The first 200 lines.
"أطفال الفضاء"
"هاتف شرطة عمومي"
من أنت؟
أنا الدكتور.
لا تقفي هناك. ادخلي وألقي نظرة!
إنها تُدعى "تارديس".
هذا مذهل.
لكن انتظر، لا يمكنني أن أدعوك بالدكتور.
لا، أريد أن أعرف اسمك.
أجل، هذا أمر صعب.
لأنني متبنّى،
والكوكب الذي تبناني كانوا راقين نوعًا ما.
استخدموا ألقابًا مثل الدكتور أو الأسقف
أو الـ"راني" أو الغازي.
إن قلت "دكتور" لألف سنة، فسيصير اسمي.
حسنًا. "الكوكب". سنناقش ذلك لاحقًا.
"ألف سنة."
سنناقش ذلك لاحقًا أيضًا.
هل أنت دكتور وشرطي أيضًا؟
هاتف شرطة، لا.
لا، هذا تنكّر.
إنها آلة سفر عبر الزمان والمكان من الداخل، لكن من الخارج إنها مثل حرباء.
لأنني هبطت ذات مرة سنة 1963،
وكانت هناك هواتف شرطة في نواصي الشوارع.
- 1963؟ - أجل.
حسنًا.
صندوق موسيقى؟ يعجبني ذلك.
حسنًا. لنعد إلى موضوع الكوكب.
يُدعى عالمي "غاليفري".
"غاليفري".
وأين ذاك؟
لم يعد له وجود!
لم يعد له وجود يا "روبي".
لقد ماتوا.
وقعت إبادة جماعية، وماتوا.
لذا لم يتبق سوى المتبنّى.
أنا آخر أسياد الزمن.
ويسعدني كثيرًا أنني على قيد الحياة.
هذه الآلة تطير.
هل تريدين أن تري؟
لنهبط بشكل عشوائي.
150 مليون سنة في الماضي.
- لا! - حقًا.
لا، لا بد أنك تمزح. أنت تمزح.
لا تكن سخيفًا.
- هل هناك ديناصورات في الخارج؟ - لا أعرف.
اذهبي وألقي نظرة.
انتظر، لا!
أهذا آمن؟
ماذا إن غيّرت التاريخ بدهس فراشة أو ما شابه؟
هذا لن يحدث. من قد يدهس فراشات؟
كأنك ستقولين حينها، "مهلًا. تعالي يا فراشة.
تعالي. خذي هذا!"
"هاتف شرطة، يمكن للعامة استخدامه مجانًا"
يا إلهي.
هذا…
هذا جميل جدًا.
و"تارديس" اختصار الزمن والبُعد النسبي في المكان.
لذا غيّرنا موقعنا أيضًا.
هذه ستكون "أمريكا الشمالية".
ذات يوم، ستكون هذه "وايومنغ".
عجبًا.
بلدة صغيرة تُدعى "غرين ريفر".
ما الخطب؟
هل فعلت شيئًا خطأ؟
لأنني "روباثون بلو" من مجموعة الفقس الـ57،
- ولا أرتكب أي أخطاء يا دكتور. - لكن…
إن وجهت إليّ اتهامًا بالخطأ، فسيتحتم عليّ قتلك.
لا. انتظري لحظة.
دعينا…
- ماذا تفعل؟ - لا شيء.
هل يفوتني شيء؟
لا شيء.
لنجرّب هذا مجددًا، اتفقنا؟
- شكرًا. - أجل.
أجل.
حسنًا، أجهزة التحكم جديدة.
نسيت تمامًا مفتاح تعويض الفراشة.
جيد. صحيح. أجل. لنذهب إلى المستقبل.
أخبريني برقم سنة.
- اثنان… - اثنان…
- …واحد، خمسة، صفر… - …واحد، خمسة، صفر…
- …ستة. - …ستة!
خمسة أرقام! يعجبني ذلك!
لكننا في الداخل.
عبرنا الجدران.
هل هذا مثل ناقل مادة مثلما في "ستار تريك"؟
علينا أن نزورهم يومًا ما.
لكنك قلت إن "تارديس" مثل حرباء.
لكنها ما زالت تبدو مثل هاتف شرطة.
إنها معطلة.
معظم الكون متضرر يا عزيزتي.
حسنًا. تعالي.
الرائحة نتنة.
ثمة خطب في هذا المكان.
إنها محطة فضائية تقترب من مرحلة الحمل الزائد.
لا، جعلتها أسوأ.
لا، هذا أسوأ.
هل هذا وحش؟
لا. لا تكوني سخيفة.
"روبي"، لا وجود للوحوش. إنها مجرد…
إنها مجرد مخلوقات لم تلتقي بها بعد.
مرحبًا.
- أنهرب؟ لنهرب! - اهربي!
اهربي!
هيا! اهربي!
هيا!
هيا! تعالي!
ادخلي!
أجل.
السؤال هو لماذا هربت أنا؟
لأنه كان مخيفًا.
كان جديدًا.
أُحب لقاء الأشياء الجديدة.
لماذا شعرت بالخوف منه إذًا؟
هربت بسرعة شديدة.
سيساعدنا أن نعرف أين نحن.
لنضغط الزر مرة أخرى.
نحن في مزرعة أطفال.
آلة تناسل عذري.
ما سرّ انجذابك للأطفال؟
كنت سأقول الشيء نفسه لك.
انتقلنا من طفلة إلى طفلة.
لست أقول إن الأحداث مرتبطة، لكنها مع ذلك مرتبطة.
أنا من تبحث عن والديها.
وأنت تملك آلة للسفر عبر الزمان والمكان.
هذا المكان ينتج أطفالًا. لماذا؟
- طعام؟ - ماذا؟
طعام؟ ليسوا شيئًا يُؤكل.
المعذرة. يُوجد شيء ضخم وجائع في الأسفل.
مزارع الأطفال تزيد من عدد السكان.
أحيانًا يُصاب عالم بالعقم
أو لا أدري، يصيبه الجنون ويحظر التقبيل.
هؤلاء الأطفال بشر، صحيح؟
أجل. يُنتجون من أجل مستعمرة كوكبية.
والمستعمرة الكوكبية ليست "الأرض"؟
حسنًا. مرة أخيرة.
"تصريح الدخول مطلوب"
لنضغط الزر.
نجونا.
نجا الجنس البشري.
انتشرنا بين النجوم.
وقبل عشر دقائق يا دكتور
قلت إبادة جماعية.
- لم يعد لقومك وجود. - أجل.
- كيف تواصل حياتك؟ - من أجل أيام كهذا اليوم يا "روبي صنداي".
ليس لي قوم أو وطن.
لكن ليس لديّ وظيفة أيضًا.
ليس لديّ مدير ولا ضرائب ولا إيجار ولا فواتير لأدفعها.
ليس لديّ هدف أو سبب أو مهمة،
لكنني حُر.
لهذا أواصل السعي.
لأرى الشيء التالي،
والتالي وما يليه.
وأحيانًا يبدو الأمر أفضل من وجهة نظرك.
أين هذا إذًا؟
كوكب "باسيفيكو ديل ريو".
هذا بالإنكليزية.
هل يتحدثون الإنكليزية هنا؟ هل لها وجود؟
لا. كلّ البشر يتحدثون لغة واحدة في هذه المرحلة.
تشبه اللغة الكانتونية.
هذا
ما تبدو عليه حقًا.
لكن "تارديس" تترجم. بها مرشّح إدراكي.
لذا تساعدك على التأقلم في كل مكان وزمان.
صحيح، وماذا عن أمي؟ هل ماتت منذ وقت طويل؟
هلّا تعطينني هاتفك.
تفضل.
يمكن لمفكّي الصوتي
أن يجعل المسافة بينك وبين "الأرض" 19 ألف سنة…
أو مكالمة هاتفية واحدة.
- ماذا؟ - اتصلي بـ"كارلا".
- لكن… - اتصلي بأمك يا "روبي".
"كريسماس مجيدًا"
ما الأمر الآن؟
أمي؟
أجل، أنا أمك بالطبع.
هرعت من الباب قبل عشر ثوان.
لماذا تتصلين بي؟
رحلت بسرعة. إلى أين كنت ذاهبة؟
أجل. سأتحدث إليك لاحقًا.
إلى اللقاء. أُحبك. كريسماس مجيدًا.
كانت تلك أمي.
في عشية الكريسماس، في عيد ميلادي، قبل عشر دقائق.
كانت الإشارة قوية جدًا. كم كلّفتني المكالمة؟
أريد أن أعرف ما خطب هذا المكان.
هل ترين؟
هذا المكان هادئ في الظاهر لكن باطنه يغلي،
مثلما في الأسفل مع ذلك المخلوق.
لا بد من وجود طاقم أو قبطان…
هنا "إريك" من منطقة الولادة رقم 6.
تردني قراءات بتقلبات حرارية.
فتحت صمامات الأمان عشرة إلى 16.
حاولت المطابقة مع تبادل ثاني أكسيد الكربون.
لكن حتى نخفض الضغط، لا أستطيع…
مرحبًا.
هل أنت بخير؟
لكن… أنتما.
كنا ننتظر منذ وقت طويل.
أمي! أبي!
No comments yet. Be the first to leave one.