Release info

7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 720p WEBRip x264 AAC -[YTS MX]
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN WEBRip-VXT
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 1080p WEBRip x264/x265-VXT
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 720p WEBRip 800MB x264-GalaxyRG
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 1080p WEBRip 1400MB DD5 1 x264-GalaxyRG
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 720p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-SMURF
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-SMURF
7 Women and a Murder 2021 ITALIAN 1080p NF WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1 Atmos-SMURF
A Commentary by Scooby07
💢الأصلية💥🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇💥 ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
1080
x265
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
Published on: 2022-12-28
Downloads: 62
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫إنه أمامنا.‬

‫أول شارع تراه على اليمين.‬

‫ماذا عن حقائبك يا آنسة؟‬

‫خذها إلى الباب الأمامي من فضلك.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫صباح الخير.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- هل أنت آنسة "سوزانا"؟‬

‫أجل. وأنت؟‬

‫"ماريا"، الخادمة الجديدة. سُررت بلقائك.‬

‫أجل. أخبرني عنك.‬

‫- من فعل ذلك؟‬ ‫- أبي.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل. في رسائله.‬

‫اترك الحقائب هنا. سآخذها لاحقًا.‬

‫- شكرًا لك. وعيد ميلاد مجيد.‬ ‫- عيد ميلاد مجيد لك أيضًا.‬

‫كنا نتوقع مجيئك على الغداء.‬

‫أعلم، لكنني تمكّنت من اللحاق بقطار مبكر،‬

‫لذا ها أنا.‬

‫هل يمكنني الدخول؟‬

‫تفضلي.‬

‫"راكيل"…‬

‫أيتها السيدة "راكيل"…‬

‫أنا مُحصلة الضرائب.‬

‫أيتها الحمقاء!‬

‫- مرحبًا يا جدتي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كنا نعرف منذ كنت صغيرة‬ ‫أنك حمقاء أيتها الحمقاء.‬

‫كيف حالك؟‬

‫كيف حالي برأيك؟ أنا هنا.‬

‫- أنظر وأنتظر…‬ ‫- تنتظرين الموت، نعم، نعلم.‬

‫أجل، استمري في مضايقتي.‬ ‫أود رؤيتك في عمري.‬

‫هل ما زالت ساقاك تؤلمانك؟‬

‫ليست ساقاي. أنا عبء على الجميع.‬

‫يجب أن أطلب كلّ شيء دائمًا.‬

‫لا يمكنني فعل أي شيء بمفردي.‬

‫"ماريا". أريد دوائي، شكرًا لك.‬

‫حسنًا يا سيدتي.‬

‫كيف تسير الأمور؟‬

‫- إنها تسير.‬ ‫- لا شيء يتغير أبدًا، أليس كذلك؟‬

‫أبدًا.‬

‫- أمي!‬ ‫- "سوزانا". ماذا تفعلين هنا؟‬

‫ألم يُفترض أن تستقلّي قطار الظهيرة؟‬

‫أجل. لكنني ركبت قطارًا أبكر.‬

‫- ومن أحضرك إلى هنا؟‬ ‫- ركبت سيارة أجرة في المحطة.‬

‫لقد تغيرت كثيرًا.‬

‫أمي، مرت ستة أشهر فقط على آخر زيارة لي.‬

‫أعرف، لكنك تبدين مختلفة.‬

‫ربما بسبب "ميلانو".‬

‫أجل. ربما بسبب "ميلانو".‬

‫- لقد كنت تدخنين.‬ ‫- لا!‬

‫بلى، تفوح منك رائحة السجائر.‬

‫- سجائر؟‬ ‫- أجل.‬

‫لا بد أنه كان سائق سيارة الأجرة.‬ ‫كان يدخن طوال الطريق إلى هنا.‬

‫حسنًا…‬

‫هل أبي في الحديقة؟‬

‫لا، أيّ حديقة؟‬ ‫لم يغادر المنزل منذ أيام.‬

‫لماذا؟ هل هو مريض؟‬

‫لا، ليس مريضًا. أصبح كسولًا.‬

‫لكن اذهبي وأيقظيه إن أردت.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- إنه ينام هناك.‬

‫- في غرفة الضيوف؟‬ ‫- أجل، اعتدنا على هذا.‬

‫صحيح.‬

‫إنه يشخر بصوت عال جدًا.‬ ‫كان يقودني إلى الجنون.‬

‫- سيدتي.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- هل قابلت "ماريا"؟‬ ‫- أجل. فتحت الباب لي.‬

‫إنها معنا منذ ثلاثة أشهر.‬

‫هل أعدّ الإفطار للسيد "مارتشيلو"؟‬

‫لا. دعيه يرتاح أكثر. شكرًا لك.‬

‫لم آكل منذ الصباح.‬

‫أيمكنك أن تعدّي لي شيئًا؟‬

‫- بالطبع.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫كيف حالها؟‬

‫بما أننا اخترناها على عجل‬

‫بسبب رحيل "أديل"،‬

‫فهي جيدة.‬

‫لكن طبخها…‬

‫تستخدم الكثير من الملح، والكثير من الزيت،‬ ‫والكثير من الثوم.‬

‫- أمي، إنها من الجنوب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ألا يزعجك وجود امرأة كهذا؟‬

‫من الجنوب؟‬

‫لا يا أمي. إنها جميلة.‬

‫- وماذا إذًا؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫تستيقظين في الصباح وهي أمامك.‬

‫كانت "أديل" امرأة جميلة أيضًا.‬

‫أجل، لكن "أديل" كانت في الـ70.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- ماذا حصل لها؟‬

‫أصبحت مهووسة بتنظيف النوافذ.‬

‫- النوافذ؟‬ ‫- أجل.‬

‫وظللنا نقول لها، "احذري، ستسقطين…"‬

‫- وماذا حدث؟‬ ‫- سقطت.‬

‫- سقطت؟‬ ‫- الفطور جاهز.‬

‫- ماذا سنأكل؟‬ ‫- عجبًا! ألن أتناول الفطور؟‬

‫- هل طبخت هذا؟‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫امرأة مليئة بالمميزات.‬

‫عليك رؤيتها عندما تقشر التفاح.‬

‫إنها تقشره بعمق سنتيمتر،‬ ‫فلا يتبقى أي جزء من ثمرة التفاح.‬

‫لكنها ليست من تدفع ثمنها.‬

‫ومن يدفع ثمنها؟‬

‫هل تلمّحين إلى شيء يا عزيزتي؟‬

‫لا، ما كنت لأفعل ذلك أبدًا.‬

‫صباح الخير يا أمي.‬

‫خالتي "أغوستينا"!‬

‫أهلًا يا "سوزانا". مرحبًا بك.‬

‫صباح الخير يا أختي.‬

‫صباح الخير.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أبقت أختك المصباح مضاءً‬ ‫حتى وقت متأخر من الليل،‬

‫ولم أستطع النوم.‬

‫خالتي، الكذب سيُذهبك إلى الجحيم.‬

‫"كاترينا"!‬

‫- أيتها الشيطانة.‬ ‫- لماذا أنت هنا؟‬

‫ركبت القطار المبكر.‬ ‫أردت قضاء الوقت معكم.‬

‫اشتقت إليك.‬

‫على أي حال، إن نمت ليلًا،‬ ‫فلن تكوني قلقة بشأني.‬

‫إن أطفأت المصباح ليلًا، سأتمكّن من النوم.‬

‫إن لم تذهبي إلى المرحاض 25 مرة،‬ ‫لربما أمكنك النوم.‬

‫شكرًا يا أمي.‬

‫ألا يمكنني حتى الذهاب إلى المرحاض‬ ‫في هذا البيت؟‬

‫بحقك يا خالتي. لا تنزعجي.‬

‫إنها هذه الفتاة الصغيرة.‬

‫إنها تستمتع بتعذيبي.‬ ‫طباع الشيطان بداخلها.‬

‫هذا طبيعي. إنها عشية عيد الميلاد.‬

‫لا أطيق الانتظار حتى منتصف الليل.‬

‫حسنًا، حان الوقت لإيقاظ والدك.‬

‫"ماريا"، هلّا تأخذين له القهوة من فضلك؟‬ ‫وأخبريه أن "سوزانا" هنا.‬

‫حسنًا يا سيدتي.‬

‫سيد "مارتشيلو"؟‬

‫أرى أن خالتي لم تتحسن كثيرًا.‬

‫لا. ما زالت بغيضة.‬

‫- إنها كذلك.‬ ‫- لن أرد.‬

‫- سيدتي، إنه لا يجيب.‬ ‫- ادخلي. إنه نصف أصم.‬

‫"ماريا"؟‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- ماذا كان ذلك؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫ - السيد "مارتشيلو"…‬

‫- إنه…‬ ‫- ماذا؟‬

‫لقد مات.‬

‫ماذا تقولين؟‬

‫هناك سكين مغروس في ظهره.‬

‫- خالتي!‬ ‫- لا…‬

‫أمي، "مارتشيلو"…‬

‫- لا يمكن أن يحدث هذا!‬ ‫- اهدئي.‬

‫هذا مستحيل!‬

‫- لا أصدق ذلك.‬ ‫ - أمي…‬

‫أمي…‬

‫إنه عالق.‬

‫لقد أغلقته.‬

‫لن يدخل أحد إلى تلك الغرفة حتى تصل الشرطة.‬

‫هل جُننت؟‬

‫- لا يمكننا المساس بمسرح الجريمة.‬ ‫- "كاترينا"…‬

‫- أعطيني هذا المفتاح.‬ ‫- لا.‬

‫أعطيني المفتاح!‬

‫- "كاترينا"…‬ ‫- أعطيني المفتاح.‬

‫ربما لا يزال والدك بحاجة إلينا.‬

‫لم يعد أبي بحاجة إلى أحد.‬

‫أبي مات.‬

‫لا…‬

‫لعل القاتل ما يزال هنا.‬

‫خالتي!‬

‫خالتي!‬

‫خالتي.‬

‫- خالتي "أغوستينا"؟‬ ‫- "أغوستينا"، استيقظي.‬

‫جربي هذه.‬

‫لا. إنها لا تستيقظ.‬

‫يا للهول! ماذا كان ذلك؟‬

‫- شمي الأملاح العطرية، إنها تصنع المعجزات.‬ ‫- الغرفة تدور.‬

‫- "ماريا"…‬ ‫- لا، أنا "سوزانا".‬

‫عذرًا.‬

‫"ماريا"، أيمكنك الاتصال بطبيب من فضلك؟‬

‫أخشى أنني فقدت الوعي.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لا، هذا يكفي.‬

‫أتظنين أننا سنستمر في الاعتناء بك‬ ‫حتى بعد موت "مارتشيلو"؟‬

‫يا إلهي…‬

‫مات "مارتشيلو"؟‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- اتركوها.‬

‫ستبقى صامتة لبعض الوقت.‬

‫"مارتشيلو" المسكين.‬

‫لم تكن أعماله تسير على ما يُرام‬ ‫في الآونة الأخيرة.‬

‫لكنني لم أتصور أن يصل الأمر إلى هذا الحد.‬

‫أن يضع سكينًا في ظهره؟‬ ‫لا أظن أنه فعل ذلك بنفسه يا أمي.‬

‫قرأت في مكان ما أن الاكتئاب…‬

‫سيداتي، أتفهم عدم رغبتكن في سماع هذا.‬

‫لكن السيد "مارتشيلو" قد قُتل.‬

‫علينا الاتصال بالشرطة.‬

‫أجل يا "ماريا". رائع.‬ ‫حمدًا لله أنك هنا.‬

‫على الأقل ما زال لديك بعض الوضوح.‬

‫جيد. أجل. أمي! توقفي عن الشرب.‬

‫ماذا؟‬

‫فقدت صهري للتو.‬

‫سأتصل بالشرطة.‬

‫- قطع أحدهم سلك الهاتف.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- اسمعن…‬ ‫- ماذا كان ذلك؟‬

‫مصاريع نوافذ "كاترينا".‬ ‫أعرف صوتها جيدًا.‬

‫- سأغلقها.‬ ‫- لا يا "كاترينا"، انتظري.‬

‫هذا خطير. ربما لا يزال القاتل هنا.‬

‫رباه! نوبة قلبية. يا إلهي! قلبي…‬

‫يجب أن تصعد واحدة منا إلى الأعلى.‬

‫لتغلق مصاريعها!‬

‫هل سترسلن الأصغر سنًا؟‬

‫- لقد وصلت للتو.‬ ‫- إذًا؟‬

‫أود الذهاب، لكن…‬

‫فهمت. سأذهب.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left