The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
- هل هذا… - وجدته هنا الأسبوع الماضي.
إن كان ما تقوله صحيحاً, ولم تعرف شيئاً عن المسدس أو "فيليب"-
فانت بحاجة لمحامي منفصل عن "كاثرين".
- نفد البربون، هذا ويسكي. - متى سيغادر؟
- جعلته يهدأ أخيراً. - لا تذكرين؟
- أذكر ماذا؟ - كان هناك طفل.
- أنا "روز". - "آناليس".
قلت، "كريستوف"، عرفتي أمي لذا، أخبريني ماذا تعرفين، أخبريني تباً!
اخرج.
- تريد تجاهل أرقام الزبائن؟ - بالضبط.
لهذا أرتبهم حسب اسم عائلتهم.
لحظة، ظننت أننا ننظم الأسماء وفقاً للعام.
لا، نرتب ملفات القضايا حسب الحروف الأبجدية.
كلاكما مخطىء.
بروفيسورة "كيتنغ"، صباح الخير كيف حال الطفل؟
لا يمكنك سؤلي هذا.
"قبل 10 أعوام"
قلت إن من سحب كتالوج آخر قضايا لي يجب أن يشرف على ترتيب ملفاتي
- من هذا؟ - أنا
ظننت أن علينا ترتيبها أبجدياً بينما نحافظ على أرقام الزبائن متسلسلة-
- بناء على وقت قدوهم للشركة. - من الآن فصاعداً-
إسألوا الآنسة "وينتربوتم" إن كنتم مرتبكين-
من الواضح أنها الوحيدة التي تصغي إلي.
عمل جماعي رائع.
"سام".
- ماذا تفعل؟ - توسخ قميصي بالشحم.
لا مريض يثق بطبيب نفسي قذر.
- هل أنت جائعة؟ - لا يمكنني.
- مجدداً؟ - أظن أنه ميت وجسدي يحذرني.
حسناً، هو ليس ميتاً. يريد التأكد فقط أننا نعرف أنه سيأتي.
- ماذا؟ - علي الذهاب إلى "أوهايو" مجدداً.
سأذهب يوم الأربعاء وأعود صباح يوم الخميس.
- الصورة الفوق صوتية يوم الأربعاء. - غيرت الموعد.
- "آني"! - سبقت الموعد، إنه غداً.
أترى؟ أنا مهتمة.
لا تتزوج محامية.
الحواف نظيفة، لا أثر لوجود التهاب.
لا تخبريني أنك ستدعينني أعود للعمل.
ظننت أنك ستكونين متلهفة للعودة للعمل.
الراحة بالسرير كانت جميلة.
كنت تمضين وقتاً طويلاً بالنوم؟
- ألا يجب أن أفعل؟ - بالطبع.
لكن إن كان هناك شيء آخر يحدث.
لا، أواجه مشكلة بالنوم. الامتحانات اقتربت، لذا كنت متوتراً.
- كم ساعة تنام؟ - اثنتان أو ثلاث.
لا بد أن هذا يجعل عملك خلال النهار صعباً.
نعم، ولهذا أنا هنا.
بصراحة، حظيت بوقت طويل للتفكير. سأكون بخير.
أفهم هذا، لكنني لن أكون قد قمت بعملي إن لم أعرض عليك خيار مقابلة أخصائي.
- لا، أنا لست هنا لهذا. - أنت هنا من أجل حبوب منومة، أعرف.
- لسوء الحظ، هذه ليست صيدلية. - حسناً، أنا طالب حقوق سنة أولى.
- وليس… - لا وقت لديك لعلاج نفسي.
قلت الأمر ذاته عندما كنت بكلية الطب.
قمت بعلاج نفسي كافي في حياتي.
إذن، لديك رقم لتتصلي به في حال احتجت للتحدث إلى أحد؟
لقد مات، وعلي الذهاب إلى المحكمة لجلسة استماع اليوم.
لا تقلقي، سأعود للسرير بسرعة.
لا يمكنني أن أعطيك عقاقيراً ولا أن أراك مجدداً.
هل يمكنني التحدث إلى طبيب أكثر خبرة؟
أنا الطبيبة المناوبة الآن مما يعني أن رأيي هو المهم هنا.
- حسناً، سأذهب. - سيدي…
لا تشعري بالاستياء إن انتحرت.
أتمنى لو أنك لم تقل هذا.
أنا آسف، أنا متعب فقط، كنت…
أعرف، لكن الآن لا يمكنني أن أدعك تغادر.
مجدداً؟
- كنا ندرس وقررنا تناول شراباً. - كأس واحد أم 10؟
لم أشرب الكثير، لكنه بحاجة لشخص للتحدث إليه الآن.
- هذه وسادة الزينة المفضلة لدي. - لا! لا تلمسها!
الفطور يا صديقي، هل أنت جائع؟
نعم، ماذا هناك؟ لحم مقدد؟
أنا أستمتع بهذا الصباح مع الرجلين المفضلين لدي.
هل تعرف ما ردي على هذا؟
- أرجوك! - يا رجل!
هل طلبت أن نأتي نحن بالتحديد؟
إنها أول قضية بعد عودتها بالطبع تريدكم هنا.
إذن، هذا يعني "لا".
كفي عن القلق، ستكون الأمور بخير.
لا يكون الأمر كذلك عندما تقولين هذا.
- أين "ويس"؟ - لا أعرف، لم يجب عندما اتصلت.
- لم تقرع بابه؟ - لا، لم نقرع بابه.
كنا متأخرين، ولم أرد تفويت المواجهة.
ترون؟ لست الوحيدة التي تظن أنها تكرهنا.
- إنها لا تكرهكم. - ولا حتى "لوريل"؟ عليها ذلك.
يكفي، كونوا لطيفين عندما تأتي.
لكن ليس لطيفين جداً، إنها تكره هذا.
ها هي.
- إنها تكرهنا. - جيد، الشعور متبادل.
- لماذا هم هنا؟ - للمساعدة في القضية.
لقد اعترف بالذنب بماذا أحتاج للمساعدة؟
- لقد وصلتي. - بالطبع.
أعرف، لكن… تلقيتي رصاصة في معدتك,
هذه إصابة تسبب المعاناة.
عندما تريدين أن تجعلي الشخص يتألم جداً.
من المثير للاهتمام أنك تعرف هذا.
"لينهض الجميع"
إجلسوا، هذه جلسة استماع لـ"جايسن موري",
المتهم بجريمة قتل من الدرجة الثانية لـ"تايلر روبنسون".
فهمت أن الادعاء والدفاع توصلا لإتفاقية…
إتفاقية عليك رفضها حضرة القاضية.
اسمي "جويس روبنسون",
والمدعى عليه أطلق النار وقتل ابني "تايلر".
وبصفتي والدة الضحية أستحق أن أحظى بصوت في هذه الإجراءات.
آسفة يا سيدة "روبنسون" لكن هذا ليس المكان المناسب للتحدث.
حاولت التحدث مع كل من مساعدة المدعي العام "لي" والسيدة "كيتنغ" بشأن رغباتي,
وكلاهما لم تأخذ وقتاً لسماعي!
حضرة القاضية، السيدة "روبنسون" أتت إلي,
وطلبت جلسة عدالة تصالحية وأنا أخبرتها…
- ما جلسة العدالة التصالحية؟ - إنه لا يمكن أخذ هذا بعين الاعتبار,
- في قضية قتل. - مساعدة المدعي العام محقة-
يا آنسة "روبنسون"، العدالة التصالحية مخصصة لقضايا بتهم أقل بكثير.
لكن لماذا؟ إن كانت عائلة الضحية تريد للمحكمة إعطاء خيار آخر للمدعى عليه.
- ما الخيار الآخر؟ - حضرة القاضية، وافق موكلي-
على حكم سجن طويل لـ15 عاماً,
وسيكون غير عادلاً للسماح لعائلة الضحية بإفساد هذه العملية.
لكن ماذا لو أردت فترة سجن أقل لـ"جايسن"؟
من الواضح أنها خطة لخداع موكلي لرفض هذه الصفقة.
بالإضافة إلى أن أي حكم أقل سيكون صفعة بوجه الضحية.
تعنين صفعة على وجهك لأنك ستبدين متساهلة مع الجريمة، صحيح؟
وأنت؟ ظننت أنك ستغتنمين الفرصة للحصول على صفقة أفضل لـ"جايسن".
- هذا صحيح، لنقل إنني أريد هذا. - حضرة القاضية-
إن حاولت السيدة "روبنسون" التواصل معي فأنا أعتذر، كما تعرفين، كنت أتعالج.
لكن عدم مناقشة هذا الخيار مع موكلك قريب بشكل خطير-
من مساعدة غير فعالة من المحامي.
- علي الدفاع عن السيدة "كيتنغ"… - كيف؟ قلت إنه خيار غير متاح.
يكفي! سأؤجل جلسة الاستماع,
وآمركم جميعاً أن تقيموا جلسة عدالة تصالحية قبل عقد أي صفقة.
- هذا هدر للوقت والمال. - هذه قضية جريمة قتل.
هل تريدان أن يتم اعتقالكما لاحتقار المحكمة؟
سيدة "روبنسون"، أخبريني إن واجهت أي مشاكل أخرى.
تريدون شيئاً لفعله؟ جهزوا الموكل لهذا الغباء.
قد يكون هذا جيداً. قد يحصل على صفقة أفضل.
أو صفقة أسوأ، المرأة في حالة صدمة,
وستنقلب على "جايسن" حالما تقف أمامه.
- أين أنت ذاهبة؟ - لأخذ قيلولة.
لا، بشكل جدي إنها "جودي" أو "روث"، "إيثيل"؟
يمكنك البحث عن هذا, إنه الاسم على شهادة ميلادي.
مستحيل، أرفض أن أصدق أن أي أهل قد يسمون ابنتهم "كنيدي".
اتصل بأمي، ستخبرك القصة وراء هذا.
- تريدين أن ألتقي أمك منذ الآن؟ - اصمت! لم أقل هذا.
"فرانك"
أين المقالات التي طلبتها؟ حول قضية "ماهوني"؟
- وضعتها على مكتبك هذا الصباح. - ماذا؟
واثقة أنك لا تريدين أن آتي؟ قد تحتاجين إلى دعم.
دافعت عن أناس أكثر إرهاباً. أي رحلة حجزت لي عليها؟
ظننت أن علي انتظار الطبيب ليمنح الموافقة على سفرك.
أخبرك "سام" ألا تقوم بالحجز؟
أنت تعمل لدي، إن شعرت بالارتباك فسأجد سكرتيراً جديداً.
- أنا مساعد. - سأدعوك كما تريد-
عندما تكف عن مغازلة المتدربات.
لا تنكر هذا، فكر بدماغك بدل قضيبك من الآن فصاعداً.
اذهب.
- أنت أين؟ - "جناح الأمراض النفسية"
لقد أخفقت، لا تخبري أحداً.
حسناً، لن أفعل لكن يا "ويس"…
تعالي وخذيني.
- هل هذا حبيبك الآخر؟ - إنه "ويس".
إنه مريض في المنزل, ويريد نسخة تلخيص الإجراءات المدنية.
- لدينا عمل. - "آناليس" لا تكترث لهذه القضية,
لذا، لماذا علي ذلك؟ هل تغطي على غيابي أمام "بوني"؟
- أنت مدينة لي. - قدم اقتراحاً.
سنرى لماذا يمكننا أن نتوصل.
- أين "لوريل"؟ - الطبيبة النسائية.
هل أصبتها بعدوى الجهاز البولي؟
وأنا ظننت أن كل الهراء الذي حدث قد يجعلك تنضج.
حسناً، جلسة الاستماع غداً أولاً ستقدم "جويس" تصريحها,
ثم "جايسن"، سيرويان تفاصيل تجربتهم للجريمة وكيف أثرت فيهما-
في عالم مثالي، ستشعر الضحية والمدعى عليهما أنهما شفيا-
- والعالم أصبح مكاناً أفضل - بينما في الواقع…
"جويس" تتصرف كأنها القاضية وهيئة المحلفين.
هذا ما تريده القاضية وحيث إنك تؤمنين جداً بهذه العملية-
يمكنك تجهيز "جايسن" معي.
سمعت عن "تايلر" لفترة,
كان يثرثر لأصدقائه أنه يريد مضاجعة حبيبتي "سمر"، وقد فعل هذا,
لذا، ذهبت لمواجهته في ورشة السيارات التي يعمل فيها,
أردت إخافته فقط, لكنه هاجمني والمسدس… انطلق.
- هل حينها سرقت هاتف "تايلر"؟ - ماذا؟
لم يتم إيجاد هاتف "تايلر" في مكان الجريمة,
رغم أنه قام ببضعة مكالمات قبل موته.
لم ألمس هاتفه, هربت بعد انطلاق مسدسي.
- لم أعرف إن كنت أصبته. - لماذا يحضر مسدساً…
- إلا إن كان يخطط لقتله؟ - لأنه فتى عصابة.
تم اعتقاله لحيازة الأسلحة النارية والاقتحام والسرقة.
من المستحيل أن هذه الأم تريد مسامحته.
لا يمكنك التأكد, القلب يعمل بطرق غامضة.
أردت الفرصة للاعتذار لفترة طويلة الآن,
أن أنظر بعيني الناس الذين آذيتهم و…
حسناً، نظرك إلي هكذا يشتت انتباهي.
"جويس" قد تنظر إليك بشكل أسوأ,
عليك تجاوز هذا, وتثبت لها مدى أسفك حقاً.
حسناً، يمكنني فعل هذا.
أوافق "آناليس" الرأي، هذا هدر للوقت.
بجدية، يمكن تجهيز هذا الوغد كما تريدين، فقد الرجل أعصابه.
"فرانك"!
لا يهم، الناس يفقدون أعصابهم, هذا ليس مهماً.
- واثق أنك لم تقل شيئاً؟ - أخبرتها فقط أنني متوتر.
لكن ليس بسبب أي شيء محدد؟
لا، أنا لست مجنوناً, إنها تظن هذا.
- لا ألومها، تبدو فظيعاً. - لأنني لم أنم!
No comments yet. Be the first to leave one.