The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
"بيتر لويس"، كان لديه والدان حقيقيان وكانا يديران بيت التبنّي
لا بدّ أن الضحايا أقاموا هنا قبل تبنّيهم وتغيير أسمائهم
يبدو أننا وجدنا "مستر سكراتش"
- أنا أفوز - لقد استسلم
استسلم؟ هذا غير منطقي
- "أنتونيا سلايد" - كانت سفّاحة قبض عليها منذ 15 عامًا
هي بدأت هذا الخط الساخن للهاربين لاستدراج ضحاياها المفضلين
- وهم المراهقون الصغار، إلى بيتها - ماذا حدث لطفلك يا "أنتونيا"؟
لا أستطيع إخبارك بذلك؟ ولكن كمكافأة على ذكائك، سأقول لك التالي
هناك عاصفة قادمة أيّها العميل "هوتشنر"
وأنت على وشك أن تتعرّض للاكتساح
هذا يذكرني بذلك الصباح في "بودابست"
أذكر أن ذاك الإفطار بالتحديد دام طوال اليوم
يمكن أن نجرب ذلك ثانية
- ولكن ستضطر لأخذ إجازة مرضية - هذا عرض مغر
"(جوي)"
- "جوي" تريد محادثة بالفيديو - عليك الرد عليها
كلا، إنها ستتعرّف على بيتك
- لا أستطيع الكذب عليها - لا تكذبي إذن
لنخبرها بأننا نتقابل ثانية
أنت سعيدة وأنا سعيد، هي ستكون سعيدة أيضًا
هذا أمر هام، وأرى أنه علينا…
أن نخبرها حينما تأتي لزيارتنا
جيد
"(جوي)"
- أتعتقد أنها تعرف؟ - إنها صحافية
أعتقد أنه قد يكون لديها شك
- عليك تخصيص الوقت، وإلا فسيضيع منك - أعرف
سمعت أن الرحلات البحرية في "ألاسكا" مذهلة
- أمي لديها خوف مرضي - من الماء أو…
- من سفن الرحلات تحديدًا… أجل - حسنًا، ولكنها تستطيع الطيران؟
حسنًا إذن، لا بدّ من مكان كانت تذكر أنه تريد الذهاب إليه
ما أول شيء يخطر ببالك؟
- إنها "باريس" في الواقع - يا للهول! احجز رحلة إلى هناك
- أنت محقة، شكرًا - إن كنا نتحدث عن العطلات
فخمنا إلى أين سأذهب
- لزيارة "إيميلي"؟ - أجل، كيف عرفت؟
لأنه لا شيء آخر يثيرك هكذا
- هل زرت "لندن" من قبل؟ - أجل، مرة واحدة منذ 4 سنوات
كانت رحلة عمل ولعب، هذه ستكون كلها لعبًا
سأترك جميع هواتفي بالبيت
أنت محق، هذا ليس صحيحًا، سآخذها كلها
ولكنني سأضبطها على النظام الصامت معظم الوقت
- أجل، التغيير يأتي بخطوات صغيرة - هذا صحيح… يا صديقتي
سأضع الإبريق على النار، هل يريد أحد كوبًا؟
- أجل - إنه شاي
وكنت أقلد د."هو"، ليست مشكلة
هل تحزم أغراضك؟
- عظيم، لقد تأخرنا قليلًا، لذا… - حسنًا
- صباح الخير - مرحبًا
هل أحضرت المجلات الهزلية؟ أجل، الجديدة ستصدر اليوم
- كنا ننتظر منذ مدة طويلة - نقدر لك توصيلنا ثانية
- طبعًا، في أيّ وقت - حسنًا، لنحزم أغراضك
- لنحضر غداءك… حسنًا - إنه هنا
- معك كل شيء؟ لن تأخذ المجلات للمدرسة - أجل
- الشرطة! ارم سلاحك - أنا شرطي
- "آرون هوتشنر"، المباحث الفيدرالية - نعرف من أنت، اخفض سلاحك
- من أرسلكم؟ - "هوتش"!
- هذه غلطة - أبي، ماذا يجري؟
- لا عليك يا "جاك" - اركع على ركبتيك وضع يديك خلف ظهرك
- أهذا ضروري؟ - الآن!
- أبي! - لا عليك يا "جاك"، إنها غلطة كبيرة
وكل شيء سيكون بخير
أبي!
أبي!
- أين يحتجزون "هوتش"؟ - لا أعرف بعد، أجريت بعض المكالمات
- الفرقة الخاصة بالشرطة اعتقلته؟ - أجل، ولكن لا بدّ أن الأمر يتعدّى ذلك
"جيه جيه" في طريقها إلى هنا الآن، لم تستطع شرح كل شيء عبر الهاتف
- لأنها مع الأولاد - حسنًا، ربما تعرّض "هوتش" لـ"صفعة"
إنه مقلب خطير يعمله لاعبو ألعاب الفيديو مع خصومهم
حيث يزيفون مكالمة للنجدة، تزايد ذلك مؤخرًا ضد المشاهير
- لو كان مقلبًا، لما اعتقلوه - إلا إذا كانوا لا يعرفون
لو اتصل أحد بالنجدة وقال إن "هوتش" يشكّل تهديدًا
فعلى الفرقة الخاصة الاستجابة، أيّ أنه يوجد سجل للمكالمة بمكان ما
أجل، سأبحث عنها
- مرحبًا يا رفاق - مرحبًا أيّها العم "سبينسر"
مرحبًا… كيف حالك يا "هنري"؟
بخير، الجميع سيتسكّعون بمكان عمل أمي اليوم
يبدو ذلك ممتعًا
هل كنت تمارس الخدعة السحرية التي علمتك إيّاها يا "جاك"؟
- هل يمكن أن أذهب لمكتب أبي؟ - أجل، طبعًا
حسنًا، تعاليا أيّها الرفيقان، لنذهب ونجد شيئًا نفعله، تعاليا
هيا، لنذهب من هنا
- الموقف سيىء، كل شيء - ما مقدار ما رأياه؟
ولهذا رأيت أن هذا أكثر مكان أمنًا أحضرهما إليه
تلقّيت الخبر للتوّ، إنه بالمخفر
سنركب السيارة الآن
- اسمعا، هذا رئيس وحدة تحليل السلوك - من فضلك أيّها الضابط
- لقد ارتكبتم خطأ - "دايف"، أخبر "جاك" بأنني بخير
- "آرون"، ماذا يجري؟ - نحن جاهزون
لننطلق
"وزارة العدل"
"البحر خطير وعواصفه فظيعة"
"ولكن هذه العوائق لم تكن كافية أبدًا"
"لتجعلنا نبقى على اليابسة"
"فرديناند ماجيلان"
أريد إبلاغ ابني بأنني بخير
- إنه مع العميل "جارو" - أريد إجراء مكالمتي
لم تسأل عن سبب وجودك هنا حتى
هذا لا يهم، فإما أنها غلطة أو أنني أتعرّض لمكيدة
وردت هذه الساعة 7 و23 صباح اليوم
"تشغيل التسجيل"
النجدة، ما الحالة الطارئة؟
مرحبًا، هنا النجدة، هل يسمعني أحد؟
اليوم سيغيّر كل شيء
عفوًا يا سيدي، هلّا كررت ذلك
اليوم سيغيّر كل شيء
- ماذا يعني ذلك؟ - لا أعرف لأنني لم أجر المكالمة
تم تعقّب المكالمة لهاتفك الجوال
وبرنامج التعرّف على الصوت يقول إنه أنت
اليوم سيغيّر كل شيء
عفوًا يا سيدي، هلّا كررت ذلك
اليوم سيغيّر كل شيء
- كيف فعلوا ذلك؟ - تكنولوجيا تزييف المصدر يجعلها تبدو
وكأنها تمت من هاتف "هوتش" الجوّال وباستخدام صوته، هذا يحتاج مهارة
ليس واضحًا، ولكن مقام الصوت يتغيّر، تبدو كأنها كلمات تم تركيبها معًا
لنراجع جميع المؤتمرات الصحافية التي قادها "هوتش"
حسنًا، قد يكون هذا المجرم قام بتركيب صوته اصطناعيًا
"وزارة العدل" تحتجزه، مكتب النائب العام
هذا منطقي، فهي إدارة الشؤون الداخلية للوكالة الأم للمباحث الفيدرالية
- غالبًا سمعوا ما سمعناه - ينبغي أن يدافعوا عنه لا أن يتهموه
أيًا كان الفاعل فهو يريدني هنا بدلًا من قيامي بالتحقيق
لا بدّ من خطة أكبر، لأنه يريد إلهاء فريقي
ألديك وحدة تخزين في "ريستون" بـ"فرجينيا"؟
أنا وزوجتي كان لدينا واحدة، تم إخلاؤها منذ سنوات
- لم استأجرت شاحنة الأسبوع الماضي؟ - لم أفعل ذلك
هل اشتريت وقود النيتروميثان، وكبسولات تفجير أو كرات حديدية؟
- كلا… أجل - هل أنت واثق؟
تم اقتحام بابي منذ ساعتين ونصف، منذ متى لديكم هذه المعلومات؟
كنا نراقبك منذ أسابيع
بالمؤتمرات الصحافية الثلاثة هذه، يمكن أن نثبت لمكتب المفتش العام
- أن مكالمة "هوتش" للنجدة تم تركيبها - هذه بداية جيدة
ولكن لن يستمعوا لأيّ شيء سنقوله قبل أن نقدم لهم مشتبهًا به
خاصة نظرًا لوجود المتفجّرات
لقد دسوا لـ"هوتش" ما يكفي لجعل الأمر يبدو كأنه سيفجّر مربعًا سكنيًا
لنعد للأساسيات، أحدهم يلفق تهمة لـ"هوتش"، من سيريد ذلك؟
لقد سجن الكثيرين، رأينا لأيّ مدى ذهب "تشاز مونتولو" ضد "مورغان" لينتقم
- لا ينبغي أن نستخف بأيّ شيء - حتى "مونتولو" لا يمكنه القيام بذلك
هذه عملية متعددة الأوجه ومحسوبة لإحداث أكبر قدر من التشويش
مهاجمة "هوتش" ببيته، وعزله عنا
علينا التركيز على المجرمين المتمرّسين بحيث يمكنهم القيام بهجوم منسّق كهذا
- ماذا عن تكنولوجيا تزييف المصدر؟ - هناك بعض البرامج
إن كنت ستستخدمين أكثرها ابتذالًا، فهو "شادو سيل"
هناك برامج أخرى أكثر تطورًا، "سبوف مي"، "العاصفة"، "غايمر كول"…
مهلًا، ما كان البرنامج الأوسط، "العاصفة"؟
- أجل، لماذا؟ - كانت تلك رسالة "أنتونيا" لـ"هوتش"
"هناك عاصفة قادمة، وسيتم اكتساحك"
لا أعرف رأيكم، ولكن هذه تبدو كعاصفة شديدة
- لا يمكن أن تكون صدفة - ولكن يستحيل أن تكون نفذتها من السجن
ولكنها عرفت بالعملية بما يكفي لتتلاعب بـ"هوتش"
هل يريد أحدكم الذهاب ومسح تلك الابتسامة من على وجهها؟
أجل، إنها كانت تتحكّم بالأمور منذ قابلناها
أرادت اهتمام وحدة تحليل السلوك، ولكن لماذا؟
بسبب نرجسيتها
كل منا قضى وقتًا معها، الكثير من الوقت
ولكنها لم تذكر العاصفة إلا حينما ذهب "هوتش" لاستجوابها ثانية
كان ردًا غاضبًا بعد أن كشف "هوتش" ماضيها
وابنها
هل تستمتعين بذلك؟
أنا أسيرة العادة
أفضل القيام بذلك في زنزانتي
لو كنت تريدين لوحدة تحليل السلوك أن تعاني، لما كنت حذرتنا
كنت لتحذرينا فقط لو كان في الأمر مصلحة بالنسبة لك
أنت ذكية جدًا
لذا، جعلني ذلك أفكر، أنت محكوم عليك بالمؤبد
ما الذي يمكن أن تكسبيه؟
وُلد ابنك حينما كان عمرك 14 عامًا فقط
مما يجعل عمره 43 عامًا الآن
عائلتك شعرت بالعار، لذا تم تربيته بعيدًا عنك
- ولكن لم ينقطع تواصلك به قطّ - هل كنت عاطفية دائمًا…
أم هل أُصبت بذلك حينما أصبحت أمًا؟
السبب الوحيد الذي جعلك تحذرين العميل "هوتش" بخصوص هذه العاصفة
هو لأن ابنك له علاقة بها
- والآن، تحتاجين مساعدتنا - ليس بقدر ما تحتاجون أنتم مساعدتي
ابنك لفّق تهمة لعميل فيدرالي
وتلاعب بعملاء "الفرقة الخاصة" ليفعل ذلك
إليك مشكلة "الفرقة الخاصة"، إنهم لا يحبون التعرّض للتلاعب
لذا، ابنك أصبح الآن على قائمة إطلاق النار أولًا والسؤال لاحقًا
أريد أن يتم احتجازه حيًا
طبعًا، أيّ أم لن تريد ذلك؟ الحقيقة هي…
أنني لا أستطيع أن أعدك بما سيحدث لو تم القبض عليه
لن تدعيه يتعرض للقتل، أعرفك
لقد أخذت عهدًا على نفسك، أنت أخلاقية أكثر من أن تخلفي عهدك
أجل، بالأمس ما كنت لأفعل ذلك
ولكن هذا كان قبل أن يجعل ابنك الرجال يصوّبون بنادقهم في وجود ابني بالغرفة
لذا، حينما نجده
يمكن أن يسير الأمر بأحد طريقين
- عديني بأنه لن يُصاب بأذى - أخبريني باسمه
هذا ابن "أنتونيا"، اسمه "آشر دوغلاس"
- إنه يقيم في شمال "فرجينيا" - أوائل الأربعينات كبير على المقالب
ولكن ينطبق عليه كل شيء له أهمية
اشترى برنامج "العاصفة" لتزييف المصدر، واشترى برامج تركيب الأصوات
وهكذا استطاع إجراء مكالمات من هاتف "هوتش" الجوال بحيث يبدو أنه هو
- شيء ما لا يتفق - إنه يتفق بما يكفيني، لنذهب
المكالمات المزيّفة للنجدة قد تندرج تحت طيف الاضطراب العقلي عبر الإنترنت
الرجال الذين يظهرون ميولًا عنيفة ومعادية للمجتمع سرًا، ولكن ليس علنًا
ولكن سلوكهم يعكس الاضطراب التقليدي، وخاصة كونهم يشعرون بالملل بسهولة
مما يجعلني أفكر أنه كنا لنرى دليلًا على ذلك في تاريخ برنامج تصفحه
- ولكنك لم تجدي ذلك - ظننت أنه كان يخفي آثاره
No comments yet. Be the first to leave one.