Passing

Passing

Download Arabic Subtitle

Release info

Passing 2021 XviD-AFG
Passing 2021 WEBRip x264-ION10
Passing 2021 WEBRip XviD MP3-XVID
Passing 2021 1080p WEBRip x264-RARBG
Passing 2021 720p/1080p WEB H264-PECULATE
Passing 2021 720p/1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Passing 2021 720p/1080p WEBRip x264-GalaxyRG
Passing 2021 720p/1080p WEB HEVC x265-RMTeam
Passing 2021 720p/1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Passing 2021 720p/1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-NPMS
A Commentary by Scooby07
💢الأصلية🌌🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

XviD
Published on: 2021-11-10
Downloads: 33
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تُقدّم"‬

‫هل الجو حار كفاية بالنسبة إليك؟‬

‫حاولت كل شيء.‬

‫ماذا عن النظرات التي كانت تتوجه إليها…‬

‫كنا متحمسين كلنا بصراحة…‬

‫لا، هذا ليس مناسبًا لها.‬

‫…لن أعطيك نقودًا أكثر…‬

‫- انظري إلى الأمر بمنظور آخر.‬ ‫- الأمر بسيط برأيي.‬

‫يجب أن أبقى بعيدًا عن…‬

‫أشعر بأن المدينة كلها في الخارج اليوم.‬

‫تخفيضات الصيف.‬ ‫لا يمكن إبعاد سكان "نيويورك" عن صفقة جيدة.‬

‫أليست هذه الحقيقة؟‬

‫لندخل متجر الألعاب لنبتعد عن هذا الحر.‬

‫سأسمع الكثير من الشكوى‬ ‫إن لم أشتر لابنة أختي دمية.‬

‫هل تطلب دمية محددة؟‬ ‫لديهم دمى يمكنك جدل شعرها.‬

‫- نعم، قد تحب ذلك. لا أدري.‬ ‫- تاكسي!‬

‫هكذا، هذا أفضل.‬

‫انظري إلى هذه الدمية السوداء الجميلة.‬

‫- ستحب هذه.‬ ‫- لا.‬

‫لم تقابل أي شخص ملوّن‬ ‫لا يعمل لدينا. حمدًا لله على ذلك.‬

‫لا، لا عليكما يا سيدتيّ. الحوادث تقع.‬

‫- يا للسماء.‬ ‫- تفضّل.‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫يا لها من سيدة لطيفة.‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

‫تفضّلي. شكرًا جزيلًا.‬

‫أمي، أريد تلك.‬

‫هل لديك كتاب "ماذر غوز" للتلوين والتخطيط؟‬

‫نفدت جميعها.‬

‫هذا واضح. بحثت عنها في كل المدينة.‬ ‫لا يريد ابني أي شيء آخر.‬

‫حاولي بعد بضعة أسابيع. قد يحالفك الحظ.‬

‫- عيد ميلاده غدًا.‬ ‫- بالتوفيق في المرة المقبلة.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- المعذرة.‬

‫هلا تخبرني كم سعر هذه؟‬

‫سيدي، هل أنت بخير؟‬

‫أرجوك، ليساعدني أحدكم. أنا…‬

‫لقد سقط أرضًا. هل تسمعني؟‬

‫سيدي، هل أنت بخير؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫هل هو بخير؟‬

‫هذا الحر. أشعر بأنني سأفقد الوعي أنا أيضًا.‬

‫نعم.‬

‫أظن أنني بحاجة إلى الشاي. أشعر ببعض الوهن.‬

‫إلى "درايتون" يا سيدتي؟‬ ‫يقولون إن الهواء عليل هناك دائمًا.‬

‫سيكون "درايتون" لطيفًا.‬

‫تاكسي!‬

‫خذه إلى مستشفى.‬

‫"فندق (درايتون)"‬

‫شكرًا.‬

‫مساء الخير.‬

‫سيوافيك النادل في الحال.‬

‫كفاك.‬

‫- الآن؟‬ ‫- نعم، الآن.‬

‫هل أنت راض؟‬

‫سأراك لاحقًا.‬

‫لا تغب طويلًا. سأشعر بالوحدة.‬

‫لن أتأخر. أرجو ذلك.‬

‫- هل ستكونين بخير؟‬ ‫- سأكون بخير.‬

‫سأجلس هنا وأستمتع بهذه الغرفة الباردة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- أفترض أن عليّ…‬ ‫- أفترض ذلك.‬

‫نحن شخصان مغرمان وغير متزوجين.‬

‫سنتزوج قريبًا.‬

‫على حد علمهم.‬

‫المعذرة. لا أقصد التحديق،‬ ‫لكن أظن أنني أعرفك.‬

‫أخشى أنك مخطئة.‬

‫لا، أعرفك بالطبع يا "ريني".‬

‫لم تتغيري مطلقًا.‬ ‫أخبريني، أما زالوا ينادونك باسم "ريني"؟‬

‫نعم، رغم أنه لم ينادني أحد‬ ‫بهذا الاسم منذ زمن بعيد.‬

‫ألم تعرفيني؟‬

‫حقًا يا "ريني"؟‬

‫أخشى أنني لا أتذكّر…‬

‫"كلير"؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫"كلير كندري"؟‬

‫لا تهربي.‬

‫لا بد أن تجلسي وتتكلمي معي.‬

‫سُررت بلقائك هنا. هذه مصادفة غير معقولة.‬

‫هذا مفاجئ جدًا، نعم.‬

‫ما كنت لأتعرّف عليك لو لم تضحكي.‬

‫- لقد تغيّرت كثيرًا.‬ ‫- مضت 12 سنة على الأقل.‬

‫كدت أعرّج على منزل والدك قبل فترة قصيرة.‬

‫كنت أفكر فيك كثيرًا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫بعد وصولي إلى هنا‬ ‫كنت أرجو اللقاء بأحد معارفي.‬

‫لكن أفضّل اللقاء بك أنت. والآن أنت هنا.‬

‫أراهن بأنك لم تفكري فيّ مطلقًا.‬

‫إذًا…‬

‫أخبريني.‬

‫أريد أن أعرف كل شيء.‬ ‫هل أنت متزوجة؟ ألديك أطفال؟‬

‫نعم. صبيّان. وأنت؟‬

‫فتاة واحدة. "مارجري". إنها ملاكي.‬

‫جاء زوجي "جون" إلى هنا بداعي العمل.‬

‫يعمل في مجال المصارف.‬ ‫في هذا الحر! أتتخيلين؟‬

‫هل كان ذلك زوجك؟‬

‫جئنا من "شيكاغو" منذ أسبوع. نحن نقيم هناك.‬

‫رغم أنني أشعر بالانتماء إلى هنا أكثر.‬

‫نستطيع رؤية بعضنا كثيرًا الآن‬ ‫بما أنني هنا، أليس كذلك؟‬

‫لا أدري… أعني أنني…‬

‫ما زلت أعيش في "هارلم".‬

‫لا آتي إلى هذا الجزء من المدينة كثيرًا.‬

‫هذا محزن.‬

‫ربما أستطيع زيارتك في وقت آخر في "هارلم"؟‬

‫لأقابل ابنيك؟‬

‫نأتي إلى هنا كثيرًا. إن جرت الأمور‬ ‫بشكل جيد، فسينتقل "جون" إلى هنا.‬

‫حلمي أن أعود يا "ريني".‬

‫أنا متأكدة من ذلك.‬

‫"كلير"…‬

‫هل…‬

‫يعرف؟‬

‫لنذهب إلى جناحي‬ ‫حيث يمكننا الكلام على راحتنا.‬

‫أيها النادل!‬

‫لا أطيق هذا الحر! يجب أن أغيّر ملابسي.‬

‫سيعود "جون" قريبًا.‬

‫وها أنا أتعرّق بشدة.‬

‫هذا لطيف.‬

‫وجدت "غيرت جونسون" في دليل الهاتف.‬ ‫أصبح اسمها "غيرترود مارتن" الآن.‬

‫تزوّجت من "فريد". أتتذكرين؟‬

‫نعم. لم أر "فريد" منذ زمن طويل.‬

‫رُزقا بتوأم. أليس هذا رائعًا؟‬

‫صبيّان. أحب الصبيان.‬

‫لكنني ما كنت لأخاطر بذلك مجددًا.‬

‫مررت بأيام عصيبة‬ ‫خوفًا من أن تكون "مارجري" داكنة البشرة.‬

‫ابناي داكنا البشرة.‬

‫- وزوجك، هل…‬ ‫- زوجي…‬

‫لا يمكنه "التظاهر بأنه أبيض"‬ ‫إن كان هذا ما تقصدينه.‬

‫اعتقدت…‬

‫حسنًا.‬

‫هل تمانعين؟‬

‫هل تمانعين؟‬

‫بأي حال، تعرّف عن نفسها على أنها بيضاء.‬

‫- ألم تفكري قط في أن تفعلي ذلك؟‬ ‫- أفعل ماذا؟‬

‫أسألك إن فكرت يومًا في التظاهر بأنك بيضاء.‬

‫لا، لم عليّ ذلك؟‬

‫أفعل ذلك أحيانًا لتسهيل أموري. لكن لا.‬

‫أعني أن لديّ كل ما أردته يومًا.‬

‫باستثناء المزيد من المال بالطبع.‬

‫بالطبع. هذا كل ما يريده الجميع،‬ ‫المزيد من النقود.‬

‫من اللطيف امتلاك النقود.‬

‫في الواقع، مع أخذ كل شيء بعين الاعتبار،‬ ‫أظن أن هذا يستحق الثمن المدفوع.‬

‫يجدر بي الذهاب يا "كلير".‬

‫لا أدري إن كانت فكرة جيدة أن يراني "جون"…‬

‫لا يا "ريني"، إنها فكرة جيدة.‬

‫عليك البقاء لمدة أطول.‬ ‫قولي رجاءً إنك ستبقين.‬

‫تبًا! أحدثت فوضى.‬

‫أمهليني لحظة، وسأطلب لنا بعض الطعام.‬

‫حسنًا.‬

‫فيم تفكرين يا "ريني"؟‬

‫أنت فضولية، أليس كذلك؟‬

‫يمكنك أن تسأليني ما شئت.‬

‫ماذا قلت له… عن عائلتك؟‬

‫لم يكن عليّ القلق بقدر ما تظنين.‬

‫كانت لديّ عمّات آوينني بعد وفاة أبي‬ ‫ومنحنني منزلًا أعيش فيه.‬

‫منزلًا مع عائلة بيضاء ومحترمة ومتدينة جدًا.‬

‫بعد فترة قصيرة، التقيت بـ"جون"،‬

‫وحالما بلغت السن القانونية، تزوجنا و…‬

‫ورحلنا نهائيًا عن ذلك المكان.‬

‫وهل أنت سعيدة؟‬

‫بالطبع يا "ريني".‬

‫كما تقولين، لديّ كل ما أردته يومًا.‬

‫آسفة يا "كلير"، كانت تلك فظاظة مني.‬

‫بالطبع أنت سعيدة.‬

‫انظري إلى حالك.‬

‫- وابنتك؟‬ ‫- "مارجري"؟ إنها رائعة.‬

‫يريد "جون" إدخالها في إحدى‬ ‫تلك المدارس الداخلية السويسرية في الخريف.‬

‫أظنها ستحصل على تعليم ممتاز.‬ ‫ليس كالتعليم الذي حظينا به.‬

‫خدمة الغرف، مرحبًا؟‬

‫نريد كعكات. أجمل كعكات لديكم.‬

‫أخبرني، أي شاي لديكم‬ ‫يشبه الشامبانيا الفرنسية؟‬

‫أنا أمزح!‬

‫نعم، سنأخذ إبريق شاي مثلجًا‬ ‫في أقداح شامبانيا.‬

‫نحن نحتفل.‬

‫- هذا يكفي، شكرًا.‬ ‫- اشربي القليل بعد، بالكاد شربت شيئًا.‬

‫- "زنجية"؟‬ ‫- "جون"، عزيزي!‬

‫التقيت بإحدى صديقاتي القدامى من المدرسة.‬

‫"آيرين ويستوفر".‬ ‫"آيرين"، هذا زوجي "جون بيليو".‬

‫سُررت بلقائك يا سيدة "ويستوفر".‬

‫في الواقع كنيتي "ريدفيلد".‬

‫بالطبع، لم يخطر لي أن أسألك.‬

‫آسف إن قاطعت جلستكما.‬

‫عزيزتي، هلا تحضرين لي شرابًا؟‬

‫- تفضّل.‬ ‫- شكرًا.‬

‫ما رأيك إذًا؟ نخب الأصدقاء القدامى؟‬

‫- نخب الأصدقاء القدامى!‬ ‫- بصحتك.‬

‫- هل سمعت بما ناداني "جون" يا "ريني"؟‬ ‫- "كلير"، رجاءً.‬

‫لا، أخبرها عن السبب.‬

‫هذا سخيف.‬

‫في بداية زواجنا،‬ ‫كانت هذه المرأة بيضاء كزهرة الزنبق.‬

‫لكن مع مرور الأيام،‬ ‫بدا أن لونها يزداد سوادًا.‬

‫فقلت لها،‬ ‫"إن لم تحترسي، فستستيقظين ذات صباح‬

‫لتجدي أنك تحولت إلى زنجية."‬

‫نعم، وكنت أناديها بلقب "زنجية"‬ ‫منذ ذلك الحين.‬

‫هذه دعابة جيدة!‬

‫إنها سخيفة.‬

‫لا، إنها…‬

‫إنها جيدة.‬

‫يا للسماء يا "جون"!‬

‫بعد كل هذه السنين، ماذا سيهم‬

‫إن اكتشفت أنني ‬‫سوداء‬ ‫بنسبة واحد أو اثنين بالمائة؟‬

‫يمكنك أن تزدادي سوادًا كما تشائين‬ ‫من وجهة نظري.‬

More Arabic subtitles for Passing

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left