The first 200 lines.
عيد ميلاد مجيداً!
يا للهول!
عملت 60 ساعة هذا الأسبوع.
إنها الـ4 من بعد الظهر يوم عشية الميلاد.
وما زلتم لم تجهّزوا المنزل لعيد الميلاد؟
هيا، اعملوا معي.
طلبت منا أن ندخل في أجواء الميلاد.
لذا نشاهد أكثر فيلم مؤثر عن عيد الميلاد.
"داي هارد".
"داي هارد"؟
- مرحى أيها الـ... - لا تُنهوا هذه الجملة.
هيا أيها القوم!
لا أشم رائحة البسكويت.
ولا أرى الزينة المبهرجة.
لم أتفقّد الأروقة، لكنني أفترض أنها ليست مزيّنة.
حاولت يا أمي، لكنهم لا يعيشون أجواء العيد
مثلنا أنا وأنت و"تومي".
لم يفعل أيّ من هؤلاء الكسالى شيئاً.
رفضوا تعليق الجوارب سواء باهتمام أو من دونه.
"داي هارد"، أشعر بأنّ الميلاد حلّ الآن.
هل ترين ما الذي كنت أتعامل معه؟
عرفت أنه بوسعي الاعتماد على "كيمي" لتنشر أجواء الميلاد.
هل ستوزّعين الهدايا؟
ما لم يرد أحد جواربي الرياضية المبلّلة بالعرق.
هذا كيس ملابسي المتسخة.
حسناً، هذا يكفي.
- مهلاً! - أمي!
بما أنّ والدكم والعم "جيسي" والخالة "بيكي" يزورون "ميشيل"
كنت أعتمد عليكم.
سأدرجكم جميعكم في لائحة المشاغبين.
لن تخبري "سانتا"، أليس كذلك؟
جميع الاحتمالات متاحة.
وسأراه بعد 45 دقيقة، لأنني سآخذ
"ماكس" و"تومي" إلى مركز التسوّق.
وعند عودتي، يستحسن أن تكون الغرفة مليئة
بعدد كبير من تماثيل "سانتا"
لدرجة ألاّ أتمكّن من التلويح بغزال أحمر الأنف بدون إصابة واحد.
لا وقت للاسترخاء أيها القوم.
إنه عيد الميلاد!
عليّ أخذ "تومي" على الأرجح.
حسناً.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"مستحضر الاسمرار،
عامل الوقاية من الشمس فيك يحميني"
ثم خطرت لي الفكرة.
ليلة ساكنة.
ليلة مقدسة.
يحلّق "سانتا" بعربته عبر ثقب في التسلسل الحيزي الزمني.
هكذا يتمكن من زيارة جميع المنازل في ليلة واحدة.
ما الذي لا تقوله بصوت مرتفع؟
"كيمي"، ماذا تفعلين؟
من الواضح أنني أنحني فوق الدرابزين بطريقة خطيرة.
لا!
لا يمكنك أن تفعلي هذا.
فأنت حامل بطفلي.
لمَ أنسى هذا باستمرار؟
عليّ أن أنظر إلى الأسفل أكثر.
هل تضاعف حجمك بين ليلة وضحاها؟
بالتأكيد.
بدأ الفصل الثاني اليوم.
حين يبرز حملنا نحن نساء عائلة "غيبلر" ننتفخ كقرادة على جاموس ماء.
وحواس نساء عائلة "غيبلر" الحوامل تصبح مرهقة،
لكن ليس الحواس الطبيعية مثل التقيؤ عند شمّ رائحة الدجاج
أو كتب المكتبة.
بل يصبح سمعهن فائق الحساسية.
أجل.
عام 1775،
سمعت والدة جدة جدتي "غيبلر" وصول البريطانيين.
لكنّ ذاك الحقير "بول ريفير" نسب كل الفضل لنفسه.
فهي كانت بدينة جداً لتمتطي الحصان.
ماذا تفعلين بكل هذه الملابس القديمة؟
أجمع التبرّعات لملجأ المشرّدين.
أتطوّع هناك لمشروع الخدمة الاجتماعية المدرسي.
مذهل!
من الرائع أنّ مدرستك تُلزمك بفعل هذا.
تعرف أننا نرتاد المدرسة عينها؟
أسمع صوت "دي جاي" آتية.
هذا شخص يتمتع بروح الميلاد.
بسرعة! تخلّصوا من كل تماثيل "سانتا".
تعنين الـ100 تمثال الذين طلبت منا عرضها؟
ماذا؟ لا تستعملي كلامي ضدي.
أصبح "تومي" مذعوراً من "سانتا" فجأةً.
أصيب بانهيار في مركز التسوّق.
مؤكد أنّ الأمر ليس بهذا السوء.
- عجباً. - عجباً.
هذا غريب،
لديّ صورة مماثلة وأنا أجلس في حضن "راسل براند".
لا تسألي.
"ماكس"، ما رأيك بـ"سانتا"؟
كان مذهلاً.
لست عالماً باللغات،
لكن بدا كأنه يقول إنه لم يكن مذهلاً.
لكنّ "ماكس" يحب عيد الميلاد كثيراً.
ليس بعد الآن.
كان بخير.
حتى وقفنا في الطابور لنقابل "سانتا".
حيث أعلن فجأةً أنه انتهى من عيد الميلاد.
ماذا حصل؟
لا أعرف.
غادر الطابور وبقي في الساعات الـ4 التالية
جالساً على كرسي تدليك في متجر "بروكستون" ويأكل طعاماً كورياً.
يبدو هذا أروع عيد ميلاد على الإطلاق.
أجل، أليس كذلك؟
لكن لديّ ولدان يكرهان الميلاد مثل "غرينش" تماماً.
ولن يكون حبيبي هنا في العيد.
على الأقل أنّ "ستيف" سجّل لك بريداً صوتياً لطيفاً.
أجل، كان لطيفاً بالفعل، اشتقت... مهلاً!
كيف عرفت بأمر البريد الصوتي؟
سمعته في السيارة للتو.
حاسة السمع بسبب الحمل لعائلة "غيبلر".
مهلاً، لم تسمعي شيئاً آخر، صحيح؟
بالطبع لا... يا حلوتي!
مرحباً يا "روكي"،
هذا أنا،
مجدداً.
حين تتلقّين الرسالة، اتصلي بي.
مرحباً!
تركت لها 5 رسائل، لكنها لم تتصل بي بعد.
ربما لا يمكنها سماعك بسبب هذه الكنزة.
مهلاً، لا.
"كيمي"، خُذي.
دعيني أساعدك.
ها نحن ذا، الحليب...
والبسكويت...
قضمة صغيرة، حسناً.
هل ستتصرّفين هكذا طوال فترة الحمل؟
لا.
أنا، مثل الحمل،
سأزداد سوءاً مع مرور الوقت.
بسكويت بشكل "سانتا"، لا.
لا، عليك التخلّص منها قبل أن يراها "تومي".
لا مشكلة.
لمَ لم تخبئيها فحسب؟
لم أتناول الغداء.
أنا... لا أفهم سبب خوف "تومي" الشديد من "سانتا".
ربما لأنّ "سانتا" غريب ملتحٍ
يقتحم منزلك ويسرق الحليب.
أو أنه صديق مرح وسحري يجلب لك الهدايا.
لكن بعد أن ينتقدك بطريقة تأديبية.
يبدو أنّ أحدهم يعاني حالة من التهكّم الكئيب.
"ماكس"، ماذا يحصل؟
كنت تتحمّس لعيد الميلاد عادةً.
وتنشر بهجة موسم الأعياد.
هذه كانت شخصيتي القديمة.
أصبحت ناضجاً جداً لتفاهات العيد هذه.
ماذا؟
أصبحت ناضجاً جداً لعيد الميلاد؟
لا وجود لهذا.
هل يحمل أحدكم قلم تلوين؟ عليّ أن أنهي رسالتي إلى "سانتا".
مرحباً يا "ستيف"، أترك لك بريداً صوتياً آخر.
لا بد أنك تفعل أشياء متعلّقة بفريق "لايكرز".
سنشاهد المباراة الليلة.
آمل أن يلوي أحدهم كاحله لنراك على التلفزيون.
و"كيمي"، إن كنت تصغين بسمعك الخارقة، فتوقفي رجاءً.
بالطبع يا حلوتي.
إلى اللقاء يا عزيزي.
وصلتني رسالتك النصية. ماذا هناك؟
إنها عشية الميلاد،
يومك المفضّل في العام،
وهذا يشمل أول حلقة من موسم "بلو بلودز".
قلت لك إنّ هذا كان "ماكس" القديم.
اشتقت إلى "ماكس" القديم.
الجميع مشتاقون إليه.
ولهذا سنفعل كل ما بوسعنا
لنُعيدك إلى أجواء العيد.
على طريقة "فولر".
سيداتي وسادتي،
أقدّم إليكم "عرض موسم أعياد عائلة (فولر) الفخم".
هذا غير عادل بما أنك تعرفين كم أحب العرض الفخم.
مهلاً.
ستمرّ امرأة حامل.
ليبدأ الموكب الرسمي.
إنه عرض فخم.
حسناً، أريد استعادة مالي إذاً.
أولاً، في مهرجان بهجة عيد الميلاد...
مهلاً، أهو مهرجان؟ احتفظي بمالي إذاً.
أنت تعرفه وتحبه، إنه...
"تومي" الابن.
أجل، "تومي"!
إليك الصحيفة.
شكراً يا "تومي"،
لكنّ الأسواق اليابانية قد أقفلت.
جمهور صعب الإرضاء يا "تومي".
حسناً.
حسناً، تالياً.
لديه قلب طيب وعضلات معدة فولاذية.
تعرفه باسم "جريمايا"
"جيفكو جونسون"،
"جيمي غيبلر".
أجل، "جيمي"!
هل يتذوّق أحد آخر طعم البنسات؟
أقدّر الجهد الذي بذلته،
لكن كيف سيُدخلني هذا في أجواء عيد الميلاد؟
أجل، لا أعرف، كان عليه أن يغني "جينغل بلز".
اسمع يا عزيزي "ماكس"،
لا أعرف ما سبب انزعاجك، لكننا عائلة،
ولن يحظى أيّ منا بعيد ميلاد سعيد ما لم تفعل أنت أيضاً.
هلاّ تساعدنا على الأقل لننهي تزيين الشجرة.
بالطبع.
حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.