The first 200 lines.
- "في الحلقة السابقة..." - (ياس)!
- كنت أحاول إعداد الفطور - حقاً يا صغيرة؟ سأعود إلى النوم
- هل عادت إلى الشرب يا (ياس)؟ - حالتها تزداد سوءاً يا (طارق)
- كيف يمكنني إصلاح هذا؟ - إضافة إلى الخطوات المعروفة
ابتعدي عنه قدر المستطاع
- البروفيسور (جباري رينولدز) من (ستانسفيلد) - لا!
- ردة فعلك توحي علاقتكما لم تكن مهنية فقط - جمعتنا علاقة في الماضي
- ولكن ليس حالياً؟ - لا
عُدنا إلى العمل!
حسناً، سنركن السيارة في منزل أهلي الريفي إلى أن نضع خطة لنقل كل هذه البضاعة
- المقاطعة 12 - مقعد (سويني)؟
هذا الرجل بمثابة أسطورة للحزب الديمقراطي، لا
عِدني بأنني عندما أعرف شيئاً قذراً عن (سويني) ستدعم توليّ لمنصبه
وضعتُ خطة لكي ننجو من عقوبة السجن المؤبد
سأطلب من (زيك) الانضمام إلى الفريق هذا العام
حان الوقت لكي تحترف اللعبة
- لا أعلم إن كان هذا... - كفانا من مسألة (كاري) هذه!
- ثمة مسألة عالقة بيننا، اقتله - لا داعي لكي أثبت لك شيئاً
ولكن هذه شخصيتي
ولا أحد أقوى أو أكثر ولاءً مني، امنحني فرصة
علينا التحدث، اتفقنا؟ تعرّفت إلى مورّد جديد أمي، لا تبتعدي عني! أمي!
رقمي موجود هنا، إن حدث أي شيء استخدميه
"علينا الذهاب، هل لديك المال؟"
هيا يا أمي، تواصلي معي
معك المحقق (كيفين ويتمان) من شرطة مدينة (نيويورك)
- مَن المتكلم؟ - تباً!
- هل حددتَ موقعه؟ - يبث الهاتف من (ستانسفيلد)
هناك سنركّز تحقيقنا وهناك سنجد قاتل (رينولدز)
اخلع قميصك
أمي؟
- ثق بي - أمي!
أمي! أمي!
هل تحتاج إلى أمك؟
فات الأوان على شعورك بالخوف يا ولد لقد رحلَت أمك، أرسلتَها بعيداً، أتذكر هذا؟
- لا، أنا... - يُفترض بأنك تمسك زمام الأمور، صحيح؟
تعرف ما عليك فعله
- لا يمكنني تركك - انضَج بحقك، ارمِه في النار!
لا يمكنني تركك لا يا (طارق)، النجدة!
"(برايدن): أما زلنا متفقَين على نقل البضاعة غداً؟"
شرطة مدينة (نيويورك)، افتح الباب!
"(طارق): نعم"
(طارق سانت باتريك)، أحضر حذاءك علينا أخذك إلى مركز الشرطة
- مركز الشرطة؟ لماذا؟ - ستعرف حين تصل إلى هناك
- "مطعم ومتجر (أنفي)" - أحضرتُ هذين اللوحين يا أوغاد
أيهما تعتقدان أنه عليّ أكله أولاً؟
لمَ تحتاج إلى الإنترنت لإخبارك بهذه المعلومة؟
ماذا؟ ألم تسمع بالديمقراطية يوماً؟
- "(ميكا): تعال للقائي في موقعنا الآن" - انشر هذا على (سناب)
تباً لهذا، سأرحل
- سترحل؟ - نعم
- أين ستذهب؟ مَن كان المتصل؟ - لا أحد
(سايمون)، يسرّني أنك تواصلت معي
لديّ مشكلة صغيرة وأظن أنّ الحل يكمن عندك
في الواقع، كما تعلم...
ماذا تعرف عن عضو الكونغرس (ريك سويني)؟ أريد الترشح لكسب مقعده ولكن...
- أحتاج إلى مساعدة مع المدعي العام - هذا لطيف
ولكن لديّ فكرة أخرى
تواجه جامعة (ستانسفيلد) مشكلة في الدعاية مع حدوث جرائم القتل الأخيرة وما شابه
وظهورك كداعم للجامعة سيفيد جميع الأطراف
- أتعلم؟ أعتقد أنّ جهودي... - لا أحد يتحدث عنك يا (رشاد)
أنت بحاجة إلى تصدّر العناوين وهذا خبر بارز
وبالإضافة، أي مكان سيكون أفضل لتبحث فيه عن فضائح عن (سويني)؟
إنه صديق آل (ويستون) الذين بنوا النصف الآخر من حرم جامعة (ستانسفيلد)
وزملاؤك... أسدِني خدمة وتحرّ عن قسم دراسة الكلاسيكيات
- "جامعة (ستانسفيلد)، (كاريداد ميلغرام)" - عجباً!
أظن أنك ستستمتع بالإطلالة من صفك يا (رشاد)
(سايمون)، أنت تعرفني حق المعرفة
- (طارق)! - (ياس)!
ماذا تفعلين هنا؟ ماذا حدث؟
- أين جدتنا؟ - هناك
شكراً يا (جاستين)، سأجعل المدة أقل من عام في المرة المقبلة، اتفقنا؟
- ما الذي تفعله هنا بحقك؟ - (طارق)، مرحباً
أرسلني (دايفيس ماكلين) بتنا نعمل معاً الآن
حصلت جدتك على مخالفة القيادة تحت آثار الثمالة الليلة
وطلب مني (دايفيس) القدوم إلى هنا وتسهيل الأمور قليلاً
الكل بخير، وإنما اصطدمت بسيارة مركونة ولكن...
ستمكث هنا لفترة
اسمع، يمكنني أن أدبّر لك الاجتماع بها لبضع دقائق في حين يعملون على قضيتها
شكراً
سأعود، اتفقنا؟ سأغيب لبضع دقائق
(طارق)، لم أكن ثملة
جدتي، كيف أمكنك فعل هذا بوجود (ياسمين) في السيارة؟
- ألا تعلمين ما كان لحلّ بها؟ - لم يكن ذلك خطأي
كان يُفترض بشقيقتك أن تنام في منزل صديقتها كانت ليلة إجازتي
- جدتي، ليس هناك من إجازات - أهذا ردّك لي؟
أبلغ 62 عاماً وأنا متعَبة!
هل تعلم ما خضتُه حتى؟
أولاً (راينا) ومن ثم أبيك والآن رحلت ابنتي
أحياناً أشعر بثقل ذلك عليّ
ويجب أن يُسمح لي باحتساء كأس أو اثنين إن أردتُ ذلك
أنت محقة يا جدتي، آسف، اتفقنا؟
آسف على المقاطعة، ولكنهم يجهّزون (ياسمين) لكي تذهب إلى دار رعاية
- إن كنت... - مهلاً، ماذا؟ لا!
- بل ستأتي معي - دار رعاية؟
أتفهّم رغبتكما في رعايتها
ولكن لا يُسمح لها بالعودة إلى منزل (إستيل) إلى حين انتهاء محاكمتها غداً
ومهجع الطلاب ليس مسكناً مقبولاً
لا أريد الذهاب معها بل أريد الذهاب معك يا (طارق)
اسمعي يا (ياس)، أعرف هذا وأتمنى لو كان بوسعك مرافقتي ولكن هذا غير ممكن
لا، أرجوك يا (طارق)، دعني أرافقك سأحسِن التصرف، أعدك بذلك
(ياسمين)، اسمعي، دائماً ما تُحسنين التصرف هذه ليست المشكلة
لن يحصل هذا إلا لليلة واحدة، اتفقنا؟ رافقي السيدة فحسب يا (ياس)
ستذهب إلى دار جيدة فعلاً
- أعرف هذه العائلة منذ سنوات - أنا عائلتها، اتفقنا؟
اسمعي يا (ياسمين)، سأتصرّف، اتفقنا؟
- أعدك، أعدك - (طارق)!
يا رجل، عليك الكفّ عن الظهور بشكل مفاجئ هكذا كسلاحف النينجا
أو ربما عليك أن تكون أكثر انتباهاً لمحيطك
آخر مرة رأيتك فيها كانت لديك أسئلة كثيرة
الآن، حان دوري
مَن تحاول أن تبهر؟
- عمّ تتحدث بحقك؟ - ما فعلتَه في حظيرة الطائرات...
حتماً أثبتَ أنك تجيد القتال، لا يهم
- ولكن كان ذلك أحمق ومتهوراً - بحال لم تكن متأكداً من فوزك فقط
لقد كنت أقتل الرجال هكذا طوال حياتي تدرّبت لفعل ذلك
- ومَن الذي درّبك؟ - مَن تظن؟
أخوض في هذا المجال منذ نعومة أظافري
وأخي وأختي أيضاً
حقاً؟ وأين هما؟
إنهما موجودان، ولكن أمي يا رجل... تعتقد أنها تدير الأمور منذ مدة
وبدأت تنسى كيف وصلَت إلى هناك
وماذا عن (لورينزو)؟ والدك، هل سيبقى مسجوناً للأبد؟
تباً يا رجل، هل تريد تقريراً عن عائلتي؟
نعم
كانت تحاول أمي إخراجه منذ مدة ولكن لن يعود أبي إلى المنزل
وطالما أنها واثقة مما تفعله...
فلا بد من أن أشقّ طريقي بنفسي
نعم، في الواقع، علينا جميعاً أن نشقّ طريقنا بأنفسنا ذات يوم
والأهم، أن نعرف مَن هم الأقرب إلينا
الأقرباء أو العائلة التي تختارها بنفسك لا يهم إلا مَن يدعمك...
حين تكون في موقف عصيب
صحيح، ويجب أن ندين بالولاء لمَن يدعمنا
سأختبر عملك
ما الذي يفعله هنا؟ هل قلتَ له إنك قادم إلى هنا؟
لم أخبره بأي شيء
أقسم، لا بد من أنه تبعني إلى هنا
تباً!
نعم، دعوه يدخل
يا للهول! هذا مكان رائع أين أنتم يا قوم؟
- إننا هنا في الدور الـ59 يا أعزّائي... - مهلاً، مهلاً، مهلاً
يا رجل، اترك الهاتف
لمَ تريد إظهار كل مكان تقصده علناً؟
أيها الطاهي؟
اسمع يا رجل، لا أقصد أن أقلل من احترامك يا
(ميكا)، أتينا إلى هنا لنقل البضاعة، أتفهمني؟
ماذا قلت لك عن الانتباه إلى محيطك؟
ثمة افتقار إلى شخص مهيب في مدينة (نيويورك) الآن وأنا أحاول أن أكون ذلك الشخص
- ولكنني بحاجة إلى منظّمة فعلية لفعل ذلك - توقف، توقف، توقف!
مهرّج الشوارع هذا لا يفيدني ولا أنت أيضاً إن كنت لا تعرف مَن تعاشر
كنت مخطئاً بشأنك لستَ مستعداً لهذا العمل
اخرج من هنا
- وخذ هذا الوضيع معك خارج منزلي - يا للهول!
يا إلهي!
- لمَ يعمل (ساكس) هنا؟ - اسمع...
أتفهّم ترددك بالنظر إلى تاريخك معه
ولكنّ (ساكس) يتمتع بمهارات تفيد كل الموكلين في هذه الشركة
ومن ضمنهم أنت
- نبأ سار، حصلت على "إ. ح. م." - إثر تهمة القيادة تحت آثار الثمالة؟
- كيف نجحتَ بتحقيق ذلك؟ - ماذا يعني بـ"إ. ح. م."؟
إذن حضور المحاكمة
وهذا يعني أنه عوضاً عن الاعتقال بانتظار المثول أمام القاضي
سيتم إرسالها إلى المنزل إلى حين تعيين موعد محاكمتها
- أحسنت يا (ساكس) - أعدك يا (طارق)
- هذه أفضل نتيجة ممكنة بالنظر إلى الوضع - نعم
- لا تعجبني وعودك، أتعلم؟ - إنه محق يا (طارق)
رغم أنني أكره الإقرار بهذا إلا أنني لعجزتُ عن فعل هذا مكانه
أحياناً، يحتاج المرء إلى رجل أبيض
شكراً؟ رغم أنني أود الإشارة إلى أنني أعتبَر من الأقليات هنا
لذا أظن أنّ هذا يُعتبر عدواناً مصغّراً
هلا تمهلنا لحظة؟
- نعم - نعم
- الباب؟ - نعم
- شكراً لك - لا أثق به
أنت لا تعرفه كما أعرفه إنه لا يفعل هذا عن طيبة قلب
حسناً، اسمع يا ولد، سأطلعك على سر
ولا أنا
- إن دفعتَ المال، نعمل لأجلك - حسناً
إذاً أدفع لك المال لكي تجد شقيقتي ولأعيدها إلى المنزل، الأمر بهذه البساطة
حسناً، آسف، ولكن لا يسعني فعل ذلك
ستبقى (ياسمين) في دار الرعاية حتى موعد محاكمة جدتك على الأقل
لسوء الحظ، لا يسعني مساعدتك كثيراً في محكمة الأسرة، إنها خارج نطاق عملي
لتحقيق ذلك، ستحتاج إلى شيئين المال...
وشخص ذي نفوذ كبير
(كاريداد ميلغرام)، مرحباً
- أنا (رشاد)... - (رشاد تايت)، أعرف
هذا هو مكتبك ولكن ما زالت تستخدمه الشرطة للاستجواب
هذا ليس الترحيب الذي كنت أتوقعه
إن لم يكن لديك مانع بقولي هذا فصورك لا تفيك حقك
أنتِ خلابة فعلاً
أمانع قولك هذا وأنا لستُ لجنة الترحيب الخاصة بك
وأنتَ لستَ أستاذاً في الآداب حتى
وفق ما علمتُه سنتشارك في تعليم حصة عن الأخلاق
وهل تعتقد أنك مؤهل أكثر لتدريسها؟
أتعلم؟ فهمتُ ماذا يحصل
يعتقدون أنهم يستطيعون استبدال رجل أسود نافذ بآخر سواه بدون أن يلاحظ أحد ذلك
- اسمعي يا (كاريداد)... - نادِني البروفيسور (ميلغرام)
- سأفعل ذلك - أتعلم؟
ربما من الأفضل أن تراقب مناظرة اليوم عن الإيثار
(هانا روث)، المحقق (كيفين ويتمان) من شرطة مدينة (نيويورك)، أيمكنني محادثتك؟
- عمّ؟ - ما علاقتك بـ(كاريداد ميلغرام)؟
No comments yet. Be the first to leave one.