The first 200 lines.
"NETFLIX تقدّم"
سأقتلك.
أيها الشقي الصغير.
شقي صغير.
أحضره.
- أبي؟ - ماذا؟
سأذهب إلى البلدة مع "توتو".
متى ستعودين؟
لا أعرف. سأتصل بك لاحقًا.
"استريا" و"روبير" سيأتيان يوم الأربعاء.
- سنطفئ شموع عيدك لوحدنا. - أجل.
حسنًا، إلى اللقاء.
هيا!
نعم؟
"دورا"، ليس لديّ وقت لأحضر قالب الحلوى.
- تبًا يا أبي. - أحضريه. إنه محجوز باسمي، حسنًا؟
- حسنَا. - لا توقيعه.
حسنًا، إلى اللقاء.
قوس قزح!
"لحم مقدد - لحوم باردة"
أنا هنا لآخذ قالب حلوى باسم "دييغو غالان".
أنت ابنة "دييغو"؟ لقد كبرت.
أين قالب الحلوى؟
- ها هو. - حسنًا.
يا إلهي، لقد كبرت كثيرًا.
إنها تشبه أمها كثيرًا.
- إنها لا تشبه والدها. - اصمتي، ستسمعك.
إليك قالب الحلوى.
- تهانينا. ثمنه مدفوع. حسنًا؟ - شكرًا.
إلى اللقاء.
ماذا…
ماذا فعلت بك يا "توتو"؟
ساحرة لعينة.
لنذهب.
"قبلة فضية"
والآن…
لا.
لا.
لا، ليس هذه المرة.
أنت تفعل ذلك كل عام.
لا.
- أجل! - لا!
- واحد، اثنان… - ابتعد عني!
- ثلاثة، أربعة، خمسة… - يا لك من مزعج!
لم نكن نتوقع قدومك يوم ولادتك.
تلفتين الانتباه كالعادة، أليس كذلك؟
وُلدت بوضعية الجلوس،
ويقال عن الأطفال الذين يولدون بوضعية الجلوس إنهم محظوظون.
لهذا أنت محظوظة جدًا.
كنت…
صغيرة جدًا و…
عاجزة، أتعلمين؟
يوم وُلدت، غيّرت حياتي.
ماذا؟
نحن لا نشبه بعضنا بعضًا.
يقول الناس إنني أشبه أمي.
حسنًا، أنت تشبهينها أكثر.
صحيح.
هل تتذكّر ذلك اليوم
الذي جاءت فيه امرأة إلى المنزل؟
قلت إنها صديقة.
كان عمري 11 أو 12 عامًا.
تحدثتما على الباب لفترة.
هل تتذكّر؟
طبعًا أتذكّر.
تلك المرأة،
كانت أمي، أليس كذلك؟
لماذا قلت لي إنها صديقة؟
ارتأيت أن هذا أفضل من إخبارك
أنها والدتك وجاءت لطلب المال.
حسنًا.
طبعًا.
كذبت عليّ يا أبي.
قلت لي إنك لم ترها ثانية.
اجلسي من فضلك.
أرجوك.
هذا صحيح. رأيتها ذلك اليوم فقط.
لا أصدّقك.
أريد أن أقابلها وأن أعرف لماذا رحلت.
ظنت أن هذا أفضل لك لأنها لم تكن بخير.
أريد أن أسمع ذلك منها، لأفهم.
حتى لو أردت مساعدتك في العثور عليها لا أعرف من أين أبدأ.
بل تعرف.
سأذهب للبحث عنها.
هذا لن يحدث.
"دورا".
"دورا"!
"دورا"، عودي إلى هنا!
سأخلد للنوم يا خالتي.
هذا كي لا تتركي بصماتك.
اسحبيه إلى الخارج. الأمر سهل.
هيا.
ظننت أنني أستطيع فعلها يا "كوكو" ، لكنني لا أستطيع.
كم مرة تحدثنا بالأمر؟ لم أعد أحتمل.
لا أستطيع.
لا تكوني سخيفة. اسمعيني.
هذا عمليًا يُعرف بالقتل الرحيم.
يمكنك فعل هذا أنت.
هيا يا "ماريبيل". إنه زوجي.
بات لديك مشاعر الآن؟
تحمّلت كل أنواع الهراء من أجل هذا الوغد.
وأنت أيضًا.
إنه دورنا الآن،
بينما لا تزال حياتنا في منتصفها.
هيا.
هيا.
لن أفصله يا "كوكو".
أنت تدفعيني للجنون.
مرحبًا.
- من هناك؟ - ماذا تفعلين هنا؟
كان الباب مفتوحًا و…
أنا أبحث عن أمي.
أظن أنها كانت تعمل هنا.
من هذه الفتاة؟
يجب أن تكون واحدة منكما جدتي.
ما قصة الجدة؟
أجل، إنها أنا.
جدتها؟
مهلًا…
هل اتصلت بها؟
"ماريبيل"،
أخبريني من تكون هذه الفتاة.
"أرتورو".
"روزيتا"!
اتصلي بـ"فليكس".
لا تلمسي شيئًا.
كفي عن إثارة الجلبة. لا أتحمّل ذلك.
- تعالي. - إنه حزني أنا.
جهزي له بذلة داكنة من ثلاث قطع.
قميص أبيض وحذاء أسود وربطة عنق سوداء.
"فليكس"، أرجوك.
أجل.
إذًا، أنت "دورا"؟
ابنة "بيلار".
هل كنت تعرفينها؟
طبعًا.
عندما كنت صغيرة، كنا نأتي إلى منزل الخالة "كوكو".
كانت أمك تعتني بي وبقريبتي.
أتذكّر يومًا أنها سمحت لنا بالتدخين. كنا في التاسعة أو العاشرة من العمر.
طردوها عندما حملت.
عندما كانت حاملًا بي؟
يُفترض أن الطفل مات عند الولادة.
لكن في منزل هاتين الساحرتين، من الصعب معرفة الحقيقة.
أتعرفين ما هو الجزء الأكثر جنونًا؟
ماذا؟
كل شيء…
حقيقي.
كل شيء.
اختاري الحقيقة التي تناسبك.
انتظري هنا.
انظري.
آخر ما سمعناه عنها أنها كانت تعمل هنا.
إنها في "كابيتال سيتي".
"(بوبي فيلد)"
أيتها الوضيعة! لا أصدّقك.
- كاذبة! - لن نناقش ظهورها المفاجئ الآن.
أتفهم انزعاجك.
خذي حبة "لورازيبام".
أجل، أحسنت.
لا تعرفين من هي "كوكو كابريرا" أيتها الوضيعة،
مع نظرتك الصادقة التي ترتسم على وجهك.
تشبهين الراهب بشعرك هذا.
لا تصفيني بالراهب يا "كوكو"، أرجوك.
- هل أعجبك؟ - نعم.
أعجبني كثيرًا.
احتفظي به.
لماذا؟
أريدك أن تنتعليه.
وسوف تحتاجين إليه.
أنت تدفعيني للجنون!
نظفي المكان.
اهدئي، رجاءً. دعينا نقيّم الوضع.
هذا ما تريدينه، إبعادي عن طريقك.
- أبعدك عن طريقي؟ - لا تقلقي.
- أنا سأبعد نفسي. - ماذا تفعلين يا "كوكو"؟
أبتعد عن الطريق.
- ارمي المسدس. - أليس هذا ما تريدينه؟
"كوكو"، أرجوك! توقّفي.
لا، أيتها الكاذبة.
- تعلمين أنه ليس محشوًا. - حقًا؟
- هل نجرب؟ - "كوكو"، أرجوك!
لا! خالتي، لا، أرجوك!
- لا! - "كوكو"، أرجوك.
ما كل هذا…؟
كان حادثًا.
كان "أرتورو" ميتًا بالفعل. لهذا السبب اتصلنا بك.
كنا نتشاجر وانطلق المسدس…
أتساءل كيف ستشرحين أن ثاني أغنى رجل في البلاد
مات قبل دقائق من تفجير رأسه.
في كلتا الحالتين،
الفتاة هي التي ضغطت على الزناد.
ماذا؟
أرادتا فصل الأجهزة عنه.
سمعتهما.
ماذا؟
هذه الفتاة تكذب.
من هي؟
لا نعرف، لقد اقتحمت المكان.
إنها حفيدتي.
ربما لم يكن الأمر حادثًا.
No comments yet. Be the first to leave one.