The first 196 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"أقدّم لكم عائلتي
جاؤوا ليشاركوني حياتي
- (بيغ موز) - أتحبني؟
- أجل - أنا (كوكو)!
(جايد)، مجادلاتي كثيرة، أخت متمردة كبيرة
(شاكا) المُداعب، أنا مثير المتاعب
(مازي)، هذا أنا
أصغر مامي، هنا (آمي)
نقضي أوقاتًا هائلة
في لمّة العائلة"
"مرحبًا بكم في (كولومبوس)، (جورجيا)"
أخيرًا! آن أوان لنرتدي أزياءنا.
أجل!
خدعة أم حلوى، شم رائحة قدمي. أعطني الحلوى أيها الحقير.
متى تحوّلت ابنتي الصغيرة الجميلة إلى "ترافيس سكوت"؟
انسوا الأمر يا أولاد. إنها تمطر بغزارة في الخارج.
يستحيل القيام بـ"خدعة أم حلوى" الليلة. آسفة.
ما خطب كل هذه السلبية؟
لا يخسر الفائزون ولا يفوز المستسلمون.
ما يستحق الاقتناء، يستحق القتال لاقتنائه، لأننا في هذه العائلة، لا نستسلم أبدًا.
- أجل. - لا، لن يحدث.
حسنًا.
سأفتح أنا.
"كاندي"، "رومان"، يسعدني تمكنكما من القدوم في ظل هذا الطقس.
- أجل. - مرحبًا يا جماعة!
كانت حركات رقص رائعة التي درّستماها في صف رقص السالسا الثلاثاء الماضي.
حقًا؟ ألم يكن الأمر صعبًا جدًا عليكما؟
- لا. - صعب جدًا؟
أنا مستعد لبرنامج "دانسينغ ويذ ذا ستارز".
- ما رأيكم في القليل من هذا؟ - لست مستعدًا حتى للصف التالي.
- لنفعل ذلك. مهلًا! - حسنًا.
مهلًا.
هذا عظيم. متباهيان.
أين "بروك"؟
إنها في منزل والدها. إنها ترسل حبها.
حب!
هذا غير ناضج إطلاقًا.
أنا و"بروك" نستطيع الحفاظ على علاقة أفلاطونية بحتة.
لطيف. ماذا عنكما؟
أما زلتما صديقين فحسب، أم أنكما توجّهتما إلى منطقة الحب؟
- حسنًا، لا. - "موز"، لا تتدخّل في أمورهما.
- حسنًا. - إلّا إذا كنت تريدين أن تهمسي لي بشيء.
- لا يوجد ما نطلعكما عليه. - آسف، نحن صديقان فحسب.
- حقًا. - مجرد صديقين.
- حسنًا. - أنتما…
لحسن الحظ، أنا مستعد دائمًا.
لوح "ويجا".
أرغب في اللعب! لطالما أردت معرفة إن كانت كما يقولون.
- حسنًا، سأذهب إلى الكنيسة. - في الـ"هالووين"؟
خصوصًا في الـ"هالووين".
يجب أن تواصل الصلاة لإبعاد الشر و…
لوح الشيطان؟
من أحضر أداة الخطيئة هذه إلى منزلي؟
كان "مازي".
سنحاول التواصل مع بعض الأرواح.
إن لم تخرجي ذلك الشيء من منزلي،
فستتواصلين فعلًا لكن مع حزامي.
تأثير ألواح "ويجا" ليس حقيقيًا يا "ميدير". إنها مجرد لعبة.
تعبثون بالسحر.
قد تفتح هذه بوابة للشياطين تدخل منها إلى هذا المنزل.
لا. لا أحب الشياطين ولا الأشباح ولا العفاريت ولا أفلام قناة "لايف تايم".
فهمنا يا جماعة، الرجال سيئون!
لا يمكن لهذا الشيء أن يبقى داخل ولا خارج منزلي.
خذه وضعه في صندوق قمامة الجيران في آخر الشارع.
المنزل الذي يرفع في باحته علم "الولايات الكونفدرالية الأمريكية".
- لكنها تمطر بغزارة في الخارج. - لا يهمني.
ولا تلمس شيئًا حتى تغسل يديك في دم "يسوع"!
مهلًا، أيمكنني الحصول على هذا من "أمازون"؟
يا إلهي. يمكنك فعلًا! تعال إلى هنا.
"مخيف"
"خدعة أم حلوى"
"عيد (هالووين) سعيد"
أشعر بملل شديد.
أتمنى لو لم تتخلّص "ميدير" من لوح "ويجا".
سيكون من الممتع التحدث إلى الموتى.
لحظة واحدة رجاءً يا أولاد.
ما الذي تفعله؟
أنقذ
الـ"هالووين".
لكن "ميدير" قالت، "ليس في منزلي."
نحن في العلية.
أجل، إنه فرق تسمية تقني بسيط، لكنني أعيش على تلك الأمور.
- لكن "ميدير" قالت… - "إيه"!
ما لا تعرفه "ميدير" لن يضرّها.
وإن أخبرتها، فسألحق بك الضرر.
كلانا تعرف أن بوسعي القضاء عليك.
ومع ذلك، وصلت الرسالة.
يا جماعة.
- لست متأكدًا أن هذا… - هل "مازي" الصغير خائف؟
لن أنخدع باستفزازك الذكوري السام هذا.
الآن، كيف تُلعب هذه اللعبة؟
حسنًا.
إذًا، تلك اللوحة الخشبية الصغيرة.
يُفترض أن نلمسها جميعًا ونطرح الأسئلة.
إن تواصلنا مع أي روح، فستحرّكها إلى حرف لتهجئة الإجابة.
كيف نتأكد أنه لن يحركها أحدنا؟
لأن بين ثلاثتنا، أنا الوحيد الذي يمكنه التهجئة.
"أنا الوحيد الذي يمكنه التهجئة."
أخفتكم.
لم أكن خائفًا.
حقًا؟
أرى أنكم تعبثون بلوح الشيطان.
- يمكننا الشرح… - لا داعي.
أنا والشيطان بيننا تاريخ طويل. أفسحا.
حسنًا.
السؤال الأول.
هل هناك أي أرواح موجودة؟
"أجل - لا"
أجل، هناك أرواح موجودة.
- أجل، سأغادر. - لا! لا يمكنك المغادرة الآن.
طاقتنا المشتركة ما دعت تلك الروح. تعال.
من تكون؟
بـ…
و…
و…
كـ…
ي
ي.
"بوكي"؟
كنت أعرف رجلًا يُدعى "بوكي" مات قبل بضع سنوات.
ماذا تريد يا "بوكي"؟
أ…
م…
و…
ا…
ل.
"بوكي"، ليست غلطتي أنك متّ قبل أن أسدد لك أموالك.
أخبرتك ألّا تأكل السوشي الذي يُباع في محطة الوقود!
أخفتك! أتذكّر عندما أخبرتني بتلك القصة.
أجل، مضحك. لهذا السبب تظاهرت أنني خائف.
صحيح. هيا يا جماعة. لنفعل ذلك حقًا.
هل توجد أي أرواح هنا؟
"أجل"
لم أحرّكها.
ولا أنا.
أتظنون أننا فتحنا بوابة؟
كيف يمكن للعم "دانيال" أخذ قيلولة بعد احتمالية فتحنا لبوابة؟
طلبت منكم "ميدير" ألّا تعبثوا بهذا الشيء.
لكن هل أنصتم إليها؟ لا!
إنها غلطة "شاكا".
ظننت أن الأمر سيكون ممتعًا.
من كان يعرف أنك لا تستطيع التحدث إلى الموتى من دون فتح بوابات الجحيم؟
كنت أعرف، وأنا في التاسعة!
ابدؤوا بالصلاة! ربما نكون قد أشعلنا فتيل نهاية العالم!
إنه على الأرجح كلب جارنا فحسب.
جارنا لديه قط!
أتظنون أن الشيطان قادم لحصد أرواحنا؟
انظروا!
ابتعدوا عن طريقي!
- أمي؟ أبي؟ - أين الجميع؟
- مرحبًا يا أولاد! - أبي؟ كيف دخلت إلى التلفاز؟
لا أعرف. آخر ما أتذكّره أنني كنت في غرفتي.
فتحت باب خزانتي وكان هناك ضوء برتقالي قام بامتصاصي.
عندما استفقت،
وجدت نفسي هنا، محتجزًا.
البوابة.
الأمر حقيقي. لقد فتحناها فعلًا.
اذهبوا وابحثوا عن أمكم كي تحضر المساعدة. بسرعة! قبل فوات…
قبل فوات ماذا؟
أبي، قبل فوات ماذا؟
- ماذا كان سيقول برأيكم؟ - قبل فوات الأوان أيها الأحمق.
هيا، علينا العثور على أمي!
أمي! أجبرنا "شاكا" على اللعب بلوح "ويجا"،
وفتحنا عن طريق الخطأ بوابة إلى العالم السفلي في خزانتك!
ماذا؟ لم يأخذوا أيًا من أحذيتي ذات الكعب الأحمر، صحيح؟
أتسمعين ما نقول؟
فتحنا بوابة وامتُص أبي عبرها بطريقة ما.
حسنًا يا جماعة، أعرف أن العاصفة تمنعكم من تناول الحلوى،
لكن هذا لا يعني أنه يمكنك خداعي بهذه السهولة.
- نحن جادون! - هل رأيت "كاندي" و"رومان"؟
لعلمكم، كان الأمر غريبًا نوعًا ما.
- لا. - كنت أتحدث إليهما.
وذهبت إلى الحمام وحينما خرجت،
كانا قد رحلا.
كم بقيت في الحمام؟
ليس من شأنك معرفة كم يستغرقني قضاء شأني.
حسنًا يا جماعة، اسمعوا، لا وجود للأرواح الشريرة
أو لبوابات إلى العالم السفلي.
سأثبت لكم ذلك، اتفقنا؟
- مهلًا يا أمي، لا. - أترون؟
هناك بعض الملابس وبعض مضارب الغولف و…
ضوء برتقالي ساطع.
- لا! - لا تقتربي منه!
"شاكا"! "مازي"!
- أبي، هل أنت في الداخل؟ - أجل، وأنا لست وحدي.
- ساعدونا! - ساعدونا.
"موز"، يُستحسن ألّا يكون هذا مشروع تحسين للمنزل سار على نحو خاطئ مجددًا.
- المعذرة. - عزيزي!
لماذا كل شيء يكون غلطتي؟
"كاندي"،
إن كنا سنختفي في العالم السفلي، فيجب أن تعرفي…
أنا أحبك.
ماذا؟
أيمكننا التحدث عن هذا ونحن لسنا عالقين في تلفاز؟
ما كل هذه الجلبة؟ أيمكن أن يحصل عم على يوم استرخاء في منزل شخص آخر؟
No comments yet. Be the first to leave one.