The first 159 lines.
- أتدري فيمَ كنتُ أفكّر؟ - ماذا؟
عقوبة الإعدام
حقاً؟ إنّه موضوع معقّد جداً
ما هي أفكارك؟
إن كنتَ ستُعدم بالكرسيّ الكهربائيّ، فعليهم منحك ما تريد في وجبتك الأخيرة، صحيح؟
- أظنّ ذلك - سأطلب حبوب الفطور
- لماذا؟ - لأنّك إن استمررتَ بإضافة الحليب
يمكنك جعله يدوم للأبد
وسيكون عليهم الانتظار
حسناً، فلنعد لبداية حديثنا قليلاً
لِم سيُحكم عليك بالإعدام أصلاً؟
لا أدري، قد يجدون حمضي الوراثيّ في موقع جريمة
لأنّ شرطيّاً فاسداً دسّه هناك أو فعل أحد معلّميّ ذلك
- ستُتّهم ظلماً إذن - هذا ما يحدث لي طوال حياتي أبي
أتذكر حادثة المسدّس المائيّ في المدرسة؟
- لكنّه كان مسدّسك فعلاً - لكنّه لَم يكن بولي
- صباح الخير - مرحباً، كيف كان الركض؟
كان رائعاً، وصلنا إلى رصيف الميناء وعدنا
أليس كذلك يا حبيبي؟
بلى
رصيف الميناء... وعدنا
(جيك)، أسبق أن رأيتَ أحداً يسعل دماً؟
- لا - انتبه إذن
- جحيم - جحيم؟
إلى...
اذهب
تبّاً لك!
أعتقد أنّي سأذهب للاستحمام أتريد الانضمام إليّ؟
لا أستطيع... لاحقاً
ربّما
حسناً، اشرب المخفوق الصحّي
- ستشعر بتحسّن - أشكّ في ذلك
- ماذا يحتوي؟ - لا أدري
فيتامينات ومعادن وبروتين
أيّاً كان، فهو سيخرج مِن جسدي أشياء أكلتُها في الثانويّة
أتعتقد أنّهم يسمحون لك بالتغوّط الأخير بعد الوجبة الأخيرة؟
- ماذا؟ - طالما أنت في الحمّام
فأنت ما زلتَ تتغوّط مِن الناحية الفنّية
وعليهم انتظارك
اذهب وارتد ملابسك
إن أجبروك على عدم الذهاب للمرحاض فسيكون ذلك عقاباً قاسياً وغير اعتياديّ
ما تفعله يثير إعجابي
تمارس الرياضة، وتتناول طعاماً صحياً
وأقلعتَ عن السيجار والكحول
- لقد فعلت (ميا) العجائب معك - نعم، إنّها امرأة مذهلة
- نعم - وأنا رجل محظوظ
- صحيح - ما هذا الصوت في رأسي
الذي يهمس باستمرار قائلاً "اقتل نفسك، افعلها الآن"؟
- لا تقلق بشأن ذلك، إنّه شائع جداً - حقاً؟
نعم، كلّ رجل يبدأ علاقة جادّة طويلة المدى يسمع ذلك الصوت
الصوت الذي أسمعه يشبه صوت (أليك بولدوين)
لا أدري ما السبب ربّما لأنّي أحببتُ فيلمه في الغواصة
- ماذا كان اسمه؟ - هلاّ تدخل في صلب الموضوع؟
عليك أن تتذكّر أنّ هذا الصوت سيختفي مع الوقت
حين تدرك أنّ ما تتخلّى عنه عديم القيمة مقارنة بما ستكسبه
ماذا سأكسب بالتحديد؟
أتمزح؟ ستكسب توأماً لروحك لترافقك في مسيرة حياتك
امرأة ستكون معك دائماً لتشاركك آمالك وأفراحك وأحزانك
ليس لديك ما تقنعني به
هذا ما قاله القسّيس في زفافي
اسمه (هانت فور ريد أكتوبر)
"رجال، رجال، رجال رجال شديدو الرجولة"
"رجــــال"
"سأعود بعد قليل يا حبيبتي سأذهب للإحماء"
- "لا تجهد نفسك" - "لا تقلقي"
هذا جيّد
مرحباً
- ماذا تفعل؟ - لا شيء، أغلق الباب
قلتَ لـ(ميا) إنّك لن تدخّن أو تشرب ثانية
وقلتَ لوالدك إنّك لن تشاهد الأفلام الإباحيّة على الإنترنت
لا تغيّر الموضوع
ستغضب (ميا) منك كثيراً
ستغضب فقط إن عرفت ولا داعي لتعرف
أظنّ ذلك يعتمد
- هل تبتزّني؟ - لا
لكنّي أقول إنّك إن لَم تعطني ٢٠ دولاراً فسأشي بك
هذا هو الابتزاز
نعم إذن
- مرحباً أمّي، كيف حالك؟ - مجروحة جداً
- هل ذلك متعلّق بي أم بـ(تشارلي)؟ - (تشارلي)
عظيم، تفضّلي
أيمكنك أن تفسّر لي كيف يمكن لأخيك أن يكون في علاقة جادة
وأنا لَم ألتقِ بالمرأة كما أنّه لَم يخبرني باسمها؟
هل تحتاجين إلى تفسير لذلك حقاً؟
أتريد أن تكون محور الموضوع؟
اسمها (ميا)، وهي في المطبخ
شكراً لك
أحمد الربّ لأنّي لَم أعرف (آن فرانك)!
مرحباً
مرحباً
- أنا (إيفلين)، والدة (تشارلي) - أنا (ميا)، حبيبة (تشارلي)
- التقينا أخيراً إذن - نعم
- لديّ سؤال واحد - أنا أسمعك
أيمكنك إصلاحه؟
أنا أحاول
- ١٥، ١٦، ١٧، ١٨... - (جيك)
- ألا تريد عناق جدّتك؟ - لا، شكراً
١، ٢...
- ماذا تفعل بحقّ السماء؟ - اخفضي صوتك، اخفضي صوتك
تظنّني (ميا) أقوم بتمارين الإحماء
إنّه يوم حزين جداً
لطالما ظننتُك ستكون آخر رجل في العالم تستطيع امرأة هزيمته
لستُ مهزوماً، بل حسّاس
- حسّاس؟ - نعم
أحبّ (ميا) وأريدها أن تكون سعيدة
وأعلم أنّها لا تكون سعيدة حين أدخّن وأشرب وأقامر وأخرج طوال الليل
وآكل اللحم والسكر والدهون والزيوت و...
آخذ قيلولة وأشتم وأرتدي البناطيل القصيرة
(تشارلي)، لستَ مهزوماً فحسب بل محطّم تماماً
يمكنهم استخدامك في حفلات الأطفال لإضحاكهم
- لستُ مهزوماً - بلى
يمكنك أخذ أحد هذين الكيسين بما أنّك بهذا الضعف
لحظة واحدة
- لن يجدي هذا يا (أليس) - ماذا؟
رائحتك كرائحة زجاجة جعّة سقطت مِن مدخّن شره
- ماذا عليّ أن أفعل؟ - انتظر
سأرى إن كان معي ما يمكنه التغطية على رائحتك الكريهة
منظّف الفرن، لا
منظف المرحاض، لا
ما رأيك بالاغتسال السريع بقطعة مِن الجبن الأزرق؟
أنا فخورة جداً به لَم يتناول قطرة كحول منذ أسابيع
هذه إحدى الطرق الممكنة
لكنّي وجدتُ أنّ الرجال الذين يشربون يتكلّمون أقل، وينامون أكثر
وذلك ما يصبح مرغوباً أكثر مع مرور السنوات
لا يمكن أن يكون هذا جيداً
مرحباً يا حبيبي، سعيدة برؤيتك
مرحباً أمّي
هل كنتَ تنظّف الغبار؟
- لا، لماذا؟ - رائحتك كمنظف برائحة الليمون
على الرحب والسعة
"الرجال"
سأكون في الطابق السفليّ
"لا تأكل شيئاً يا (تشارلي) سنذهب لأفضل مطعم نباتيّ في المدينة"
عظيم!
الحمد لله! اللحم!
- أحبّك يا (روز) - وأنا أيضاً يا (تشارلي)
أيمكنني القول إنّي مِن المستحيل أن أحاول تغييرك كما تفعل هي
- اسمها (ميا) - أعرف اسمها
أعرف أيضاً عنوانها وتاريخ وظائفها
وإن أردت، يمكنني إحضار صورتها في مسابقة القمصان المبللة
شاركت بها في إجازة الربيع في عام ١٩٩٥
في حانة جامعية اسمها (سينيور فروغز)
نسيتُ مع مَن أتعامل
أعلم أيضاً أنّ عليك الاختباء منها فقط لتدخّن سيجارة وتشرب الجعّة الساخنة
هل زرعتِ أجهزة تنصّت في مرآبي؟
لا تذعر، لديّ اتفاق قديم مع (جيك)
"(تشارلي)، أنا مستعدة"
أنا هنا، اذهبي، اذهبي، اذهبي
حسناً، سأذهب لكنّي أريدك أن تتذكّر شيئاً واحداً
- ما هو؟ - لن أنتظرك إلى الأبد
كيف أبدو؟
كيف تجد الكسكس؟
لذيذ
- أجريتُ حديثاً مشوّقاً مع أمّك الليلة - نعم، آسف بشأن ذلك
أعلم أنّها تبدو انفعالية لكنّ قلبها يبحث عن الاتجاه الصحيح
إن كنتِ تقصدين بذلك، أنّه في طريقه لرجل يحتضر في (تينيسي)، فأنا أتفق معك
- لا يمكن أنّك تعني ذلك - لا أظنّ ذلك
فهي أنانيّة جداً ولا أتوقّع أن تتبرّع بأحد أعضائها
حتّى إن كانت لا تستخدمه
No comments yet. Be the first to leave one.