The first 97 lines.
ترجمة --- Anaszwahri ---
مهدى لذكرى روجر فاديم وفيلمه: الدم والورد
لأجل حب الشباب ونهاية الشباب
و لـ دراكولا الذي رأينا ذات مرة
ضجيج الرياح العاتية
أين الذين ماتوا؟
لقد ذهبوا في رحلة
"جول لافورج"
وفتاتيّ المحبوبتان
ذات مرة كانت هناك فتاة صغيرة
ترعرعت بجانب البحر
لكنها كانت تتطلع إلى المدينة الكبيرة
ظهيرة أسطورية
مرفأ
بحر
سمكة
رائحة
شمس
صافرة البخار
نسيم البحر
الأطفال
لعبة القفز على الحبل
صوت
سلطعون
قناديل البحر
صانع التبغ
سقف مغطى بالقرميد
اليعسوب
دحرجة الحلقة
طحالب فوارة
يوم
يوم
يوم
يوم
الوداع
ظهر يوم جميل على التل
إلتقت فتاتان للمرة الأولى
واحدة كان اسمها إيمي
الآخرى اسمها ساري
إيمي وساري
ظهيرة أسطورية
في قلعة أسطورية في العصور الوسطى في أوروبا
عاش هناك نبيل وزوجته
استخدموا سوطًا من جلد الذئب الخام
لإلحاق الألم بجسد كل منهما
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتأكدوا من خلالها بحب بعضهم البعض
1966 عام
لقد ورث والدا ساري جينات هذا النزوع البغيض
ذلك العاطفة القاتمة المصيرية
التي ألقت بظلالها على دم ساري الرقيق الشفاف
الربيع
عندما جاء الربيع
دخلت الفتيات عالمًا خرج من قصة خيالية
كانت هناك حديقة غريبة جداً
حيث يستلقي الكبار تحت أشعة الشمس
والابتسامات الهادئة على وجوههم
قضت الفتيات يومًا كاملاً هناك
وبينما قالوا وداعاً لعبضهم في ذلك اليوم،
بدأت الفتيات في فقدان
القدرة الرائعة على الإيمان بالأشياء
التي لا وجود لها في هذا العالم
ظهر يوم جميل على التل
هذا هو الشاب الذي أحبته ساري
لكن يبدو أن الشاب
أكثر انجذابًا إلى إيمي
مطر
الصيف
من أين أتت إيمي؟
من البحر
البحر اللامع المبهر
ساري كان لديها حلم
في حلمها، اتخذ الشاب الذي أحبته شكل
والدها والرجل من الأسطورة
كان لطيفًا بما يكفي ليحب دم ساري
نهاية الصيف
أنا أعرف البحر أيضًا
لكن بحري مظلم وقاتم
المشاعر المظلمة لأم ساري
أنبتت أزهار نجسة
أمام جسد إيمي النقي العاري
وهكذا، مصير حياة هذا الزوجين
أصبح متورطاً مع تلك الفتاة الشابة
كانت نيران القدر مشتعلة
الحب هو زهرة برية لطيفة
زهرة لن تذبل
تحت حرارة شمس الصيف
عاطفة محمومة مخبأة في صدر المرء
لا تتجمد بالشك
يا حبي الوحيد
الغرق يا حبيبي
الغرق يا حبيبي
الغرق في شوارع المدينة
هدير البحر المظلم
بعيد جدًا، ومع ذلك لا يزال بإمكاني سماعه
صوت أمواج البحر المظلم
الغرق في شوارع المدينة
قرع الطبل، العزف على الفلوت،
No comments yet. Be the first to leave one.