Nuovo Olimpo

Nuovo Olimpo

Download Arabic Subtitle

Release info

Nuovo Olimpo 2023 WEB H264-RBB
A Commentary by sash35

Tags

web
720p
720
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
webrip
x264
BRip
TS
YTS
Published on: 2024-02-05
Downloads: 65
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مستوحى من أحداث حقيقية"‬

‫لا يمكننا العودة إلى منزلي.‬

‫سيعود "إرمانو". سيضربني.‬

‫"إيلينا"، اذهبي إلى منزل "مارتشيلا".‬

‫حاولت الاتصال بها من الحانة،‬ ‫لكنها لا تجيب.‬

‫لنحاول مجددًا.‬

‫يجدر بك الرحيل.‬

‫- لن أتركك.‬ ‫- قلت لك ارحلي!‬

‫ابق خلفي.‬

‫"إيلينا".‬

‫اركبي.‬

‫أفضّل السير.‬

‫أعطنا الطفل.‬

‫توقّفي!‬

‫أحسنت! أداء جميل!‬

‫نعم، لكن أمهلني بضع ثوان.‬

‫أحسنت.‬

‫- توقفنا. يمكنك إخلاء المنطقة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"1 نوفمبر عام 1978"‬

‫تراجعوا من فضلكم.‬

‫هيا، تراجعوا من فضلكم.‬

‫أرجوكم، تراجعوا.‬

‫- ما اسم الفيلم؟‬ ‫- "(روما) بلا رحمة".‬

‫أحب تلك الممثلة! من يعمل على الفيلم أيضًا؟‬

‫أنا يا سيدتي.‬ ‫من قد يعمل عليه عداي؟ هيا، أرجوك.‬

‫انتبهوا.‬

‫حسنًا.‬

‫"سينما (نوافو أوليمبو)"‬

‫…هذا ليس جيدًا. ضعيها في المصفاة،‬

‫ثم رشي قليلًا من الملح.‬

‫وحالما تضعين الطبقات العليا كلّها،‬

‫ضعي طبقًا جميلًا فوقها…‬

‫أكره السياسة.‬

‫نحن نسمع هذا الكلام منذ شهور.‬

‫…بعض التظاهرات الاحتجاجية…‬

‫هل هذا أفضل؟‬

‫إنه لا ينفك يتحدث عن السياسة أيضًا.‬ ‫إنه يثرثر بلا هوادة.‬

‫يا ويلي، أنا لا أطيقه.‬

‫انتظري لحظة.‬

‫بدأ الفيلم منذ عشر دقائق.‬

‫لكن يمكنك مشاهدة أول عشر دقائق‬ ‫في العرض التالي.‬

‫سأدخل الآن، شكرًا لك.‬

‫كما كنت أقول،‬ ‫سخّني الباذنجان حتى ينضح بما فيه.‬

‫عندما ينضح كلّ رطوبته، سيكون جاهزًا.‬

‫ماذا؟‬

‫- ألا تغار؟‬ ‫- لا.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫سألتحق بالجامعة لأدرس الهندسة المعمارية.‬

‫- لن يقبلوا بك.‬ ‫- سترى.‬

‫سيقبلون بك في حديقة الحيوانات بالتأكيد.‬

‫وتعود طيور اللقلق محلّقة،‬

‫بأرجلها الرشيقة الممدودة‬ ‫ومناقيرها الطويلة لتتحدي العواصف…‬

‫جمل جميلة، صحيح؟‬

‫جميل وعميقة المعنى جدًا.‬

‫توقّفي! لا، توقّفي! لا!‬

‫استسلم!‬

‫أنا فزت!‬

‫أستسلم. أنت الفائزة. أنت البطلة.‬

‫أنا فزت!‬

‫أنا فزت!‬

‫حسنًا.‬

‫- هل سيقبلون بك في الجيش؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫- هل ستسافر بعيدًا؟‬ ‫- بطريقة أو بأخرى.‬

‫مستحيل، لن تذهب إلى أي مكان.‬

‫لا تتظاهر بالبطولة، لن يقبلوا بك.‬

‫لم لا؟‬

‫لأنهم يُبقون الأذكياء في الوطن.‬

‫نعم، والحمقى يشنّون الحرب، صحيح؟‬

‫لا أريد أن تضايقني.‬

‫حسنًا…‬

‫- عليّ أن أخبرك بأمر.‬ ‫- لا أريد سماع ذلك.‬

‫هل تريد المجيء للتدخين معي؟‬

‫في الرواق.‬

‫لا، شكرًا لك.‬

‫- اسمعي…‬ ‫- ماذا ستهديني غدًا؟‬

‫إنه سر.‬

‫لا أريد حلوى آكلها على الفور ثم أنساها.‬

‫أريد شيئًا يدوم بقدر ما يدوم ما بيننا.‬

‫لسنوات.‬

‫قبّلني.‬

‫عندما تحتضنني بين ذراعيك، لا أخشى شيئًا،‬

‫ولا حتى الحرب.‬

‫لذا ابق قريبًا مني.‬

‫لكنني لم أشاهد النهاية.‬

‫شاهدت أول عشر دقائق فقط.‬

‫- شاهدته حتى النهاية.‬ ‫- نعم، أنت شاهدته في الحمّام.‬

‫لا، كنت في صالة العرض.‬

‫كنت تشاهد الجالسين بجانبك.‬

‫إنه جديد.‬

‫- إنه ظريف.‬ ‫- مهلًا.‬

‫- كان الشاب الذي رأيته أمس أوسم منه.‬ ‫- من؟ الأشقر؟‬

‫مستحيل. كان في حالة يُرثى لها.‬

‫إنه ممن يقولون، "لا، شكرًا. أنا لا أدخن."‬

‫يظن أنه شخص مثير، لكنه مصطنع.‬

‫حتمًا.‬

‫أتريد سيجارة؟‬

‫شكرًا.‬

‫رأيتك في مكان ما.‬ ‫هل تتردد على هذا المكان كثيرًا؟‬

‫لا، هذه أول مرة.‬

‫أول مرة؟ حقًا؟‬

‫أتيت إلى هنا بالصدفة.‬

‫هل تأتي إلى هنا كثيرًا؟‬

‫أحيانًا، عندما أرغب في مشاهدة فيلم جيد.‬

‫هلّا تتبعني.‬

‫انتظر من فضلك.‬

‫ما الأمر؟‬

‫ليس هنا.‬

‫لماذا أتيت إذًا؟‬

‫لأكون معك على انفراد.‬

‫لكنك مثار جنسيًا.‬

‫جدًا.‬

‫لكن لا يمكنني فعل هذا هنا.‬

‫أنا "إنيا". ما اسمك؟‬

‫- "بييترو".‬ ‫- "بييترو". اسم جميل.‬

‫صدقًا، لا أشعر برغبة في فعل هذا هنا.‬

‫أين؟‬

‫لا أدري.‬

‫ألا أعجبك؟‬

‫كلّا…‬

‫أنا معجب بك جدًا،‬ ‫لهذا أشعر بأن فعل هذا هنا…‬

‫يخفق قلبك بسرعة.‬

‫هل جُننت؟‬

‫اعذرني.‬

‫"الحمّامات"‬

‫هل نلتقي هنا غدًا؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫وداعًا يا "تيتي".‬

‫كان فيلم اليوم مؤثرًا، أليس كذلك؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- أرى نظرات حالمة على وجوهكم.‬

‫كان جميلًا جدًا.‬

‫- لكنك لم تشاهده حتى النهاية.‬ ‫- سأشاهده غدًا.‬

‫لن نعرضه غدًا.‬

‫نغيّر الأفلام كلّ يوم كما تعرف.‬

‫كان فيلم اليوم أفضل‬ ‫من فيلم الأسبوع الماضي بالطبع.‬

‫لا شك في ذلك.‬

‫- هل ما زلت تعمل في صناعة السينما؟‬ ‫- أحيانًا.‬

‫ما زلت أدرس،‬ ‫وأتطوع أحيانًا في مواقع التصوير.‬

‫حقًا؟‬

‫كم أنت محظوظ. هنيئًا لك.‬ ‫كنت أحلم بالتمثيل في الأفلام.‬

‫أردت أن أكون ممثلة.‬

‫إن أخرجت فيلمًا، فهل ستتصل بـ"تيتي"؟‬

‫ليت هذا يحدث.‬

‫- إلى اللقاء غدًا.‬ ‫- أيها الشاب.‬

‫اهدؤوا قليلًا. أثرتم جلبة اليوم.‬

‫اخرس.‬

‫أنت تتمنى أن تكون مزعجًا مثلهم.‬

‫وداعًا يا "تيتي".‬

‫هل انتهيت من مراجعة الحسابات؟‬

‫ابتعد إذًا. هيا.‬

‫أبي؟‬

‫آسف لأنني تأخرت.‬

‫أخبرني؟ كيف كان الفيلم؟‬

‫- جيد. في غاية…‬ ‫- الشاعرية.‬

‫كان سيعجبك.‬

‫صار الأمر مؤكدًا. سأخرج قريبًا.‬

‫بقلب جديد.‬

‫سنرى كيف سيستجيب لجسد قديم.‬

‫لا تبالغي. إنه صمام واحد فقط.‬

‫عملية جراحية بسيطة.‬

‫هكذا يقولون.‬

‫أنا أدرى بذلك.‬

‫فأنا لا أدرس علم النبات.‬

‫هذا صحيح.‬

‫أنا آسفة أيها الطبيب.‬

‫مساء الخير.‬

‫نحن نجلس في المطبخ.‬

‫أظن أنني سأنام في منزلك قريبًا.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫تهدد "كاترين" المجنونة‬ ‫بحزم أمتعتها والعودة إلى هنا.‬

‫إنه منزلها أيضًا. زوجها رجل ممل.‬

‫لكنه مثير جدًا.‬

‫مساء الخير يا "كارلو".‬

‫استمتعت جدًا هذه المرة.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫هذا صحيح إذًا، لم تكن تكذب.‬

‫ألم تفعلا أي شيء حقًا؟‬

‫إنه ليس من أولئك الناس.‬

‫إنه خجول وأخرق.‬

‫أظن أنها أول مرة له.‬

‫نعم، لكنه أتى معك إلى الحمّام.‬

‫كان شبقًا، لكنه لم يستطع فعل ذلك.‬

‫إن كان الأمر كذلك، فلن يأتي مجددًا.‬

‫"أليتشي"، قال، "سنلتقي هنا غدًا".‬

‫- أكاد أكون متأكدًا من أنه سيأتي.‬ ‫- تكاد.‬

‫ليس لديّ سوى هذا.‬

‫لا أنفك أفكر فيه.‬

‫يجب أن أجد مكانًا آخر،‬ ‫لن يفعل ذلك في الحمّام.‬

‫أيمكنك لومه يا حبيبي؟‬

‫تذكّر أن لدينا دروسًا طوال بعد ظهر الغد.‬

‫سأقول إنني مريض.‬

‫إن واصلت هذا، فستُطرد.‬

‫علاوة على ذلك، لا بأس بالتطوع‬ ‫في مواقع التصوير من حين لآخر،‬

‫لكنك تفعل ذلك كثيرًا.‬

‫لا يمكنهم طردي، فأنا موهوب جدًا.‬

‫لو كانت لديّ ذرة من ثقتك بنفسك،‬ ‫لغيّرت حياتي تمامًا.‬

‫وأنا أيضًا لو كانت مؤخرتي وجسدي مثلك.‬

‫أيها الخنزير الشوفيني القذر.‬

‫نامي هنا الليلة.‬

‫كنت تتحدث عنه قبل أن ننتهي حتى.‬

‫لا، شكرًا. بالك مشغول.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left