The first 183 lines.
شينا
ممم؟
مالذي ترغبين أنتِ بفعله
أنا؟
...الذي ارغب فيه
...الذي أرغب فيه
أفتقدكِ
أحنّ للقائكِ
أريدُ أن أُحبكِ حتى يدرككِ الموت
مثلاً، لو أنّنا جُمعنا معاً
وقُسِّمنا نصفين
ولو وُجد سحرٌ قادرٌ على شطرنا وتفريقنا
أتساءل إن كنا سنبلغ حينها أبداً من غير وداع
إن لم تكوني هنا معي غداً
فسأتجرّع حتماً مرارة الندم
وتلك الكلمات التي عجزتُ عن قولها
ستتحول إلى أشواكٍ تغرس في قلبي
إن لم تكوني هنا معي غداً
فما الذي سيحلُّ بي يا ترى
وبينما كنتُ غارقةً في هذه الأفكار
تملكني شوقٌ عارمٌ للقائكِ
إن قُدِّر لي العيشُ معكِ غداً
فسأجعل من كل يومٍ ذكرى نحتفي بها
تلك المعجزة التي نعتبرها بديهية
لأحرصنّ ألّا ننساها مُطلقاً
إن أمكنني العيشُ معكِ غداً
إن أمكنني الحديثُ معكِ غداً
... وإن أمكنني الضحكُ معكِ غداً
لقياكِ ولّد هذه الافكار في داخلي
إنّني، إنّني
أفيضُ سعادةً
شينا، أخبريني
أمتأكدة من أننا لا نحتاج أقلاماً أو دفاتر اليوم؟
نعم
ليس هناك دروس خلال يوم الإمتنان
حتى أن أزيائنا مختلفةٌ عن المعتاد كما ترين
وكذلك فإن غرفة التخزين لم يتم تنظيفها منذ عدة سنوات
لذا يرجى الحرص على تنظيف كل ركن وزاوية
ماذا؟
لم ترق الفكرة للجميع
أوه؟
أيّ إتجاهٍ كان؟
أنا أعلم! إنه المكان الذي !يحتفظون فيه بمجموعة كبيرة من الكتب
حسناً، ولكن لا داعِ للركض
عجباً
يوجد العديد منها
ها قد أتيتم أخيراً
نعتذر عن التأخير
!أطلت النوم البارحة
ليس أمراً تفخرين به
أومي-سينسيه موجودة في الخلف. هي من ستخبركم بالأماكن التي يجب تنظيفها
شكراً
بعد الانتهاء من تنظيف الرفوف سيكون عليكم أيضاً غسل الأرضيات
نعتذر عن التأخير أُومي-سينسيه
توتسكي-سان
أبدءا إذن بتنظيف ذلك الرف
.حاضرة
هيا بنا، ميمي
حاضرة
إنه مُغبِر
واه
تناثرت الأوراق في الارضية، شينا
ليس هكذا، إجمعيهم فوراً
أومي-سينسيه أمرتنا ان نركن الكتب التالفة جنباً، ألا تذكرين
هكذا إذن
...لنرى، هذه الصفحة 51 لذا
لعنة؟
سحر التعويض
نعم. عادت ميمي إلى الحياة بفضل تعويذة إحياء
انتهكت والدتها المحظور باستخدامها
مالذي ترغبين أنتِ بفعله، شينا؟
أتساءل إن كانت هناك طريقة لإبطال هذا السحر
!شينا
أنظري للحروف كيف تتراقص
آه
جربيه أنتِ كذلك
!تمهّلي
لا تفعلي ذلك
وليس وكأنني أستطيع ذلك حتى لو أردت
ولِم ذلك؟
يتطلب مني الأمرُ قدراً كبيراً من السحر لمجرد رفع كتاب واحد
أترين؟
ليس بوسعي حماية أحدٍ هكذا
أنا عديمةُ النفع
!لكنكِ تببرعين في التنظيف
وتخبزين كعكاً لذيذاً أيضاً
شكراً
المعذرة، لقد أخذنا السلم الصغير من هنا
هارو
سينسيه تناديكِ
قادمة
سأتكفّل أنا ببقية العمل
شكراً
تناثرت الكتب فوق رأسي
كيف هذا؟
هل أنتِ بخير؟
هل أُصبتِ بأيّ أذى؟ هل تتألمين؟
.هنا
آلمكِ هذا أليس كذلك
لا عليكِ
ستكونين بخير
أكثر
هاه؟
إستمرّي
...ميمي
إفعليها أكثر بعد
شينا؟ سمعنا ضجيجاً صاخباً
.احتضان، احتضان. فرك، فرك
لا تقلقا، نحن بخير
!إنتهينا
لكننا متّسختان
الإمتنان كان ممتعاً
سعيدة ٌ لسماعِ ذلك
لكن «يوم الامتنان» لا يقتصر على التنظيف فحسب
أهذا صحيح؟
أنظري
عجباً، الجميع هنا
هل نذهب لنلقي نظرة
!نعم
أوه، صحيح. قبل ذلك، عليّ أن أذهب لأحضر شيئاً ما
هلّا إنتظرتِني هنا
ساعودُ فوراً
حاضرة
إنه يتلألأ
أنتِ
هل أنتِ المدعوّة ميمي؟
ميمي؟
أوه، ما كان عليّ أن أتركها وحدها
إنها في غاية اللطافة
هذا الشريط يبدو جميلاً جداً عليكِ
إنه يلائمكِ
ما الذي يثير فضول طلاب السنوات الدراسية الأعلى بهذا الشكل؟
تبدو كالدمية
إنه يلائمكِ جدّاً
أنظري في إتجاهي؟
حسناً
!ميمي
!أوه! شينا
أرجو المعذرة
ما الذي يجري هنا؟
أوه، آسفة. لقد حولناها إلى دمية عرض
إنها تبدو لطيفة جدّاً في كل ما ترتديه
ل-لا بأس
كان قميصها متسخًا على أي حال، لذا اعتقدنا أنه لا بأس بذلك
ماذا؟
أليست هذه؟
!إنها فتاة التقبيل
!هاه؟ ميمي
أنا آسفة، أنا آسفة، أنا آسفة
أدعى أيسثر، أنا من الفصل 16
تستطيعين الأحتفاظ بهذا الزيّ لو أردتِ
ألا بأس؟
!إنه عطاء يوم الإمتنان
غثاء؟
أترين كل هذه الأشياء المصفوفة في الرواق؟
نعم
يسمح لكِ بأخذ ما تريدين
حتّى هذه؟
هل راقت لكِ؟
!نعم
شكراً جزيلاً لكِ
لم يكن لدى ميمي سوى زيها الرسمي لترتديه، حتى في أيام عطلتنا
ألستِ مسرورة
!نعم
تبدو جميلةً عليكِ
حقّاً؟
ماذا عنكِ؟
لديّ واحدُ شبيهُ بهذا
هذا الزي اعتدتُ انا على ارتداءه
أوه، هذا لطف كبير منك لكنه أجمل بكثير مما أستحق
سأكون ممتنة لو قبلتِها هدية مني
لن يسعنا أرتداءها مرة اخرى
أشكركِ
ستكون ملابسنا متناسقة؟
نعم
المعذة، إن رغبتي
أوه، إذن فقد كان أنتِ
الفتاة التي تجلب دائماً الحلويات اللذيذة في «يوم الامتنان»؟
دائماً ما كانت تحظى بإقبالٍ كبير
آسفة! لم أقصد بها سوى !أن تكون تعبيرًا عن إمتناني
أخيرًا حصلت على بعض تلك !الكعكات الشهيرة، شكرًا لك
!ميمي تريدُ منها أيضاً
حين نعود للمنزل
No comments yet. Be the first to leave one.