The first 200 lines.
هل أنتم مستعدون؟
سألتكم: "هل أنتم مستعدون يا طلاب مدرسة (وودبرايت) الثانوية؟"
صفقوا للأبطال المتوّجين في منافسة "وورك إت" للرقص،
فريق "ثندربيردز" التابع لمدرستكم!
قال "ألبرت أينشتاين" ذات مرة: "إن الراقصين رياضيو الله."
وقالت "كيم كردشيان" ذات مرة: "الإضاءة هي أهم شيء."
وبصفتي رئيسة نادي المواد السمعية والبصرية، كان عليّ أن أوافقهما الرأي.
أتساءل أحيانًا، لو كان "أينشتاين" على قيد الحياة اليوم،
هل كان ليلتحق بالجامعة أساسًا؟
لقد كان بارعًا في الرياضيات والعلوم بالطبع، لكن هل كان يشارك في أنشطة من خارج المنهج؟
إذ باتت أفضل الجامعات هذه الأيام تريد شيئًا من كل شيء،
وكنت أظن أنني أتمتع بكل المقوّمات.
كنت أبدأ صباحاتي بمحاضرات "تيد"،
فمن ذا الذي لا يحب النصائح التي من شأنها تحسين حياته؟
ولهذا فإن الحمامات الباردة أكثر فعالية...
ثم كنت أذهب إلى المدرسة كل يوم بسيارة أعز صديقة لي، "جاس".
هيا، أسرعي! أمامي امتحان أحياء عليّ الرسوب فيه.
لم نفترق منذ أيام الحضانة، منذ أن شدّت فتى من ملابسه الداخلية
لأنه سخر من علبة غدائي التي رُسم عليها "رجل العلوم (بيل ناي)".
لا تهتم "جاس" بالدرجات الدراسية كثيرًا،
لأنها ستصبح راقصة محترفة.
وفيما كانت "جاس" تبدع في الرقص،
كنت أبني سيرة دراسية مبهرة من أجل الجامعة
مع مجموعة منتقاة بعناية من صفوف برنامج التعيين المتقدم والحكومة الطلابية.
كما أنني تطوّعت للعمل في دار مسنين محلّية.
كنت أفعل أي شيء لجعل طلب التحاقي عصيًا على الرفض.
حسنًا، لم يكن لديّ صديق حميم أو سيارة أو جدول اجتماعي حافل،
لكن كل ذلك سيُؤتي بثماره
عندما ألتحق بجامعة أحلامي، جامعة "ديوك".
ظننت أنني رتّبت لكل شيء،
إلى أن جاء اليوم الذي خرج فيه كل شيء عن السيطرة فجأة.
يا إلهي الـ...
كان ذلك عرضًا رائعًا اليوم يا رفاق.
كنت أظن أنني من أبرع المسؤولين عن الإضاءة.
حدثت بعض المشاكل هناك، لكننا...
سنحلها ونمضي قدمًا.
بشكل عام، أنا في غاية السعادة.
احترق شعر "بريت".
سيتطلّب منها الأمر إنزال ناصية شعرها،
لكن ذلك لا يناسب شكل وجهها.
اسمع يا "أيزيا"، أؤكّد...
أقصد يا "جوليارد"،
أؤكّد لك أن الأمر لا يعدو كونه حادثة عرضية.
ستنطلق منافسة "وورك إت" بعد 5 أشهر،
وتقع على عاتقي قيادة فريقنا إلى انتصار رابع على التوالي.
هل تفهمين ذلك؟
عندما يسمع الناس اسم مدرسة "وودبرايت" الثانوية، يخطر هذا في بالهم.
- فريق "ثندربيردز". - لن يتكرر الأمر.
أجل، لن يتكرر بالطبع، لأنك لم تعودي مسؤولة عن الإضاءة.
- هلا تتصلين بـ"كريس تشو" يا "بريت"؟ - "كريس تشو"؟
لا يمكنك استبدالي بـ"كريس تشو". فأنا علّمته كل ما يعرفه.
- الهاتف يرن. - أرجوك يا "جوليارد"، لا يمكنك فعل هذا.
اسمع، أنا آسفة جدًا.
بصراحة يا "كوين"، لا أقبل اعتذارك.
وأريد منك جمع أغراضك وإفراغ خزانتك.
لا يمكنك طردي. فنحن زميلان في صف الفرنسية ذاته.
شُطبت يا عزيزتي.
- ماذا؟ - مُسحت. أُلغيت مشاركتك.
انتهى أمرك معنا.
لا أفهم ما تقول.
يُمنع عليك دخول هذه الحجرة.
أتفهمين ذلك؟
لربما تتساءلون عن سبب اختياري لجامعة "ديوك".
لم لم أختر "ييل" أو "بين"
أو "هارفارد"؟
مع أن "ديوك" تُعدّ "هارفارد" الجنوب.
استيقظي يا "كوين"! إنه اليوم المنشود! مقابلة جامعة "ديوك"!
درس أبي فيها،
لذا كبرت وأنا أحضر مباريات كرة القدم وفعاليات المتخرّجين،
و... لا أدري، أشعر بأنها داري.
لو كانت دار المرء لا تقبل إلا 6 بالمئة من المتقدّمين إليها.
نقاط القوة؟
الصلابة والذكاء والنشاط والتعاطف.
نقاط الضعف؟
التفكير الأحادي...
والذي يمكن أن يُعدّ من نقاط القوة إن فكّرنا في الأمر مليًا.
إنها الخطوة الأولى فحسب.
ستلتحقين قريبًا بكلية الطب التحضيرية، ثم ستصبحين الدكتورة "كوين".
حسنًا إذًا، سأركّز الآن.
- حسنًا. - حسنًا.
أحبك.
أماه... أماه، ماذا تفعلين؟
إنني أرفع معنوياتك بهذه الأغنية.
إنها الأغنية التي أشغّلها عندما أريد رفع معنوياتي.
هل أحضرت هذه الأغنية من أجل هذه اللحظة؟
بكل تأكيد.
هذا لطيف. هذا رائع.
هذا ممتع. حسنًا، يكفي هذا.
يمكن للناس أن يروننا يا أماه.
- الناس ينظرون إليك. - لأنهم يشعرون بالغيرة.
باتوا ينظرون إليّ الآن لأنهم ينظرون إليك.
- "انهضي وحققي الأمر يا (كوين)" - أماه.
أحبك.
رغم أنك لا تقولينها، أعرف أنك تحبينني.
أنا الأولى على صفي.
وأنا من الطلاب المميزين على مستوى البلاد، بمعدّل تقدير دراسي يبلغ 4,0.
أتطوّع 3 مرات في الأسبوع لأقضي فترة العصر في إحدى دور المسنين القريبة من بيتي.
كما أنني أمينة خزانة الحكومة الطلابية.
أذكرت أنني رئيسة نادي المواد السمعية والبصرية؟
سأقاطعك هنا.
الحكومة الطلابية. نادي المواد السمعية والبصرية. التطوّع.
جميع المتقدّمين متشابهون إلى حد كبير.
- لكن هل يعزفون أيضًا... - على التشيلو؟
أجل، يعزف الجميع على التشيلو، ولا أحد يحب العزف على التشيلو.
أنا أحب التشيلو.
هل يمكنك العزف على التشيلو كما تعزف "ليزو" على الفلوت؟
لا.
ما هو شغفك؟ ما الذي يجعلك تنهضين من فراشك صباحًا؟
محاضرات "تيد".
هذا محزن يا فتاة. هل أنت جادة يا صديقتي؟
هل قرأت صحيفة مؤخرًا أو شاهدت نشرة أخبار؟
العالم يحترق.
إنني أبحث عن متقدّمين من شأنهم إحداث تغيير ومستعدين للمخاطرة.
أتفهمين قصدي؟
لا أبحث عن متقدّمين يملؤون الصندوق فحسب.
أريد للمتقدّم أن يفجّر الصندوق.
أجل.
اسمعي، أحاول أن أستشرف جوهرك، جوهرك الحقيقي.
ما هو شغفك؟ ما الذي يشغل كيانك؟
شغفك.
- "ديوك". - هذا محزن.
ما لم يكن شابًا اسمه "ديوك"، إذ سيكون ذلك مثيرًا للغاية، اتفقنا؟
لأن هذه مجرد جامعة.
إنها مجرد جدران.
إنها ليست... شغفًا.
اسمعي، كان لقاؤك ممتعًا للغاية. شكرًا جزيلًا على حضورك.
لا، مهلًا، من فضلك يا أستاذة "راميريز"...
هذا كل ما أردته في حياتي.
فأبي...
درس هنا وتوفي عندما كنت في الـ12،
وكان على أمي أن تعمل في وظيفتين كي تعيلنا.
أي مدرسة ترتادين؟
"وودبرايت" الثانوية.
"وودبرايت" الثانوية؟
أليست المدرسة ذات فريق الرقص...
الذي اسمه "بيردز" أو ما شابه والذي ظهر في برنامج "إيلين"؟
أجل، ظهروا...
أجل، ظهرنا فيه بعد أن فزنا في منافسة "وورك إت" في العام الماضي.
هذا مذهل للغاية.
لم أكن أعرف أنك جزء من فريق الرقص.
أنا مشاركة.
هذا رائع. ما هو أسلوبك؟
- عفوًا؟ - أسلوب رقصك يا عزيزتي.
هل تمارسين الـ"بريك دانس"؟
أم رقص تسلّق الجدران؟
هل تحبين رقص الـ"زومبا"؟ هل ترتدين سروالًا قصيرًا ينير في الظلام وتتمايلين؟
أي نوع من الرقص تمارسين؟
- الإضاءة. - عفوًا؟
رقص الإضاءة.
رقص الإضاءة! لم أسمع بذلك من قبل.
لا بد أنه رقص مميز. ماذا تفعلين فيه؟
أضيء المكان.
لقد أسأت تقييمك يا آنسة "آكرمان".
فريق الرقص؟
هذا يتطلب عاطفة وقوة وعزمًا.
ظننت أنك مقيّدة بالسير الذاتية والنصوص المكتوبة.
أنت أكثر المتقدّمين الذين قابلتهم هذا الأسبوع إثارة.
أنا سعيدة للغاية.
- سأراك في منافسة "وورك إت" للرقص، اتفقنا؟ - ستحضرينها؟
بكل تأكيد! ما كنت لأفوّتها.
عمّ تحدّثتما؟
بقيت في الداخل لوقت طويل جدًا يا "كوين".
تحدّثنا بشأن المدرسة وما إلى ذلك.
المدرسة وما إلى ذلك؟ بالله عليك! أخبريني بما هو أكثر من ذلك.
هل أخبرتها بأنك تريدين الالتحاق بكلية الطب التحضيرية؟
حقًا؟ وهل نال ذلك إعجابها؟
- أجل. - أجل؟ هذا مؤكّد.
أخبرتك بأنها ستنبهر.
حسنًا، ماذا أيضًا؟ عمّ تحدّثتما أيضًا؟
إنها... أتذكّر بشكل مبهم أنها قالت
إن من شأني أن أشكّل إضافة إلى عائلة جامعة "ديوك"
وإن عليّ مواصلة الاجتهاد.
يا سلام! أنت مقبولة لا محالة. كنت واثقة من ذلك! أنا فخورة جدًا بك.
رائع.
تبًا!
"عزيزتي الأستاذة (راميريز)،
قال (ونستون تشرشل) ذات مرة:
(إن ثمن العظمة هو تحمّل المسؤولية.)
لذا سأتحمّل مسؤولية تصرفاتي.
لم أكن صادقة تمامًا معك عندما قلت لك إنني ضمن فريق (ثندربيردز)."
"جرّب لا يفوت الأوان أبدًا لتجربة شيء جديد"
لحظة، أيمكنني أن أتحدث إليك للحظة؟
اختصري يا عزيزتي.
حسنًا. كنت أفكّر بشأن رقصة منافسة "وورك إت"،
وكنت آمل أن يُسلّط عليّ الضوء.
سيكون هناك الكثير من كشّافي الراقصين هناك.
- و... - يعرف الجميع أن كشّافي الراقصين سيأتون
لرؤيتي فيما أقود فريق "ثندربيردز" إلى النصر.
حسنًا.
حسنًا...
أرى في الواقع أنني أضاهيك براعة في الرقص.
حقًا؟
وربما أفوقك براعة.
هيا بنا إذًا.
هيا! هيا!
تلاشي يا "جاسمين".
لن تكوني أبدًا من مستواي.
أبدًا.
وهكذا تعيّن عليّ الانضمام إلى فريق الرقص.
وأنا فتاة لم يكن بوسعها إيجاد إيقاع ثابت لنبضات قلبها،
No comments yet. Be the first to leave one.