The first 137 lines.
لدي غرفتي الخاصة في منزل أمي أيضاً أما أبي فلا، أغراضه في المرآب
أتجيدين لعب (فامباير هانتر)؟ لأنني حصلت عليها
لا، آسفة
عليك قطع رؤوسهم وإلا سيستمرون في مطاردتك
- أتعلم أين يضع عمّك المناديل الورقية؟ - أظن أن ثمة بعضاً منها في الأعلى
مرحباً! أنت (آلن) بالتأكيد، أنا (سيندي)
مرحباً
- (جايك) حان الوقت لترتدي ملابسك - لحظة واحدة
- هلا تحضرين لي وعاءً من الرف العلوي - هيا، تحرك، تحرك
ماذا حلّ بـ"الفطور هو أهم وجبة في اليوم"؟
اذهب وارتد ملابسك
- ثمة امرأة نصف عارية في مطبخنا - أي نصف؟
- مرحباً يا (سيندي) - مرحباً يا (تشارلي)، كيف حالك؟
- ليست سيئة، ماذا عنك؟ - رائعة، شكراً مجدداً
- سأراك قريباً - في أي وقت
إلى اللقاء
"كيف حالك؟" "شكراً مجدداً"
(تشارلي) قد أتفهم العلاقة العابرة لكن هذا أمر فاشل
عم تتكلم؟ لم أمارس الجنس معها
تركمج عند الرأس البحري وتستخدم حمامي وتذهب إلى العمل
- أنت لا تقيم علاقة معها؟ - أرجوك يا (آلن)
لا أنام مع كل فتاة متحمسة للركمجة تستخدم حمامي
- أي نوع من الرجال تظنني؟ - أظن أنك الوغد الأوفر حظاً في العالم
لكن هذا ليس قصدي، لا أريد أن تكشف النساء عن وشوم مؤخراتهن لابني
- لدى (سيندي) وشم؟ - نعم، فراشة
الردف الأيمن أو الأيسر؟ لا، انتظر لا تقل لي، أريد أن أتفاجأ
- أنت لا تعاشرها لكنك تريد ذلك - أجل
أي نوع من الرجال تظنني؟
عندما انتقلت إلى هنا قلت إنه من الضروري
أن تخلق جواً صحياً لــ(جايك) قلت لي "أفهم ذلك"
ثمة أمر يجدر بك معرفته عني عندما أقول "أفهم ذلك"
فلا يعني أنني أوافقك أو أفهم أو حتى إنني أصغي
لمَ تقولها؟
يبدو أنها تجعل الناس سعداء وهذا ما أحب فعله
هذا يعبّر عن محبتك للغير لكنني أفضل أن تصارحني
حسناً
أريد أن تتذكر أنه لدينا فتى سريع التأثر في الـ١٠ هنا
- أفهم ذلك - شكراً
- عزفك رائع - شكراً
أين (جايك) و(آلن) اليوم؟
(جايك) في المدرسة و(آلن) في العمل ليس هناك سوى أنا وأنت
- بلّغهما تحياتي، شكراً مجدداً على الحمام - على الرحب، تبدين جميلة
شكراً، إلى اللقاء
نعم، لدي عمل لأقوم به
(تشارلي)، إن رؤيتك تندفع هكذا تجعلني أحبك أكثر
- (روز)، عليك إيجاد هواية - لدي واحدة
- ظننت أننا اتفقنا على أننا صديقان - نحن كذلك
نحن صديقان مارسا الجنس معاً مرة ولم يعاود واحد الاتصال بالآخر
لكن لحسن الحظ هذا الأخير سامحه
- إلى أين تذهبين؟ - لأعد لصديقي شطيرة جبنة محمصة
- (روز)؟ (روز)؟ لا أريد واحداً - أتفضل (كاسادييا)؟
يبدو ذلك شهياً
لكن بعد ذلك عليك المغادرة
- مرحباً يا (جوديث)، (آلن) في العمل - أعرف أين هو، جئت للتكلم معك
- أنا؟ لكنك لا تحبينني - هذا صحيح
أنا أحبك
أعطي صف (جايك) الرابع فرضاً سهلاً "ارسموا شيئاً ترونه في المنزل"
رسم طفل مسجل وآخر ببغاء ورسم ابني هذا
- مؤخرة امرأة عليها وشم فراشة - على الردف الأيمن
عليّ إذاً التصرف كأنني متفاجئ
سألته أين رأى ذلك أجاب "في مطبخ العم (تشارلي)"
- عليك الاعتراف، إنها أفضل من الببغاء - (تشارلي)، لست في مزاج جيّد
- لا تنسي هذه الفكرة - سأجيب أنا
مرحباً؟ هل أنت موجود للتحدث مع أمك؟
(تشارلي) في اجتماع الآن لكن يمكنك التحدث إليّ، أشعر بأننا قريبتان
- أتلك هي الفتاة في الصورة؟ - (روز)؟ ليس لديها وشم على مؤخرتها
أفترض ذلك
لا آبه بما تفعله في وقتك الخاص لكن عندما يكون ابني هنا
- أتوقع منك أن تحسّن أداءك - أفهم ذلك
لا أحب المجيء إلى هنا وأكون المرأة الشريرة لكن علي حماية ابني
أفهم ذلك
من الصعب بما يكفي المرور بهذه المرحلة الانتقالية بمفردي
على الأقل أنت إلى جانب (آلن) ليس لدي أحد
- باستثناء والديّ وهما مؤذيان نفسياً للغاية - أفهم ذلك
- حقاً؟ - أظن ذلك
شكراً، هذا يعني الكثير بالنسبة إليّ
لطالما كنت الابنة أو الزوجة الصالحة، وهل تعرف أمراً؟
خارج هاتين العلاقتين، لا أعرف من أنا
هل أنا مثلية؟ هل أنا مغايرة الجنس؟ من يدري؟
أنا خائفة من ذلك يا (تشارلي) وأنا وحدي تماماً
أتعلمين أمراً؟ أفهم ذلك
شكراً لإصغائك
آسفة لأنني أخذت وقتك لتستمع إلى كل هذا
أفهم ذلك
- شكراً يا (تشارلي) - على الرحب والسعة
ها هي ٥ دقائق من حياتي لن أستعيدها أبداً
لا تأكل حتى الشبع، دعتنا والدتك إلى الغداء
- أين كنت؟ - تناولت الغداء مع أمي ومترصّدتي
أمضتا فترة بعد الظهر كلها تتشاركان طبقيهما
وتتحدثان عن خوفي من الحميمية
لديك هذا الخوف
- أيمكننا التكلم عن رسمة (جايك)؟ - ماذا هناك للتكلم بشأنه؟
إنه صبي، رأى مؤخرة امرأة وأعجبته
اعتبر نفسك محظوظاً لأنها لم تكن مؤخرة تقنّي محطات الكابل وتابع حياتك
أبي؟ أين تقع (كانكان)؟
- (كانكون)؟ - لا، تهجأ (كانكان)
إنها في (المكسيك)، لماذا؟
علينا زيارتها في عيد الميلاد بدلاً من الذهاب إلى منزل العمة (بيتي)
- ماذا تقرأ؟ - مجلة (سبورتس إيلاستراتيد)
لكن معظمها عن نساء في ثياب السباحة
(جايك)؟ (جايك)؟ عد إلى هنا
- هل أنت سعيد؟ - لدي لحظاتي لكنها أصبحت نادرة
(جايك)، اجلس، اجلس
- هل سأواجه المشكلات؟ - لا، لا
من الطبيعي جداً أن تكون مهتماً بأجساد النساء
- رائع، سأكون في غرفتي - لحظة، لحظة، لحظة، لا
لنتكلم دقيقة هنا لا أمانع أن تنظر إلى هذه الصور
- لكن المهم أن تعرف ما تعنيه - أود أن أعرف ذلك أيضاً
حسناً، أولاً، لا تبدو النساء الحقيقيات هكذا
تمّ تعديل هذه الصور وتحسينها لتبدو هؤلاء النساء رائعات لكنهن لسن كذلك
عفواً، لكنني قابلت تلك وكانت رائعة
ما أحاول شرحه لـ(جايك) هو أن المرأة العادية لا تبدو هكذا
إذاً لمَ لا يصورون نساء عاديات؟
لأن الطريقة الوحيدة لتبيع النساء العاديات المجلات هي بالتجول على المنازل
ما أقصده أن هؤلاء النساء من البشر ولسن سلعاً جنسية
مما يفسر لِما تدب هذه المرأة على الأربع على لوح الركمجة
- هل انتهيت؟ - لا، أظن أن هذا غير عادل
عملت هؤلاء النساء بجهد كبير وتناولن القليل من الطعام
وأنفقن الكثير من المال ليصبحن سلعاً جنسية
هذان الثديان كلفا ١٠ آلاف دولار
يمكنك شراؤهما؟
شكراً يا (تشارلي)
تختار بعض النساء أن تكبّر أثداءهن
- من خلال ما يسمّى "عملية زرع" - لماذا؟
- يظننّ أنها كلما كبرت كانت أفضل - أرى ذلك
ما يهم هو قلب الشخص هذا هو الدرس هنا، أتفهم ما أقوله؟
- أظن ذلك - أمتأكد من ذلك؟
لا شيء يدعو للإحراج، ألديك أية أسئلة؟
- فقط واحد - اسأل
أيمكنني استعادة مجلتي؟
تهاني يا (آلن)، تمكنت من إلغاء المتعة من الصدور
مرحباً؟
مرحباً يا (جوديث)، نعم أنا مسرور لأنك اتصلت، أنا... ماذا؟
تود التكلم معك
- لمَ تريد زوجتي التكلم معك؟ - لا أعلم
(جوديث)، كيف الحال؟ أفهم ذلك
- ماذا تفهم؟ - لا شيء
No comments yet. Be the first to leave one.