The first 175 lines.
"مهرجان فينيسيا السينمائي 2020" "الاختيار الرسمي"
.لا
.دعيني أرى
الأخــــوات ماكالوســــو
:فيلم لـ إيمّا دانتي
.هيا
لماذا؟ كم الساعة؟ - .تأخر الوقت -
!"ماذا... "ليا
.هكذا سينكسر .افتحي أيتها العاهرة وأعيدي الشطيرة
!قلتُ افتحي
!افتحي، قلتُ لكِ. افتحي - أين شطيرتي؟ -
!"افتحي. "ليا
من هذا؟
إنه "كانجيلوسي". ألن نذهب إلى "شارلستون"؟
.يمكنكِ البقاء هنا
.افتحي - هل كان عليه أن يأتي اليوم؟ -
!حقير
نعم؟
.إنه يريد ثمانين - أما كان يمكنه أن يتصل؟ -
.إنه يصعد الدرج
.تعالي
."صباح الخير يا سيد "كانجيلوسي - .صباح الخير. لقد طلبوا ثمانين حمامة -
.على الرحب والسعة - من حظي أنكن هنا. ثمانون عدد كبير، صحيح؟ -
.ببطء، بطء. لا تضرب القفص على الأرض - .صباح الخير -
."صباح الخير يا "ماريا .فلنضعها هنا
.هذا الدرج متعب جداً - .لا، هذه مكسورة. اجلس هنا من فضلك -
هل سنتمكن من أخذها؟ - .نعم،سوف نجهّزها لك -
.اذهب وساعدهن - .حسناً -
هل يمكنه الصعود؟ - .بالتأكيد -
هل تشرب القهوة؟ - .لا، شكراً -
.ربما كوب ماء - .سأحضره حالاً -
."لا بد لي من الوصول إلى "مونريالي
.سيبدأ الحفل منتصف النهار
.إنه حفل زفاف رائع
..ستكون هناك عربة تجرها خيول .وفرقة موسيقية أيضاً
هل ترغبنَ بالقدوم؟ - ماذا سنفعل نحن هناك، يا سيد "كانجيلوسي"؟ -
.شكراً لك
.تعال، فلنجلب البعض
.عليك أن تبقي الأجنحة مقيدة وإلا فستهرب
.أحتاج إلى مصبوغة بالوردي الأسبوع المقبل - .لقد أعطيناك مسبقاً عشرين حمامة -
،عشرون ماذا؟ لا أقل من سبعين .وربما حتى مائة
.في ذلك مال وفير لنا
.لكن في آخر مرة ماتت حمامتان - .خمسة -
.عندما يأكلون الصبغة يتسممون - .حسناً، لكنهم نادراً ما يطلبونها ملونة -
نعم، لكن عليكم أن تدفعوا .لي ثمن الطيور الميتة
أنا أدفع ثمنها، فأين المشكلة؟
.امسك البعض منها - هل أمسك هذا؟ -
.لا، هذا ساقه مكسورة. امسك طيراً آخر
.بحذر
أي واحد سآخذ؟ - .خذ هذا هناك، هيا -
!عليك ألا تمسكه من ذيله وإلا ستؤذيه
عليك أن تقيد الأجنحة. هل رأيت ذلك؟ .إن لم تفعل فستطير منك
هل ستذهبنَ إلى البحر؟ - ."نعم، قرب "شارلستون -
في "مونديلو"؟ - .نعم -
."أعتدت أن أذهب صيفاً في "مونديلو .كنت أذهب إلى هناك مع عائلتي بأكملها
."كان والدي يملك سيارة "سيسنتو - ماذا تفعلين؟ -
!مياه عذبة؟ لا. شكراً
.كنا نأخذ الكثير من الأشياء
!يا لها من عاهرة
،طاولة صغيرة، وصندوق ثلج .وبطيخاً، ومقلاة معجنات كبيرة
.لا أستطيع تحمل ذلك أكثر
هل يمكنني أن ألقي نظرة؟ - .طبعاً -
.المنظر من هنا خلاب .في كل مرة آتي، تغمرني السعادة
.اخرجي. ملابسكِ مبللة - .لا -
!هذا يكفي - !أنت تؤذينني. تؤلمين رأسي -
!اخرجي من هنا - متى سيذهب هذا المغفل؟ -
!يجب أن نذهب إلى "شارلستون"، أيها الوضيع - .اخرسي -
.دعيني. سوف أشتم
!لعين.. مقرف.. تافه وعاهر
.لقد بدأت بالنزول - .حسناً، هيا بنا -
.مهلاً. دعينا نضع لها الطعام
من أين حصلتِ عليه؟ - .من الخزانة الخاصة بالبحر -
وهل "ماريا" تعرف؟ - .إنه سر، لا تخبريها -
.إذا اكتشفت ذلك، فستغضب، فهو طبق فاخر
يجب على الحمام أيضاً .أن يأكل من أطباق جميلة
.هيا بنا
.إلى اللقاء - .إلى اللقاء -
...ها نحن ذا. ببطء. ببطء
.ببطء! ببطء، فقد تسقط هنا
متى ستتركها تطير، يا سيد "كانجيلوسي"؟ - .كالعادة، بعد الحفل -
حسب علمي، فأنا متأكد من .أنها ستكون في المنزل الليلة
.أنتِ جميلة
ماذا تفعلين؟ ألن تذهبي إلى "شارلستون"؟ - ألن تضعي لي الماكياج؟ -
.أنتِ صغيرة على ذلك - !هيا -
.حسناً، قليلاً فقط. تعالي
.حركي شفاهكِ. دعيني أرى
.تعالي، سألبسكِ فستانك. هيا
.كل شيء ينتهي، مثل أي شيء آخر"
.أنت ترسم خطاً ليكتمل المجموع .أنا أحب الحياة
،ربما أحببتها بالفعل كثيراً .لدرجة أنها أصبحت تقززني
.كفى! لأجل الحياة، يا حمامتي الصغيرة .لنشرب لأجل الحياة. أقترح نخباً للحياة
.لأنني سعيدة بما أنا عليه .أنا جبانة، لكنني سعيدة بما أنا عليه
ما زلتُ أعذب نفسي لكوني ."جبانة، لكنني سعيدة بما أنا عليه
وأنا؟ - .مرة أخرى، تابعي -
ماذا فعلتِ؟ هل وضعتِ لها أحمر الشفاه؟ -
.هي طلبت ذلك - ."أنتِ مهووسة بالمساحيق يا "بينوتشا -
.أنتِ لا تبدين جميلة مع كل هذه المساحيق - !أنتِ جميلة -
!اسرعن
هل جلبتِ الشطائر؟ - .إنها هنا -
هل هناك لحم في شطيرتي؟
!"هل تحققتِ من ذلك؟ ربما أكلته "ليا
.بينوتشا"، أنا أتحدث معك" هل يوجد لحم في شطيرتي؟
لكن لماذا يكون هناك شطيرتي وشطيرتك؟ .أعطني المفاتيح. هيا
.شطيرتي التي عليها علامة - .كلها متشابهة -
.في المرة القادمة سأضع عليها علامة
كاتيا"، والكرة؟" - من قال أنه عليّ أن أجلبها أنا؟ -
.دعونا نسرع، سنحتاج لركوب حافلتين
.أوه، هذا مخيف - ."انظري يا "ليا -
ما هذه؟
!إنها جميلة
.دعينا نأخذها - هل يمكننا أن نفعل؟ -
.بالتأكيد يمكننا، دعينا نذهب
ما هذه؟ - .بيضة -
ماذا تفعلين، هل ستأخذين هذه؟ .أنتِ تملئين منزلي بالخردة. ارمها
!بينوتشا"، اختفي"
.سأفعل
.هيا، امشين
أليس علينا الصعود مرة أخرى؟ - لماذا؟ هل تملكين بطاقة؟ -
.لا - فماذا إذاً؟ -
!توقفي! لا! لا! لا - .تعالي إلى هنا -
!لا، بربّك، لا - .بلى. بلى. بلى -
!لا! لا! لا
!توقفي عن ذلك. لا، بربّكِ، توقفي
!كفى! هذا يكفي
!"ماريا" - !"أنا قادمة أيضاً يا "ماريا -
.كاتيا"، أريد أن أرقص أيضاً" - .وأنا أيضاً -
!تعالا، فلنرقص جميعاً
ابقي هنا. هل تريدين "كيندر"؟
ألا تعطينني "كيندر"؟
!كفى يا "ماريا" هكذا ستتساقط أسنانها
.تعالي إلي هنا
اسمعي. هذه هي الأخيرة، حسناً؟ - .حسناً -
هل تعتقدين أنه يراقبني؟ - مَن؟ -
.الشخص الذي يضع مصفف الشعر - مَن؟ هذا؟ -
.اخرسي أيتها البلهاء! يا لكِ من فضيحة - .لا، سأذهب في جولة -
.سأترككِ وحدكِ معه
.مرحباً
.مرحباً
.لقد تأخرنا هذا الصباح
،يمكن للحر أن يقتل المرء .لا يمكن البقاء في البحر
هل هذه الثياب جديدة؟ - .لا، إنها لأختي -
أية واحدة؟
مَن برأيك؟ - !"بينوتشا" -
كيف سارت أمور أمس؟ - .كان الفيلم جميلاً -
.لم أتمكن من الذهاب - .لقد انتظرتكِ -
حقاً؟ - .نعم حقاً -
،سنذهب مرة أخرى يوم الثلاثاء في مهرجان العذراء. هل ستأتين؟
هل ستنتظرينني مرة أخرى؟
!"كاتيا"
!"بينوتشا"
!"ليا" - !"ليا" -
.بإمكانكِ أن تنادي بأي اسم، إنه دوركِ - .إنها لعبة غبية -
إلى أين ستذهبين؟ - ."إلى "شارلستون -
.لكنكِ لا تستطيعين الصعود - .هذه المرة سننجح. هيا -
.هيا بنا نذهب. تعالي. تعالي
هل وصلتِ؟
.إنه مرتفع جداً، لا يمكنكِ الوصول إليه
.اصعدي على كتفي - !أنتِ عنيدة حقاً -
!هل وصلتِ؟ هل وصلتِ؟ آه
!وأنا أيضاً! وأنا أيضاً - !أنتما غبيتان -
.لا، لا تفعلي ذلك. تعالي إلى هنا - !لا. أنا أيضاً -
!لا. لا. لا
!هذا يكفي
.فلنجرب ذلك مجدداً
.أريد أن أفعل ذلك أيضاً - .لا، توقفي -
هل وصلتِ؟
!لا يمكنني فعل ذلك
!هذا يكفي الآن - ."دعيني آخذ "أنتونيلا -
.إنه مرتفع جداً. لا يمكنها فعل ذلك
،هي تستطيع ذلك، لا تقلقي .سأعتني بها. يمكنكِ الذهاب أنتِ
.ساعديني - !ساعديني يا "كاتيا". بقوة -
.كاتيا"، دعيها وشأنها" - ."نحن نمرح يا "بينوتشا -
.حسناً، أنا ذاهبة للسباحة - هل تمكّنتِ من ذلك؟ -
هيا، هل وصلتِ؟ - .لا! انتظري -
!هيا، ادخلي
No comments yet. Be the first to leave one.