The first 200 lines.
"NETFLIX تُقدّم"
هل الجو حار كفاية بالنسبة إليك؟
حاولت كل شيء.
ماذا عن النظرات التي كانت تتوجه إليها…
كنا متحمسين كلنا بصراحة…
لا، هذا ليس مناسبًا لها.
…لن أعطيك نقودًا أكثر…
- انظري إلى الأمر بمنظور آخر. - الأمر بسيط برأيي.
يجب أن أبقى بعيدًا عن…
أشعر بأن المدينة كلها في الخارج اليوم.
تخفيضات الصيف. لا يمكن إبعاد سكان "نيويورك" عن صفقة جيدة.
أليست هذه الحقيقة؟
لندخل متجر الألعاب لنبتعد عن هذا الحر.
سأسمع الكثير من الشكوى إن لم أشتر لابنة أختي دمية.
هل تطلب دمية محددة؟ لديهم دمى يمكنك جدل شعرها.
- نعم، قد تحب ذلك. لا أدري. - تاكسي!
هكذا، هذا أفضل.
انظري إلى هذه الدمية السوداء الجميلة.
- ستحب هذه. - لا.
لم تقابل أي شخص ملوّن لا يعمل لدينا. حمدًا لله على ذلك.
لا، لا عليكما يا سيدتيّ. الحوادث تقع.
- يا للسماء. - تفضّل.
- تفضّلي. - شكرًا لك.
يا لها من سيدة لطيفة.
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"
تفضّلي. شكرًا جزيلًا.
أمي، أريد تلك.
هل لديك كتاب "ماذر غوز" للتلوين والتخطيط؟
نفدت جميعها.
هذا واضح. بحثت عنها في كل المدينة. لا يريد ابني أي شيء آخر.
حاولي بعد بضعة أسابيع. قد يحالفك الحظ.
- عيد ميلاده غدًا. - بالتوفيق في المرة المقبلة.
- شكرًا. - المعذرة.
هلا تخبرني كم سعر هذه؟
سيدي، هل أنت بخير؟
أرجوك، ليساعدني أحدكم. أنا…
لقد سقط أرضًا. هل تسمعني؟
سيدي، هل أنت بخير؟
- ماذا حدث؟ - لا أدري.
هل هو بخير؟
هذا الحر. أشعر بأنني سأفقد الوعي أنا أيضًا.
نعم.
أظن أنني بحاجة إلى الشاي. أشعر ببعض الوهن.
إلى "درايتون" يا سيدتي؟ يقولون إن الهواء عليل هناك دائمًا.
سيكون "درايتون" لطيفًا.
تاكسي!
خذه إلى مستشفى.
"فندق (درايتون)"
شكرًا.
مساء الخير.
سيوافيك النادل في الحال.
كفاك.
- الآن؟ - نعم، الآن.
هل أنت راض؟
سأراك لاحقًا.
لا تغب طويلًا. سأشعر بالوحدة.
لن أتأخر. أرجو ذلك.
- هل ستكونين بخير؟ - سأكون بخير.
سأجلس هنا وأستمتع بهذه الغرفة الباردة.
- حسنًا. - حسنًا.
- أفترض أن عليّ… - أفترض ذلك.
نحن شخصان مغرمان وغير متزوجين.
سنتزوج قريبًا.
على حد علمهم.
المعذرة. لا أقصد التحديق، لكن أظن أنني أعرفك.
أخشى أنك مخطئة.
لا، أعرفك بالطبع يا "ريني".
لم تتغيري مطلقًا. أخبريني، أما زالوا ينادونك باسم "ريني"؟
نعم، رغم أنه لم ينادني أحد بهذا الاسم منذ زمن بعيد.
ألم تعرفيني؟
حقًا يا "ريني"؟
أخشى أنني لا أتذكّر…
"كلير"؟
هذا صحيح.
"كلير كندري"؟
لا تهربي.
لا بد أن تجلسي وتتكلمي معي.
سُررت بلقائك هنا. هذه مصادفة غير معقولة.
هذا مفاجئ جدًا، نعم.
ما كنت لأتعرّف عليك لو لم تضحكي.
- لقد تغيّرت كثيرًا. - مضت 12 سنة على الأقل.
كدت أعرّج على منزل والدك قبل فترة قصيرة.
كنت أفكر فيك كثيرًا.
- حقًا؟ - بالطبع.
بعد وصولي إلى هنا كنت أرجو اللقاء بأحد معارفي.
لكن أفضّل اللقاء بك أنت. والآن أنت هنا.
أراهن بأنك لم تفكري فيّ مطلقًا.
إذًا…
أخبريني.
أريد أن أعرف كل شيء. هل أنت متزوجة؟ ألديك أطفال؟
نعم. صبيّان. وأنت؟
فتاة واحدة. "مارجري". إنها ملاكي.
جاء زوجي "جون" إلى هنا بداعي العمل.
يعمل في مجال المصارف. في هذا الحر! أتتخيلين؟
هل كان ذلك زوجك؟
جئنا من "شيكاغو" منذ أسبوع. نحن نقيم هناك.
رغم أنني أشعر بالانتماء إلى هنا أكثر.
نستطيع رؤية بعضنا كثيرًا الآن بما أنني هنا، أليس كذلك؟
لا أدري… أعني أنني…
ما زلت أعيش في "هارلم".
لا آتي إلى هذا الجزء من المدينة كثيرًا.
هذا محزن.
ربما أستطيع زيارتك في وقت آخر في "هارلم"؟
لأقابل ابنيك؟
نأتي إلى هنا كثيرًا. إن جرت الأمور بشكل جيد، فسينتقل "جون" إلى هنا.
حلمي أن أعود يا "ريني".
أنا متأكدة من ذلك.
"كلير"…
هل…
يعرف؟
لنذهب إلى جناحي حيث يمكننا الكلام على راحتنا.
أيها النادل!
لا أطيق هذا الحر! يجب أن أغيّر ملابسي.
سيعود "جون" قريبًا.
وها أنا أتعرّق بشدة.
هذا لطيف.
وجدت "غيرت جونسون" في دليل الهاتف. أصبح اسمها "غيرترود مارتن" الآن.
تزوّجت من "فريد". أتتذكرين؟
نعم. لم أر "فريد" منذ زمن طويل.
رُزقا بتوأم. أليس هذا رائعًا؟
صبيّان. أحب الصبيان.
لكنني ما كنت لأخاطر بذلك مجددًا.
مررت بأيام عصيبة خوفًا من أن تكون "مارجري" داكنة البشرة.
ابناي داكنا البشرة.
- وزوجك، هل… - زوجي…
لا يمكنه "التظاهر بأنه أبيض" إن كان هذا ما تقصدينه.
اعتقدت…
حسنًا.
هل تمانعين؟
هل تمانعين؟
بأي حال، تعرّف عن نفسها على أنها بيضاء.
- ألم تفكري قط في أن تفعلي ذلك؟ - أفعل ماذا؟
أسألك إن فكرت يومًا في التظاهر بأنك بيضاء.
لا، لم عليّ ذلك؟
أفعل ذلك أحيانًا لتسهيل أموري. لكن لا.
أعني أن لديّ كل ما أردته يومًا.
باستثناء المزيد من المال بالطبع.
بالطبع. هذا كل ما يريده الجميع، المزيد من النقود.
من اللطيف امتلاك النقود.
في الواقع، مع أخذ كل شيء بعين الاعتبار، أظن أن هذا يستحق الثمن المدفوع.
يجدر بي الذهاب يا "كلير".
لا أدري إن كانت فكرة جيدة أن يراني "جون"…
لا يا "ريني"، إنها فكرة جيدة.
عليك البقاء لمدة أطول. قولي رجاءً إنك ستبقين.
تبًا! أحدثت فوضى.
أمهليني لحظة، وسأطلب لنا بعض الطعام.
حسنًا.
فيم تفكرين يا "ريني"؟
أنت فضولية، أليس كذلك؟
يمكنك أن تسأليني ما شئت.
ماذا قلت له… عن عائلتك؟
لم يكن عليّ القلق بقدر ما تظنين.
كانت لديّ عمّات آوينني بعد وفاة أبي ومنحنني منزلًا أعيش فيه.
منزلًا مع عائلة بيضاء ومحترمة ومتدينة جدًا.
بعد فترة قصيرة، التقيت بـ"جون"،
وحالما بلغت السن القانونية، تزوجنا و…
ورحلنا نهائيًا عن ذلك المكان.
وهل أنت سعيدة؟
بالطبع يا "ريني".
كما تقولين، لديّ كل ما أردته يومًا.
آسفة يا "كلير"، كانت تلك فظاظة مني.
بالطبع أنت سعيدة.
انظري إلى حالك.
- وابنتك؟ - "مارجري"؟ إنها رائعة.
يريد "جون" إدخالها في إحدى تلك المدارس الداخلية السويسرية في الخريف.
أظنها ستحصل على تعليم ممتاز. ليس كالتعليم الذي حظينا به.
خدمة الغرف، مرحبًا؟
نريد كعكات. أجمل كعكات لديكم.
أخبرني، أي شاي لديكم يشبه الشامبانيا الفرنسية؟
أنا أمزح!
نعم، سنأخذ إبريق شاي مثلجًا في أقداح شامبانيا.
نحن نحتفل.
- هذا يكفي، شكرًا. - اشربي القليل بعد، بالكاد شربت شيئًا.
- "زنجية"؟ - "جون"، عزيزي!
التقيت بإحدى صديقاتي القدامى من المدرسة.
"آيرين ويستوفر". "آيرين"، هذا زوجي "جون بيليو".
سُررت بلقائك يا سيدة "ويستوفر".
في الواقع كنيتي "ريدفيلد".
بالطبع، لم يخطر لي أن أسألك.
آسف إن قاطعت جلستكما.
عزيزتي، هلا تحضرين لي شرابًا؟
- تفضّل. - شكرًا.
ما رأيك إذًا؟ نخب الأصدقاء القدامى؟
- نخب الأصدقاء القدامى! - بصحتك.
- هل سمعت بما ناداني "جون" يا "ريني"؟ - "كلير"، رجاءً.
لا، أخبرها عن السبب.
هذا سخيف.
في بداية زواجنا، كانت هذه المرأة بيضاء كزهرة الزنبق.
لكن مع مرور الأيام، بدا أن لونها يزداد سوادًا.
فقلت لها، "إن لم تحترسي، فستستيقظين ذات صباح
لتجدي أنك تحولت إلى زنجية."
نعم، وكنت أناديها بلقب "زنجية" منذ ذلك الحين.
هذه دعابة جيدة!
إنها سخيفة.
لا، إنها…
إنها جيدة.
يا للسماء يا "جون"!
بعد كل هذه السنين، ماذا سيهم
إن اكتشفت أنني سوداء بنسبة واحد أو اثنين بالمائة؟
يمكنك أن تزدادي سوادًا كما تشائين من وجهة نظري.
No comments yet. Be the first to leave one.