Season 1

Release info

Club America vs Club America S01 SPANISH WEBRip x264-ION10
Club America vs Club America S01 SPANISH 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
A Commentary by Hussam_shubber
ترجمة نتفلكس

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Published on: 2022-08-31
Downloads: 30
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"فريق (النسور)، دعونا نفوز!"‬

‫"- نادي (أمريكا)…‬ ‫- فريق (النسور)!"‬

‫"نادي (أمريكا)"‬

‫لنكن واضحين، لا يمثّل نادي "أمريكا"‬ ‫أيّ شغف في "المكسيك".‬

‫هذا الفريق هو أسطورة‬ ‫اختلقها نظام يُدعى "تيليفيسا".‬

‫ليس أكثر من مسلسل تلفزيوني درامي.‬

‫"- نادي (أمريكا)…‬ ‫- هيا بنا!"‬

‫خسر نادي "أمريكا" وجرى إقصاؤه‬

‫بالرغم من كل شيء قيل عن الفريق.‬

‫"مذهل وجريء"‬

‫أجل.‬

‫لا ننكر أنك إما أن تحب نادي "أمريكا"‬ ‫أو تكرهه.‬

‫لكن هذا بالضبط سبب أهمية القصة، صحيح؟‬

‫حدث تاريخي مدهش!‬

‫نادي "أمريكا" البطل!‬

‫هذه قصة فريق ظهر فجأة وبكل بساطة،‬

‫أصبح بطل القصة.‬

‫هدف من فريق صفوة الأبطال!‬

‫قد تصوره نتائج المباريات على أنه الأفضل،‬

‫لكن هذا ليس كافيًا بالنسبة إلى الكثيرين‬

‫إن كان نادي "أمريكا" رائعًا كما يُقال،‬

‫فسيحمل 30 من ألقاب الدوري.‬

‫بالرغم من ذلك يروجون له‬ ‫ويؤكدون على أنه الأفضل على الإطلاق.‬

‫حتى إن البعض يعتبرونه‬

‫الفريق الشرير في كرة القدم المكسيكية.‬

‫في كلتا الحالتين،‬ ‫يتطلب الأمر كثيرًا من الشجاعة كي تقول‬

‫"أنا ألعب لصالح فريق (أمريكا).‬ ‫ما رأيكم بذلك؟"‬

‫- شعار نادي "أمريكا" موجود على صدري.‬ ‫- فريق "النسور".‬

‫ماذا يسعني أن أقول؟‬ ‫ينبغي لي أن أدافع عنه بكل ما أملك.‬

‫لأنك تعلم أنك حين تقول رأيًا مناهضًا‬

‫فسوف يهاجمونك بكل ما لديهم.‬

‫احذروا، يبحث "كارديناس" عن أيّ لاعب‬ ‫من نادي "أمريكا". يلاحق "تريخو"!‬

‫نادي "أمريكا" مكروه لأن مالكيه‬ ‫هم نفس مالكي الملعب‬

‫وشبكة التلفاز وحتى الكرة.‬

‫أخباره منتشرة في كل مكان‬ ‫ولديه الأفضلية في انتشار صيته.‬

‫لأنه امتلك السلطة والمال‬ ‫وكان بوسعه شراء كل ما يريده.‬

‫أحضروا لي الكأس وسنفعل ذلك.‬

‫يحصل كل عامل في هذا النادي‬ ‫على المكافآت والسيارات أيضًا.‬

‫نادي "أمريكا" هو الأفضل.‬

‫نادي "أمريكا" هو جزء أساسي في تطوير ونمو‬

‫كرة القدم المكسيكية.‬

‫هل كان نادي "أمريكا" مفيدًا‬ ‫لكرة القدم المكسيكية؟‬

‫ما أضر به هو الشركة المالكة له.‬

‫يضايقك الجميع قائلين‬

‫"ها هم اللاعبون الأغنياء من نادي (أمريكا)‬ ‫لأنه ملك لشركة (تيليفيسا)."‬

‫هذا صحيح، وإن يكن؟‬

‫لهذا السبب أيضًا‬ ‫يُعد الفريق الذي يريد الجميع هزيمته.‬

‫حين يلعب أيّ فريق ضد نادي "أمريكا"‬ ‫فهو ينسى إنسانيته ويترك كل شيء خلفه.‬

‫فهناك بطولة قائمة.‬

‫يا لمهارة "برايلوفسكي" المذهلة.‬

‫عليك أن تتصرف بقسوة كي تفوز.‬

‫كي تفوز، يجب أن تلعب بخشونة.‬

‫اندلع شجار آخر.‬

‫هذا أمر لا بدّ منه،‬ ‫يجب أن تفوز إذا لعبت ضد نادي "أمريكا".‬

‫يجب أن نستمر بصناعة التاريخ،‬

‫لكن يجب أن نفوز كي نحقق ذلك،‬

‫لأن الخاسرين لا يدخلون التاريخ.‬

‫تغير الزمن.‬

‫حان الوقت لتجديد "تيليفيسا".‬

‫سأترك منصب رئيس "تيليفيسا"‬ ‫وسيحل محلي "إميليو أسكاراغا جين".‬

‫معكم "إميليو أسكاراغا جين"‬ ‫رئيس شركة "تيليفيسا".‬

‫تغيرت أشياء كثيرة في "تيليفيسا" برأيي.‬

‫لم يسبق أن كان وضعها المالي بهذا السوء.‬

‫وتغير وضع كرة القدم عما كان عليه سابقًا.‬

‫حان وقت التحكيم بمساعدة الفيديو.‬

‫يظن الناس أن كل موظفي "تيليفيسا"‬

‫يجب أن يمدحوا نادي "أمريكا"،‬ ‫ولم تكن الحال كذلك منذ 30 عامًا.‬

‫كرة القدم المكسيكية ليست سهلة،‬ ‫فما بالك بالتصفيات المكسيكية.‬

‫لا يمكن لنادي "أمريكا" الفوز بكل البطولات،‬ ‫هناك أبطال غيرهم.‬

‫كرة القدم المكسيكية أكثر تعقيدًا مما نظن.‬

‫هذه الفترة التي يمر بها‬ ‫السيد "سولاري" ونادي "أمريكا" ليست جيدة.‬

‫لدى المعجبين كل الحق في التعبير عن أنفسهم.‬

‫سيكون من الغريب‬ ‫أن يصفقوا لنا حين نكون على خطأ.‬

‫هل سيترك "سانتياغو سولاري" إرثًا‬ ‫في كرة القدم المكسيكية‬

‫أم لن يتذكره أحد؟‬

‫لكن في النهاية، يتعلق كل شيء بهدف واحد‬ ‫وهو نيل لقب البطولة.‬

‫هل يزعجك أننا نفوز دومًا؟‬

‫تاريخ نادي "أمريكا" حافل بالطموح‬

‫والمتطلبات والفخر‬ ‫والعديد من التناقضات أيضًا.‬

‫لكنه تاريخ غني بالشغف أكثر من أيّ شيء آخر.‬

‫عمل فذّ من نادي "أمريكا".‬

‫يرتدي نادي "أمريكا"، فريق العاصمة،‬ ‫قمصانًا باللون الأزرق والأصفر الشاحب.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫هذه مباراة حتى الموت.‬

‫هدف ذهبي!‬

‫يبدو ملعب "أستيك" مثل مستشفى المجانين!‬

‫لا يستطيع نادي "أمريكا" الفوز بكل البطولات‬ ‫فهناك أبطال غيرهم.‬

‫سيسدد "لايون"! هدف! نادي "أمريكا" البطل!‬

‫إنجاز رائع من جانب نادي "أمريكا".‬

‫"مدينة (مكسيكو)"‬

‫"الراوي: (كارلوس بايارتا)"‬

‫صحيح أن نادي "أمريكا"‬ ‫ليس في أفضل حالاته اليوم.‬

‫لكن دعونا لا ننسى أنه قادر‬

‫على بذل أقصى جهد ممكن على أرض الملعب،‬

‫كما حصل في مباراة الإياب ضد "باتشوكا"‬

‫في بطولة الموسم الختامي عام 2021.‬

‫للوصول إلى الدور نصف النهائي،‬ ‫كان عليهم التغلب‬

‫على الهدفين‬ ‫اللذين سجّلهما فريق "باتشوكا" ضدهم‬

‫في مباراة الذهاب.‬

‫يلمس "دي لا روسا" الكرة. يسدد وهدف!‬

‫ماذا يسحب الحكم؟ بطاقة حمراء!‬

‫يفوز "باتشوكا" بالجزء الأول‬ ‫من سلسلة المباريات هذه.‬

‫كان عليهم الفوز مهما كلف الأمر،‬ ‫لا يُوجد خيار آخر.‬

‫قبل مرور خمس دقائق على بدء المباراة‬

‫ألحق بهم نادي "باتشوكا" أشد عقاب.‬

‫قلت حينها "انتهى أمرنا يا صاحبي."‬

‫لكن بالرغم من مدى تعقيد المباراة،‬ ‫فما زال الأمل موجودًا.‬

‫إن كان نادي "أمريكا" بارعًا في أيّ شيء‬

‫فهو بارع في العودة في المباراة. صحيح؟‬

‫نادي "أمريكا" بطل كرة القدم المكسيكية.‬

‫فريق "النسور"‬ ‫في مباراة ضخمة تاريخية جنونية.‬

‫"أداء من أفضل ما يكون"‬

‫ضربة جزاء!‬

‫بعد أن سدد "روجر مارتينيس"‬ ‫ركلة الجزاء تلك…‬

‫شعرنا كأن طبول الحرب بدأت تُقرع‬ ‫في ملعب "أستيك".‬

‫وبعد مرور عشر دقائق،‬

‫تقدّم "روجر" ومرر الكرة إلى "لويس فوينتيس"…‬

‫وسجّل نادي "أمريكا" هدفه الثاني.‬

‫أصبح الانتصار وشيكًا حينها.‬

‫هدف واحد!‬

‫كانوا يحتاجون إلى هدف واحد‬ ‫لإتمام انتصارهم.‬

‫فجأة، يسدد "روجر" هدفًا بعيدًا…‬

‫ويعم الهياج في الملعب.‬

‫بهذه النتيجة، أصبح نادي "أمريكا"‬ ‫مؤهلًا لدخول الدور نصف النهائي.‬

‫لكن كما كانت تقول جدتي‬

‫"لا تشتر السمك في البحر يا بنيّ."‬

‫من سينهي المباراة؟ من سيفوز؟‬ ‫ركلة جزاء للاعب "بيبي".‬

‫"لأنه في اللحظة التي لا تتوقعها…‬

‫يمكن أن ينهار كل شيء."‬

‫يتموضع "كابرال".‬

‫تنطلق صفارة الحكم. ها هو يسدد.‬

‫هدف!‬

‫هدف!‬

‫وعدنا إلى حيث بدأنا‬ ‫بسبب قانون الأهداف خارج الديار.‬

‫احتاج نادي "أمريكا" إلى تسجيل هدفين مجددًا‬ ‫ليتأهل إلى نصف النهائي.‬

‫لكنّ أوقاتًا كهذه تجعلك تقول‬

‫"كرة القدم جميلة للغاية."‬

‫لأنها رياضة حيث تبرر المخيلة النتائج.‬

‫"النتيجة الإجمالية"‬

‫وأصبح الوضع مثيرًا للحماس مرة أخرى.‬

‫كان على نادي "أمريكا" أن يسجل الأهداف‬ ‫وينبغي لفريق "باتشوكا" أن يمنع ذلك.‬

‫كانت مباراة مذهلة!‬

‫تمريرة عرضية ويسدد لتسجيل هدف. هدف وشيك.‬

‫مرت الكرة بجوار المرمى!‬

‫يطلق الحكم "فيرناندو غيريرو" صفارته.‬

‫وبالرغم من أنهم لم يسجلوا هدف الفوز،‬

‫فقد كانت المباراة تمثل مهارة الأداء.‬

‫كانت من المباريات التي تثير حماسك‬

‫وتكفي وحدها لإظهار سبب ولعنا بكرة القدم،‬

‫وسبب شغفنا بنادي "أمريكا".‬

‫احتل نادي "أمريكا" الصدارة‬ ‫في أعوام 1965 و1966 و1970 و1971‬

‫و1975 و1976 و1983 و1984 و1985…‬

‫ينبغي للفريق أن يتذكر جوهره.‬

‫بطل كرة القدم المكسيكية!‬

‫ولهذا السبب‬ ‫فإن الاطلاع على تاريخه يستحق العناء‬

‫كي نواجهه وهو يتحدى نفسه.‬

‫تُتاح الفرصة لـ"ساغي" ويسدد. "أغيري"…‬

‫هدف!‬

‫إذاعة "إكس إي دبليو"،‬ ‫صوت "أمريكا" اللاتينية من "المكسيك".‬

‫"تشوتشو إل روتو".‬

‫قصة رجل حمى الفقراء‬

‫وحارب الظلم.‬

‫بدأت هذه القصة في الخمسينيات‬ ‫حين بدأت العصرنة في مدينة "مكسيكو".‬

‫كان الجميع يستمعون إلى المذياع‬ ‫في ذلك الوقت.‬

‫المسلسل الإذاعي الأكثر تأثيرًا‬ ‫"إل ديريتشو دي ناسير".‬

‫ضحك الناس وبكوا ورقصوا‬ ‫أثناء استماعهم إلى برامج "إكس إي دبليو".‬

‫كان يديرها "إميليو أسكاراغا فيداوريتا"‬

‫إلى أن وصل اختراع التلفاز.‬

‫عصر حديث، مليء بالإشراق والحركة والحياة.‬

‫وأسس "إميليو فيداوريتا"‬ ‫شركة "تيليسيستيما ميهيكانو".‬

‫حينها انضم إليه ابنه‬ ‫"إميليو أسكاراغا ميلمو".‬

‫كانت شخصية "إميليو أسكاراغا ميلمو"‬ ‫قوية للغاية.‬

‫كان رجلًا مثيرًا للإعجاب،‬ ‫لديه غمازة في ذقنه،‬

‫وخصلة من الشعر الأشيب في مقدمة رأسه.‬

‫تقول الإشاعة إن "أسكاراغا ميلمو"‬

‫كان رجلًا صاحب شخصية قوية.‬

‫ولم يجرؤ أحد على التحدث عنه بالسوء.‬

‫لم يلقبوه بـ"النمر" عن عبث.‬

‫كان رجلًا مزاجيًا للغاية.‬

‫كان حضوره يفرض نفسه.‬

‫كانت شخصيته حازمة،‬

‫كان يشتم كثيرًا، كما كان صارمًا.‬

‫لم يكن التحدث إليه سهلًا.‬

‫كان يحتقن غاضبًا وينفجر في وجهك.‬

‫لم يكن هذا الرجل مراوغًا.‬ ‫إذا أراد شيئًا، يحصل عليه بشكل مباشر.‬

‫كان السيد "أسكاراغا" يتمتع برؤية عميقة.‬

‫كان يملك نظرة مستقبلية.‬

‫لدرجة أنه تمكن من استلام‬

‫أكبر إمبراطورية تلفزيونية‬ ‫في "أمريكا" اللاتينية".‬

‫نراكم بعد 45 عامًا.‬ ‫أمزح فحسب، نراكم في السبت المقبل.‬

‫المعذرة.‬

‫مع نجاح محاولات البث الأولى‬ ‫لكرة القدم في "المكسيك"،‬

‫أدرك "النمر" أنه أمر مربح.‬

‫وهكذا أصبحت هذه الرياضة إحدى ركائز‬

‫التلفاز الجديد.‬

‫لكن كي تكون استراتيجيته قوية،‬

‫احتاج إلى فريق،‬ ‫وحانت الفرصة بعد فترة قصيرة.‬

‫نادي "أمريكا"، فريق مدينة "مكسيكو"،‬

‫الذي يرتدي قمصانًا‬ ‫باللون الأزرق والأصفر الشاحب…‬

‫اتضح أن مالك شركة "خاريتوس"‬ ‫للمشروبات الغازية‬

More Arabic subtitles for Club América vs. Club América

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left