The first 200 lines.
"المحتوى قد يزعج البعض.
الفيلم عن رياضيين ذوي خبرة
في نشاطات خطيرة. توخ الحذر."
"حالما تختبرون الطيران، ستمشون على الأرض إلى الأبد
وعيونكم موجهة نحو السماء." "نُسب إلى (ليوناردو دا فينشي)"
"باريس"، 4 فبراير سنة 1912.
يجتمع المئات لمشاهدة الخياط والمخترع الفرنسي "فرانز رايكلت"،
يحاول القفز من برج "إيفل" لاختبار اختراعه الأخير.
"(سويسرا)"
رائع. هذا لا يُصدّق. انظروا إليه.
-رائع! -انظروا هناك.
أبي!
من غير المعقول رؤية شيء كهذا في جبالنا.
نشعر بالأسف لأنه خلال وقت قصير، مات ثلاثة منهم.
وكان ذلك نقاشًا مهمًا في مسقط رأسنا.
يقول البعض إنه لا بأس بذلك ويقول البعض الآخر إنني شعرت بالأسف فحسب.
يموت الكثير من الشباب. هذا شيء غبي يفعلونه.
أجل، إنهم مجانين. لكن يبدو الأمر ممتعًا جدًا.
في الواقع، حين كنت أصغر سنًا، أردت فعل ذلك مرة واحدة، لكنني لم أفعل قط.
والآن بعد أن أنجبت طفلًا، لن أجرؤ.
إنهم مختلفون جدًا.
وعندما أقابلهم، أشعر أنهم نوع من الأجناس الأجنبية.
لا يجب أن أقول ذلك، لكننا ملتزمون جدًا بالحياة.
وهم ملتزمون قليلًا بالفرار من الموت.
نعم يا صديقي!
-عانقني يا صديقي. -كان ذلك لطيفًا جدًا. كان ذلك رائعًا.
أجل يا صاح. أريد أن أفعل ذلك مجددًا.
صباح الخير.
-انظر إلى هذا. -حسنًا. الآن، إليك الأمر.
حالما تقفز من الخط الثاني، ستبدو الأرض وكأنها
تقترب أكثر فأكثر.
-نعم. -ثم سندخل في الشق،
ثم يمكنك عبور الجانب الأيسر.
سأتجه يمينًا.
ثم سيكون هناك الكثير من الأشجار.
-نعم. -هذا مرهق. لنذهب ونحلّق بها.
ما كان القافزون ليقفزوا من على جبل لو لم تكن هناك مخاطرة. ما كنت لأفعلها.
مجتمعنا من المجازفين سيختار طريقًا آخر.
نحن نتعمد وضع أنفسنا في موقف صعب،
ثم نحاول أن نحلّه.
وعندما نحلّه بأناقة ضمن الخطة،
نشعر بفرح وإتقان هائلين، و...
يصبح الأمر ذا معنى بالنسبة لنا.
لأننا حالمون وهناك قيمة في ذلك،
أن تخرج وتتبع أحلامك.
عائلتي بأكملها من الطيارين. وحصلت على فرصة الذهاب إلى كلية القفز.
لحظة غادرت قدماي الطائرة في المرة الأولى،
كان حبًا من القفزة الأولى بالتأكيد. لسوء الحظ، في الجيش،
لديهم طريقة في إفساد أي شيء ممتع.
لذا كنت أقفز كل أسبوع على مدى السنوات التسع الماضية.
كان الأمر جيدًا جدًا بالنسبة إليّ. إنه علاجي.
ثلاثة، اثنان، واحد، هيا بنا.
إن لم تكن موجودًا عندما يُعرض هذا الفيلم،
ماذا تريد أن يكون رأي الناس؟
لن أجيب عن هذا السؤال، لأنني سأكون موجودًا.
يوم آخر في النعيم.
"(مواب)، (يوتا)"
تتساءل أحيانًا، "لماذا أفعل هذا؟
أيجب أن أفعل هذا؟ أظن أنه يجدر بي فعل هذا."
من المضحك كيف يكون العقل مشغولًا دائمًا.
وحالما تكون مستعدًا للانطلاق حقًا، تنتقل إلى وضع التركيز.
لكن بعد أن تلتزم، تقول، "بئسًا."
ودائمًا ما تطرح الأسئلة.
"هل سيستحق الأمر العناء حقًا؟"
قال الكثير من الناس إن القفز من نقطة عالية أنقذ حياتهم.
هناك ذلك الشعور عندما تغادر الجسم،
لا يوجد شيء آخر في العالم.
ابقي.
إنه شكل من النعيم المطلق. نعم.
تريد ذلك مجدّدًا ومجدّدًا.
صباح الخير "بالا". ماذا تفعلين؟
هل حان وقت الاستيقاظ؟ هل حان وقت تناول الفطور؟ حسنًا.
حسنًا. استيقظت.
قد أكون الشخص الوحيد على وجه الأرض
الذي علّمته زوجته القفز من نقطة عالية.
مرحبًا، أنا "مارتا إمبينوتي" وهذا "جيمي باوتشرت".
نحن نملك "فيرتيغو بايس آوتفيترز".
علّمتني "مارتا" القفز من نقطة عالية،
ثم علّمتني كيف أعلّم القفز من نقطة عالية.
جيد. حسنًا. ثلاثة، اثنان، واحد، انطلق.
خذ نفسًا عميقًا.
كنا نعلم أننا لن نصبح ثريين بفعل هذا،
لكننا كنا نعلم أننا سنكون سعيدين.
ثلاثة، اثنان، واحد، أراك لاحقًا.
نعم، جميل.
تبدين جيدة هنا، تذكّري أن تختاري موقعك.
-إلى الأعلى. -بلطف.
-أعلى؟ -ها أنت ذي. نعم.
ثلاثة، اثنان، واحد، نعم.
-يجب أن نتدرب. -تتقنين ذلك.
لهذا نتدرب،
لأنه عادةً، ما تفعله أثناء التدريب هو ما تفعله في الواقع.
عندما لا يكون لديك خيار، ولنقل إنكم تعرفون أنك ستهبطون على شجرة،
اختاروا شجرة منخفضة، بدلًا من أطول شجرة،
ستكونون معلقين هناك بدلًا من السقوط عبر الأغصان
وربما تصطدمون بشيء وتكسرون ساقكم.
هذا شائع نوعًا ما؟
الأمر خطير ومخيف حقًا.
ويجب أن تعرفوا ذلك، لأن هذا...
يظن البعض أن كونه أصبح مشهورًا جدًا يجعله أكثر أمانًا في الواقع.
إنه خطر بالقدر نفسه وعليكم أن تكونوا واقعيين جدًا حيال ذلك.
وأظن أن الكثيرين يقفزون بجنون ويأخذون فرصًا جنونية
لا يظنون حقًا أن هذا قد يحدث لهم. ويمكنك فعل ذلك بأمان.
أعني، تقفز "مارتا" منذ 25 عامًا ولم تُصب بأذى قط، لذا.
أتريدين تجربته ورؤية مقاسه؟
نعم.
ستراودنا الكوابيس الليلة.
هذا حالنا.
"(توين فولز)، (أيداهو)"
تذكّري، استرخي وسأساعدك. اتفقنا؟
تذكّري أن تختاري نقطتك. انظري إلى الأعلى واقفزي.
خذي وقتك. أنا معك هنا. عندما تكونين مستعدة. واستمتعي بوقتك.
عيناك إلى الأعلى.
-اثنان، واحد. أراك لاحقًا. -جميل.
حين يقومون بأول قفزة، أشعر وكأنهم أبنائي.
من سيكون التالي؟
أنت تعطيهم كل ما لديك ليكونوا بأمان في الحياة.
لا يمكنك إلا أن تتوتر من أجلهم.
لا يمكنك فعل شيء من أجلهم بعد قفزهم.
إذًا، هذا ما يمكنك فعله قبل ذلك.
يا للهول. كان ذلك جامحًا.
"إيدي" أيها المجنون.
نجا الجميع. جميل.
أتمنى لك قفزة رائعة يا عزيزي.
حسنًا. ثلاثة.
مرحبًا يا حبيبتي. يوم رائع.
من الصعب إيجاد شريك في القفز. ونحن محظوظان جدًا لأننا وجدنا بعضنا.
في البداية... ولا أعرف كم عامًا مرّ على ذلك.
-كان ذلك فظيعًا. أنا... -أعتقد 20 سنة حتى الآن.
-لا. أنا... -تحسّنت الأمور قليلًا الآن.
أعتقد أنّني تقبّلت الأمر. تعرف، أنك...
لمرّة عندما بدأ
يتصرّف بمزاح دائمًا وبالكثير منه،
لم يمنحني ثقة المعرفة.
من الرائع أن يكون المرء مضحكًا، لكن هناك وقت يجب أن تريني،
أنه يمكنك التعامل مع مشكلة.
لا تريد أن تخسرني، هذا ما آلت إليه الأمور.
-بالتأكيد لا أريد أن أخسرك. -أجل. لا أريد أن أخسر نفسي.
لكن مع مرور السنوات، أظن أنني تقبّلت
أن هذا جزء من شخصيته وإن حدث شيء ما...
-سأموت وأنا أضحك على الأقل. -بالضبط.
31 ديسمبر سنة 1998. أول قفزة على الأرض لـ"جيمي".
أعترف بذلك. أنا خائف قليلًا. لكنني سأقفز على أي حال.
حبيبي.
جميل.
أحسنت.
تهانينا.
هيا يا حبيبتي. أسرعي. حسنًا. يمكنك الذهاب.
-إلى اللقاء يا حبيبي. -إلى اللقاء الآن.
عندما بدأت و"جيمي" بالقفز، القافزون من نقطة عالية خارجون عن القانون.
ثمّة رافعة هناك.
هيّا بنا. كان الرجل يسير خلفنا.
لم تكن رياضة. كنا مجرمين.
لنذهب.
حين بدأت، لم يكن لدينا سوى معدات قفز بالمظلات،
لذا كنا في الطليعة لمعرفة ما ينفع وما لا ينفع.
-هل أنت بخير يا "مارتا"؟ -لا تمرّ لحظة مملّة أبدًا.
-خلل. -لدينا عطل.
-أطلق الحبل. -يا للهول.
لم نكن نريد أن يكون الأمر بهذه الخطورة، لذلك بدأنا نختبر الأشياء.
إن لم تُفتح مظلة "جيمي" الاحتياطية، قد تكون هذه آخر قفزة له من نقطة عالية.
جميل.
حين تجعلون هذه الرياضة أكثر أمانًا، عندئذ يبدأ التحوّل.
نحن في ملعب "ريلاينت"،
ربّما سنكون أوّل من يقفز بالمظلّة فيه
للـ"سوبر بول" قبل المباراة.
حسنًا. أنا متحمس.
إذًا. انتقلنا من مجرمين إلى رياضيين.
على مدى حياتنا، تطورت هذه الرياضة كثيرًا.
يا للهول.
أهم ما في الأمر الآن، يسألك الجميع، إن اكتشفوا أنك من القافزين،
تقفز من نقطة عالية بالبدلة المُجنحة؟
هل تقفز ببدلات طيران؟
هل تحلّقون بأجنحة الجسم؟
هناك بدلات وطواط كثيرة.
يطلقون أسماء مختلفة عليها.
وهي تجذب انتباه الناس أكثر من أي شيء
في القفز من نقطة عالية.
ويرون هذا ويريدون القيام به.
بالطبع، تكون المخاطر كبيرة عندما تبدأ بالاقتراب من الأرض.
وتقترب أكثر فأكثر. إلى أي مدى يمكننا الاقتراب؟
وقررت على مر السنين،
أنني اخترت هذا الاتجاه.
-نعم يا عزيزي. -نعم.
عدنا مع البدلات هذه المرة.
-عدنا إلى العمل. -هذا صحيح.
لكن المخاطرة عالية جدًا، الآن بدأت في الواقع أخفف ذلك قليلًا.
لكنني لم أقم بقفزة تستحق حياتي.
-انظروا إلى هذا. -استمتع يا رجل.
-يا للهول. -أجل.
-طاب يومك. -شكرًا يا أخي.
حقًا؟ ثلاثة، اثنان، واحد. أحبك.
أنا و"سكوتي"، كنا جزءًا من تلك البداية بأسرها،
كنوع من الطيران المتعمد عن قرب
حيث بدأت في التحليق بالبدلة المُجنحة بالقرب من الأرض.
-هل أنت مستعد؟ لنفعل هذا الأمر. -لنفعل ذلك.
حسنًا. هل أنت مستعد؟ ثلاثة، اثنان، واحد. هيا بنا.
وندرك أن هذه الرياضة لا تحتوي على "تايغر وودز" أو "مايكل جوردان".
هذه الرياضة لنا وحدنا.
وكان ذلك حماسًا، كان شعورًا جنونيًا
No comments yet. Be the first to leave one.