The Other Side of the Wind

The Other Side of the Wind

Download Arabic Subtitle

Release info

The Other Side of the Wind 2018 1080p NF WEB-DL DD5 1 H264-CMRG
The Other Side of the Wind 2018 720p NF WEB-DL DD5 1 H264-CMRG
The Other Side of the Wind 2018 NF WEB-DL DD5 1 H264-CMRG
The Other Side of the Wind 2018 1080p WEBRip X264-METCON
The Other Side of the Wind 2018 720p WEBRip X264-METCON
The Other Side of the Wind 2018 1080p WEBRip XviD AC3-FGT
The Other Side of the Wind 2018 720p WEBRip XviD AC3-FGT
A Commentary by CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نيتفلكس الاصلية 💙💚💙

Tags

webrip
web
720p
720
BRip
XviD
AC3
x264
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
Published on: 2018-11-02
Downloads: 54
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الـ55 من عمره،‬ ‫بعد قضاء 20 عاماً في المنفى،‬

‫عاد (أورسن ويلز) إلى (هوليوود)‬

‫ليبدأ العمل على فيلم عودته،‬ ‫(ذي أذر سايد أوف ذا ويند)‬

‫بدأ الإنتاج عام 1970‬

‫واستمر على نحو متقطع حتى أوائل عام 1976،‬

‫واستمر المونتاج حتى عام 1980.‬

‫غرق في اضطرابات قانونية‬ ‫ ومالية وسياسية معقدة،‬

‫ولم يتمكن من إنهاء تصوير الفيلم.‬

‫توفي (ويلز) عام 1985،‬

‫تاركاً ما يقرب من 100 ساعة من المشاهد،‬

‫ونسخة تتكون من أجزاء‬ ‫وعدد قليل من المشاهد المعدلة،‬

‫وسيناريوهات وملاحظات‬ ‫وأفكار وتوجيهات مشروحة.‬

‫إن هذه محاولة لتكريم وإنهاء رؤيته"‬

‫"(نتفليكس) تقدم"‬

‫هذه السيارة...‬

‫أو ما تبقى منها بعد وقوع الحادث.‬

‫إن كان ذلك حادثاً.‬

‫قبل أن يغيّر "هانافورد" رأيه،‬

‫كان ذاهباً ليعطي سيارته‬

‫للممثل الشاب بطل فيلمه الأخير،‬

‫"جون دايل".‬

‫ومن المفترض أن "هانافورد" كان قد أنقذه،‬

‫في وقت سابق،‬

‫من الانتحار.‬

‫أو كما يُقال...‬

‫أما بالنسبة لموته،‬

‫فقد كان معجبيه على يقين‬

‫أن "هانافورد" لم يكن ينوي‬

‫الخروج بالسيارة عن ذلك الجسر.‬

‫قالوا، "نهاية مبتذلة"‬‫.‬

‫محال أن يكون "جيه جيه هانافورد"‬ ‫مذنباً بذلك.‬

‫لكن هناك آراء أخرى.‬

‫مات منذ عدة سنوات،‬

‫في الثاني من يوليو.‬

‫لسنوات لم أرد شخصياً لهذا المستند بالظهور،‬

‫لأنني بصراحة لم أعجب‬ ‫بالمظهر الذي ظهرت به في هذه القطعة.‬

‫لكنني كبرت الآن بما يكفي،‬

‫ولم أعد أهتم‬

‫بطريقة تفسير دوري في حياة "جايك".‬

‫اسمي "بروكس أوترليك"،‬

‫على الأغلب أنجح مساعد لـ"هانافورد".‬

‫على أي حال، هذا المستند التاريخي‬

‫جُمّع من مصادر عديدة.‬

‫من جميع اللقطات التي صورها التلفاز‬ ‫وصانعو الأفلام الوثائقية،‬

‫وكذلك التلاميذ والنقاد والمخرجين الشباب‬

‫الذين أحضروا كاميرات 16,8 ملليمتر،‬

‫بعد دعوة إلى حفل‬

‫عيد ميلاد "جايك" السبعين.‬

‫كان هذا قبل كاميرات الهواتف المحمولة‬

‫والصور المحوسبة.‬

‫اختيار هذه المادة يعد محاولة‬

‫لرسم صورة للرجل نفسه كما أظهرته...‬

‫عدسات الكاميرات المختلفة هذه.‬

‫فيلم "هانافورد" الأخير غير المكتمل‬

‫يعد جزءاً من هذه الشهادة،‬

‫"ذي أذر سايد أوف ذا ويند."‬

‫وقد تُرك كما‬

‫عُرض في حفله،‬

‫والذي اتُضح أنه‬

‫آخر أيام حياته.‬

‫أعط الإشارة.‬

‫"ستيم باث"، المحاولة التاسعة.‬

‫تصوير.‬

‫حسناً يا عزيزتي.‬

‫تعلمين إلى أين تذهبين.‬

‫إيقاف التصوير.‬

‫شكراً لكن جميعاً، انتهينا.‬

‫"جايك"، سيركب "بروكسي" معك‬ ‫إن كنت لا تمانع.‬

‫سيد "هانافورد"،‬ ‫اجتماعك مع قسم الملابس في الـ8 صباحاً.‬

‫لنجعله في الـ7.‬

‫لنغادر هذا المكان.‬

‫المشهد نفسه، الاثنين في الساعة الـ9.‬

‫"زارا فاليسكا" ستقيم الحفل.‬

‫فإنها أفضل طبّاخة في العالم حسب قول "جايك".‬

‫هل هي من أقنعت "جايك"‬

‫بالتواصل مع كل وسائل الإعلام في آن واحد؟‬

‫نحن صنّاع فيلم "كلوز أب أون (هانافورد)"‬‫.‬

‫كل هؤلاء السيدات‬ ‫من مجلة "لايف" على ما أظن.‬

‫أنا مستقلة.‬

‫"بيستر"، من معهد الفيلم الأمريكي.‬

‫يمكن لأي شخص لم تُخصص له وسيلة نقل‬

‫استخدام النقل الجماعي.‬

‫"ماغي"، يمكنك أن تكوني مرافقة.‬

‫في الغالب تقود المتعريات سياراتهن الخاصة.‬

‫أود الحرص على أن يتمكنّ من العودة للمنزل.‬

‫- والفيديوهات؟‬ ‫- برنامج تلفزيوني خاص لـ"بي بي سي".‬

‫لا يا سيدتي، "سي بي سي".‬

‫سأصنع الفيلم.‬

‫وهو سيؤلف كتاباً عن السيد "هانافورد".‬

‫وأعرف شخصاً بمكان ما لن يفعل ذلك.‬

‫لكن سيرتي هي السيرة المعتمدة.‬

‫إنها بالتأكيد‬ ‫واحدة من الكثيرين يا سيدة "ريتش".‬

‫اسمحي لي أن أقدم لك "ماغي واردن"،‬ ‫محررة فيلمنا.‬

‫الآنسة "جوليت ريتش"، الناقدة الشهيرة.‬

‫أليست هذه محاولة مبتذلة لتكون مضحكاً؟‬

‫بربك يا "مات"، لا أحاول أن أكون مضحكاً.‬

‫اسأل الرئيس.‬

‫إنه يجدهم سيئين.‬

‫أعرف فيما يفكر.‬

‫"كوستيلو"، هلّا أتيت إلى هنا؟‬

‫من سمح لك بالدخول؟‬

‫سيريدك معه يا سيد "أوترليك".‬

‫كحاله دائماً.‬

‫- أين هو؟‬ ‫- من تقصد؟‬

‫أين سيارة "جايك"؟ أتعلم؟‬

‫أتريد الركوب مع الرئيس؟‬

‫يمكنك اللحاق به عند بوابة الاستوديو.‬

‫سيد "بيستر".‬

‫اسمه الأول "مارفن".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫هذا "مات كوستيلو"،‬

‫إنه المساعد الشخصي للسيد "هانافورد".‬

‫أقوم بكل المهام القذرة.‬

‫من المفترض أن أبيع الصورة.‬

‫- سيتحتّم عليك الانتظار.‬ ‫- مرحباً يا "بيلي".‬

‫آسف يا "بروكسي"، كنت أتحدث معه.‬

‫أعتقد أنك ستركب مع "جايك"...‬

‫هكذا أخبروني.‬

‫مجدداً!‬

‫الحافلة ذات الخطوط الخضراء،‬ ‫التي تحمل كلمة "طلاب"،‬

‫مخصصة للطلاب.‬

‫- يجب أن نركب معك.‬ ‫- لننطلق.‬

‫أيمكنك انتظار رجل الكاميرا الثاني؟‬

‫ستقومين...‬

‫تمهلوا يا رفاق، انتظروني.‬

‫هيا!‬

‫"يجب أن يظل هذا الاستوديو مغلقاً"‬

‫موسيقيّو الجاز...‬

‫والأقزام.‬

‫في الحافلة الزرقاء المستأجرة.‬

‫أين البارون؟‬

‫هنا يا سيدي.‬

‫ما الخطة لرئيس الاستوديو؟‬

‫يعرض "بيلي" الفيلم معه.‬

‫أعلم أنه كان يُفترض بك أنت فعل ذلك‬ ‫أيها البارون،‬

‫لكن حسب قول "جايك"،‬

‫أنا أشبه "ماكس" أكثر.‬

‫من يدري؟ قد يكون محقاً.‬

‫"جايك"؟‬

‫ألا يكون محقاً دائماً؟‬

‫سنعرف ذلك.‬

‫كنت أتمنى الركوب مع السيدات العاريات.‬

‫أنت محظوظ أنك لم تركب مع الأقزام.‬

‫كل الطلاب من الفيلم‬ ‫من جامعة جنوب "كاليفورنيا"...‬

‫أو من أي جامعة كنت...‬

‫في الحافلة ذات الخطوط الخضراء.‬

‫حسب قول "جايك"، أنا أشبه "ماكس" أكثر.‬

‫قد يكون محقاً.‬

‫مرحباً يا "ماكس"، أتتذكرني؟‬ ‫أنا "بيلي بويل".‬

‫رأيتك في بعض أفلام "هانافورد"، صحيح؟‬

‫بعض الأفلام القديمة‬ ‫التي تُعرض على التلفاز ليلاً.‬

‫سمح لي بلعب القليل من أدوار‬ ‫أصدقاء الأبطال‬

‫لبعض الوقت.‬

‫- كنا كلانا ممثلين...‬ ‫- أين هو؟‬

‫مرشّحين للعمل، صحيح؟‬

‫"جايك"؟‬

‫لا أظن أن علينا انتظاره.‬

‫أما زال في موقع التصوير؟‬

‫في الواقع لا أعرف مكانه الآن.‬

‫حسناً، ‬‫كادر‬‫ العمل...‬

‫موسيقيو الجاز...‬

‫والأقزام...‬

‫في الحافلة الزرقاء المستأجرة.‬

‫"زيمر"، أحمل رسالة لك.‬

‫من "جايك"؟ تلقّيت تلك الرسالة.‬

‫تلقّاها الجميع.‬

‫ليست هذه الرسالة.‬

‫هل طُردت؟‬

‫أهذه هي الرسالة؟‬

‫لماذا؟‬

‫هلّا أخبرني أحد‬

‫لم سأذهب إلى حفله؟‬

‫أنت مدعوّ.‬

‫كل هؤلاء الأغبياء.‬

‫إنهم مدعوّون.‬

‫هذه البداية.‬

‫تُعرض بعد ما قمنا بتصويره اليوم.‬

‫تغادر غرفة البخار...‬

‫وتكون هذه الشخصية بانتظارها.‬

‫هنا!‬

‫عبر النافذة هناك.‬

‫هيا يا رجل.‬

‫لم تكن الحياة هكذا في "هيكسفيل" قط،‬ ‫صحيح يا "جولي"؟‬

‫- "هيكسفيل"؟‬ ‫- أجل، تلك البلدة الصغيرة التي وُلدت بها.‬

‫أتذكر، الجنسية البولندية.‬

‫"ريتشيفيسكي"؟‬

‫يبدو أنك تعرف الكثير عني يا سيد "كوستيلو".‬

‫نادني "مات".‬

‫"مات" يعرف الجميع.‬

‫أبق الأمر سراً.‬

‫إنه في تلك اللجنة،‬

‫التي تقرر إن كان المرء أمريكياً.‬

‫ربما كنت تجهلين أن هؤلاء الأشخاص‬

‫ما زالوا يمارسون عملهم.‬

‫تعني أن السيد "هانافورد" كان يحقق بأمري؟‬

‫ما زلنا نمارس عملنا، صحيح؟‬

‫هل سأرى كل ما قام بتصويره حتى الآن؟‬

‫أول شريطين يا "ماكس".‬

‫الجزء الأخير في المزرعة بالفعل.‬

‫"زارا" ستقيم له الحفل.‬

More Arabic subtitles for The Other Side of the Wind

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left