The first 200 lines.
"فريق (النسور)، دعونا نفوز!"
"- نادي (أمريكا)… - فريق (النسور)!"
"نادي (أمريكا)"
لنكن واضحين، لا يمثّل نادي "أمريكا" أيّ شغف في "المكسيك".
هذا الفريق هو أسطورة اختلقها نظام يُدعى "تيليفيسا".
ليس أكثر من مسلسل تلفزيوني درامي.
"- نادي (أمريكا)… - هيا بنا!"
خسر نادي "أمريكا" وجرى إقصاؤه
بالرغم من كل شيء قيل عن الفريق.
"مذهل وجريء"
أجل.
لا ننكر أنك إما أن تحب نادي "أمريكا" أو تكرهه.
لكن هذا بالضبط سبب أهمية القصة، صحيح؟
حدث تاريخي مدهش!
نادي "أمريكا" البطل!
هذه قصة فريق ظهر فجأة وبكل بساطة،
أصبح بطل القصة.
هدف من فريق صفوة الأبطال!
قد تصوره نتائج المباريات على أنه الأفضل،
لكن هذا ليس كافيًا بالنسبة إلى الكثيرين
إن كان نادي "أمريكا" رائعًا كما يُقال،
فسيحمل 30 من ألقاب الدوري.
بالرغم من ذلك يروجون له ويؤكدون على أنه الأفضل على الإطلاق.
حتى إن البعض يعتبرونه
الفريق الشرير في كرة القدم المكسيكية.
في كلتا الحالتين، يتطلب الأمر كثيرًا من الشجاعة كي تقول
"أنا ألعب لصالح فريق (أمريكا). ما رأيكم بذلك؟"
- شعار نادي "أمريكا" موجود على صدري. - فريق "النسور".
ماذا يسعني أن أقول؟ ينبغي لي أن أدافع عنه بكل ما أملك.
لأنك تعلم أنك حين تقول رأيًا مناهضًا
فسوف يهاجمونك بكل ما لديهم.
احذروا، يبحث "كارديناس" عن أيّ لاعب من نادي "أمريكا". يلاحق "تريخو"!
نادي "أمريكا" مكروه لأن مالكيه هم نفس مالكي الملعب
وشبكة التلفاز وحتى الكرة.
أخباره منتشرة في كل مكان ولديه الأفضلية في انتشار صيته.
لأنه امتلك السلطة والمال وكان بوسعه شراء كل ما يريده.
أحضروا لي الكأس وسنفعل ذلك.
يحصل كل عامل في هذا النادي على المكافآت والسيارات أيضًا.
نادي "أمريكا" هو الأفضل.
نادي "أمريكا" هو جزء أساسي في تطوير ونمو
كرة القدم المكسيكية.
هل كان نادي "أمريكا" مفيدًا لكرة القدم المكسيكية؟
ما أضر به هو الشركة المالكة له.
يضايقك الجميع قائلين
"ها هم اللاعبون الأغنياء من نادي (أمريكا) لأنه ملك لشركة (تيليفيسا)."
هذا صحيح، وإن يكن؟
لهذا السبب أيضًا يُعد الفريق الذي يريد الجميع هزيمته.
حين يلعب أيّ فريق ضد نادي "أمريكا" فهو ينسى إنسانيته ويترك كل شيء خلفه.
فهناك بطولة قائمة.
يا لمهارة "برايلوفسكي" المذهلة.
عليك أن تتصرف بقسوة كي تفوز.
كي تفوز، يجب أن تلعب بخشونة.
اندلع شجار آخر.
هذا أمر لا بدّ منه، يجب أن تفوز إذا لعبت ضد نادي "أمريكا".
يجب أن نستمر بصناعة التاريخ،
لكن يجب أن نفوز كي نحقق ذلك،
لأن الخاسرين لا يدخلون التاريخ.
تغير الزمن.
حان الوقت لتجديد "تيليفيسا".
سأترك منصب رئيس "تيليفيسا" وسيحل محلي "إميليو أسكاراغا جين".
معكم "إميليو أسكاراغا جين" رئيس شركة "تيليفيسا".
تغيرت أشياء كثيرة في "تيليفيسا" برأيي.
لم يسبق أن كان وضعها المالي بهذا السوء.
وتغير وضع كرة القدم عما كان عليه سابقًا.
حان وقت التحكيم بمساعدة الفيديو.
يظن الناس أن كل موظفي "تيليفيسا"
يجب أن يمدحوا نادي "أمريكا"، ولم تكن الحال كذلك منذ 30 عامًا.
كرة القدم المكسيكية ليست سهلة، فما بالك بالتصفيات المكسيكية.
لا يمكن لنادي "أمريكا" الفوز بكل البطولات، هناك أبطال غيرهم.
كرة القدم المكسيكية أكثر تعقيدًا مما نظن.
هذه الفترة التي يمر بها السيد "سولاري" ونادي "أمريكا" ليست جيدة.
لدى المعجبين كل الحق في التعبير عن أنفسهم.
سيكون من الغريب أن يصفقوا لنا حين نكون على خطأ.
هل سيترك "سانتياغو سولاري" إرثًا في كرة القدم المكسيكية
أم لن يتذكره أحد؟
لكن في النهاية، يتعلق كل شيء بهدف واحد وهو نيل لقب البطولة.
هل يزعجك أننا نفوز دومًا؟
تاريخ نادي "أمريكا" حافل بالطموح
والمتطلبات والفخر والعديد من التناقضات أيضًا.
لكنه تاريخ غني بالشغف أكثر من أيّ شيء آخر.
عمل فذّ من نادي "أمريكا".
يرتدي نادي "أمريكا"، فريق العاصمة، قمصانًا باللون الأزرق والأصفر الشاحب.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"
هذه مباراة حتى الموت.
هدف ذهبي!
يبدو ملعب "أستيك" مثل مستشفى المجانين!
لا يستطيع نادي "أمريكا" الفوز بكل البطولات فهناك أبطال غيرهم.
سيسدد "لايون"! هدف! نادي "أمريكا" البطل!
إنجاز رائع من جانب نادي "أمريكا".
"مدينة (مكسيكو)"
"الراوي: (كارلوس بايارتا)"
صحيح أن نادي "أمريكا" ليس في أفضل حالاته اليوم.
لكن دعونا لا ننسى أنه قادر
على بذل أقصى جهد ممكن على أرض الملعب،
كما حصل في مباراة الإياب ضد "باتشوكا"
في بطولة الموسم الختامي عام 2021.
للوصول إلى الدور نصف النهائي، كان عليهم التغلب
على الهدفين اللذين سجّلهما فريق "باتشوكا" ضدهم
في مباراة الذهاب.
يلمس "دي لا روسا" الكرة. يسدد وهدف!
ماذا يسحب الحكم؟ بطاقة حمراء!
يفوز "باتشوكا" بالجزء الأول من سلسلة المباريات هذه.
كان عليهم الفوز مهما كلف الأمر، لا يُوجد خيار آخر.
قبل مرور خمس دقائق على بدء المباراة
ألحق بهم نادي "باتشوكا" أشد عقاب.
قلت حينها "انتهى أمرنا يا صاحبي."
لكن بالرغم من مدى تعقيد المباراة، فما زال الأمل موجودًا.
إن كان نادي "أمريكا" بارعًا في أيّ شيء
فهو بارع في العودة في المباراة. صحيح؟
نادي "أمريكا" بطل كرة القدم المكسيكية.
فريق "النسور" في مباراة ضخمة تاريخية جنونية.
"أداء من أفضل ما يكون"
ضربة جزاء!
بعد أن سدد "روجر مارتينيس" ركلة الجزاء تلك…
شعرنا كأن طبول الحرب بدأت تُقرع في ملعب "أستيك".
وبعد مرور عشر دقائق،
تقدّم "روجر" ومرر الكرة إلى "لويس فوينتيس"…
وسجّل نادي "أمريكا" هدفه الثاني.
أصبح الانتصار وشيكًا حينها.
هدف واحد!
كانوا يحتاجون إلى هدف واحد لإتمام انتصارهم.
فجأة، يسدد "روجر" هدفًا بعيدًا…
ويعم الهياج في الملعب.
بهذه النتيجة، أصبح نادي "أمريكا" مؤهلًا لدخول الدور نصف النهائي.
لكن كما كانت تقول جدتي
"لا تشتر السمك في البحر يا بنيّ."
من سينهي المباراة؟ من سيفوز؟ ركلة جزاء للاعب "بيبي".
"لأنه في اللحظة التي لا تتوقعها…
يمكن أن ينهار كل شيء."
يتموضع "كابرال".
تنطلق صفارة الحكم. ها هو يسدد.
هدف!
هدف!
وعدنا إلى حيث بدأنا بسبب قانون الأهداف خارج الديار.
احتاج نادي "أمريكا" إلى تسجيل هدفين مجددًا ليتأهل إلى نصف النهائي.
لكنّ أوقاتًا كهذه تجعلك تقول
"كرة القدم جميلة للغاية."
لأنها رياضة حيث تبرر المخيلة النتائج.
"النتيجة الإجمالية"
وأصبح الوضع مثيرًا للحماس مرة أخرى.
كان على نادي "أمريكا" أن يسجل الأهداف وينبغي لفريق "باتشوكا" أن يمنع ذلك.
كانت مباراة مذهلة!
تمريرة عرضية ويسدد لتسجيل هدف. هدف وشيك.
مرت الكرة بجوار المرمى!
يطلق الحكم "فيرناندو غيريرو" صفارته.
وبالرغم من أنهم لم يسجلوا هدف الفوز،
فقد كانت المباراة تمثل مهارة الأداء.
كانت من المباريات التي تثير حماسك
وتكفي وحدها لإظهار سبب ولعنا بكرة القدم،
وسبب شغفنا بنادي "أمريكا".
احتل نادي "أمريكا" الصدارة في أعوام 1965 و1966 و1970 و1971
و1975 و1976 و1983 و1984 و1985…
ينبغي للفريق أن يتذكر جوهره.
بطل كرة القدم المكسيكية!
ولهذا السبب فإن الاطلاع على تاريخه يستحق العناء
كي نواجهه وهو يتحدى نفسه.
تُتاح الفرصة لـ"ساغي" ويسدد. "أغيري"…
هدف!
إذاعة "إكس إي دبليو"، صوت "أمريكا" اللاتينية من "المكسيك".
"تشوتشو إل روتو".
قصة رجل حمى الفقراء
وحارب الظلم.
بدأت هذه القصة في الخمسينيات حين بدأت العصرنة في مدينة "مكسيكو".
كان الجميع يستمعون إلى المذياع في ذلك الوقت.
المسلسل الإذاعي الأكثر تأثيرًا "إل ديريتشو دي ناسير".
ضحك الناس وبكوا ورقصوا أثناء استماعهم إلى برامج "إكس إي دبليو".
كان يديرها "إميليو أسكاراغا فيداوريتا"
إلى أن وصل اختراع التلفاز.
عصر حديث، مليء بالإشراق والحركة والحياة.
وأسس "إميليو فيداوريتا" شركة "تيليسيستيما ميهيكانو".
حينها انضم إليه ابنه "إميليو أسكاراغا ميلمو".
كانت شخصية "إميليو أسكاراغا ميلمو" قوية للغاية.
كان رجلًا مثيرًا للإعجاب، لديه غمازة في ذقنه،
وخصلة من الشعر الأشيب في مقدمة رأسه.
تقول الإشاعة إن "أسكاراغا ميلمو"
كان رجلًا صاحب شخصية قوية.
ولم يجرؤ أحد على التحدث عنه بالسوء.
لم يلقبوه بـ"النمر" عن عبث.
كان رجلًا مزاجيًا للغاية.
كان حضوره يفرض نفسه.
كانت شخصيته حازمة،
كان يشتم كثيرًا، كما كان صارمًا.
لم يكن التحدث إليه سهلًا.
كان يحتقن غاضبًا وينفجر في وجهك.
لم يكن هذا الرجل مراوغًا. إذا أراد شيئًا، يحصل عليه بشكل مباشر.
كان السيد "أسكاراغا" يتمتع برؤية عميقة.
كان يملك نظرة مستقبلية.
لدرجة أنه تمكن من استلام
أكبر إمبراطورية تلفزيونية في "أمريكا" اللاتينية".
نراكم بعد 45 عامًا. أمزح فحسب، نراكم في السبت المقبل.
المعذرة.
مع نجاح محاولات البث الأولى لكرة القدم في "المكسيك"،
أدرك "النمر" أنه أمر مربح.
وهكذا أصبحت هذه الرياضة إحدى ركائز
التلفاز الجديد.
لكن كي تكون استراتيجيته قوية،
احتاج إلى فريق، وحانت الفرصة بعد فترة قصيرة.
نادي "أمريكا"، فريق مدينة "مكسيكو"،
الذي يرتدي قمصانًا باللون الأزرق والأصفر الشاحب…
اتضح أن مالك شركة "خاريتوس" للمشروبات الغازية
No comments yet. Be the first to leave one.