاً نأكله

ـ لابد أنك تتضور جوعاً ـ أجل ، نوعاً ما

. لا تتوقع شيئاً شهياً ظروفي لم تسمح بالتسوق اليوم

هل زارنا أحد أثناء غيابي ؟

لا ، كنتُ هنا وحدي

. لحظة ثمة رجل أتى بعدما ذهبت

كيف يبدو ؟

كان متوسط الطول

أعرج

ـ أتعرف أحداً بهذه الأوصاف ؟ ـ لا

أظن أنه سيعود إذا كان الأمر ضرورياً

... تستطيع أن تفرش الطاولة إذا أردت

ما رأيك أن نأكل في المطبخ الليلة ؟ أترغبين بذلك ؟

ـ نستطيع الخروج إذا أحببت ـ لا أرغب في الخروج

. حسناً تعال و تحدث معي إذن

سأنظر ماذا لدي

(انتظر حتى أحدثك عن (مارثا

كدنا أن ينتهي بنا الحال في زنزانة

، لو لم أتحدث مع العم الهولندي فالربما حدث لنا ذلك

فرانك) ؟)

ـ سآتي في الحال ـ حسناً

ماذا عن عجة الطماطم ؟ أيعجبك هذا ؟

أجل ، يعجبني جداً

أتدري ، بأمانة (مارثا) هذه مُزعجة

أولاً ، ركضت مُسرعة عبر شارع المحطة

من فضلك يا حبيبي ، افتح هذا لأجلي ؟

بالتأكيد ، كانت توجد سيارات الشرطة

ـ افتحه ـ حسناً

على كلاً ، (مارثا) حاولت أن تتعذر له

بالطبع لم تكن تقوى على الوقوف

، من طريقة حديثهم معها ... جن جنوني لأننـي لم أقدر أن

رد على الهاتف ، من فضلك ؟

لنتركه يرن

لماذا أصبحت كسولاً بصورة مفاجئة ؟ ... ربما تكون أمي ، إنها مكالمة خارجية

. لا يمكن ذلك أمكِ اتصلت الأسبوع الماضي

لا يمكن أن تتصل مجدداً بهذه السرعة

... لو أستمريت في تعنتك

ـ سأرد عليه بنفسي ـ لا ، لا تردي

ـ (فرانك) ، ما الأمر ؟ ـ لا شيء

ـ ما الأمر ؟ أخبرني ـ لا أريد أن أتحدث أو أستمع لأحد

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left