The first 160 lines.
(أولي)! اللعنة، الحرارة مرتفعة، أأنت مستيقظة؟
أجل، أجل، آسفة يا (شونا)
قلت ملاحظات الاجتماع، حول الرحلة
أريدها جاهزةً يوم الاثنين عند اجتماع المجلس
حسناً
وهل تريدين أن أقدم لك دراسة الحالات كخلاصة أو كلائحة بالأحرى؟
لا آبه إطلاقاً
بربك
حسناً، يبدو أن الأمور ستسوء مع خطة الإسكان الميسور التكلفة
أحتاج إليك في المكتب بعد ظهر اليوم
- إنه يوم السبت - أجل، أجل، صحيح
- ألديك شيء أفضل لتقومي به؟ - لا، لا بأس
حسناً إذاً، ارحلي ارتاحي لبضع ساعات، سأراك قريباً
- كذلك، أحسنت عملاً في المؤتمر - حقاً؟
- لا تحتاجين إلى توصيلة؟ - لا، لا، لا، سيقلني (سانتي)
"(أولي) تتصل"
"٦ اتصالات فائتة من (أولي)"
"(أولي) تتصل"
"٧ اتصالات فائتة من (أولي)"
- صباح الخير يا (جولز) - صباح الخير
"مع حرارة قد تصل إلى ٤٢ اليوم"
"طواقم الإطفائيين في الولاية يستعدون ليومٍ صعب جداً"
- "يحذرون المئات..." - أغبياء
- أرجو المعذرة؟ - أولاد يشعلون حرائق
أجل
- مرحباً - مرحباً
- كيف كانت رحلتك؟ - كانت رائعةً
تسنى لي سماع (شيا باستيدا) تعطي كلمةً افتتاحيةً
- يا للروعة - أجل
أعني، عبر بث مباشر في غرفةٍ مزدحمة ولكن هذا شيء
- أكانت مناوبة ليلية؟ - أجل، كانت سلسةً، أطفال سعداء
أنت فائز
- أين هما؟ - في الطابق العلوي
صباح الخير يا عزيزي
- ماذا تفعلين هنا؟ - ماذا تعني؟
اتصلت بك ١٠ مرات
على الأرجح أن (جاي) أطفأت المنبه وتجاهلت اتصالاتك
- متى تعلمت فعل هذا؟ - لا أعلم
شاشات اللمس قد تكون بديهيةً جداً
- افتقدتك - افتقدتك أيضاً
كل ما أمكنني التفكير به...
- مرحباً يا أمي - هو العودة إلى (جاي) الجميلة
مرحباً يا ابنتي الرائعة، كيف حالك؟
- أبي، أيمكنك أن تلعب (يوتيوب) معي؟ - يمكنني أن ألعب
لا تقلقي يا أمي، يجب أن تعملي
حسناً، يملك (سبيكلز) أكبر عدد من المتابعين
ولكن يساعد في تعزيز صفحة (ساشيمي)
سيقومان بفتح صناديق معاً اليوم، إنه تعاون
لم تتعلم هذا مني
- أبي، ستلعب دور (سبيكلز) - حسناً
- أمي، ستلعبين دور (ساشيمي) - حسناً
"ماذا يمكن أن يكون هناك في هذا الصندوق الغامض؟ لنرَ"
لا، يتسنى لي أن أقول ٣، ٢، ١، حركة لسنا جاهزين بعد
- أمي، أبعدي هاتفك - "لا أطيق الانتظار لممارسة الجنس معك"
- آسفة يا (جاي) - إذاً يا (جاي)
- مرحباً، مرحباً - مرحباً
مرحباً يا (ريمز)
- مرحباً يا (جاي) - مرحباً يا (ريما)
كيف كانت (أوسلو)؟
هل ذهبت إلى المتاجر التي أخبرتك عنها؟
كان هناك مشغل لتحديد المواقع المدنية مباشرةً بعد المؤتمر
- مع مخططين اسكندنافيين من الأوائل لذا... - يا للروعة، تعيشين حياتك
اسمعي...
أأنت منشغلة الآن؟
حسناً، دعيني أفكر أيمكن أن أستخدم مروري لنصف ساعة الآن
مع حبيبي الذي يعمل في مناوباتٍ لأعتني بابنتك في العطلة الأسبوعية لتتمكنا...
- وداعاً - وداعاً يا (ريما)
آسفة يا (ريمز)
سأتصل بأمي
- ها أنت - كيف حالك؟
- ماذا أحضرت؟ - باستا (سيغان) بالحمص
باستا (سيغان) بالحمص، حسناً
لا يمكن أن تأكل في السرير، ما هذا؟
اسمعي، إن خرجنا، سيدفعنا زملائي في السكن إلى مجالسة الأولاد
- هناك ما يكفي من الأولاد في حياتنا بالفعل - بالحديث عن هذا
ستتولى (تاليا) مراسم زفاف كلب صديقتها واعتذرت جليسة الأطفال عن المجيء
لذا يتساءلون إن كان بوسعنا إخراج (ماليك) لبضع ساعاتٍ قبل مناوبتي؟
حسناً، وماذا سيحصل عندما تذهب إلى العمل؟
- ربما... إن كان بوسعك... - حسناً
- أنت الأفضل - حقاً
- "جدتي" - مرحباً
مرحباً، مرحباً يا عزيزتي كيف كان المؤتمر؟
كان رائعاً، شكراً على اعتنائك بـ(جاي) سأعود فوراً
- سررت برؤيتك أيضاً يا (أولي) - ما هذه يا جدتي؟
إنها أعشاش لطير الريدريم
هناك نقص في ثقوب الأشجار ويحتاج إليها حقاً في هذا الحر
لذا سنضعها في حديقتنا
- صنعتها في صف الأعمال الخشبية - أيمكن أن نضع كاميرا فيها؟
- لدى هرة (إيندي) ٢٥ متابعاً - أجل، أفترض ذلك
أتعرفين ذلك الشيء الذي تحدثنا عنه؟
- أتعني الشيء مع... أجل - أجل
ولديّ شيء قد يعجبك
تباً
- اللعنة - آسفة
- ماذا... - تظاهرا أنني لست هنا فحسب
- أمي، ما هذا بحق السماء؟ - إنه للببغاوات، تابعا
- يجب أن أركب هذه - أمي
يجب أن تكون على ارتفاع ٣ أمتار أو لن تكون نافعةً
- حسناً، وعليك فعل هذا الآن؟ - أغلقي الستارة
(أول)
- والدتك مزعجة جداً - أعلم
- تباً - تباً
- أمي، سقطت جدتي عن السلالم - أمي
ما هذا بحق السماء يا أمي، أأنت بخير؟
ربما لا يجب أن تقفي على الفور
- أمي، هل ذراعك بخير؟ - إنها جيدة، إنها...
- يا إلهي - يا إلهي
يا للهول
(آنجي)، أظن أنك خلعت كتفك
آسفة
"الطوارئ"
- ربما بضع ساعاتٍ أخرى - شكراً
سأحضر لك بعض الماء يا أمي
- أتريدين المجيء؟ - لا
- يمكن أن أحضرها بنفسي - سآتي معك يا أبي
ماذا؟
على الأرجح أنها مستاءة قليلاً لأنك كنت غائبةً
أسبوع هو وقت طويل لفتاة في السابعة من عمرها
كنت تقولين لي أن أذهب إلى (نيويورك) منذ ٤ أشهر
- علمت أنك لن تذهبي - ماذا؟
لا تقلقي، ستتجاوز الأمر... في نهاية المطاف
تحب الفتيات تعذيب والداتهنّ
ظننت أن العكس هو صحيح
تفضلي
حاولي ألا تقلقي، خذي وقتك فحسب
أحسنت، ستكونين بخير
ليس من المريح أن نحدث ثقباً في شجرةٍ حية
- من قال إنها لا تشعر بألمٍ أكثر منا؟ - لا أعلم، ربما يمكننا تعليقها في الشجرة
وكيف ستعرف الطيور المشردة بشأن منزلها الجديد؟
هل ستضعين إعلاناً على (غام تري)؟
بنفس الطريقة التي تجد بها الأعشاش في الأشجار المثقوبة
أو يمكنها أن تبني أعشاشاً في فمك إن كنت لن تصلح هذا السن
لا أرى ببغاء ريدريم في هذه الأرجاء يا (آنجيلا)
السبب هو عدم وجود ثقوب كافية في الأشجار لقد قطعوها
- ما سبب وجود (بوي) هنا؟ - لا أعلم
- ظننت أننا سنكون بمفردنا - أجل
تريد (جاي) الاتصال بوالدي عبر (زوم) في (فانكوفر)
- لذا يمكن أن نكون نحن الـ٤ معاً إن أردت - لا
- أشعر بالجوع الشديد - السبب هو أننا لم تتناول الغداء
هذا الحر مقرف
دعنا نطعم الجميع
وبعدها سنطردهم
ثم يمكننا تشغيل فيلم (موانا) لـ(جاي) وسنصعد إلى الطابق العلوي
- يزداد الأمر سوءاً كل سنة - تشتعل الحرائق في كل صيف
ويفترض بهذا أن يجعل الأمر مقبولاً؟
- شكراً يا (سانتي) - لا بأس
- هل سيوقفون مخيم المظاهرة أم... - بالطبع لا
سنبقى هناك إلى أن تقوم الحكومة بقطع تلك الأشجار الهائلة القديمة
يجب أن نكون شهوداً، هذا جنوني
أدرس صف الانجليزية هناك هذا الأسبوع كي يروا بأنفسهم...
- أتنوين النوم هناك الليلة أم... - لا، سأستحم وأشحن هاتفي
- أتعلم أن عمرها أكثر من ١٧٠ سنة؟ - أجل، لا، ذكرت ذلك
لبناء الشقق، بكل تأكيد
- هناك أزمة إسكان يا (آنجيلا) - لا يمكن أن نحصل على الاثنين؟
- شقق وأشجار؟ - ماذا عنك يا (بوز)؟ ما خططك لهذه الليلة؟
أجل، الحرارة في منزلي مرتفعة جداً ماذا سنتناول كتحلية؟
يا إلهي
انظروا إلى هذا
إنه رماد
من الحرائق
No comments yet. Be the first to leave one.