The first 200 lines.
"توب أوف ذا ليك"
يا صديقي، اركن جانباً! توقف!
مهلاً، ما الذي يجري؟
"توي"! المياه ستتسبب بمقتلك.
هل جننت؟
تعالي! يا للهول!
ما الذي تفعلينه؟
"هل أنت بخير؟"
يا إلهي!
- خارجاً! انتظر في الخارج! - آنستي، أعاني صداعاً.
في الواقع، هلا تذهب وتستدعي السيدة "مورابيتو"، رجاءً؟ الأمر طارئ.
حسناً.
هل أخبرت والدتك؟
- "مارك"! - ما الأمر؟
ينقلون بضع صناديق بالشاحنة إلى "بارادايس".
- أي صناديق؟ - حاويات.
- إلى المُلكية؟ - كميات كبيرة منها.
هل يعرف أبي؟
أحسنتم يا صغاري!
أبي؟ ثمة مجموعة من الشاحنات تتجه نحو "بارادايس".
إذاً؟
لم يسبق لي أن رأيت هذا العدد. حاويات وشاحنات وما إلى هنالك.
- هلا تفتح هذا لي؟ - ألست قلقاً؟
- كم عدد الحاويات؟ - 12 أو 15.
"باني".
نعم، ضعها هناك مع هذه.
أجل، سأحتاج لهذا.
حسناً. "جي جاي" لمَ اخترت "بارادايس"؟
"بارادايس"...
نعم. اخترتها من أجل اسمها.
أردت أن أرى الأمر بنفسي.
حسبت أننا سنكون بمفردنا.
لكننا الآن 6 نساء، كل واحدة لديها حاوية وفرشة.
لا تسمح "جي جاي" بأكثر من ذلك لأنها تقول إننا سنقيم العلاقات.
أمي تبلي حسناً. قد تكون سعيدة وأخيراً.
من الصعب العودة.
هذا المكان صغير جداً باستطاعتنا سماع همسات بعضنا البعض.
أعرف. كل ما تحتاج إليه.
"تورانغي" بخير. إنه بحال جيدة.
أنا ضجرة جداً هنا. خرجت لأركض.
سأجيب.
مرحباً؟
نعم، انتظر قليلاً، "روبن"!
- إنها الشرطة. شرطة "ساذرن ليكس". - ماذا يريدون؟
يريدونها هي.
نعم، معكم التحرية "روبن غريفين". نعم هذه أنا.
حسناً، إنها بعمر الـ12!
أحتاج إلى تأكيد. هل لديكم منشأة للتصوير فوق السمعي؟
جيد. عليكم أن تحصلوا على موافقة الأم.
نعم. انتظر قليلاً.
- هلا تستغنين عني هذا العصر؟ - كيف حصلوا على هذا الرقم؟ لا.
- وصلت إلى هنا للتو. - إنها قضية طفلة.
اتصلت مصلحة الأولاد.
اتصلوا بأحد عملائهم المختصين بقضايا الاعتداء ويصادف أنه هنا حالياً.
- مرحباً! - حقاً؟ ماذا يفعل؟
- يزور والدة مريضة. - حقاً، ما اسمه؟
- إنها امرأة. - تباً!
- التحرية "روبن غريفين". - هذا سيكون مزعجاً.
هل أنت بخير؟
"بوب بلات".
باع "بارادايس".
- يمكنني الشعور بذلك. - كيف يعقل يا أبي؟ لديه اتفاق معنا.
- طاب يومك. - كيف أساعدكم؟
- أنا "آنيتا". مرحباً! - "مارك" و"لوك"!
كنا نتساءل عن سبب وجود الحاويات في هذه البقعة من المُلكية.
على مُلكيتي الخاصة؟ إننا نستقر.
- إنها مُلكية خاصة. - إنها أرضي. اشتريتها.
- ممن؟ - من شركة "بوب بلات" العقارية.
"بوب بلات".
- ما رأيكم في أن أتصل به؟ - نعم، فلتتصلي به.
نعم، ستفعل ذلك.
- إذاً؟ - "بلات" باعها.
- انسَ الأمر! - هل يمكنكم مساعدتي بهذه؟
- يجب أن أفكها. - مَن تكونين؟
أنا "آنيتا" من "سيراكيوز" هل يمكنك مساعدتي...
كلا، لن أساعدك بأي شيء. مَن المسؤول هنا؟
"جي جاي". "جي جاي"؟
- هي المسؤولة؟ - نعم.
- هل هي أنثى؟ - نعم.
لا، لا، ما تفعلنه هنا غير قانوني.
عقدت اتفاقية مع المالك منذ 10 أعوام.
- 10 أعوام؟ - نعم. ألديكن رخصة لهذا؟ لا.
طلب تطوير؟ خطة لتصريف المياه الآسنة؟ لا، لا.
كل ما تفعلنه هو تحويل هذا المكان إلى مكب للقاذورات.
لمَ تلك التافهة تبتعد عني؟
- حسناً، تلك "جي جاي". - ما هذا؟
- تفضل الشاي. - "جي جاي" تعاني حالة عقلية مختلفة.
- ماذا تقصدين؟ - حسناً، حسناً...
إنها...مختلفة عن الآخرين.
البعض يقول إنها متنورة لكنها عبارة بائدة فعلاً.
نعم.
ما الذي تفعلنه بحقكن هنا؟
حسناً.
قصتي بشعة جداً.
- حقاً؟ - أجل.
كان لديّ قرد "شمبانزي" يدعى "براد".
كنا مقربين جداً.
كنا ننام معاً ونستحم معاً أحياناً
ولكن في الأشهر القليلة الماضية أصبح "براد"...
- خارج السيطرة. - نعم. لقد عضها.
- نعم. - أريهم، هيا!
سأريكم. انظروا! عضني هنا.
نُصحت بأن أخضعه لعلاج هرموني ثم في النهاية أخصيته
لكن الأوان كان قد فات، كان شديد التملك.
كنت شديدة الغباء.
كان يفترض بي أن أقتله.
وفي النهاية، هاجم صديقتي المفضّلة.
لفكرة حمقاء أن أعتقد بأن "براد" قد يكون صديقاً يوماً.
كان يجب قتل "براد".
وأنا في حالة يرثى لها.
هذا مأساوي. هل كان حبيبك أم حيوانك الأليف؟
لا، كان صديقاً. كان صديقاً.
إذاً، هذا نوع من... مخيم إعادة التأهيل، صحيح؟
حسناً، نعم. لكنه ليس رسمياً
لكن هناك نسوة كثيرات هنا يعانين الكثير من الألم.
- ألم، نعم. - عرفن زيجات فيها تعنيف.
- قلوب مفطورة، إدمان المعاشرة. - إدمان المعاشرة.
معظمهن أتين إلى هنا متأملات في أن تساعدهن "جي جاي".
تساعدهن على التحسن. نعم، أنا...
أتيت إلى هنا لأن شيئاً مأساوياً حدث مع أولادي.
- كان... - لا.
قصة واحدة تكفي، اتفقنا؟
الآن، بدأتما تضجراننني حد الموت.
- المعذرة؟ - خذي الشاي.
ماذا؟
يا للهول!
حسناً.
فلتغرب عن وجهنا أيها الأحمق المهيمن.
ليس لديك احترام لذاتك.
هذا يثير حماستي!
- هل رأيتما صدر العارية؟ - فلتصمت!
- هل رأيت العارية؟ - اصمت!
اذهب إلى منزل "بوب بلات" الحقير.
ذهب إلى صيد السمك اليوم.
"شرطة (ساذرن ليكس)"
- لنفعل ذلك. -أجل.
أين هي؟
- أخرجهم من هناك! - ماذا؟
أخرجهم، الآن.
- أخرجهم. - لا بأس.
"آل"، لقد أتت.
تريدكم في الخارج.
- "لي"، "جوي"، اخرجا. - ما الذي...
- "بيت"، أنت أيضاً. - مَن أجاز الجلسة؟
لا يهم. لم تقل شيئاً.
- إنها منغلقة تماماً. - تحمل اسماً.
التحري الرقيب "آل باركر". نعم لديها اسم. إنه على الاستمارة خلفك.
خضت تجربة غريبة مع هذه الشابة.
أريد تغطية هذه النافذة بأوراق كبيرة.
وأريد أن أبقى معها بمفردي قدر ما يتطلبه الأمر.
لا أريد أي مقاطعات وتحت أي ظرف كان.
واضح؟
- أريد تأكيداً من الجميع. - نعم.
- نعم. - بالطبع.
أين الأوراق؟
- يا صديقي. - سنؤمنها.
نحن بمفردنا الآن يا "توي". لا داعي لأن تقولي شيئاً، اتفقنا؟
لا شيء.
سوف أجلس.
لديّ بعض الشوكولاتة إن كنت تريدين قطعة.
تعرفين أنك لست في ورطة.
أنت طفلة.
وأنا فقط أحاول المساعدة.
لا أحتاج إلى المساعدة.
حسناً، هذا صحيح. تدبرت أمورك على نحو جيد حتى الآن.
لكن كيف تظنين أن أمورك ستكون بعد 3 أشهر؟
جيدة.
"توي"،
ماذا يحدث لك برأيك؟
لماذا يكبر بطنك برأيك؟
أنت تعلمين، أليس كذلك؟
تعرفين ما الذي يجري.
- ثمة شيء في داخله. - هذا ما نعتقده نحن أيضاً.
ولكن علينا التأكد.
وكي نكون متأكدين علينا إجراء بعض الفحوصات.
هل تريدين أن تجري بعض الفحوصات من أجلي؟
أحسنت!
هلا نطلب حضور والدتك أيضاً؟
"توي"،
مَن هو الرجل الذي فعل هذا بك؟
لا داعي لأن تقولي اسمه.
ما رأيك في أن تكتبيه وحسب؟
- فلتنظري بعد أن أرحل. - حسناً.
هلا نذهب لإجراء تلك الفحوصات؟
"لا أحد"
وهذا هو الرأس هناك.
سآخذ بعض المقاسات...
هذا مقزز.
لا بأس. أنت تبلين حسناً.
اتفقنا؟ تبلين حسناً.
حسناً.
مرحباً يا "بوب"!
- مرحباً أيها الشابان، كيف حالكما؟ - هل أنت منشغل؟
لا، كنت أنظم بعض الأمور.
- تفقد أم تفقدين هذا العصر. - أحضر عدتك!
ماذا؟ لماذا؟
"كوك" و"جيد" اصطادا 15 سمكة سلمون صباحاً.
- يا للروعة! 15؟ حقاً؟ - نعم.
هل تريد الخروج؟
- بالطبع. - "لوكي"، أظهر بعض الاحترام.
No comments yet. Be the first to leave one.