The first 163 lines.
"هذه قصة حقيقية."
"وقعت الأحداث التالية في (مينيسوتا) في عام 2019."
"استُبدلت الأسماء تلبيةً لرغبة الناجين."
"واحترامًا للموتى، سُردت الأحداث كما جرت"
"بالضبط."
اطلب أي شيء تريده.
وسأحضره لك، أعدك بذلك.
أو يمكننا إحضاره معًا، ما رأيك؟
ماذا تريد؟ أتريد المخدرات؟
لديّ غرفة أدلة أشبه بصيدلية يا رجل.
تُوجد أصناف متنوعة كالكوكايين والميثامفيتامين والأوكسيكودون.
اختر ما يحلو لك.
ستبقى منتشيًا طوال الأعوام العشرة المقبلة.
أتريد أسلحةً؟
أم دروعًا؟
لديّ قاذف لهب، يمكنك أخذه إن أردت.
أتحب أثداء النساء؟
الأجساد الممشوقة والمثيرة؟
لديّ فتيات يافعات.
ألا يبدو هذا رائعًا؟
من المؤكد بأنك تشعر بالوحدة هنا.
أتحدث إليك أيها اللعين!
يصرخ الأرنب عندما يُقبض عليه
في محاولة منه للبقاء على قيد الحياة.
لم أفهم أيًا مما قلته.
اللعنة!
تبًا. النجدة!
تبًا. النجدة!
كانت هناك امرأة عجوز
تراقب الفتيان بينما كانوا يلعبون لعبةً.
- كانت تحتسي... - ماذا؟
كانت تحتسي الشراب لأن ابنها بصق حلمة ثديها من فمه.
لم تكن تزعج أحدًا.
عمّ تتحدث؟
لكنك قتلتها.
- لم... - أجل.
العين.
عيناك.
لا.
كما ذُكر في الإنجيل،
"ما أُخذ يجب أن يُعطى.
- العين بالعين." - يا للهول!
لا!
- اصمت أيها الأرنب. - مهلًا.
- اصمت. - مهلًا، أرجوك. لا.
هيّا.
هيّا.
هيّا...
هيا!
اللعنة! حسنًا.
"روي".
- هل عثرت على "غايتر"؟ - لا.
لعلّه يتعاطى المخدرات.
هل تحدّثت إلى الحاكم؟
قيل لي إنه مشغول حتى إشعار آخر.
انقلبت الأحوال، ألا تشعر بذلك؟
اجمع الوطنيين.
أخبر "أودن" بأنني أريدهم مسلّحين واطلب منه أن يغلق البوابة.
ابدأ الحفر.
هذا هو حصننا الأخير.
ماذا عن...
حسنًا.
لم أحبّ أيّ امرأة بقدر ما أحببتها.
كنت أفكر هذا الصباح...
في أنني لا أريد أن أحب أحدًا مجددًا.
ماذا سنفعل إذًا؟
ادفنها.
اللعنة!
أنا المحامي "دانيش غرايفز" ولا أستطيع الردّ حاليًا...
أُغلق هاتفه في الساعة 11:45 مساء أمس.
- أين؟ - في مقاطعة "ستارك".
في مزرعة "تيلمان". أتظنين...
- أتريدين أن أتصل بالحاكم؟ - لا، اكتفيت من العبث.
اطلبي من "جيروم" الاتصال بالأصهب الأحمق. حان وقت الاستفادة من مالي.
"أعيدوا انتخاب قائد الشرطة (روي تيلمان)، رجل قوي وقت الشدّة"
"فار".
بدأ الأمر.
- عذرًا؟ - يغيرون على مزرعة "تيلمان".
المحققون الفيدراليون متجهون إليها.
- كيف عرفت ذلك؟ - لا يمكنني الذهاب.
أعمل لصالح شخص آخر الآن.
لكن عليك إنقاذ السيدة "لايون".
- إن كانت لا تزال... - فهمت.
سأتوجّه إلى هناك.
النجدة!
وقعت حادثة إطلاق نار وأُصيب شرطي.
فليجب كل الوطنيين.
هناك كمين وشيك من الجيش،
وأطلب منكم التسلّح بصفتي قائد الشرطة الأمريكي.
إنهم قادمون للنيل مني كما نالوا من "أمون" و"لافوي" من قبلي.
لا تنخدعوا، سيقتلونكم بعد أن يقتلوني.
لذا جهّزوا أسلحتكم وطعامكم وكونوا على أهبة الاستعداد،
لأن وقت المعركة قد حان.
اجتمعوا عندي. تعالوا حالًا إن كنتم قريبين.
سأدعهم يتقدّمون بينما تحاصرونهم من الخلف.
فلنري هؤلاء البربريين كيف يستبسل الوطنيون.
"نداء إلى الوطنيين! قائد الشرطة الأمريكي يلتمس المساعدة!"
"انتهى البث المباشر"
- هلّا تتلقين المكالمة يا عزيزتي؟ - حسنًا.
- هذا هاتف أبي. - مرحبًا يا عزيزتي.
أمي؟
- يا للهول. - أين أنت؟
دعيني أتحدّث إليها يا عزيزتي.
- يريد أبي التحدّث إليك. - هاتي.
هل أنت بخير؟
أجل.
أين أنت؟
أنا...
أنهي الاتصال.
من هذه التي معك؟
يا عزيزتي؟
- أنهي الاتصال وإلا سأطلق النار. - "دوت"؟
"دوت"...
هل أنت سعيدة الآن؟
ماذا؟
هل أنت سعيدة بعودتك إلى هنا وإفساد كل شيء؟
- لم... - لا بدّ من أن هذا يذكّرك بالكثير.
لم يغيّر أغطية السرير حتى.
ننام محاطين بقذارتك. لا مفرّ من ذلك.
نرى ستائرك وصورك اللعينة على الجدران.
أرجوك.
أريد العودة إلى منزلي فحسب.
أتريدين التسبب باعتقالنا وتيتيم بناتي؟
- متى ضربك؟ - اصمتي.
أظن أنه ضربك بعد أن قلت شيئًا أزعجه.
مثلًا، "هلّا تطفئ الأضواء في المطبخ؟"
أو ربما لم تحضّري العشاء بسرعة.
أمرتك بأن تصمتي.
يمكننا إنهاء الأمر.
اليوم.
أنا وأنت.
إنه ضعيف.
تعرفين ذلك.
لن يضربك مجددًا.
أو يضرب بناتك.
اللعنة عليك، سأقتلك بنفسي.
ألا تشمّ الرائحة؟
افتحوا الأبواب والنوافذ. لقد خُدعتم.
كانت هنا.
فتّشوا المنزل.
أين أنت؟
أين أنت؟
عجبًا يا فتاة، ماذا فعلت؟
ما الفائدة من كوني فاحشة الثراء
إن لم أستطع الأمر بقتل أحدهم؟
- "أولمستيد". - "إنديرا". هذه أنا، "دوروثي".
- إنها "دوروثي". - سأعاود الاتصال بك لاحقًا يا "بيل".
- أجل، نحن... - دعيني أتحدّث إليها.
"دوروثي"؟
- ماذا؟ - أين "دانيش"؟
هل رأيته؟
لقد قُتل.
قتله "روي".
لماذا ذهب إلى هناك أساسًا؟
من أجلي. أتى لينقذني.
- هل أنت بأمان؟ - حتى الآن.
- لكنني أكاد أُكشف. - استمعي إليّ.
هناك جيش قادم إليك، طلبت بعض المساعدة
من شرطة الولاية والعملاء الفيدراليين.
عليك إيجاد مكان آمن والاختباء.
- لماذا؟ - ماذا تقصدين بسؤالك؟
- لماذا تساعدينني الآن؟ - لا تكوني سخيفة.
عليّ معرفة السبب.
No comments yet. Be the first to leave one.