The first 200 lines.
"هذه قصّة حقيقية."
"وقعت الأحداث التالية في (مينيسوتا) في عام 2019."
"استُبدلت الأسماء تلبيةً لرغبة الناجين."
"واحترامًا للموتى، سُردت الأحداث كما جرت"
"بالضبط."
والآن، مقابل لطفكم الكبير، نقدّم لكم أغنيةً ثنائيةً أخرى.
انتبه! لا!
الحق بها!
ويحك يا "نادين".
عيب عليك.
- يا "غايتر"، فهناك طفلة في هذا البيت. - رأيتها.
إنها في التاسعة من عمرها. فلتركبي في تلك السيّارة في الحال، هيّا.
لن أعود.
اسمعي يا "نادين"،
يعلم كلانا أنك ستعودين سواء شئت أم لا.
إنها في القبو. اذهب وأحضر الزوج.
- هل هو... - ركّز.
أحضر الطفلة ولك مكافأة أكبر.
أين أنت أيتها الأم؟ حان وقت العودة.
زوجك... هو "واين"، صحيح؟
إنه رجل طيب. لكنه ربما ليّن العريكة بعض الشيء.
أليس كذلك؟ أليس ليّن العريكة؟
إن لم تخرجي من عندك، فسنكتشف ذلك بأنفسنا.
انزع ذلك القناع السخيف.
"نادين".
لم أجد الرجل اللعين.
سحقًا!
- أمّي؟ - ليس الآن.
"غايتر"!
"دوت"؟
ما هذا؟
ابقي هنا، اتفقنا؟
تعال إلى هنا! سأقتلك!
- حبيبتي؟ - لا بأس.
- "نادين"؟ - إنهم في الأعلى هنا.
- ثبّته يا حبيبي. - إنهم في الأعلى هنا!
إنهم أمامي هنا!
انتظري! ماذا ستفعلين بذلك... ماذا ستفعلين... انتظري!
أحسنت يا أمّي!
- أنا قادم من أجلك يا "نادين". - ويحي.
بسرعة، انزل في مسقط الغسيل.
"نادين"؟
- من "نادين"؟ - "واين".
لا. هذا... أنت تخفين عنّي الحقيقة.
- ارمي "سكوتي" في مسقط الغسيل. - "نادين"؟
ويلي.
عبر... غرفة النوم الرئيسية. التعريشة. سنتسلّقها إلى الأسفل.
لا!
تعالي إلى هنا.
"نادين"!
"نادين"!
لا يا حبيبي!
أبي!
تحقّقي من تنفّسه.
"نادين"!
- أمّي! - يا للهول!
بئسًا!
طيب.
ساعديني في إنهاضه!
لا تركّزي على ذلك يا "سكوتي"، بل على هذا، مفهوم؟
سنجلسه الآن. اتفقنا يا صغيرتي؟ أجل.
ويحي!
طيب.
سنتسلّق إلى الخارج. لا بأس. أجل.
جيّد.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
طيب.
حسنًا يا سيد، هيّا إلى الخارج.
طيب.
أمّي؟
أمّي!
أمّي!
التعريشة. حسنًا، هيّا بنا.
تبلين بلاءً رائعًا.
حاذري.
حسنًا.
"واين" يا حبيبي. "واين"؟ أريدك أن تستيقظ في الحال.
"نادين"؟
- بئسًا. - "نادين"؟
آسفة يا عزيزي.
طيب. أنا قادمة.
احملا الجثّة، فقد انتهينا.
حسنًا يا صديقي القديم،
نحن عند مفترق الطرق بلا شكّ، ونعرف من ينتظرنا هناك.
رجل منتصف الليل...
ذو لسان الأفعوان.
قابلته ذات مرّة.
قطّع "بايلر ميز" العجوز أولاده إلى أشلاء،
وشنق زوجته برباط ستارة.
كنت أوّل من دخل الباب...
وكان "بايلر" العجوز جالسًا هناك في كرسيه المريح،
بكلّ هدوء واطمئنان.
وخلفه، أقسم لك...
وتعرف هذا لأنك كنت هناك أيضًا...
كان "بعل زبوب" بنفسه،
جالسًا يهمس في أذن ذلك الرجل المسكين.
حميتني آنذاك يا صديقي القديم.
فكن معنا في ساعة حاجتنا الآن أيضًا.
آمين.
أبي؟
- أمّي؟ - ماذا؟
هل كان أولئك شياطين؟
لا يا صغيرتي، لا وجود للشياطين. بل ليسوا سوى رجال.
لكن لماذا كانوا قساةً وأشرارًا؟
اسمعيني جيدًا، لا يمكننا التحدّث عن أولئك الرجال.
فإن تحدّثنا عنهم، فسيعودون، صحيح؟
سيسمعون حديثك ويعودون.
ولا تريدين عودتهم، أليس كذلك؟
لهذا علينا أن...
حين يسأل الناس...
فعلينا أن نقول إن السبب هو تمديدات الأسلاك.
لمس أبوك بعض الأسلاك وهكذا...
والخدوش التي على وجهه، سببها...
سببها وقوعه في الآجام.
طاردناه بالسيف قاتل الزومبي، لأنه كان من الزومبي، صحيح؟
لكن حدث أن وقع في الآجام.
هذا صحيح.
أجل، جيّد.
وقع في بعض الآجام.
وقع في بعض الآجام
ومن ثم حين عدنا إلى البيت، لمس سلكًا
أثناء محاولته توصيل بعض المصابيح.
كان حادثًا.
وهذا ما تسبّب باندلاع الحريق.
لأن المصائب لا تبتلي الأناس الطيّبين.
إذ يلزم الأشرار الظلمة في حين نبقى نحن في النور.
لكن الحوادث تقع أحيانًا.
ونعرف جميعًا أن أباك أخرق...
ويتعثّر دائمًا بقدمه اليسرى.
ونعرف أنك إن اتبعت القواعد...
ولم تفكّري سوى في أفكار خيّرة،
فسيكون مثواك ملكوت السموات.
لقد كبّرت الصورة، وسترينها الآن.
- أرأيت؟ - أجل، هذه هي من دون شكّ.
أجل، وثم آتي أنا...
ثم تُطفأ الأضواء.
أي ما من دليل على الجاني.
أجل، هذا مؤسف.
لكن يُقال إن الأشباح لا يظهرون في الصور على أيّ حال.
شبح؟
بل شيء آخر.
التبس الأمر عليّ أكثر الآن.
فقد أُمسك بك وخُطفت
وتمكّنت من الهرب بطريقة ما، فأُصبت بطلق ناريّ،
وذهبت لمساندة شرطيّ محلّف... واتّخذت إجراءات لإنقاذ حياته.
فلماذا عساك تنفي حدوث ذلك كلّه؟
رأيت جنودًا مدرّبين يعجزون عن مواجهتها.
اسمعا هذا. حريق هائل من المستوى الخامس في منزل "لايون".
ماذا؟
أجل، رجال الإطفائية هناك الآن يتحرّون في سبب الحريق.
لكن "واين" في غرفة الإسعاف، لذا قد يكون بإمكانك... أجل.
انتظريني.
"أولمستيد".
سيدة "أولمستيد"، أنا "ديل بيكني" من وكالة خدمات تحصيل الديون.
أجل. ليس الوقت مناسبًا بالمرّة.
لن نستغرق أكثر من دقيقة.
يبدأ الأمر برغبة ملحّة.
ألا تريدين تقويم الأمور يا سيدة "أولمستيد"؟
أريد حذاءً جديدًا،
أو ربما تعطّلت الشاحنة الصغيرة وأخيرًا.
أرى دينًا هائلًا غير مستوفى
من الخدمات الطبيّة بقيمة 2,671.43 دولارًا.
أجل، كان ذلك...
"لارس"، زوجي، سقط ولحب بنصره العام الفائت.
فتغرق في الدين بهذه البساطة.
لا يزال ذلك الدين مكانه يراكم الفوائد.
ويفعل الإجهاد فعله بجسدك.
كتلك الدعابة القديمة عن منفّذ حكم الإعدام بالشنق.
- تتقطّع بك السبل. - أتريدين أن...
يشعر المديونون بالعجز. وهم عاجزون بالفعل.
وهنا في "خدمات ردّ الديون"، نعمل على ردّ قوّتهم لهم.
ألستم الذين تتصلون بهم عند الإفطار والعشاء؟
نتصل بهم، بالطبع.
لكن ليس كما تقول.
هؤلاء اختصاصيون محترفون في التخفيف من عبء الدين.
يقدّمون حلولًا وخطط تسديد وجداول زمنية وتثبيت ديون،
بهدف ردّ الاعتبار للناس.
حقّقت شركتك أرباحًا قياسيّة العام الفائت
بشرائها ديون عملاء كانت شركات بطاقات الائتمان وشركات التأمين
قد اعتبرتها غير قابلة للتحصيل.
وتقولين إنك حوّلت تلك النهايات المسدودة إلى 1.6 مليار دولار
بالجداول الزمنية والتعاطف الوجداني؟
- سيدة "لايون"، ثمة... - طلبت عدم الإزعاج.
أجل يا سيدتي، لكن...
منزل ابنك يحترق.
بالطبع.
إليك ما ينبغي لك فهمه عن الأمريكيين.
إنهم لا يريدون صدقةً.
وإنما يبحثون عن فرصة لإصلاح مشكلتهم بأنفسهم.
وهذا ما نوفّره لهم.
لم لا نكمل حديثنا هذا في الصباح؟
أين هو؟ أين ابني؟
"لورين"، إنهم يبحثون عنه حاليًا.
يقولون إنه تعرّض لصعقة ما.
بسبب رداءة تمديدات الأسلاك على ما يبدو. انتظري دقيقةً، نحن...
أريد التحدّث إلى طبيب. رئيس القسم.
أيّ قسم؟
اتصل بـ"لاري".
فهو في مجلس إدارة المستشفى. أخبره بأنني أتوقّع الصفقة السعوديّة.
- جناح خاص وإحضار الخبراء من بعيد. - هذا ليس...
No comments yet. Be the first to leave one.