The first 200 lines.
في كل جيل يوجد مُختار.
ستواجه وحدها مصاصي الدماء والشياطين وقوى الظلام.
إنها القاتلة.
كلا! إليك عني!
أنت!
"إكساندر"!
- "إكساندر"، هل أنت بخير؟ - يا إلهي، ضربني شيء ما.
- أين "جيسي"؟ - لا أعرف، لقد أحاطوا بنا.
- ذهبت الفتاة معه. - بأي طريق؟
لا أعرف.
"جيسي"...
هذا العالم أقدم مما تظنون.
على خلاف الأساطير الشعبية، لم يكن جنة في البدء.
لأزمنة مجهولة، سارت الشياطين على الأرض.
استوطنوا الكوكب، وجعلوه جحيمهم.
ولكن في وقت ما فقدوا نفوذهم في هذا الحق.
وتهيأ الطريق للحيوانات غير الخالدة. للبشر.
وما تبقى من هؤلاء القدامى يكون آثار.
سحر معين، ومخلوقات معينة.
- ومصاصي دماء. - هنا تكمن مشكلتي.
لأننا نقصد مصاصي الدماء، فنحن نتكلم عنهم.
- أليس هذا ما رأيناه أمس؟ - كلا، لم يكونوا هؤلاء مصاصي دماء.
كانوا شباب بحاجة لعملية تجميل.
أو ربما مصابين بداء الكلب.
وذلك الشاب الذي تحول لتراب؟ مجرد خدعة ضوئية.
هذا ما قلته لنفسي عندما رأيت مصاص دماء لأول مرة.
بعدما أنهيت فقرة الصراخ.
- أحتاج أن أجلس. - أنت تجلسين.
- هنيئاً لي. - إذاً، هل مصاصو الدماء شياطين؟
يذكر الكتاب أن آخر شيطان غادر العالم تغذى على إنسان.
واختلطت دماءهما، كان ممسوساً في هيئة إنسان.
مصاب بروح شيطانية.
عض آخر، وآخر. وساروا على الأرض، يتغذون.
يقتلون البعض، ويخلطون دماءهم بالآخرين ليكثروا من نوعهم.
منتظرين موت الحيوانات، وعودة القدامى.
تحرك.
هل هذا لأجلي؟
تقدمة أيها السيد.
إنه جيد، ودماؤه نقية.
لقد تذوقتها.
وأنا كلبك المطيع.
تجلبون لي البقايا.
لم أقصد...
إني منتظر منذ 20 عاماً.
وأنا عالق، بينما تتحركون بحريتكم.
هنا في بيت الـ...
العبادة.
نهوضي قيد التنفيذ.
صلي أنه عندما يحين الوقت...
أكون في مزاج أفضل.
سامحني أيها السيد.
كانت لدينا تقدمات أكثر، ولكننا واجهنا مشكلة، فتاة ما.
وكانت هناك فتاة.
قاومتنا بشدة وتعرف عن نسلنا.
- من المرجح أنها... - قاتلة.
- وماذا سيكون ذلك؟ - حيث يوجد مصاصو دماء
توجد القاتلة أيضاً. فتاة واحدة في كل العالم، ومُختارة.
- إنه يحب لعب هذا الدور. - حسناً.
القاتل يصطاد مصاصي الدماء. و(بافي) قاتلة، لا تخبرا أحد.
هذا كل ما تحتاجونه بشأن مصاصي الدماء.
ما عدا شيء واحد، وهو كيفية قتلهم.
هذا دوري، ليس دوركم.
- "جيسي"... - إنه مسؤوليتي، أنا سمحت بأخذه.
هذا غير صحيح.
لو لم تأتي، لكانوا أخذونا أيضاً. أيمانع أحد إن فقدت الوعي؟
- تنفسي. - تنفسي.
"لوك" ذلك القوي، تكلم عن تقدمة للسيد.
لا أعرف من أو ما يكون هذا،
ولكن إن كانوا لا يتغذون، قد يكون "جيسي" حياً، سأجده.
قد يكون هذا سؤالاً غبياً، ولكن ألا ينبغي لنا الاتصال بالشرطة؟
وسوف يصدقونا، بالتأكيد.
ليس علينا ذكر مصاصي دماء. بوسعنا أن نقول رجل شرير.
ما كانوا سيفعلون شيئاً لو أتوا. إنهم يأتون بأسلحة وحسب.
ألا تعرفين أين أخذوا "جيسي"؟
نظرت بجواري، ولكن أول ما تركوا المقبرة، تبخروا!
- أيمكنهم الطيران؟ - يمكنهم أن يقودوا.
لا أذكر سماع صوت سيارة.
لننتقل لاحتمال بديهي وصعب ونقول إنهم ذهبوا تحت الأرض.
يحب مصاصو الدماء نظام الصرف الصحي.
بهذا يتحركون في أي مكان في البلدة بدون أن يراهم أحد.
ولكني لم أر مدخل للصرف الصحي هناك.
هناك أنفاق كهربائية أسفل البلدة بأكملها.
لو حصلنا على خريطة لنظام الأنفاق، قد يدلنا هذا على مكان التقاء.
- بوسعنا الذهاب لمبنى المفوضية. - لا نملك وقتاً لهذا.
يا رفاق؟
قد يكون هناك حل آخر.
قاتلة. ألديكما أي دليل؟
- أنها تشاجرت معي وما زلت حية. - هذا دليل كافٍ.
لا أذكر آخر مرة حدث هذا فيها.
عام 1843، "مدريد".
أتاني وأنا نائم.
لا ينبغي لها أن تتدخل في موسم الحصاد.
- لن أسمح بحدوث هذا. - لا تقلق.
أظن أنها ستأتي إلينا. لدينا شيئاً تريده.
إن كانت قاتلة،
وهذا الصبي حي،
ستحاول إنقاذه.
فكرت أنك لست سوى وجبة يا فتى.
ولكن تهانينا. لقد تمت ترقيتك،
وأصبحت طعماً.
ها هو.
- هذا أسفل المقبرة. - لا أرى أي مدخل.
إذاً، هل خرائط المدينة بأكملها متاحة للجميع؟
بشكل ما.
تعثرت فيهم نوعاً ما
عندما قمت بفك تشفير نظام مجلس المدينة الأمني بالصدفة.
- بيننا شرير ما. - لا يوجد شيء هنا، هذا عديم الفائدة!
أظن أنك تقسين قليلاً على نفسك.
أنت من أخبرتني إنني لم أكن جاهزة بما يكفي! هذه استهانة!
ظننت أنني متفوقة في كل شيء، وأتى ذلك الوحش "لوك" من العدم...
ماذا؟
لم يأت من العدم. لقد أتى من خلفي.
كنت أواجه المدخل...وأتى من خلفي ولم يتبعني للخارج.
مدخل الأنفاق في الضريح!
لا بد أن الفتاة رجعت مع "جيسي" مجدداً بعدما خرجت.
- يا إلهي! إني أواجه تحد عقلي! - ما الخطة؟ هلا نستعد؟
لا وجود لصيغة الجمع، اتفقنا؟ أنا القاتلة، لا أنتم.
- علمت أنك ستخبرينني بهذا. - هذا خطر بالغ.
أنا غير مؤهل، لا بأس.
أنا أقل من رجل.
"بافي"، لست متحمسة لدخول مكان مظلم ومليء بوحوش، ولكني أود تقديم العون.
- أريد هذا. - كوني عوناً لي إذاً.
لي فترة أبحث في مسألة الحصاد تلك. إنها مذبحة محتومة نوعاً ما.
أنهار من الدماء. جحيم على الأرض، أمر كريه.
أنا محتار قليلاً في التفاصيل. ربما بوسعك استخلاص بعض المعلومات
من هذه الآلة المروعة.
كان هذا باللكنة الإيطالية قليلاً، صحيح؟
أهلاً بك في العالم الجديد.
سأخرج من هنا. إن كان "جيسي" حياً، سأستعيده.
هل علي أن أخبرك بتوخي الحذر؟
- ولأين تظن أننا ذاهبين؟ - أننا؟
أنا، وحدي.
- إننا لا نغادر المدرسة، صحيح؟ - لا.
أنا أبدي إعجابي بالسور وحسب. هذا عمل متقن جداً.
إن كنا سنغادر المدرسة في يومنا الثاني،
بعد الطرد من المدرسة القديمة بسبب الإهمال في سلوكنا...
أترين ما أقصد؟
أستاذ "جايلس".
ماذا؟
طلب مني إحضار كتاب له، من المتجر.
لأن لدي حصة فارغة، وأنا أعشق القراءة...هل قرأت هذا في أوراقي؟
- أستاذ "جايلس"؟ - اسأله.
ربما هذا ما يفعلونه في "بريطانيا".
لديهم عائلة ملكية وكل أنواع المشاكل، ولكن هنا في "صاني دايل"
لا يغادر أحد الحرم أثناء المدرسة. هل كلامي واضح؟
نعم.
هذه "بافي سامرز" التي أريدها في مدرستي.
فتاة راشدة مدركة لأفعالها.
- قتل، موت، مرض. ماذا أيضاً؟ - خوارق، غموض.
- هل كتبت كوارث طبيعية؟ - زلازل، فيضانات...
- أمطار من الضفادع. - صحيح.
أمطار من الضفادع، هل تظنين أن لديهم شيئاً كهذا في الصحيفة؟
سأجري بحثاً على الحاسوب. لو كان يوجد هذا سيظهر.
- أي شيء قد يدلنا على مصاصي دماء. - وأنا حالياً سأقدم المساعدة
- بوقوفي بجواركم كأحمق. - ليس كأحمق، قف وحسب.
لا تريدك "بافي" أن تتعرض للأذى. وأنا لا أريدك أن تتعرض للأذى.
هذا كثير جداً،
بالأمس كنت أشغل بالي بالاختبار المفاجئ.
أما اليوم بأمطار من الضفادع.
أعرف. والجميع يظن أنه يوم عادي.
لا أحدث يعرف. يبدو وأن لدينا هذا السر الكبير.
هذا صحيح، فهذا هو السر، أن تعرف شيئاً يجهله الآخرون.
حسناً.
- ربما عليك الذهاب للصف. - تقصد علينا الذهاب للصف.
أجل.
ستكون "بافي" بخير.
مهما كان يحدث بالأسفل، أظن أن بوسعها التعامل معه.
- أجل، أظن هذا. - وأنا أيضاً.
- لا أفترض وجود مفتاح معك؟ - إنهم لا يحبون دخولي إليهم.
- لم لا؟ - إنهم لا يحبونني.
كيف يُعقل هذا؟
علمت أنك ستكتشفين هذا المدخل عاجلاً أم آجلاً.
في الواقع، ظننت أنك ستكتشفينه في وقت أسرع قليلاً من هذا.
يؤسفني أنك اضطررت للانتظار.
حسناً.
إن كنت ستظهر دائماً بسلوك الحكماء الغامض هذا
- أيمكنك أن تخبرني باسمك على الأقل؟ - "آنجل".
"آنجل"، إنه اسم جميل.
لا تنزلي إلى هناك.
وما المانع في ذهابي؟
لا ينبغي أن تعرضي نفسك للخطر. الليلة هي الحصاد.
ما لم تقدري على منعه، سيسير السيد.
حسناً، إن كان أمر الحصاد هذا احتفال مص دماء، لم لا تمنعه أنت؟
لأنني خائف.
سيتوقع قدومك.
صديقي بالأسفل معه. أو على الأقل صديق محتمل.
هل جربت شعور الصداقة من قبل؟
لا يفترض أن يكون هذا سؤالاً محيراً.
عندما تصلي للأنفاق، توجهي شرقاً ناحية المدرسة، محتمل أن تجديهم هناك.
هل ستتمنى لي حظاً موفقاً؟
حظاً موفقاً.
- "إكساندر"، ماذا تفعل؟ - شيئاً غبياً. لقد تبعتك.
- حسناً، أنت لم... - أقدر على الجلوس في البيت
وعدم فعل شيء.
أفهم، ارحل الآن.
- لا! - "إكساندر"، عليك أن ترحل!
إن "جيسي" صديقي. إن كان بوسعي مساعدته، فهذا ما سأفعله.
بالإضافة لأنه كان علي الاختيار بين هذا أو صف الكيمياء.
حسناً، إذاً الصلبان، والصوم، وعصا تخترق القلب.
- هذا سيفي بالغرض. - رائع!
No comments yet. Be the first to leave one.