Power Book II: Ghost

Power Book II: Ghost

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Power Book II Ghost S02E02 Selfless Acts 720p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Power Book II Ghost S02E02 Selfless Acts 1080p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Power Book II Ghost S02E02 Selfless Acts 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Power Book II Ghost S02E02 Selfless Acts 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
A Commentary by alsugair
💢 Starz - الترجمة العربية الأصلية 💢 alsugair

Tags

webrip
web
720p
720
BRip
x265
HEVC
TS
2CH
x264
1080
Published on: 2021-11-29
Downloads: 53
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- "في الحلقة السابقة..." ‫- (ياس)!

‫- كنت أحاول إعداد الفطور ‫- حقاً يا صغيرة؟ سأعود إلى النوم

‫- هل عادت إلى الشرب يا (ياس)؟ ‫- حالتها تزداد سوءاً يا (طارق)

‫- كيف يمكنني إصلاح هذا؟ ‫- إضافة إلى الخطوات المعروفة

‫ابتعدي عنه قدر المستطاع

‫- البروفيسور (جباري رينولدز) من (ستانسفيلد) ‫- لا!

‫- ردة فعلك توحي علاقتكما لم تكن مهنية فقط ‫- جمعتنا علاقة في الماضي

‫- ولكن ليس حالياً؟ ‫- لا

‫عُدنا إلى العمل!

‫حسناً، سنركن السيارة في منزل أهلي الريفي ‫إلى أن نضع خطة لنقل كل هذه البضاعة

‫- المقاطعة 12 ‫- مقعد (سويني)؟

‫هذا الرجل بمثابة أسطورة للحزب الديمقراطي، ‫لا

‫عِدني بأنني عندما أعرف شيئاً قذراً ‫عن (سويني) ستدعم توليّ لمنصبه

‫وضعتُ خطة لكي ننجو ‫من عقوبة السجن المؤبد

‫سأطلب من (زيك) ‫الانضمام إلى الفريق هذا العام

‫حان الوقت لكي تحترف اللعبة

‫- لا أعلم إن كان هذا... ‫- كفانا من مسألة (كاري) هذه!

‫- ثمة مسألة عالقة بيننا، اقتله ‫- لا داعي لكي أثبت لك شيئاً

‫ولكن هذه شخصيتي

‫ولا أحد أقوى أو أكثر ولاءً مني، امنحني فرصة

‫علينا التحدث، اتفقنا؟ تعرّفت إلى مورّد جديد ‫أمي، لا تبتعدي عني! أمي!

‫رقمي موجود هنا، إن حدث أي شيء استخدميه

‫"علينا الذهاب، هل لديك المال؟"

‫هيا يا أمي، تواصلي معي

‫معك المحقق (كيفين ويتمان) ‫من شرطة مدينة (نيويورك)

‫- مَن المتكلم؟ ‫- تباً!

‫- هل حددتَ موقعه؟ ‫- يبث الهاتف من (ستانسفيلد)

‫هناك سنركّز تحقيقنا ‫وهناك سنجد قاتل (رينولدز)

‫اخلع قميصك

‫أمي؟

‫- ثق بي ‫- أمي!

‫أمي! أمي!

‫هل تحتاج إلى أمك؟

‫فات الأوان على شعورك بالخوف يا ولد ‫لقد رحلَت أمك، أرسلتَها بعيداً، أتذكر هذا؟

‫- لا، أنا... ‫- يُفترض بأنك تمسك زمام الأمور، صحيح؟

‫تعرف ما عليك فعله

‫- لا يمكنني تركك ‫- انضَج بحقك، ارمِه في النار!

‫لا يمكنني تركك ‫لا يا (طارق)، النجدة!

‫"(برايدن): أما زلنا متفقَين ‫على نقل البضاعة غداً؟"

‫شرطة مدينة (نيويورك)، افتح الباب!

‫"(طارق): نعم"

‫(طارق سانت باتريك)، أحضر حذاءك ‫علينا أخذك إلى مركز الشرطة

‫- مركز الشرطة؟ لماذا؟ ‫- ستعرف حين تصل إلى هناك

‫- "مطعم ومتجر (أنفي)" ‫- أحضرتُ هذين اللوحين يا أوغاد

‫أيهما تعتقدان أنه عليّ أكله أولاً؟

‫لمَ تحتاج إلى الإنترنت ‫لإخبارك بهذه المعلومة؟

‫ماذا؟ ألم تسمع بالديمقراطية يوماً؟

‫- "(ميكا): تعال للقائي في موقعنا الآن" ‫- انشر هذا على (سناب)

‫تباً لهذا، سأرحل

‫- سترحل؟ ‫- نعم

‫- أين ستذهب؟ مَن كان المتصل؟ ‫- لا أحد

‫(سايمون)، يسرّني أنك تواصلت معي

‫لديّ مشكلة صغيرة ‫وأظن أنّ الحل يكمن عندك

‫في الواقع، كما تعلم...

‫ماذا تعرف عن عضو الكونغرس (ريك سويني)؟ ‫أريد الترشح لكسب مقعده ولكن...

‫- أحتاج إلى مساعدة مع المدعي العام ‫- هذا لطيف

‫ولكن لديّ فكرة أخرى

‫تواجه جامعة (ستانسفيلد) مشكلة في الدعاية ‫مع حدوث جرائم القتل الأخيرة وما شابه

‫وظهورك كداعم للجامعة سيفيد جميع الأطراف

‫- أتعلم؟ أعتقد أنّ جهودي... ‫- لا أحد يتحدث عنك يا (رشاد)

‫أنت بحاجة إلى تصدّر العناوين ‫وهذا خبر بارز

‫وبالإضافة، أي مكان سيكون أفضل ‫لتبحث فيه عن فضائح عن (سويني)؟

‫إنه صديق آل (ويستون) الذين بنوا النصف الآخر ‫من حرم جامعة (ستانسفيلد)

‫وزملاؤك... أسدِني خدمة ‫وتحرّ عن قسم دراسة الكلاسيكيات

‫- "جامعة (ستانسفيلد)، (كاريداد ميلغرام)" ‫- عجباً!

‫أظن أنك ستستمتع بالإطلالة من صفك يا (رشاد)

‫(سايمون)، أنت تعرفني حق المعرفة

‫- (طارق)! ‫- (ياس)!

‫ماذا تفعلين هنا؟ ماذا حدث؟

‫- أين جدتنا؟ ‫- هناك

‫شكراً يا (جاستين)، سأجعل المدة ‫أقل من عام في المرة المقبلة، اتفقنا؟

‫- ما الذي تفعله هنا بحقك؟ ‫- (طارق)، مرحباً

‫أرسلني (دايفيس ماكلين) ‫بتنا نعمل معاً الآن

‫حصلت جدتك على مخالفة ‫القيادة تحت آثار الثمالة الليلة

‫وطلب مني (دايفيس) القدوم إلى هنا ‫وتسهيل الأمور قليلاً

‫الكل بخير، وإنما اصطدمت بسيارة مركونة ‫ولكن...

‫ستمكث هنا لفترة

‫اسمع، يمكنني أن أدبّر لك الاجتماع بها ‫لبضع دقائق في حين يعملون على قضيتها

‫شكراً

‫سأعود، اتفقنا؟ ‫سأغيب لبضع دقائق

‫(طارق)، لم أكن ثملة

‫جدتي، كيف أمكنك فعل هذا ‫بوجود (ياسمين) في السيارة؟

‫- ألا تعلمين ما كان لحلّ بها؟ ‫- لم يكن ذلك خطأي

‫كان يُفترض بشقيقتك أن تنام في منزل صديقتها ‫كانت ليلة إجازتي

‫- جدتي، ليس هناك من إجازات ‫- أهذا ردّك لي؟

‫أبلغ 62 عاماً وأنا متعَبة!

‫هل تعلم ما خضتُه حتى؟

‫أولاً (راينا) ومن ثم أبيك ‫والآن رحلت ابنتي

‫أحياناً أشعر بثقل ذلك عليّ

‫ويجب أن يُسمح لي باحتساء كأس أو اثنين ‫إن أردتُ ذلك

‫أنت محقة يا جدتي، آسف، اتفقنا؟

‫آسف على المقاطعة، ولكنهم يجهّزون (ياسمين) ‫لكي تذهب إلى دار رعاية

‫- إن كنت... ‫- مهلاً، ماذا؟ لا!

‫- بل ستأتي معي ‫- دار رعاية؟

‫أتفهّم رغبتكما في رعايتها

‫ولكن لا يُسمح لها بالعودة إلى منزل (إستيل) ‫إلى حين انتهاء محاكمتها غداً

‫ومهجع الطلاب ليس مسكناً مقبولاً

‫لا أريد الذهاب معها ‫بل أريد الذهاب معك يا (طارق)

‫اسمعي يا (ياس)، أعرف هذا وأتمنى لو ‫كان بوسعك مرافقتي ولكن هذا غير ممكن

‫لا، أرجوك يا (طارق)، دعني أرافقك ‫سأحسِن التصرف، أعدك بذلك

‫(ياسمين)، اسمعي، دائماً ما تُحسنين التصرف ‫هذه ليست المشكلة

‫لن يحصل هذا إلا لليلة واحدة، اتفقنا؟ ‫رافقي السيدة فحسب يا (ياس)

‫ستذهب إلى دار جيدة فعلاً

‫- أعرف هذه العائلة منذ سنوات ‫- أنا عائلتها، اتفقنا؟

‫اسمعي يا (ياسمين)، سأتصرّف، اتفقنا؟

‫- أعدك، أعدك ‫- (طارق)!

‫يا رجل، عليك الكفّ عن الظهور ‫بشكل مفاجئ هكذا كسلاحف النينجا

‫أو ربما عليك أن تكون أكثر انتباهاً لمحيطك

‫آخر مرة رأيتك فيها ‫كانت لديك أسئلة كثيرة

‫الآن، حان دوري

‫مَن تحاول أن تبهر؟

‫- عمّ تتحدث بحقك؟ ‫- ما فعلتَه في حظيرة الطائرات...

‫حتماً أثبتَ أنك تجيد القتال، لا يهم

‫- ولكن كان ذلك أحمق ومتهوراً ‫- بحال لم تكن متأكداً من فوزك فقط

‫لقد كنت أقتل الرجال هكذا طوال حياتي ‫تدرّبت لفعل ذلك

‫- ومَن الذي درّبك؟ ‫- مَن تظن؟

‫أخوض في هذا المجال منذ نعومة أظافري

‫وأخي وأختي أيضاً

‫حقاً؟ وأين هما؟

‫إنهما موجودان، ولكن أمي يا رجل... ‫تعتقد أنها تدير الأمور منذ مدة

‫وبدأت تنسى كيف وصلَت إلى هناك

‫وماذا عن (لورينزو)؟ ‫والدك، هل سيبقى مسجوناً للأبد؟

‫تباً يا رجل، هل تريد تقريراً عن عائلتي؟

‫نعم

‫كانت تحاول أمي إخراجه منذ مدة ‫ولكن لن يعود أبي إلى المنزل

‫وطالما أنها واثقة مما تفعله...

‫فلا بد من أن أشقّ طريقي بنفسي

‫نعم، في الواقع، علينا جميعاً ‫أن نشقّ طريقنا بأنفسنا ذات يوم

‫والأهم، أن نعرف مَن هم الأقرب إلينا

‫الأقرباء أو العائلة التي تختارها بنفسك ‫لا يهم إلا مَن يدعمك...

‫حين تكون في موقف عصيب

‫صحيح، ويجب أن ندين بالولاء لمَن يدعمنا

‫سأختبر عملك

‫ما الذي يفعله هنا؟ ‫هل قلتَ له إنك قادم إلى هنا؟

‫لم أخبره بأي شيء

‫أقسم، لا بد من أنه تبعني إلى هنا

‫تباً!

‫نعم، دعوه يدخل

‫يا للهول! هذا مكان رائع ‫أين أنتم يا قوم؟

‫- إننا هنا في الدور الـ59 يا أعزّائي... ‫- مهلاً، مهلاً، مهلاً

‫يا رجل، اترك الهاتف

‫لمَ تريد إظهار كل مكان تقصده علناً؟

‫أيها الطاهي؟

‫اسمع يا رجل، ‫لا أقصد أن أقلل من احترامك يا

‫(ميكا)، أتينا إلى هنا لنقل البضاعة، ‫أتفهمني؟

‫ماذا قلت لك عن الانتباه إلى محيطك؟

‫ثمة افتقار إلى شخص مهيب في مدينة ‫(نيويورك) الآن وأنا أحاول أن أكون ذلك الشخص

‫- ولكنني بحاجة إلى منظّمة فعلية لفعل ذلك ‫- توقف، توقف، توقف!

‫مهرّج الشوارع هذا لا يفيدني ‫ولا أنت أيضاً إن كنت لا تعرف مَن تعاشر

‫كنت مخطئاً بشأنك ‫لستَ مستعداً لهذا العمل

‫اخرج من هنا

‫- وخذ هذا الوضيع معك خارج منزلي ‫- يا للهول!

‫يا إلهي!

‫- لمَ يعمل (ساكس) هنا؟ ‫- اسمع...

‫أتفهّم ترددك بالنظر إلى تاريخك معه

‫ولكنّ (ساكس) يتمتع بمهارات ‫تفيد كل الموكلين في هذه الشركة

‫ومن ضمنهم أنت

‫- نبأ سار، حصلت على "إ. ح. م." ‫- إثر تهمة القيادة تحت آثار الثمالة؟

‫- كيف نجحتَ بتحقيق ذلك؟ ‫- ماذا يعني بـ"إ. ح. م."؟

‫إذن حضور المحاكمة

‫وهذا يعني أنه عوضاً عن الاعتقال ‫بانتظار المثول أمام القاضي

‫سيتم إرسالها إلى المنزل ‫إلى حين تعيين موعد محاكمتها

‫- أحسنت يا (ساكس) ‫- أعدك يا (طارق)

‫- هذه أفضل نتيجة ممكنة بالنظر إلى الوضع ‫- نعم

‫- لا تعجبني وعودك، أتعلم؟ ‫- إنه محق يا (طارق)

‫رغم أنني أكره الإقرار بهذا ‫إلا أنني لعجزتُ عن فعل هذا مكانه

‫أحياناً، يحتاج المرء إلى رجل أبيض

‫شكراً؟ رغم أنني أود الإشارة ‫إلى أنني أعتبَر من الأقليات هنا

‫لذا أظن أنّ هذا يُعتبر عدواناً مصغّراً

‫هلا تمهلنا لحظة؟

‫- نعم ‫- نعم

‫- الباب؟ ‫- نعم

‫- شكراً لك ‫- لا أثق به

‫أنت لا تعرفه كما أعرفه ‫إنه لا يفعل هذا عن طيبة قلب

‫حسناً، اسمع يا ولد، سأطلعك على سر

‫ولا أنا

‫- إن دفعتَ المال، نعمل لأجلك ‫- حسناً

‫إذاً أدفع لك المال لكي تجد شقيقتي ‫ولأعيدها إلى المنزل، الأمر بهذه البساطة

‫حسناً، آسف، ولكن لا يسعني فعل ذلك

‫ستبقى (ياسمين) في دار الرعاية ‫حتى موعد محاكمة جدتك على الأقل

‫لسوء الحظ، لا يسعني مساعدتك كثيراً ‫في محكمة الأسرة، إنها خارج نطاق عملي

‫لتحقيق ذلك، ستحتاج إلى شيئين ‫المال...

‫وشخص ذي نفوذ كبير

‫(كاريداد ميلغرام)، مرحباً

‫- أنا (رشاد)... ‫- (رشاد تايت)، أعرف

‫هذا هو مكتبك ‫ولكن ما زالت تستخدمه الشرطة للاستجواب

‫هذا ليس الترحيب الذي كنت أتوقعه

‫إن لم يكن لديك مانع بقولي هذا ‫فصورك لا تفيك حقك

‫أنتِ خلابة فعلاً

‫أمانع قولك هذا ‫وأنا لستُ لجنة الترحيب الخاصة بك

‫وأنتَ لستَ أستاذاً في الآداب حتى

‫وفق ما علمتُه ‫سنتشارك في تعليم حصة عن الأخلاق

‫وهل تعتقد أنك مؤهل أكثر لتدريسها؟

‫أتعلم؟ فهمتُ ماذا يحصل

‫يعتقدون أنهم يستطيعون استبدال رجل ‫أسود نافذ بآخر سواه بدون أن يلاحظ أحد ذلك

‫- اسمعي يا (كاريداد)... ‫- نادِني البروفيسور (ميلغرام)

‫- سأفعل ذلك ‫- أتعلم؟

‫ربما من الأفضل أن تراقب ‫مناظرة اليوم عن الإيثار

‫(هانا روث)، المحقق (كيفين ويتمان) ‫من شرطة مدينة (نيويورك)، أيمكنني محادثتك؟

‫- عمّ؟ ‫- ما علاقتك بـ(كاريداد ميلغرام)؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left