Dave Chappelle: The Unstoppable...

Dave Chappelle: The Unstoppable...

Download Arabic Subtitle

Release info

Dave Chappelle - The Unstoppable (2025) (2160p NF WEB-DL Hybrid H265 DV HDR DDP 5 1 English - HONE)
A Commentary by Mr_Tea
نت فلكس

Tags

webdl
Published on: 2025-12-30
Downloads: 82
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هذا محمي بالأحمر

‫والأسود والأخضر عند نقطة الالتقاء بمفتاح.

‫"27 أكتوبر 2019، مركز (كينيدي)، ‫جائزة (مارك توين) للفكاهة الأمريكية"

‫كنت طفلًا رقيقًا.

‫كنت حساسًا وأبكي بسهولة ‫وكنت أخاف من العراك بالأيدي.

‫وكانت أمي تخبرني بهذا الشيء، ‫لا أعرف إذا كنت تتذكرين،

‫لكنك قلت لي هذا أكثر من مرة.

‫قلت، "يا بني، أحيانًا يجب أن تكون أسدًا

‫حتى تتمكن ‫من أن تكون الحمل الذي أنت عليه حقًا."

‫ألفظ هذا الكلام كأسد.

‫"مباشرةً من عاصمة أمتنا"

‫"قادم في 10 أكتوبر"

‫"(ديف شبيل)"

‫"في"

‫"(قانون السود الذي لا يمكن إيقافه)"

‫"(كابرنيك)"

‫مرحبًا، شكرًا لكم.

‫شكرًا جزيلًا لكم.

‫تفضّلوا جميعًا بالجلوس.

‫خذوا راحتكم.

‫لدينا الكثير لنتحدث عنه.

‫الآن، يجب أن أخبركم كيف جاء هذا العرض.

‫تعرفون أنني أعيش في "أوهايو".

‫في يناير، ‫عندما صرّحا المدعو "ترامب" و"إيلون"…

‫بقرار إدارة كفاءة الحكومة هذا ‫وأوقفا كل تلك الوظائف الحكومية،

‫انهار سوق العقارات في مسقط رأسي ‫بنسبة 20 بالمئة

‫في الربع الأول. ولا أقصد التحدث كرجل أبيض.

‫لكنهما فعلا ذلك، أليس كذلك؟

‫وبعدها عندما نشر ذلك الشخص ‫الحرس الوطني في مسقط رأسي

‫وأخذ قسم الشرطة من العمدة،

‫لا يعجبنا ذلك يا سكان "العاصمة".

‫لكن بعدها أرسل حاكم ولايتي ‫في "أوهايو" حرسنا الوطني

‫لضبط الأمن في مسقط رأسي.

‫واتصلت بهؤلاء الأشخاص وقلت، "أنا قادم."

‫لأن هؤلاء الأشخاص يحاولون إخراج ‫الشوكولاتة من "مدينة الشوكولاتة".

‫قلت، "يجب أن أعود إلى الديار ‫بينما لا تزال المدينة التي أتذكرها."

‫ثم دخلت على "إنستغرام" ‫ورأيت كل الاحتجاجات في "العاصمة".

‫كانت هناك مجموعة من البيض يقولون، ‫"ليس في شوارعنا!"

‫قلت، "لا، فات الأوان."

‫هؤلاء البيض اتخذوا موقفًا معاديًا. ‫"ليس في شوارعنا اللعينة، لن تفعلوا."

‫هذا المدعو "ترامب" ‫كان يتحدث دون أي مبالاة.

‫الأمر ليس كذلك.

‫أجل، ويجب أن أقول لكم الحقيقة.

‫هذه ليست المدينة الوحيدة ‫التي يحدث فيها هذا.

‫إنه يحدث في "كاليفورنيا"، ‫ويحدث في "أوريغون"،

‫ويحدث في "إلينوي"، ويحدث في "ممفيس".

‫والسود في "ممفيس" قد يحتاجون إلى ذلك.

‫يجب أن تكونوا منطقيين. ‫لا أعرف إن زرتم "ممفيس" مؤخرًا،

‫لكن هؤلاء السود سرقوا بالفعل دبابتين ‫من الحرس الوطني،

‫لذا أنتم تعرفون بالفعل.

‫تعرفون بالفعل.

‫وجئت إلى هنا غاضبًا، مستعدًا للقتال، ‫لكن عندما قدت سيارتي عبر المدينة،

‫بدت نظيفة يا رفاق. ‫يجب أن أصارحكم، بدت نظيفة.

‫أفضل بكثير ‫من المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا.

‫اليوم رأيت رجلًا واحدًا فقط يتغوط في الشارع.

‫لكن أتدرون؟ كان معه كيس. ذلك الرجل التقطه.

‫كنت أنتظر أن يفعل شخص ما شيئًا ‫بشأن المشردين.

‫أتعرفون ما المريع بشأن "العاصمة"؟

‫نحن عاصمة الأمة ‫ولا أحد يكترث لأمر المشردين حتى.

‫سأقول لكم الحقيقة. ‫أشعر بأنني الوحيد الذي يكترث لأمرهم.

‫الآن، أنتم لا تعرفون هذا، ‫لكن بهدوء طوال العامين الماضيين،

‫كنت أعمل سرًا مع مشردي "واشنطن"

‫وأنفقت مليوني دولار بالفعل ‫على مشروعي للمشردين.

‫لا، لا تصفقوا لي.

‫لم أعطهم طعامًا أو أي شيء من هذا القبيل.

‫علّمت هؤلاء رقصة "ثريلر" فحسب.

‫وتنتظركم مفاجأة كبيرة قادمة ‫في عيد الهالوين، سترون.

‫وآسف لأنني لم أعد إلى الديار في وقت أقرب، ‫لكنني كنت مشغولًا جدًا في "أوهايو".

‫والكثير من الناس يقولون، "ماذا تفعل هناك؟"

‫ولا أعرف إن كنتم تعرفون هذا، لكن هذا صحيح.

‫سأخبركم بما كنت أفعله. ‫المدينة التي كنت أعيش فيها

‫طوال الـ25 سنة الماضية،

‫اشتريت معظمها.

‫أحب المكان هناك.

‫"أوهايو" تحب "ترامب"، ‫لكن هذه المدينة التي أعيش فيها

‫تشبه جزيرة "بيرني ساندرز" ‫صغيرة جدًا في بحر "ترامب".

‫كل البيض فقراء في العالم،

‫لكن هؤلاء ‫أشبه بالبيض الهيبيز القذرين، وأنا أحبهم.

‫أحب هؤلاء البيض.

‫وهم يحبونني أيضًا.

‫لكن هل تعرفون ماذا تعلّمت ‫عن البيض الليبراليين؟

‫البيض الليبراليون ‫يدعون السود يفعلون أي شيء يريدونه

‫حتى تشتري معظم مدينتهم.

‫استهجنوا ذلك.

‫هؤلاء البيض أصبحوا مرتابين حقًا، ‫لكن أتدرون؟

‫أنا لا ألومهم.

‫لأنه… لا، بجدية، لأن انظروا، لو كنت أبيض

‫والناس في هذه المدينة كانوا سودًا، ‫أتعرفون ماذا كانوا سيقولون؟

‫كانوا سيقولون ‫إنني أغيّر الطابع الطبقي للمدينة.

‫لكن لا يُوجد وصف لما أفعله بهؤلاء الناس.

‫أنا أملك كل شيء يا جماعة، كل شيء.

‫كنت أغضب من البيض عندما كنت صغيرًا

‫لأنني ظننت أنهم غير عادلين.

‫لكن الآن وبما أنني أملك كل هذه العقارات، ‫أنا أفهمهم. الأمر ممتع.

‫من الممتع أن تمشي نحو البيض وتقول، ‫"هل من المفترض أن تكونوا هنا؟

‫سأطلب الشرطة." الأمر ممتع.

‫أملك الكثير من العقارات في هذه المدينة، ‫وهذا حقيقي،

‫هؤلاء البيض يظنون أنني مسؤول عن رفاهيتهم.

‫هذا سخيف. أنا لست موظفًا حكوميًا يا هذا.

‫أنا رأسمالي.

‫أكون سائرًا في الشارع مهتمًا بشؤوني الخاصة،

‫ويأتون إليّ بمخاوفهم. "(ديف)!

‫تهانينا على شراء المدينة اللعينة بأكملها.

‫"لكن عليك البدء في التفكير ‫في بعض الإسكان ميسور التكلفة هنا."

‫ويكون ردي، "في الواقع يا بطل، ‫أنا أستطيع تحمّل تكلفة منزلي.

‫هذا يبدو شيئًا عليك أنت أن تقلق بشأنه.

‫لأنني إذا فكرت في الأمر، ‫أستطيع تحمل تكلفة منزلك أيضًا.

‫لذا إن أردت البيع، تعال وتحدث إلى صديقك.

‫أنا أجمع المدينة بأكملها.

‫أنا أجمع المدينة اللعينة بأكملها."

‫لعلمكم، لا أعرف ‫من أين حصل هؤلاء البيض الفقراء على المال.

‫لكن منذ وقت ليس ببعيد،

‫بنى هؤلاء الأوغاد ‫محطة إطفاء جديدة تمامًا فجأةً.

‫من أين حصلوا على هذا المال؟ قلت، "ما هذا؟"

‫ثم أتعرفون ماذا فعلوا؟ ‫هذه تصرفات عنصرية حقيقية.

‫حاولوا بيع محطة الإطفاء القديمة

‫في مزاد عندما عرفوا ‫أنني سأكون خارج المدينة.

‫إنه أمر مريع.

‫لكن فات الأوان على ذلك.

‫ملأت تلك المدينة بأكملها بالوشاة.

‫هؤلاء الناس لم يطيقوا الانتظار لإخباري.

‫كانوا يركضون إليّ. ‫"سيدي، لديّ أخبار يا سيدي!"

‫قلت، "ماذا يحدث؟

‫ما الذي تقوله؟ محطة إطفاء؟"

‫واشتريت محطة الإطفاء.

‫حوّلت ذلك المكان البائس ‫إلى ناد للكوميديا والموسيقى.

‫كنا نشعل الأجواء هناك.

‫فرقة "كليبس" كانت هناك. ‫كنا جميعًا هناك نشعل الأجواء.

‫كل شخص مشهور قابلته في حياتي ‫طلبت منه أن يؤدي عرضًا في ذلك النادي.

‫رأيت "ميك جاغر" ‫من فرقة "رولينغ ستونز" في حفلة.

‫جلست وقلت، "مرحبًا يا (ميك)".

‫قلت، "(ميك)، ‫عليك أن تأتي إلى (أوهايو) وتؤدي في ناديّ."

‫وأعجبته الفكرة. كان يقول، "حسنًا."

‫قال، "حسنًا، أحب تأدية العروض في النوادي."

‫قال، "لكن أخبرني عن المدينة."

‫قلت، "ماذا تريد أن تعرف؟"

‫ونظر إليّ ذلك الرجل ‫بنظرة "ميك جاغر" التي تعرفونها.

‫قال، "هل تُوجد فتيات هناك؟"

‫كذبت في وجهه مباشرةً. قلت، "أجل."

‫أدرك أن هناك شيئًا خاطئًا. فقال، "لا.

‫بحقك يا (ديف). ‫تعرف نوع الفتيات الذي أحبه."

‫قلت، "(ميك)، أنا لا أعرف ‫نوع الفتيات الذي تحبه."

‫ثم قال، "أنت تعرف.

‫سمعت موسيقاي.

‫هل تُوجد سافلات بيض بأقدام قذرة؟"

‫قلت، "(ميك)، ستحب هذا المكان.

‫(ميك)، هؤلاء السافلات ‫سيشكلن حلقة حول مسبح عام."

‫مهبل هيبي قذر، هذا ما أتعامل معه.

‫لست من متعاطي المخدرات على الإطلاق.

‫لكنني في مجال العروض الترفيهية، ‫أتعرفون ما أعنيه؟

‫لذا، ذهبت إلى كل أنواع الحفلات. ‫الآن، سأكون صادقًا معكم،

‫أنا أدخن الحشيش، ‫لكنني لا أعتبر الحشيش مخدرًا.

‫لكنكم تعرفون كيف هو مجال العروض الترفيهية.

‫ذهبت إلى حفلات كوكايين، ‫وذهبت إلى حفلات حشيش،

‫ذهبت إلى جميع الحفلات، ‫وأنا أقول لكم الحقيقة فحسب

‫مما رأيته.

‫سافلات الكوكايين أجمل بكثير ‫من سافلات الحشيش.

‫أكون ناظرًا إلى سافلات الحشيش قائلًا،

‫"اللعنة أيتها السافلة، ‫هل نمت بتلك الملابس؟

‫ما الذي يحدث معك؟"

‫لا تُوجد طاقة في الوجه.

‫لا يرتدين حمالات الصدر طوال الوقت ‫لذا تكون أثداؤهن مترهلة.

‫"أبعد قضيبك عن وجهي يا رجل." ‫هكذا يبدو صوت فتاة الحشيش.

‫"لن أمص قضيبك يا رجل.

‫فمي جاف كالعظم."

‫هل حصلتم يومًا على جنس فموي من محششة؟ ‫إنه شعور مقزز، أليس كذلك؟

‫يبدو الأمر وكأن قطة تمص قضيبك. ‫مثل، أي نوع من…

‫كيف لا تملكين أي رطوبة في فمك؟

‫أيتها السافلة، اذهبي ورطبي حلقك ‫وحاولي مرة أخرى، هلّا تفعلين.

‫اذهبي واشربي بعض الماء.

‫مقرف.

‫مقرف.

‫مؤخرًا في الأخبار…

‫كنت أتلقى الكثير من الانتقادات، مجددًا…

‫لأنني قمت بمهرجان كوميدي ‫في "المملكة العربية السعودية".

‫وتسمعون تلك الهتافات، هؤلاء هم السود.

‫بيض "أمريكا"، إنهم غاضبون.

‫يا للهول، عليّ أن أخبركم بشيء،

‫لم أختبر قط عدم الشعور بالذنب حيال شيء ما.

‫مثلًا، لم أشعر قط… لا أشعر…

‫لا أشعر بالذنب على الإطلاق.

‫و"بيل مار"، الكوميدي الشهير،

‫أعرف "بيل" منذ أن كان عمري ‫18 أو 19 عامًا تقريبًا،

‫ولم أقل هذا علنًا من قبل، ‫لكن تبًا لذلك الرجل.

‫سئمت للغاية من تعليقاته المتعجرفة الصغيرة، ‫تلك التعليقات البيضاء التافهة.

‫يتصرّف هؤلاء الأوغاد وكأنه ‫لأنني قمت بمهرجان كوميدي في "السعودية"،

‫أنني خنت مبادئي بطريقة ما.

‫- لم تفعل! ‫- حسنًا… لا، أعرف أنني لم أفعل، أعرف.

‫لا.

‫لا، دعوني… هيا يا جماعة، دعوني أفعل هذا.

‫- وأنا متأكد… لا. ‫- هيا!

‫حسنًا، ليهدأ الجميع الآن.

‫لا، أنا متأكد أنني محق.

‫أولًا، ماذا قالوا؟ قالوا، "حسنًا…"

‫قالوا، "حسنًا، (السعودية) قتلت صحافيًا."

‫وليرقد في سلام، "جمال خاشقجي".

‫أنا آسف لأنه قُتل بهذه الطريقة البشعة.

‫لكن…

‫ولا تُوجد "لكن"، كما تعلمون، نقطة وانتهى.

‫وأيضًا…

Dave Chappelle: The Unstoppable... subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left