The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

The New Adventures Of Old Christine S05E10 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 25
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 139 lines.

‫حسناً، آسفة بشأن الغداء عزيزي‬

‫لم يكن لديّ شيء سوى‬ ‫رزم الكتشاب وموفينية‬

‫ولكن حاول أن تستعير قطعة جبن‬ ‫ثم تتركها في الشمس وتعدّ لنفسك بيتزا‬

‫- شكراً أمي‬ ‫- حسناً، إلى اللقاء أيها الفتى الكبير‬

‫ماذا يجري؟‬ ‫إلى أين يذهب الجميع؟‬

‫هل هذا غداء أهل آخر لم أدعَ إليه؟‬ ‫من يبالي؟ طفح كيلي من هذا المكان‬

‫أرجوكم دعوني أرافقكم، أنا أتضوّر جوعاً‬

‫(كريستين)، ألم تتلقّي‬ ‫الرسالة الإلكترونية المعممة؟‬

‫أجل، دُعي للتوّ‬ ‫إلى عقد اجتماع بِرمز أرجواني‬

‫لجميع أهل الطلاب في الصف السابع‬

‫يا إلهي، "الرمز الأرجواني"‬ ‫ما معنى الرمز الأرجواني؟‬

‫الرمز الأرجواني هو لون واحد فحسب قبل‬ ‫الأحمر الذي يعني الفوضى المدرسية العارمة‬

‫عندما نُقل أولاد (ويل سميث) إلى مدرسة أخرى‬ ‫كان ذاك الكابوس بالرمز الأصفر فحسب‬

‫- الأرجواني يعني مسألة خطرة‬ ‫- هل نعرف ما الموضوع؟‬

‫يبدو أنّ ثمة مشكلة‬ ‫متنمّر في الصف السابع‬

‫متنمّر، هنا؟‬ ‫لا، لا، لا، سيطارد (ريتشي)‬

‫- أجل، أنا واثقة من ذلك تماماً‬ ‫- سيطارد (ريتشي) بالتأكيد‬

‫يا للهول، حتماً كان (ريتشي) خائفاً‬ ‫جداً ليخبرني بالأمر، الفتى المسكين‬

‫حتماً لا يفيد أنني‬ ‫أجعّد له شعره في المنزل‬

‫- هل نعرف من هذا المتنمّر؟‬ ‫- لا، ترفض المدرسة أن تقول‬

‫سياسة (ويست بريدج) هي إبقاء‬ ‫الأمور سريّة وليس تمييز أي أحد‬

‫هذه ترهات، من حقي‬ ‫أن أعرف من هو المتنمّر‬

‫- أدفع أموالاً طائلة لهذه المدرسة‬ ‫- حقاً؟‬

‫أدفع المتأخرات ولكنني مدينة‬ ‫بأموال طائلة لهذه المدرسة‬

‫من يحمون؟‬ ‫يجب أن يسمّوا الأسماء‬

‫أتعلمان؟ تباً لهذا الاجتماع‬ ‫سأتوجّه تواً إلى المديرة (نانلي)‬

‫لا (ويل سميث) ولا غداء مجاني‬ ‫والآن متنمّر، يغيظني هذا المكان حقاً‬

‫حضرة المديرة (نانلي)‬ ‫أنا مصدومة ومغتاظة‬

‫أجل سيدة (كامبل)‬ ‫تكونين كذلك عادةً‬

‫سمعت أنّ ثمة مشكلة‬ ‫تنمير في الصف السابع؟‬

‫دعيني أقول لك أمراً، يجب ألاّ تتقبّل هذه‬ ‫المدرسة المتنمرين مطلقاً، هل تسمعينني؟‬

‫أجل، أسمعك سيدة‬ ‫(كامبل)، يسمعك الجميع‬

‫ولكن في المرة المقبلة، ليتك تحذرينني‬ ‫قبل أن تدخلي لأتمكّن من إطفاء مكبّر الصوت‬

‫حسناً، دعيني أقول لكِ أمراً‬

‫على الأرجح أنّ ابني المسكين يتجوّل‬ ‫في هذه الأروقة حالياً خائفاً ومرتعداً‬

‫ويجب أن تسمّي الأسماء وتنفّذي‬ ‫عمليات الطرد وتوجّهي تهماً جنائية‬

‫ولكن ماذا تفعلين؟‬ ‫تدعين إلى اجتماع أرجواني ما؟‬

‫عار عليكِ أيتها المديرة (نانلي)، عار عليكِ!‬

‫ابنك هو المتنمّر سيدة (كامبل)‬

‫يجب أن تدعيهم يكونون‬ ‫أطفالاً، هذا ما أقوله دوماً‬

‫كان (ريتشي) يرعب‬ ‫تلميذاً في حمّام الصبيان‬

‫- ماذا؟ ماذا فعل (ريتشي)؟‬ ‫- يبدو أنه يأخذ مال غداء تلميذ‬

‫حتماً أنه جائع فحسب، أعرف أنني‬ ‫أنا جائعة، لا يوجد طعام في منزلنا‬

‫عندما يكون الولد متنمراً‬ ‫تكون هذه عادةً علامة‬

‫أنه يشعر بالعجز‬ ‫في جزء آخر من حياته‬

‫هل يحصل أي أمر في المنزل‬ ‫قد يدفعه إلى إساءة التصرّف؟‬

‫ما زلت مطلّقة من والده الذي‬ ‫سينجب طفلاً من خطيبته السابقة‬

‫وأظن أنني مغرمة بطبيبي‬ ‫النفسي وهو مستشار أخي‬

‫إذاً، لا، لا، كل شيء طبيعي جداً‬

‫يا رجل، تسجّلت‬ ‫في (فيسبوك) للتوّ، أحب الموقع‬

‫أنا عليه منذ يومين فحسب‬ ‫ولديّ أربعة أصدقاء بالفعل‬

‫بالمناسبة، لم توافق على طلبي مصادقتك‬

‫أجل، انظر إلى ذلك، سأفعل هذا حالاً‬

‫- ها أنت، تمّ التأكيد‬ ‫- جيد‬

‫انظر، أحد رفاقي هو صديق‬ ‫حبيبتي السابقة (لوسي) على (فيسبوك)‬

‫ترى كيف حالها؟‬ ‫سأطلب مصادقتها‬

‫اسألها ما إذا تقبل‬ ‫أن تكون صديقتي أيضاً‬

‫طبعاً‬

‫- تمّ الأمر‬ ‫- شكراً‬

‫- هل أحضرتَ (ريتشي) من المدرسة؟‬ ‫- أجل، إنه فوق، ما خطبكِ؟‬

‫اكتشفت للتو أنّ في مدرسة‬ ‫(ريتشي) مشكلة تنمير‬

‫طبعاً يتعرّض إلى التنمير‬ ‫ما زال يرتدي ثياب نوم مغلقة عند القدمين‬

‫لا يفيد أنه مدمن‬ ‫على بلسم الشفاه بنكهة الكرز‬

‫ثمة دريئة حمراء‬ ‫كبيرة على شفتيه تماماً‬

‫(كريستين)، أريد اسم‬ ‫ذاك المتنمّر وأريد عنوانه‬

‫أو عنوانها، لنكن صريحين، قد يكون أي أحد‬

‫لا، ليس هذا ما في الأمر، (ريتشي) هو المتنمّر‬

‫لا، يا رفيقاي، لا أمزح‬ ‫حقاً، يأخذ مال غداء ولد ما‬

‫- هذا غير منطقي، (ريتشي)؟‬ ‫- صغيرنا (ريتشي)؟‬

‫- عزيزنا (ريتشي)‬ ‫- لا، لا أصدق هذا‬

‫تفوح منه رائحة براعم الإجاص‬

‫ما زال يبكي في الصور‬ ‫مع (سانتا كلوز) في المركز التجاري‬

‫ما زالت تُتخذ له صور‬ ‫مع (سانتا كلوز) في المركز التجاري‬

‫- أشعر أنّ هذا كله خطأي‬ ‫- طبعاً، تحمّميه في المغسلة‬

‫حصل ذلك مرة واحدة، كنت أحاول‬ ‫إعداد الجعة في حوض الاستحمام‬

‫لا، أشعر أنّ هذا خطأي لأنني‬ ‫صدقا أو لا تصدقا، كنت متنمّرة أيضاً‬

‫- "صدقا أو لا تصدقا"؟‬ ‫- "كنت"؟‬

‫حسناً، اصمتا كلاكما حالاً‬ ‫وإلاّ فسأسكتكما بنفسي‬

‫هذا جدي، أنا مستاءة حيال هذا‬ ‫أخشى أنه ورث هذا عني‬

‫بدأ الأمر معي‬ ‫عندما كنت في مثل سنه‬

‫كانت هناك فتاة في صفي تدعى‬ ‫(فرانسيس ستاين) وكان شكلها غريباً جداً‬

‫كان لديها رأس مربّع الشكل وكانت‬ ‫شاحبة جداً بحيث كاد لونها يكون أخضر‬

‫بأية حالٍ، ابتكرت لها لقباً حذقاً‬

‫(فرانكشتاين)؟‬

‫هل أخبرتك بهذه القصة؟‬

‫لا، كان اسمها (فرانسيس ستاين)‬ ‫وكان لونها أخضر، بِمَ ستلقّبينها سوى ذلك؟‬

‫بأية حالٍ، أشعر بالخجل حيال الأمر الآن‬

‫لأنني جعلت حياة‬ ‫هذه الفتاة المسكينة بائسة‬

‫ما زلت أشعر بالذنب‬ ‫حيال الأمر حتى بعد عشرة أعوام‬

‫- حاولي مجدداً‬ ‫- بعد عشرين عاماً‬

‫- حاولي مجدداً‬ ‫- اصمت وإلاّ فسأسكتك بنفسي!‬

‫(ريتشي)، (ريتشي)‬ ‫هلاّ تنزل إلى هنا لدقيقة؟‬

‫أتعلمان؟ سنتولى هذا الأمر حالاً‬

‫مرحباً يا رفاق، لا رطوبة‬ ‫في الجو، شفتاي بحالة مروّعة‬

‫حسناً (ريتشي)، اسمع، اجتمعت اليوم مع‬ ‫المديرة (نانلي) وأخبرتني أمراً مزعجاً جداً‬

‫- أخبرتني أنك تنمّرت على زميل لك‬ ‫- هل تصدقون هذا؟ إنه فتى أيضاً‬

‫حسناً، لا شيء يدعو‬ ‫إلى الافتخار في هذا‬

‫وتلك ليست طريقة مناسبة‬ ‫لتنال مرادك أو لتكون شعبياً‬

‫أتكلّم عن خبرة عزيزي، لأنني عندما كنت‬ ‫في سنك، تنمّرت على فتاة في صفي أيضاً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫وأشعر بالذنب الشديد‬ ‫حيال الأمر حتى يومنا هذا‬

‫ما يعني أنك ستوقف هذا‬ ‫غداً ستذهب وتعتذر لذاك الولد‬

‫هل اعتذرتِ للفتاة‬ ‫التي كنت تتنمرين عليها يوماً؟‬

‫لا ولكنها انتقلت‬ ‫ولا يمكنني أن أعرف أين هي الآن‬

‫وجدتها للتوّ على (فيسبوك)‬ ‫ما زالت تحمل الشهرة عينها‬

‫- الآن يمكنك أن تعتذري أيضاً‬ ‫- أتعلمان؟‬

‫لا يتعلّق هذا بي بل بـ(ريتشي) وقد حصل‬ ‫هذا منذ أعوام عديدة، لا أعرف أين تعيش‬

‫وجدت منزلها للتوّ‬ ‫عبر موقع الخرائط (غوغل مابس)‬

‫حسناً ولكنني لا أعرف كيف أصل إلى هناك‬

‫وفق (مابكويست)‬ ‫يبعد المكان ٨،٦ أميال‬

‫لا أفهم لما أنا مجبر على الاعتذار‬ ‫بينما أنتِ لست مجبرة على فعل ذلك‬

‫أجل، لِمَ هو مجبر على الاعتذار‬ ‫إذا لم تكوني مجبرة على فعل ذلك؟‬

‫- أجل، لِمَ هو مجبر؟‬ ‫- جدياً، سأقضي عليكما كليكما‬

‫- يا إلهي، (لوسي)‬ ‫- مرحباً (ماثيو)‬

‫تلقيت رسالتك عبر (فيسبوك)‬ ‫وكنت مارة عبر الحي ففكرت أن أعرّج عليك‬

‫- لِمَ ترتدين ثوب زفاف؟‬ ‫- يوم الغسيل‬

‫إنها الثياب النظيفة‬ ‫الوحيدة التي وجدتها في خزانتي‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لا، سأتزوّج بعد ساعتين‬

‫حقاً؟ تهانيّ، من الطريف‬ ‫أنّ تحديث وضعك الوحيد على (فيسبوك)‬

‫هو أنك أصبحت من هواة‬ ‫مسلسل (بيغ بانغ ثيري)‬

‫- هل تريدين الدخول؟‬ ‫- أجل، لديّ بعض الوقت كي أقضيه‬

‫تعرف كم من الممل‬ ‫انتظار وصول المدعوين‬

‫آسفة جداً، أظن أنني أخطأت في المنزل‬

‫هل كانت امرأة‬ ‫قبيحة جداً تقيم هنا؟‬

‫- لا أصدق هذا، (كريستين كامبل)‬ ‫- (فرانسيس)، أهذه أنتِ؟‬

‫لا، لا يعقل أنّ هذه أنتِ‬ ‫انظري إليكِ، أنت جميلة جداً‬

‫- تبدين متفاجئة‬ ‫- أجل، آخر مرة رأيتك فيها‬

‫كنت نوعاً ما‬ ‫وبلون أخضر ونوعاً ما مثل...‬

‫- وبالتالي، لقب (فرانكشتاين)‬ ‫- أجل، هل تتذكّرين ذلك؟‬

‫أجل، أنا ضحية النكتة لأنك تبدين رائعة‬

‫١٣ عاماً من العلاج المكثّف‬

‫وجراحات تجميلية كثيرة‬ ‫بحيث لم يعد كلبي يعرفني حتى‬

‫يعضّني كلما دخلت‬ ‫المنزل، لِمَ أنت هنا؟‬

‫كنت أحاول أن ألقّن ابني درساً‬

‫إذاً أتيت إلى هنا كي أعتذر عن معاملتي لكِ‬

‫إذاً ما ردّك؟ هل تسامحينني؟‬

‫يا للهول، لو سألتني ما إذا يمكنني‬ ‫أن أنسى لكان عليّ أن أقول، "لا"‬

‫ولكن هل يمكنني أن أسامح؟‬ ‫عليّ أن أقول، "لا"‬

‫ماذا... ماذا تقصدين بـ"لا"؟ هل لديك أدنى‬ ‫فكرة كم كان من الصعب عليّ أن أفعل هذا؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left