The first 145 lines.
فلنرَ ماذا لدينا أيضاً؟
هذه إحدى الأغاني الأولى التي ألفها عمك (تشارلي)
"المراهقون المتحولون إلى سلاحف النينجا"
ما رأيك؟
لا بدّ من أنك ألفتها قبل عصري
حسناً، انتهينا
لا تضع علبة العصير على البيانو إنها تخلّف دائرة
كيف يُعقل أن تخلّف علبة دائرة؟
عليّ الذهاب إلى متجر البقالة سأحتاج إلى شخص لطيّ هذه الملابس
لا أعرف ما إذا كان متجر البقالة هو المكان الذي سأبحث فيه أولاً
لكن أتمنى لك حظاً سعيداً
تذكّر، أنك مُعاقب، لا تلفزيون لا كمبيوتر ولا (غيم بوي)
(تشارلي)، أحتاج إليك لتكون عينيّ وأذنيّ
حسناً، لكن عليك أن تكون كبدي وغدة البروستات
لمن هذه؟
- (تشارلي)، هلاّ تجيب عن هذا السؤال - ما من مشكلة
- (جايك)، أحياناً عندما تقيم علاقة عابرة... - حسناً، حسناً
(جايك)، نحن ننظف غسيل الآخرين لأننا فقراء
سأعود بعد ساعة، ابدأ بطيّ الغسيل ممنوع مشاهدة التلفزيون
- ما الخطأ الذي اقترفته؟ - طليت غرفتي في منزل أمّي
- ما الخطب في هذا؟ - أنا في العاشرة من العمر
ما رأيك في اللعب بغولف الجورب؟
- ما هي هذه اللعبة؟ - إليك كيفية لعبها
غرفة الجلوس هي الممر المعقوف مع معدل التسجيل ٤
هذا يعني أنه عليك إيصال جوربك إلى مجلى المطبخ بـ٤ ضربات أو أقل
- حسناً - سنلعب لقاء ربع دولار لكلّ حفرة
إنّ نقاط ضعفك واضحة
أنت قصير القامة ولم يسبق أن سمعت بسلاحف النينجا
حسناً، اثنِ ركبتيك ومد يديك، واضرب برفق
يا للهول، لقد خدعتني
- يمكننا اللعب مقابل مبلغ أقل إن أردت - لا تغترّ ثمة ١٧ حفرة أخرى بعد
الحفرة رقم ١٨ اللاعبان متعادلان
يراقب البطل المدافع بغية تحقيق الفوز بضربة عالية واحدة أقلّ
بينما ينتظر الجمهور بشوق الضربة التي سيسددها اللاعب المبتدئ
هلاّ تكف عن التكلم من فضلك؟
الانفعال يشتد والضغط يتصاعد
رائع!
هذا أمر لا يصدق! أصاب الحفرة الـ١٨ مباشرة
لم يسبق أن شهدنا هذا في تاريخ غولف الجورب
هل لي ببعض المساعدة؟
المشجعون يدخلون الملعب حاملين معهم أكياس البقالة للموهبة الشابة
- ماذا يجري؟ - ربحت، غلبت العمّ (تشارلي)
- ألم أطلب منك طي الغسيل؟ - الغسيل؟ هل جننت؟
لقد ربح هذا الفتى كأس (بالموليف) المرغوب بشدة
أنا ربحت، أنت خسرت أنا ربحت، أنت خسرت
(تشارلي)، عندما أطلب من (جايك) القيام بعمل
أريدك أن تساعدني لكي يحرص على القيام به
أنا أحاول تلقينه الحسّ بالمسؤولية
- هذا الجورب مبلل - أجل
جازفت في التسديد فوق الماء نحو الحفرة التاسعة وكان غطاء المرحاض مرفوعاً
- إذاً هذه مياه المرحاض؟ - أقل ما يمكن قوله
حسناً، وضعت (جايك) في سريره وطويت الغسيل ورتبت البقالة في مكانها
محاولة جعلي أشعر بالذنب لا تنجح معي يا (آلن)
هذا كل ما يسعني فعله سأعود بعد قليل
- إلى أين أنت ذاهب؟ - سأدخل براميل النفايات إلى المنزل
لم يكن اليوم مخصصاً لإخراج النفايات
- ليس هنا بل في منزل (جوديث) - (جوديث)؟
(آلن)، طردتك زوجتك من منزلها
- هذا لا يعني عدم حاجتها إليّ - بل هذا ما يعنيه
اسمع، ما زلنا متزوجين وما زال هذا منزلي
وما زالت تعتمد عليّ للقيام ببعض المهمات المنزلية
- هذا جيد، ويتيح المجال للمصالحة - فهمت
كيف ترفع براميل النفايات من دون رجولة؟
إنها على عجلات
ماذا تشاهد؟
أنا أشاهد فيلماً وليس عليك مشاهدة شيء
أجل، هل هذا رجل صالح أم شرير؟
إنه صالح ولا يجدر بك مشاهدة التلفزيون
أعرف
- هل هذه حبيبته؟ - حبيبته السابقة
- لكنه ما زال يحبها، صحيح؟ - لن أشرح لك الفيلم بالكامل
أظن ذلك
- اخلد إلى النوم يا (جايك) - حسناً
من هذا الرجل؟
إنه الرجل الذي كان معه في السجن والذي أطلعه على مخبأ المال
صحيح
أنت معاقب وممنوع من مشاهدة التلفزيون
أعرف
- ماذا يجري؟ - صه!
- (جايك)؟ - طابت ليلتكما
أنا أشاهد الفيلم!
أي جزء لم تفهمه عندما قلت ممنوع مشاهدة التلفزيون؟
- مسموح لي أن أشاهد التلفزيون - عنيت (جايك)
قلت "لا تلفزيون" قال "لا بأس" قلت "اذهب إلى الفراش" قال "لا بأس"
ماذا تريدني أن أفعل؟
(تشارلي)، يستغلك لأنه يعرف أنك لن تنفذ ما طلبته
من الواضح أنه يعرفني بشكل أفضل منك
حسناً، إن أردنا إنجاح عيش (جايك) هنا لوقت جزئي
فعليك التصرف كراشد وفرض الانضباط
حسناً مهما تقل أعد إليّ جهاز التحكم عن بعد
لا، لا أنت لا تصغي إليّ عليك أن تكون صارماً
حسناً...
- ادخل إلى غرفتك - أجل، بهذا الشكل
أعني ما أقول، أعطني جهاز التحكم عن بعد وادخل إلى غرفتك
- هذا مضحك للغاية، جعلتني أضحك - أنا جادّ، ارحل وإلاّ أبرحتك ضرباً
يا للمصيبة!
ارحلي من هنا
(جايك)؟
- (جايك) - كان مضاءً عندما دخلت
صحيح، ألم أنبهك على ترك علبة العصير على البيانو؟
كيف عرفت أنها لي؟
من غيرك هنا يشرب عصير (كرانسيلفانيا) للمغفلين؟
ملاحظة وجيهة
شيء آخر، هل كنت في الشرفة تطعم طيور النورس من جديد؟
- آسف، نسيت - حسناً، علينا التحدث
أحبّك يا عمي (تشارلي)
اسمع، يجب ألاّ تطعم طيور النورس لأننا عندها سنعجز عن التخلص منها
ويجب ألاّ تترك الأبواب والنوافذ مفتوحة لأن كلّ أنواع الحشرات ستدخل المنزل
- حسناً - لا تقل "حسناً" فحسب
هذه ليست محادثة يملي الراشد من خلالها ما يجب أن يفعل الفتى
إنه اتفاق بين شابين حول كيفية العيش معاً
- هل اتفقنا؟ - نعم، اتفقنا
- ماذا يجري؟ - لا شيء
- هل كان يشاهد التلفزيون؟ - كلا
(جايك)، عليّ الذهاب للقيام بمهمة سريعة
أريدك أن تغتسل وترتدي ملابسك وعندما أعود سنمرح معاً، حسناً؟
- أيمكننا مشاهدة التلفزيون؟ - اذهب
- إلى أين أنت ذاهب؟ - إلى متجر البقالة
أنت ذاهب إلى منزل (جوديث)، صحيح؟
كلا
- إذاً، إلى أين أنت ذاهب؟ - إلى منزل (جوديث)
- (آلن) - عليّ أن أفعل
جهاز توقيت نظام الرشاشات معطل وأحواض الأزهار عائمة بالماء
أحبّها وأريدها أن تعود إليّ
- أنا أشعر بك يا صاح - شكراً
- لكن للأسف، الشعور يصيبني بالغثيان - رائع، أراك لاحقاً
(آلن)، أنت تكرر الخطأ نفسه طوال حياتك
تلعب دور الفتى الصالح وتصلح كل شيء للجميع كي يحبونك
لم ينجح الأمر مع أمي أو أي من الامرأتين اللتين خرجت برفقتهما
ولن ينجح الأمر مع زوجتك
(تشارلي)، أنت لا تعرف شيئاً عن الارتباط والمسؤولية تجاه العلاقة
هذا صحيح، لكنني أعرف عندما تحاول المرأة استغلالي
وبهذا لا أعني بالطريقة الممتعة
لا داعي لأن تقلق لأن لا أحد يستغلّني
هل كنت تعني أنني واعدت امرأتين من ضمنهما (جوديث)؟
لأنه إن كان ذلك قصدك فلديّ كلمتان لك
(ماكسين تشير ناكوف)
- هل أصلحته؟ - ليس تماماً
- لا يبدو وكأنك تغير شيئاً - لا؟
أحياناً يحصل التغيير يا (جوديث) وتعجزين عن رؤيته
حسناً، عندما تنتهي من تصليحه هلا تدخل إلى المنزل لفحص فرّامة النفايات؟
- طبعاً - شكراً
مهلاً، لا
ماذا؟
كلا لن أدخل لفحص فرّامة النفايات
No comments yet. Be the first to leave one.