The first 200 lines.
- لا تتصرف بذكاء عندما أناديك. - لا تفعلي ذلك.
- أنا أتصرف بذكاء أم أنت. - إلى أين نذهب؟
إلى أين نذهب يا أبي؟
- لزيارة عمّك. - سنشتري ملابس جميلة هناك.
ذلك ما يقوله الجميع.
سنحصل على ملابس أفضل في "ساروجينمي".
- توقف... - حافلة...
هيا...
هيا يا عزيزتي. وصلنا إلى محطتنا.
هيا.
انتظري يا عمتي.
- إلى أين تريدون الذهاب؟ - تحرك فحسب يا عمّي.
سننزل في المكان الذي نريده.
اجلس...
إذاً... إلى أين تذهب؟
نفس المكان الذي سينزلان فيه.
أو تنزل هي فقط...
كيف تجرؤ على لمسها؟
اتركني.
"سوني"...
أخرجوها من الحافلة.
"سوني"... - أوسعه ضرباً.
"بريا"، اهربي.
"بريا"، اهربي.
أمسكوها.
أمسكوها.
أمسكوها.
توقفي...
من أين جاءت؟
ابتعدي أيّتها العجوز! ابتعد من هنا...
هل أنت مجنونة؟ ابتعدي من هنا.
أغسطس، 1947.
بناءً على الأوامر الصادرة عن اللورد "موناتن"، آخر نائب ملك في "الهند"...
كُلف الضابط البريطاني السيّد "سيريل رادكليف"...
بمسؤولية في غاية الأهمية.
تقسيم "الهند" إلى جزأين.
لذلك السيّد "رادكليف"، الذي لم يكن على علم باتساع "الهند"...
والذي لم يعرف الفرق بين الشمال والجنوب...
...أصدر خريطة "الهند".
رسم خطين...
واحد في "البنغال" و الآخر في "البنجاب".
وفي غضون 4 أسابيع...
4 أسابيع فقط...
وفقاً لمعرفته المتواضعة، قسّم البلاد إلى جزأين.
"الهند"... و"باكستان".
انقسم كلّ شيء.
المزارع، الحقول، الأراضي، القُرى، المُدن، الأنهار...
"جيلوم"، "همالايا"، "كتش"، "تار"،
الحيوانات، الرجال، النساء، الأطفال، الكبار،
كلّ شيء.
انقسم الجميع.
قسّم خطا السيّد "رادكليف"...
قلوب وأرواح 14 مليون شخص.
أصبح الملايين مشردين.
مات آلاف الأبرياء.
والأجيال القادمة...
اقتلع جذورها تقسيم "رادكليف".
هذه قصة أحد المنازل.
منزل عبر من خلاله الخط...
قاطعاً رأسه، لكنّه فشل في تقسيمه.
من عائلة "بونديل" إلى "هاربون" سمعنا حكايتها المجيدة.
التي قاتلت بشجاعة، كانت الملكة "جانسي".
ماذا فهمت يا "لادلي"؟
بعد وفاة الملك،
لم تختبئ الملكة خلف وشاحها وذرفت الدموع.
رغم كلّ الخيانة والخداع...
من رجال الحاشية، وقفت الملكة صامدة.
لم تُردع.
عرفت كيفية ركوب الخيل والمبارزة بالفعل.
لكن عندما خرجت الأمور عن السيطرة...
صممت على بناء جيشها الخاص.
براية ترفرف عالياً، وقلب شجاع...
تحدّت العدو وجهاً لوجه.
الآن، إنّها امرأة قوية...
صانعة تاريخاً جديداً. "لاكشميباي".
من أجل إنقاذ مملكة "جانسي" خاصتها...
جعلت حياة البريطانيين جحيماً.
بسيف في يدها...
- وابنها مربوط على ظهرها... - هل كان لدى الملكة "لاكشميباي" ابن أيضاً؟
نعم، لم يكن من دمائها.
ربما تبنّته.
إذاً ابنة من أنا؟
لدى هذه الشريرة كثرة في الأسئلة.
- "لالي"... - لن أروي لك المزيد من القصص.
- اذهبي وادرسي... - "لالي".
- لا أريد رواية القصص. - هذه الفتاة...
"لالي".
هل ستستحمّين أم ألقي بك في البئر؟
- ويا عمّتي، "بيغام جان" تناديك. - أنا قادمة.
إن "بيغام جان" تناديني، بجب أن أذهب إذاً.
"بيغام جان"، تعرضت للإذلال في أعمال الشغب الماضية.
ألقاها بعض الفتيان في المخيم بحالة سيئة.
رفض والدها أخذها وتركاها هنا.
والد، أخ، ابن، زوج...
على الجانب الآخر من عتبة "بيغام جان"،
كلّ رجل وغد.
لكن على هذا الجانب، كلّ رجل إوزة.
إوزة بـ 3 أقدام.
أنا واثقة أن والدك منحك اسماً.
حسناً... سأمنحك اسماً إذاً .
لا يزال وجهها أحمراً كالتفاح.
- أظن أنّها من "كشمير". - نعم.
حسناً إذاً... اسمك هو "شابنام".
اسم لطيف... "شابو".
هل ستتذكرين؟
عمّتي... خذيها إلى الداخل.
غسّليها ونظفيها وأطعميها.
- "سوجيت". - نعم يا سيّدتي.
أحضر لها بعض الملابس من السوق.
- "روبينا". - نعم.
"جميلة"، "لاتا"...
- اهتممن بها أنتن الـ 3. - تعالي يا عزيزتي.
علموها.
و"سليم"، إن جاء أحد يبحث عنها.
أيّ أقارب أو أحد من الشرطة...
أخبرهم أنّ "بيغام جان" منحتها ملجأً.
انتهى البحث.
حسناً.
انتظري! تعالي إلى هنا!
أقوى يا "روبينا".
يا طفلتي... هذا مؤلم كثيراً، أليس كذلك؟
أنت في حالة صدمة.
كانوا قساة جداً، أليس كذلك؟
فعلوا أمراً فضيعاً.
حتى والدك تبرأ منك.
أخيراً، خرج كلّ شيء.
وإلا، ما كان ليُشفى ألمك أبداً.
ستصبح الحياة أسهل الآن.
"أشعر بحب عميق تجاهك.
تجددت الذكريات القديمة مجدداً.
ماذا حدث؟
عندما حبست أنفاسي...
وعندما تركتها.
نُقل كلّ ألم.
ماذا حدث؟
أشعر بحب عميق...
ليالي (أواده) الجميلة...
تنعكس في عينيّ.
شفتاي حمراوتان...
مثل صباح (بيناراس).
مياه (جيلوم)...
تداعب شعري.
كنت أتجول من شاطئ إلى آخر...
لأنّي فقدت مسكني.
ماذا حدث؟
أشعر بحب عميق تجاهك.
تجددت الذكريات القديمة مجدداً.
ماذا حدث؟
أشعر بحب عميق..."
ذهبنا حتى إلى مركز شرطة "شكرغاي" يا سيّدي.
لكنّهم قالوا إنّ الأمر خارج سلطتهم.
لذا لا يستطيعون فعل شيء.
- أرجوك... - لكن، ماذا بوسعي أن أفعل؟
ذلك ليس ضمن سلطتنا أيضاً.
إنّه خارج حدود المدينة.
الأولاد يكبرون يا سيّدي.
أصبح من الصعب السيطرة عليهم.
كما ترى، حتى ابنتي تكبر.
- الشهر الماضي أكملت عامها الـ 10. - نعم.
لكنّي أعرف مسؤولية الأب.
لذا أبقيها بعيدةً عن هذه القذارة.
لكنّها ليست المشكلة الحقيقية يا سيّدي.
هؤلاء السافلات يتجولن بحرية.
من الصعب حتى عبور ذلك الطريق الآن.
- إنهن يشربن ويدخنّ... ويشتمن بقذارة. - ماذا تعتقد؟
السافلات نساء متدينات.
ليس ذلك ما قصدته يا سيّدي.
لكنّك تعرف... إنّهن ينشرن الأمراض.
أخبرني بشيء واحد.
أين كنت السبت الماضي في حوالي الساعة 9 ـ 9:30 مساءً؟
أنا...
أنا...
ذات مرّة قال رجل للـ"ملا نصر الدين"...
إنّ ابني يأكل الكثير من السكر، ماذا أفعل؟
قال "ملا"... ارجع بعد أسبوع.
عليّ التوقف عن تناول السكر أولاً.
ماذا تحاول أن تقول يا سيّدي...
عليك التوقف عن تناول السكر أولاً...
وثم أوقف أبناءك.
إن لمس أيّ وغد هؤلاء الأبرياء...
سيحول "سليم ميرزا" هذا المكان إلى قبورهم.
أيّها العنصريون... تُسمون أنفسكم مسلمين؟
لا أملك كلمات تصف الأمر يا عزيزتي... كانت المعركة شرسة.
لكن "سليم ميرزا" رفض أن يتزحزح.
لم يسترح "ميرزا" حتى أخضع كلّ المحتجين...
ونقل الهندوس بسلام إلى المخيمات.
لكن...
رباه... يوجد مخيم قمل في رأسك.
لكن، ما كانت النتيجة؟
أحذية ممزقة... وإذلال...
وطُرد الوغد من قسم الشرطة أيضاً.
منذ ذلك الوقت و"سليم" يعيش هنا.
عمّتي، هل قتل الهندوس مثل قتل المسلمين؟
إذاً، السؤال هو...
هل سيحدث ذلك أم لا؟
لقد فقدت عقلك.
السؤال هو متى؟
إنّها مجرد شائعة.
سينصبون عدّة أعمدة...
ثم يضعون حدوداً.
No comments yet. Be the first to leave one.