The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم"
سيداتي سادتي، لنرحب جميعاً
بـ"جو ليست".
"تأليف وأداء (جو ليست)"
"إخراج (تروي ميلر)"
شكراً.
كان هذا...
... رائعاً جداً.
هذا...
كان هذا...
كان هذا مرعباً.
شكراً، كان هذا لطفاً منكم، تبدون لطفاء.
قدمت عرضاً تلك الليلة وكان هناك رجل يشبهني في الصف الأمامي.
قلت له، "يا رجل، أنت تشبهني!"
فأجاب ممتعضاً...
فقلت له، "لم أقصد أن أجرح مشاعرنا".
لعل هذه أفضل طريقة لتستوعب مظهرك.
قل لأحد أنه يشبهك وانتظر رد فعله.
اقترب من غريب وقل له، "أنت تشبهني!"
فيجيبك، "تباً لك!"
عرفت ذلك، شكراً لك، أقدر صراحتك.
أدرك كيف أبدو ولا أظن أن زوجتي منجذبة إلي.
لا أعرف إن كنتم تواجهون هذه المشكلة في علاقاتكم.
سألتها، "يا حبيبتي، هل تجدينني مثيراً؟"
فأجابت، "أنت شخص طيب".
حسناً، الكلمتان ليستا مرادفتين.
"أتجدينني جذاباً؟"
فأجابت، "أنت دقيق في مواعيدك".
أظن أن هذا صحيح.
ولكن في هذا الإطار، هذا يجرح المشاعر.
فابتعدت مفكراً، "حري بي أن أنتحر".
فقالت، "عشت حياة جيدة". لم يكن هذا سؤالاً حتى.
أدرك كيف أبدو وتعرضت للانتقادات بسبب مظهري في صغري.
هذا تعبير جديد. في صغري، كانوا يسمون ذلك
"السخرية من مظهر الشخص في وجهه."
كان هذا التعبير المستخدم في التسعينيات.
تعرضت للسخرية بسبب جبيني العريض.
كانت الفتيات يقلن لي، "لديك جبين مربع"!
لم أكن أعرف هذه الكلمة.
فسألتهن، "ما هو الجبين المربع؟"
"إنه كالجبين ولكنه أكبر، جبين مربع."
يكون الموقف سيئاً عندما تتعرض للسخرية
ويشرح الشخص كيف يسخر منك،
وهذا جيد جداً. "لا بأس، فهمت الدعابة".
إن تعرضتم للسخرية بسبب الوزن الزائد،
يمكنكم أن تجيبوا، "أقله يمكنني اتباع حمية وممارسة التمارين الرياضية،
وسترون!"
ولكن إن تعرضتم للسخرية بسبب جبينكم العريض،
لا يمكنكم فعل أي شيء.
لا يمكنكم القول، "سأتناول السلطة فأنا أنتبه لجبيني".
كنت ذكياً وحاولت أن أبقي حاجبي مرفوعين طوال الوقت.
فهذا يقلص من حجم جبيني قليلاً.
بدوت متفاجئاً طوال سنوات المدرسة المتوسطة، وكأنني أقول، "غير معقول!"
عندما تكون يافعاً، تتعرض للسخرية، فالأطفال معتوهون ولا يهتمون لمشاعرك.
كراشدين، نحاول أن نكون لطيفين ولكن الأطفال لا يبالون.
مرة، ازداد طول قامتي بسرعة وهذا أمر طبيعي.
ولكن سراويلي لم تكبر معي.
فالسراويل لا تنمو.
كانت سراويلي قصيرة جداً.
وتعرضت للسخرية لأن سراويلي كانت قصيرة جداً.
لم أكن أعرف ذلك حتى.
ظننت أنني أجري محادثة مع رفيقي في الصف.
وقال، "هل سيحدث طوفان؟"
فأجبت، "لا أظن ذلك.
لا يحدث تكثف حتى في الخارج. ما الأمر؟
لا نعيش حتى بالقرب من مساحة مائية. لا داع للقلق."
فقال، "سروالك قصير جداً".
"أما كنت لأنزع حذائي في حال حدوث طوفان؟"
فأجاب، "أنت مغفل!" وقلت، "عليك أن تعمل على تحسين دعاباتك.
تحدث مع صاحبة دعابة الجبين المربع، يمكنها أن تساعدك."
وذهبت إلى أمي وقلت لها، "أعيدي هذه السراويل فهي ليست جيدة".
واشترت لي سراويل جديدة. "ماذا عن هذه؟"
فقلت، "لا أعرف، سنكتشف ذلك يوم الاثنين!
لم أعد أعرف كيف يكون السروال الجيد.
أعجبني السروال الأخير، كان مريحاً وأبقى كاحلي باردين."
أعدنا السروال إلى متجر "سيرز" حيث اشتريناه.
من هناك نشتري الأدوات والإطارات أيضاً، نشتري كل شيء من "سيرز".
فقالت أمي، "علينا أن نعيد السروال".
فسألت البائعة، "ما السبب؟"
وقالت أمي، "نُعت ابني بالمثلي شبيه (هاك فين)، هل هذا سبب كاف؟"
فأجابت البائعة، "آسفة، هذا رهيب! سنأتيك بسروال جديد".
وقالت أمي، "قد يكون الصغار مضحكين جداً".
فأجبتها، "لم يكن قول هذا ضرورياً ولكن لا بأس".
هذه قصة حقيقية.
يحاول الناس أن يجعلوك تشعر بتحسن عندما تتعرض للسخرية.
"إنهم يسخرون منك لأنهم يشعرون بالغيرة". هل سمعتم هذا التبرير من قبل؟
هذا لطيف ولكن هذا ليس سبب سخرية الناس منك.
حتى عندما كنت في الـ10، كنت أقول، "هذا ليس ما يجري فعلاً.
ربما يتمنون لو أن رأسهم كان أكبر من جسمهم
ولهذا السبب يسخرون مني ولكنني لا أظن ذلك."
لا يسخر الناس لأنهم يشعرون بالغيرة. بل يسخرون من الآخرين لأن الأمر مسل.
من هنا تأتي الكلمة.
السخرية من الآخرين.
يقول الأولاد، "أنت لست مسلياً فأوجدنا أمراً مسلياً
مستخدمين وجهك وجسمك وشخصيتك...
وسراويلك القصيرة في هذه الحالة تحديداً.
ستحتاج إلى علاج نفسي، ونحن نستمتع كثيراً بالسخرية منك."
هل سخرتم من أحد في غيابه وفجأة تدركون أنه موجود منذ البداية؟
هذا أسوأ شعور في العالم.
حدث الأمر لي أخيراً، وكنت في ولاية "أريزونا" العظيمة.
مررت بالقرب من متجر قبعات رعاة البقر.
نشأت في "نيو إنجلند" وعشت في "نيويورك" لسنوات كثيرة.
بالنسبة إلي، متجر قبعات رعاة بقر هو أشبه بمتجر "هالوين".
رحت أجرب القبعات وقلت لنفسي، "أنا غبي أحمق!"
فنظرت حولي ووجدت راعيي بقر يحدقان بي، وكانا غاضبين.
هذا أشبه بمجيئهما إلى "نيويورك" ووضعهما النظارات،
ويقولان، "أنا متوتر!" قد يجرح هذا مشاعري.
لن أسخر من قبعات رعاة البقر فهي تحميني من أشعة الشمس
وتقيني الأفكار التقدمية. إنها مفيدة لذلك.
لا أملك مظهر قبعة راعي البقر. قد تليق ببعض الناس.
يبدو شبان كثيرون جذابين وهم يعتمروها، مع فك محدد وكتفين عريضين.
عليك أن تعيش الشخصية.
هذا المظهر لا يليق بي.
حتى لو انتعلت الحذاء المناسب وأطلقت شاربي.
أبدو كرجل مثلي حبيبه يهوى رعاة البقر.
ثم تنكرت لمناسبة عيد مولده.
شيء مميز لحبيبي في هذا اليوم المهم.
أمشي معتمراً قبعة راعي بقر ولا أحد يقول، "انظروا إلى راعي البقر".
بل يقولون، "انظروا إلى الرجل الفاسق".
وأقول، "مرحباً يا رفيقي".
ولكن هذه ليست اللهجة الصحيحة.
فأقول، "إنه يومي الأول، من يريد الجنس مقابل المال؟"
خطرت لصديقي فكرة رائعة، كنا ذاهبين إلى السينما.
"علينا أن ندخل الحلوى معنا خلسة، حركة كلاسيكية."
نوفر بعض المال. ولكن أتعرفون إلام نحتاج؟
نحتاج إلى الثقة لندخل الحلوى خلسة إلى السينما.
وأنا لا أتمتع بالثقة.
توترت كثيراً وعدلت عن الفكرة فوراً، فكنت...
"سأشتري بطاقتين لحضور الحلوى الملصقة إلى رجلي. تباً لي!"
عدت إلى البيت وأكلت الحلوى مغطاة بشعر رجلي.
لسبب ما، نزعت الغلاف عنها قبل أن ألصقها برجلي، لست متأكداً.
الحلوى في السينما باهظة الثمن. لا أمانع وأدفع الثمن كاملاً.
بصراحة، أظن أن هذا يثيرني قليلاً، يثيرني جنسياً.
إنهم يستغلونا بشدة
لدرجة أنك تشعر بالقذارة، أتفهموني؟
فأقول، "سأشتري حلوى الـ(أم أند أم)"، فيجيبون، "ثمنها 7 دولارات".
فأجيب، "أجل، صحيح".
تفضل، هذه 20 دولاراً. اسكب بعض الزبدة السائلة المزيفة على صدري.
وانعتني بالساقط". فيقولون، "ماذا؟"
"أعطني زجاجة مشروب غازي وأفرغها على رأسي، أريد أن أكون لزجاً."
فيجيبون، "اهدأ يا سيدي".
إن كانوا سيستغلوني، فلم لا أستمتع بذلك وأجعلهم يشعرون بالانزعاج؟
أحاول أن أسترخي أكثر.
أذهب إلى النادي الرياضي وهذه وسيلة جيدة للاسترخاء، أرفع الأثقال.
من الصعب معرفة ذلك ولكنني أرتدي قميصاً بأكمام طويلة.
الجزء المفضل لدي هو الاستراحة بين التمارين
حيث يمكنني التحقق من هاتفي والذهاب إلى البيت لأسبوعين والاستمتاع بذلك.
سأعود بعد عدة أيام وعلي القيام ببعض التمارين.
لا أحب ناديّ الرياضي فهو مليء بهواة كمال الأجسام، لا أقصد الإهانة.
أتأمل الجمهور وأظن أنه يمكنني التحدث عن هواة كمال الأجسام بأمان.
لا أحب التعبير فهو حصري جداً.
فتقنياً، جميعنا نسعى إلى كمال أجسامنا.
ولكن بعضنا يبني أجساماً أكثر سوءاً.
رأيت رجلاً ذاك اليوم وكان ضخماً جداً.
وكأنه لا يفترض به أن يكون بهذه الضخامة.
كان يرفع الأثقال بطريقة لم أرها من قبل.
كان يضع شيئاً حول رأسه وكانت الأثقال مربوطة بحبل.
وكان يرفع الأثقال.
وكان يصرخ هكذا...
أظن أن أهدافنا الرياضية مختلفة.
فسألت، "هذا الرجل يشكل خطراً على المجتمع. ماذا؟"
إذا وصلت إلى فقرة تمارين العنق،
يمكنك المغادرة والعودة إلى البيت
ومعانقة والدك للمرة الأولى في حياتك.
منذ أن بلغت السنة الأولى من عمري،
لم أفكر أن علي تقوية عضلات عنقي.
في الشهرين الأولين من حياتي،
كنت أقول، "عنقي ليس قوياً بما يكفي، أحتاج إلى المساعدة".
ثم ثبت عنقي في المكان المناسب.
ولدي جبين مربع يمكنني تحريكه في جميع الاتجاهات.
لا أحب الشبان الذي يصرخون في النادي.
أشعر أنك بحاجة إلى الألياف أكثر من التمارين.
يتدربون في قسم الأثقال الحرة، هناك ترون الرياضيين الذين يصرخون.
لا يصرخ رياضي على الدراجة يقرأ مجلة "بيبول"...
هذا ليس ضرورياً.
الصوت الأكثر ارتفاعاً الذي أصدرته في النادي كان...
شيء من هذا القبيل.
صرخت مرة واحدة طالباً المساعدة وكان الصوت مفهوماً أكثر.
أوقعت أحد الأثقال على صدري.
لم أر الرقم 1 قبل الـ30 وكان الوزن أثقل مما توقعت.
أوقعت الأوزان على صدري و...
لحسن الحظ، أتى رجل تمارين العنق ورفعها عني.
قلت له، "يا إلهي، شكراً لك، أقدر مساعدتك".
أحب أن أمرن صدري، فهذه عضلة جذابة، أليس كذلك يا سيداتي؟
لدي صدر جيد، صحيح؟
لا؟ لا تحب جميع النساء الصدور.
لا أعرف أي امرأة تحب العنق.
لم ألتق امرأة واحدة في حياتي
تقول، "يعجبني الرجل صاحب حس الفكاهة وعنق كبير كثيف".
جلست على آلة تمرين الصدر ورفعت أُثقالاً خفيفة ومن ثم...
شكراً. هذا أفضل رد فعل لقيته هذه الدعابة.
أتى رجل تمارين العنق وقال،
"يا صاحبي، أتمانع إن تبادلنا التمارين؟"
فقلت، "يمكنك أن تحتفظ بالآلة.
ويمكنك أن تحتفظ بمحفظتي ومالي كله إن أردت.
لديك عضلات قوية في جوزة حلقك، وهذا أفظع ما رأيته في حياتي."
أحياناً يتبادل الناس التمارين على عضلة معينة.
فيقولون، " علام تتمرن يا صاحبي؟"
وأجيب، "أتمرن على نص كوميدي حيث أسخر منك.
لا أحتاج إلى أي من هذه الآلات.
No comments yet. Be the first to leave one.