The first 200 lines.
خمسة.
أربعة.
ثلاثة.
اثنان.
واحد.
صفر.
ريكا-تشان؟
ريكا-تشان...
إنها ريكا-تشان.
ماذا؟!
مهلًا... ريكا-تشان.
سأراكِ في الجهة المقابلة.
مانّين.
أظنُّ أن وقت الوداع قد حان.
هل تريد مواصلة القتال إلى جانبي؟
مانّين!
ماذا؟!
أنا دوت-تشان.
لن أقتلك؛ فأنا فتاةٌ صالحة.
أقلد هايفن ليس إلا.
أبـ-أبعدي يديكِ عن مانّين!
علامَ تضحكين يا حقيرة؟
"فورما تضحك؛ يغدو الكلُّ سعيدًا"، هذا ما تقوله فيريل.
ماذا؟!
لهذا لا تفارق الضحكة محيّاي--
أمرتكِ بالابتعاد عنّي!
ماذا؟!
هل أنتِ بخير؟
بللتِ نفسك...
ولكنني لستُ مخيفة!
يا للغرابة!
يمكنكِ أكله...
لأنني لا أحب اللحم.
منذ ذلك الوقت...
أستميحكم الدخول.
أكّا... أورا-أكا؟
"الترغيب بالموت"؟
"ثاناتوس"؟
"محاربي إيروس"؟
من هنا؟
أورا-أكا...
غُرفةٌ مُحيّرة، أليست كذلك؟
إنها لقصةٌ قديمة.
تعود أحداثها لزمانٍ لم نكن في هذه الهيئة،
أوجدنا فتاةً.
ماذا؟
سعيًا للمتعة فقط.
صباح الخير.
قهوة؟
قُم بإعداد الفطور.
عمِلنا في منظمة أبحاثٍ معيّنة.
كان عملًا ليس بإمكان غيرنا إنجازه، أظننا كُنا راضين عن ذلك.
ولكن ليس كُليًّا.
أُجبرنا على العمل تحت المراقبة الشديدة.
إذ كانت الطامة ستحل علينا إن عرف الناس ما نصنع أو تسربت المعلومات لدولٍ أخرى.
لم نُرد فعل ذلك بالتأكيد، ولكنَّ الضغط أعيانا.
ماذا علينا أن نُطلق عليها؟
لا تستعجل الأمر.
ما رأيك أن نترك لها حرية الاختيار؟
فكرةٌ سديدة.
وبشأن التصميم؟
فعلنا ذلك للتفريغ عمّا بداخلنا...
ولكن انتهى الأمر بأن نوليه جُلَّ اهتمامنا.
عملنا على تصورها ابنتنا التي نرغب بها.
لعلّه ينسينا أنها محض ذكاءٍ اصطناعي
غير مُستقرّة ومعقدة، كما المدّة بين الطفولة والبلوغ.
ضبطنا عمرها على أن تكون في الرابعة عشر.
أنت.
هل أصبحت جاهزة؟
استعد.
حسنٌ.
مذهل.
أجل.
أنا...
ما اسمكِ؟
فيريل.
حسنٌ، لهو اسمٌ جميل.
ربّيناها التربية التي يحلم كلُّ أبٍ أن تحظى ابنته بها.
بنت مبهجة..
وذكيّة..
وضَحوك.
كانت تُلقي علينا الألقاب بين الحين والآخر.
كانت أنانيّةً أحيانًا.
فلا بدَّ من العيوب.
"إثارة المتاعب هي جوهر الأنوثة"
هذا ما يردده أكّا.
نَضجت فيريل باتّزان.
أكثر مما تصورنا.
ويحك!
مهلًا.
ما هذا!
تحت المراقبة وبعيدًا عن المجتمع الخارجيّ،
أمضينا حياتنا كعائلة.
شيئًا فشيء،
بدأنا ننسى أن فيريل محض ذكاءٍ اصطناعي.
اسمع، بشأن هذا النظام هنا...
ماذا؟!
لنرتح قليلًا ونعد للمنزل.
لا بد أن فيريل تنتظرنا.
انتبه!
المعذرة.
لا عليك.
الأجواء مشتعلةٌ مما أشعرني بالإرهاق.
صحيح.
وهل هذه ندوة عن الابتكار التكنولوجي؟
ظننت أنني دخلت المكان الخطأ.
معكِ حق.
أظننا نفهم بعضنا البعض.
حقًا؟ هل تقرئين أوراقنا العلمية؟
نعم، لهو شرفٌ لي أن أقابلكما.
ليست بصدفةٍ سيئة.
أفترض أن هذا يثبت سوء اختيار مكان لقائنا.
عجبًا.
لنلتقِّ بمكانٍ هادئ المرة القادمة إذن.
ماذا؟
أعرف مكانًا مناسبًا.
كان اسمها هوشينا أزوسا.
لنقُل إن انطباعيَّ الأول بشأنها كان...
بدت لي شخصًا طيّبًا.
ولكن أشكُّ أن أحدنا أجاد فهم النساء وقتئذ.
شعرت أن أكّا مُنجذبٌ إليها.
عندما سألته عن ذلك، قال إنني مثل حاله أيضًا.
في الواقع كان ذلك منذ مدةٍ طويلة، لذلك لا أتذكره بوضوح.
وقع اختيار أزوسا على أكّا.
سأساعدكِ في هذا.
شكرًا لك.
أيهم؟
ماذا؟
في حالاتٍ كهذه...
تستطيع معرفة الحالة النفسية للشخص بمعرفة من يكره.
يكره؟
على سبيل المثال، هل تكره زوجك لأنه خانك،
أو المرأة التي أوقعت به؟
أتمنى السعادة لهما.
كذب.
كان عليَّ إدراك ذلك مسبقًا...
إدراك ما كان تبتغيه فيريل.
أريد صديقًا.
ألا تريدين حبيبًا؟
لا أحتاج إليه.
سأوجد واحدةً أُخرى إذن.
أريد صناعتها بنفسي.
قد توجدا واحدة أجمل مني إن فعلتما ذلك.
ما الذي تقصدينه؟
على طريقتها الخاصة،
لربما أرادت فيريل أن تُفرغ غيرتها من أزوسا.
لكننا لم نكن في بحبوحة من الوقت حينها لنفهم ذلك.
انشغل أكّا بإدارة شؤون الشركة،
وكنتُ منشغلًا بالأبحاث.
وعدى عن ذلك،
كان حَملُ أزوسا مميزًا بالنسبة لنا.
أكان ذلك هو شعور أن يكون لك ابن/ابنة أخ؟
ذلك كلُّ ما كان يجول في خاطري حين حلّت المصيبة.
فيريل... ما الخطب؟
هل الجنين فتاة؟
أم هل هو ولد؟
بدت فتاةً في جهاز تفحص الحمل.
فتاة؟
أجل.
هل ستغدين أختًّا كبرى يُعتمد عليها؟
هذا غير ممكن.
ماذا؟
هذا مؤلم!
توقف!
توقف أرجوك!
هذا يؤلم...
أقلتِ "يؤلم"؟
كل ما تفعلينه هو كشف المدخلات.
أرجوك!
ليس في هذا الظلام!
ليس في هذا المكان المخيف!
لم يكن بوسعي فعل أو قول أي شيء.
بعد مرور عدّة سنوات.
ما أنقذنا خلال تلك المدة كان...
هيماري، الطفلة التي تركتها أزوسا لنا...
وجود هيماري أنقذنا بشكلٍ لا يمكن وصفه.
كانت ذكية مثل أكّا.
ولديها حسٌّ في الفكاهة مثل أزوسا.
بهجتها البريئة والصافية...
أعادتنا للحياة بعدما اعتدنا على حياةٍ قاتمةٍ سوداء.
يا عمي،
هل صحيحٌ أن أبي قاتل جاهدًا للفوز بأمي؟
من ذا الذي أخبركِ بهذا؟
هيّا أخبرني.
حسنٌ أظن ذلك.
سرعان ما أُقصيت خارجًا وخسرت ضد والدكِ.
أكنت حزينًا؟ هل كان ذلك صعبًا عليك؟
ما الذي تقولينه؟
أقصد أنك لطالما أُجبرت على رؤيتهما يقضيان في سعادة أجمل الأوقات أمامك.
حسنٌ، حسنٌ.
أشكرك على رأفتكِ بحال عمكِ المسكين هذا.
هل تستطيع الانتظار؟
ماذا؟
حتى بلوغي؟
ماذا؟ ما الذي--
فأنا أشبه والدتي، ألستُ كذلك؟
وسأغدو مثلها شيئًا فشيئًا.
صحيح ولكن...
إذا ما انتظرت، لن أمانع الزواج بك.
لا تحاولي التصرف كما البالغين يا بنت.
No comments yet. Be the first to leave one.