The first 200 lines.
"دار بلدية مدينة "
"22 مارس 2004"
دخل نقيب إلى وحدة جرائم القتل
ممسكًا بظرف في يده.
وأعطاه إلى شريكي "دانا".
وكان بداخله نسخ
لثلاث صور فورية
لامرأة ميتة تعرّفت على هويتها وكانت "فيكي ويغيرلي".
كانت "فيكي ويغيرلي" ضحية جريمة قتل في 1986،
لكن قسم الشرطة لا يلتقط صورًا للضحايا
بكاميرات فورية.
قطعًا ثمة شخص التقط صورتها في أثناء موتها.
"مسلسلات NETFLIX"
في أسفل الورقة
كان يُوجد رمز استخدمه قاتل متسلسل بدأ يقتل في 1974،
كانت الضحايا مقيدة ومكممة ومخنوقة بحبل.
مرت عقود منذ أن تواصل معنا آخر مرة.
ثمة كيس بلاستيكي حول رأسها، وحبل ملفوف حول رقبتها.
ظن معظم الناس أنه إما قد سُجن أو مات
أو سافر بعيدًا.
تفحّص رئيسي تلك الرسالة سريعًا.
ولن أنسى أبدًا ما قاله.
"أيها السادة
قبّلوا وعانقوا أفراد عائلاتكم، لأننا سنعمل لفترة طويلة.
لقد عاد ."
"قيّد وعذّب واقتل"
"المحقق "
الكاميرا تصور.
حسنًا.
اسمي هو "كيلي أوتس"، وفي عام 2004
كنت أعمل كمحقق في جرائم القتل في قسم شرطة "ويتشيتا".
حينما كنت صغيرًا،
مات أبي وربتني أم عزباء قوية جدًا.
حينما بلغت 21 عامًا، التحقت بأكاديمية الشرطة.
خدمت 11 عامًا كشرطي دوريات، ثم ترقيت إلى رتبة محقق.
وحينها بدأت العمل مع شريكي "دانا".
"المحقق "
لطالما أردت أن أكون محققًا منذ أن كنت طفلًا.
أنا لم أتقبل فكرة أن يرتكب الناس جرائم بشعة
ويفلتون من العقاب.
حينما تلقينا رسالة "بي تي كيه"،
شكّلنا فريقًا يتكون من "كيلي أوتس"…
ما رأيكم؟ أهو مضبوط؟
…وأنا و"تيم ريلف".
"المحقق "
أتذكّر "بي تي كيه" جيدًا من فترة طفولتي.
وُجدت الابنة تتدلى من ماسورة في القبو.
لم يكن عليك أن تخاف من الغول أو ما شابه،
لأن ما سيثير خوفك هو ذلك القاتل المتوحش.
ما هي الأدلة التي لديكم؟
بصراحة، ليس لدينا أي أدلة قوية على الإطلاق.
بمجرد أن عاود الظهور،
عرفنا ما هي مهمتنا تحديدًا.
حان الوقت
لنقبض على ذلك الرجل.
بدأت أبحث في الملفات القديمة،
في الصور والمخططات البيانية لمسرح الجريمة.
أول جرائم قتل نُسبت إلى "بي تي كيه"
كانت عائلة "أوتيرو".
تعود بداية قصة "بي تي كيه" إلى يناير 1974.
قطع "بي تي كيه" خطوط الهاتف الموجودة في المنطقة الخلفية للمنزل.
ودخل من الباب الخلفي، وتمكّن من السيطرة على العائلة.
خنق السيد "أوتيرو"…
وزوجته السيدة "أوتيرو"…
والصبي الصغير.
ثم أخذ "جوزفين أوتيرو" إلى القبو.
قيدها وشنقها على ماسورة الصرف الصحي.
كان عمر "جوزفين أوتيرو" 11 عامًا.
كان لديّ أطفال في ذلك الوقت،
وكان النظر إلى تلك الصور مزعجًا جدًا لي.
كان مروعًا.
لا يمكن أن تمحو من عقلك شيئًا قد رأيته، صحيح؟
جريمة القتل الثانية لـ"بي تي كيه" كانت "كاثرين برايت".
كانت الضحية التالية هي أم عزباء،
تُدعى "شيرلي فيان".
ثم كانت "نانسي فوكس"
التي قُيدت وعُذبت.
أرسل عدة رسائل
إلى وسائل الإعلام يصف ما فعله.
"الكلمات التي ترمز إليّ هي قيدهم
وعذبهم
واقتلهم.
وتُختصر إلى ."
تحدثنا عن الأمر كثيرًا
واتفقنا أنه لو بدأ بإرسال رسائل كما فعل في السبعينيات،
سنحظى بفرصة للقبض عليه.
الآن لدينا فحوص أفضل للكشف عن البصمات، وفحوص الحمض النووي.
لو ارتكب خطأ واحدًا،
ستكتشفه وحدتنا.
"شرطة "
كان "بي تي كيه" جادًا في رغبته بنشر الرعب،
ورغبته بنشر الخوف.
ما أراده هو أن يحظى باهتمام البلاد.
ولذلك استخدمنا وسائل الإعلام
لاستمالة الجانب النرجسي في شخصيته.
تلقى قسم شرطة "ويتشيتا" يوم الجمعة
رسالة غالبًا من أرسلها هو "بي تي كيه".
كنا نأمل أن يرسل خطابات أو طرودًا أخرى
من دون أن يقتل شخصًا آخر.
هذه واحدة من أصعب القضايا التي شاركت فيها،
وأرى أن الحديث إلى الشخص المسؤول
سيكون شيئًا مثيرًا للاهتمام.
يبدو أن ثمة قاتل متسلسل قد عاود الظهور.
خرج القاتل عن صمته بعد 25 عامًا.
عاد الناس إلى شعورهم بالخوف على الفور.
ربما هو أقرب.
هذا مقلق.
يمكن
أن يكون جاري.
لست أدري إطلاقًا.
"يعاود الظهور بعد 25 عامًا."
كان قد مضى أكثر من ستة أسابيع،
ولم يصلنا أي شيء من "بي تي كيه".
"جرائم للتفاخر"
وأخيرًا…
تلقينا اتصالًا هاتفيًا.
مساء الخير. لدينا تفاصيل حصرية عن اتصالات جديدة
قد تكون مع القاتل المتسلسل "بي تي كيه".
حينما فتحناه، لم نكن نعرف ماذا سنجد في داخله.
بدت محتوياته مريبة جدًا بالطبع.
تلقت محطة الأخبار خطابًا من شخص يزعم أنه "بي تي كيه".
تم الاتصال بالشرطة،
وعلى الفور وصل محقق ليأخذ الخطاب،
كي يرى إن كان به الأدلة التي يحتاجون إليها ليتعقبوا "بي تي كيه".
حينما أرسلناه إلى مختبر الجرائم،
كنت متحمسًا جدًا.
ربما سنستخرج عينة حمض نووي من الظرف.
أو قد نجد عينة شعر.
لكن حينما فتحناه،
كان غريبًا جدًا.
في داخل ذلك الظرف،
وجدنا أحجية البحث عن الكلمات.
وجدنا كلمة "ضحية"
و"تتبع"
و"موظف تأمين"
و"حيوان أليف ضائع"
و"عسكري".
كان يلعب معنا لعبة.
وأعتقد أنه كان يستمتع بها.
بعد أن فحص مختبر الجرائم الدليل،
لم يجد حمضًا نوويًا أو خصلات شعر أو أليافًا أو بصمات.
وكان ذلك محبطًا جدًا.
إن كان لديك معلومات قد تساعد الشرطة،
فاتصل برقم الإخباريات المخصص لـ"بي تي كيه".
الرقم هو 2684174،
من الساعة 8 إلى 5، من الاثنين إلى الجمعة.
بدأت الهواتف ترن ولم تتوقف.
ربما أكثر من 400 إخبارية في أول يوم.
وبعد يومين كانت قد تخطت الألف.
انهالت الاتصالات من كل أرجاء البلاد.
كانوا يشكّون بأن فلانًا أو فلانًا هو "بي تي كيه".
كان عدد الاتصالات ساحقًا.
لكن كان لدينا ميزة كبيرة في 2004 لم تكن لدى أي محقق عمل على تلك القضية.
تقنية الحمض النووي مهمة جدًا للمحققين.
رجال الشرطة آنذاك
اعتنوا جيدًا بالأدلة التي جُمعت من مسرح الجريمة.
لذلك استطعنا استخراج بصمة الحمض النووي لـ"بي تي كيه"
التي تُركت في منزل عائلة "أوتيرو" في 1974.
كلما وجدنا مشتبه به محتمل
كنا نذهب ونحصل على عينة حمضه النووي،
وكنا نعرف من الحمض النووي إن كان هو أم لا.
كنا نعمل حتى وقت متأخر.
أحببنا أنا و"دانا" مشروب "ماونتن ديو" منخفض السعرات
بسبب ارتفاع نسبة الكافيين به.
وكنا نتناول طعام المطاعم 3 مرات في اليوم.
برغر بالجبن وشريحة دجاج مقلي في العشاء.
طعام لم يكن مفيدًا لنا.
قاست عائلتي معي لأن كل ما كان يشغل بالي هو "بي تي كيه".
كان القبض عليه هو حافزي الوحيد.
كان العيش بتلك الطريقة صعبًا.
شعرنا ببعض الإحباط
بسبب مرور ستة أو سبعة أشهر
من دون أن نجد أي مشتبه بهم حقيقيين.
إنه عبء ثقيل ومستمر عليك وعلى عائلتك.
حينما كنت أعلم أنها ستكون ليلة عمل طويلة، كنت أعود إلى المنزل
وأقبّل زوجتي وأنظر إلى أولادي.
يمكنك أن تستشعر بصيصًا من الأمل بسرعة من أولئك الأطفال.
لكن بعدها أعود مباشرةً إلى العمل.
كنت أعمل لوقت متأخر في المكتب حينما تلقيت اتصالًا.
وُجد طرد غريب
ملصق على لافتة توقف عند تقاطع شارعي "فريست" و"كانسيس".
في الداخل، كانت هناك عدة بطاقات فهرسة.
وكان عنوانها هو، "الموت في صباح يوم بارد في يناير."
كانت رواية مفصّلة لما حدث في منزل "أوتيرو".
كيفية اختياره لعائلة "أوتيرو"،
وكيفية اقترابه من المنزل،
وما فعله مع كل ضحية.
احتوت على تفاصيل كثيرة،
وكنا شبه واثقين بأنها من "بي تي كيه".
لديّ خمسة أولاد، وفي ذلك الوقت
كان أكبر أولادي
عمره عشر سنوات.
مجرد التفكير في قدرته على خنق طفل
وشنق طفل
يجعلك تدرك بالتأكيد مدى حقارة ذلك.
كان يجب أن نمنعه من تكرار فعلته هذه.
تقول الشرطة إنها لا تزال تتلقى إخباريات
وتريد أن يستمر الناس بالاتصال بخط "بي تي كيه".
الرقم هو 268417…
في ليلة سبت، كنت أراجع بعض الإخباريات
No comments yet. Be the first to leave one.